خاص
المايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
“المايسترو” لم يعد مجرد اسم له صداه ومعجبيه الذين يعدون بالملايين على المنصات الإلكترونية فقد أصبح مزيجا من العملين الانساني والتجاري يتوزع بين الواح الشوكولا والعصائر إلى كثير من المنتجات الغذائية التي يتم الاعداد لها واطلاقها خلال العام ٢٠٢٥ اضافة الى الكريزما التي يتمتع بها .
ولما لا، فطموحه لا حدود له، يريد ان يكون رجل الاعمال الاول في لبنان .
“المايسترو” اللقب الذي اشتهر به صانع المحتوى على المنصات الالكترونية يتمتع اليوم بشهرة واسعة ومحبة جمهور كبير يقبل على مشاهدة ما يعرضه عبر المنصات وقد انتقل الى عالم الأعمال في الفترة الأخيرة ليصبح رجل أعمال له جولات وصولات في السوق اللبناني وماركة شوكولا معروفة باسم “المايسترو” إلى جانب عصائر متنوعة بدأ بتصديرها إلى عدد من دول الجوار .
“المايسترو” رجل أعمال ناجح يتميز بالحيوية والعمل الجاد الدؤوب الذي يعد للكثير من المشاريع المستقبلية التي تعده بدورها بالمزيد من النجاح و الازدهار.
1- من هو “المايسترو” ولماذا يختلف عن الآخرين؟
يرد على سؤال مجلة بيزنيس غايت فيقول :
المايسترو هو شخص تعرّض منذ ١١سنة لمشكلة كبيرة جدا اجبرتني على ترك لبنان وخسارت كل ما أملك والعيش في الغربة ولم يمضي على زواجي أكثر من ستة أشهر، فانتقلت الى مصر وعشت فيها حوالي العشر سنين حيث كانت أول ثلاث سنوات صعبة جدّا، لا أملك فيها حتّى القوت اليومي ولا إيجار منزل.ثم وبعد الإصرار وعدم قبول الإنكسار، بدأت ايامي تتحسن حيث بدأت احصل قوت يومي وتأمين حاجات عائلتي إلى أن بلغت درجة الراحة والانتعاش في آخر ثلاث سنوات حيث قررت الرجوع إلى لبنان بعد عشر سنوات من الغربة وانا منذ عام مضى اعيش في لبنان. ربما الفرق بيني وبين الآخرين إنني لم أرضخ ولم أستسلم ولم أقبل أن تكون هذه نهاية قصّتي، فتحدّيت العالم وقررت كتابة فصول جديدة في حياتي، وعدت الى لبنان.
2- ماذا حصل في مطار بيروت عند عودتك؟
(يضحك) أعلمت متابعيني عبر مواقع التواصل الإجتماعي انني سوف أصل الى لبنان في هذا النهار وهذه الساعة ففوجئت بأكثر من٥٠٠٠شخص ينتظرني في المطار، فهذا أمر مذهل جعلني المس كم كانت قاعدتي الجماهيرية كبيرة وقد فرحت جدا بذلك وشجعني على المضي قدما بما كنت أفعله عبر المنصات او ما اعد له