خاص
ربيع أبي عاد: نعمل على بناء دفون بهدوء… والإنجاز الحقيقي يبدأ بتأمين مقومات العيش الكريم
في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تعيشها البلديات اللبنانية، تواصل بلدية دفون تنفيذ مشاريعها الإنمائية رغم التحديات، واضعةً في مقدمة أولوياتها تحسين الخدمات الأساسية، والحفاظ على هوية البلدة، وتعزيز الشراكة مع الأهالي.
في هذه المقابلة مع Business Gate، يتحدث رئيس بلدية دفون المهندس ربيع أبي عاد عن دوافع ترشحه لرئاسة البلدية، وما تحقق حتى اليوم، وأبرز المشاريع التي يجري العمل عليها، إضافة إلى رؤيته لملف اللامركزية، وكيفية مواجهة الانتقادات والتحديات.
بعد انتخابكم رئيسًا لبلدية دفون، هل تعتبرون أنكم حققتم الهدف الذي ترشحتم من أجله؟
رئاسة البلدية لم تكن يومًا هدفًا بحد ذاتها، بل كانت وسيلة لتحقيق الهدف الحقيقي الذي دفعنا منذ اليوم الأول إلى الترشح، وهو خدمة أهلنا وحماية بلدتنا بكل أمانة وشفافية.
لقد شعرنا، كما شعر كثيرون من أبناء دفون، بأن المرحلة تتطلب فريقًا يتحمل المسؤولية، ويواجه التحديات بشفافية، ويمنع أي غدر أو تفريط بحقوق البلدة وأهلها. وكنا نرى بأعيننا ما كان يقلق الناس وما كانوا يخشونه على مستقبل دفون، لذلك قررنا أن نتحمل المسؤولية بدل أن نقف موقف المتفرج.
اليوم، لا أعتبر أنني وصلت إلى هدفي بمجرد وصولي إلى رئاسة البلدية، لأن المنصب ليس إنجازًا بحد ذاته. الهدف الحقيقي هو أن نكون على قدر ثقة أهلنا، وأن نترجم هذه الثقة إلى عمل وإنجازات، وأن نحافظ على دفون ونطورها ونصون حقوق أهلها.
لذلك، أستطيع القول إننا لم نصل إلى الهدف بعد، بل بدأنا طريق تحقيقه، وما زال أمامنا الكثير من العمل، وسنستمر بكل تواضع وإخلاص حتى نكون عند حسن ظن أهلنا بنا.
ما أبرز التحديات التي واجهتكم منذ تسلمكم رئاسة البلدية، وكيف تعاملتم معها؟
أود أولًا أن أتوجه بالشكر إلى أهلنا في دفون على ثقتهم ومحبتهم، فهذه الثقة هي الدافع الأساسي الذي يدفعنا إلى مواصلة العمل رغم كل الصعوبات.
لا يخفى على أحد أن البلديات في لبنان تواجه منذ سنوات ظروفًا استثنائية وغير مسبوقة. فمنذ عام 2023 لم تُحوَّل أي مستحقات من الصندوق البلدي المستقل، كما فرضت الأزمات الاقتصادية والحروب وما رافقها من أعباء إضافية، إلى جانب النزوح، ضغوطًا مباشرة على البلديات وقدراتها.
لكننا لا نذكر هذه الوقائع لنرمي المسؤولية على أحد أو لنبرر أي تقصير، بل لأن من حق أهلنا أن يعرفوا الحقيقة كاملة. فواجبنا ليس البحث عن الأعذار، وإنما إيجاد الحلول المناسبة، وهذا ما نعمل عليه يومًا بعد يوم، متكلين على الله أولًا، وعلى محبة أهلنا وتعاونهم.
ولا يفوتني في هذا السياق أن أتوجه بكل التقدير إلى اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، وإلى رئيسه الأستاذ روبير سيوفي، على نشاطه الدؤوب وروح المبادرة التي يقود بها عمل الاتحاد، وعلى الجهود التي يبذلها في سبيل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلديات.
وما يميز اتحادنا اليوم هو أننا، كرؤساء بلديات، نعمل بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة، لأن همّنا المشترك هو إنماء منطقتنا وخدمة أهلها. ونحن نؤمن بأن نجاح أي بلدة هو نجاح للمنطقة بأكملها، فكل مشروع يتحقق في أي بلدة هو مكسب لنا جميعًا، وكل إنجاز ينعكس إيجابًا على مختلف بلدات الاتحاد وأهلها.
ومن هنا تأتي أهمية التعاون والتكامل بين البلديات، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة، حيث لا يمكن مواجهة التحديات وتحقيق التنمية إلا بتضافر الجهود وتوحيد الرؤية.
ما أبرز الأولويات والمشاريع التي تعمل عليها البلدية اليوم؟
في بلدية دفون نعمل على أكثر من محور، لأننا نؤمن أن الإنماء الحقيقي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع، بل يبدأ بتأمين مقومات العيش الكريم.
كانت أولى أولوياتنا الحفاظ على الطابع الهادئ الذي تتميز به دفون، فالراحة النفسية جزء أساسي من جودة الحياة، ولذلك نسعى إلى تأمين السكينة والحد من كل ما يسبب الإزعاج، حفاظًا على هوية دفون ورونقها كبلدة هادئة يقصدها الناس للراحة والاستقرار.
أما في ملف المياه، وهو من أكثر الملفات تعقيدًا والذي عانت منه البلدة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، فقد جعلناه في صدارة أولوياتنا. وبفضل التعاون المستمر مع القيمين على مصلحة المياه، استطعنا إيصال صوت دفون واحتياجاتها والعمل معهم لتأمين كميات أكبر من المياه لخدمة الأهالي. ولا بد هنا من توجيه الشكر إلى معالي وزير الطاقة والمياه المهندس جو صدي على اهتمامه ومتابعته لهذا الملف، وإلى جميع المعنيين الذين ساهموا في دفع هذا الملف الحيوي إلى الأمام.
ولأننا لا نكتفي بالحلول الآنية، نعمل أيضًا على خطة مستقبلية لتأمين مصدر إضافي للمياه، بالتوازي مع وقف هدر المياه خلال فصل الشتاء وتحسين إدارتها، بما يتيح الاستفادة منها بصورة أفضل خلال فصل الصيف ويؤمن استقرارًا أكبر في هذا القطاع الحيوي.
وفي ملف الطرقات، تمكنت بلدية دفون، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل، من تأمين مشروع لتزفيت الطريق الممتد من مدخل البلدة وصولًا إلى الساحة العامة. وهنا لا بد من توجيه الشكر إلى معالي وزير الأشغال العامة والنقل المهندس فايز رسامني على اهتمامه ومتابعته، رغم الظروف الاستثنائية وارتفاع كلفة تنفيذ المشاريع، كما نتوجه بالشكر إلى السادة نواب القضاء على متابعتهم وحرصهم على دعم المشاريع الإنمائية في المنطقة.
وهذا المشروع ليس نهاية المطاف، بل بداية لخطة متكاملة ستشمل تباعًا مختلف طرقات البلدة، بما يؤمن بنية تحتية أفضل لأهلها.
أما في قطاع الكهرباء، ورغم الارتفاع الكبير في أسعار المازوت والتحديات التي واجهت تشغيل المولدات، فقد نجحنا في إبرام اتفاق يتيح لجميع المنازل الاستفادة من مشروع للطاقة المتجددة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتأمين خدمة أكثر استقرارًا واستدامة.
ونأمل من جميع أبناء دفون دعم هذا المشروع والمشاركة فيه، لأن نجاحه يعتمد على روح الشراكة والتعاون. فدفون هي بيتنا الكبير، ومسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها تقع على عاتقنا جميعًا.
وفي الوقت نفسه، نواصل العمل على النظافة العامة، وحماية البيئة، والحد من التعديات، وتعزيز النظام العام، لأننا نؤمن بأن البلدات الجميلة لا تُبنى بالمشاريع فقط، بل أيضًا باحترام القانون والتعاون بين البلدية والأهالي.
كيف تتعاملون مع الانتقادات والمطالب المتزايدة من أبناء البلدة؟
رغم كل التحديات التي نواجهها، فإننا نتفهم في الوقت نفسه غيرة أهلنا وأصدقائنا على دفون، وحرصهم الدائم على المطالبة بالمزيد من الإنجازات. وهذا حق لهم، بل هو دليل اهتمامهم ببلدتهم.
لكننا نؤمن بأن العمل الجاد والمستدام لا يقوم على الحلول الآنية أو القرارات المتسرعة، بل يحتاج إلى أسس متينة، والتأسيس السليم يتطلب وقتًا وصبرًا حتى تكون النتائج ثابتة ومستدامة.
لذلك، نتمنى من الجميع أن يمنحونا الوقت اللازم لاستكمال ما بدأناه، وأن يتفهموا أن بناء المؤسسات لا يتم بين ليلة وضحاها.
أما الانتقادات والملامة، فإننا لا ننظر إليها بسلبية، بل نعتبرها حافزًا يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد وتحقيق الأفضل، ما دامت تصب في مصلحة دفون وأهلها. فهدفنا في النهاية واحد، وهو خدمة البلدة والارتقاء بها، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بالشراكة والتعاون بين الجميع.
ما رأيكم في تطبيق اللامركزية الإدارية في لبنان؟
أما عن اللامركزية، فلا أعتقد أن هناك الكثير مما يمكن قوله، فنحن منذ سنوات نسمع عنها أكثر مما نراها.
يُطلب من البلديات أن تعتمد على نفسها، وأن تؤمن مداخيلها باستقلالية، وهذا أمر نؤيده بالكامل. لكن في المقابل، تبقى القوانين والأنظمة نفسها تضع العراقيل أمام تحصيل هذه المداخيل، وكأن المطلوب من البلديات أن تسبح… ولكن من دون ماء!
إذا كانت اللامركزية تعني تحميل البلديات المزيد من المسؤوليات، فمن البديهي أن تترافق مع منحها الصلاحيات والوسائل القانونية والمالية التي تمكنها من القيام بواجباتها. أما أن نعطيها الواجبات ونحجب عنها الأدوات، فهذا ليس تطبيقًا للامركزية، بل تطبيق لجزء منها وترك الجزء الأهم معلقًا.
لذلك، نأمل أن ننتقل من الحديث المتكرر عن اللامركزية إلى تطبيقها الفعلي، لأن البلديات لا تحتاج إلى شعارات، بل إلى صلاحيات وإمكانات تمكّنها من خدمة مواطنيها كما يجب.
كلمة أخيرة إلى أبناء دفون.
أقول لأهلنا: نحن بشر، وجلّ من لا يخطئ. لكننا نعدكم بأننا سنبقى نعمل بكل صدق وإخلاص، وأننا لن نوفر جهدًا في سبيل خدمة دفون وأهلها. فمن يعمل قد يخطئ، أما من لا يعمل فلن يحقق شيئًا.
ونسأل الله أن يوفقنا، وأن يمنحنا القوة لنكون على قدر ثقتكم، وأن تبقى دفون نموذجًا للبلدة التي تتقدم بإرادة أبنائها، وبالتعاون والمحبة بين جميع أهلها
خاص
تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال
بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.
ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.
وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.
كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.
وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.
-انتهى-
نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com
خاص
المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي
كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.
واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: “منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم”.
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: “أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس”.
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه “ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة”، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: “أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.”
تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره “الطب بإنسانية” وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.


خاص
من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث
في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.
أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.
ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».
قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.
وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».
وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية








-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنتين agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمعسنة واحدة agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
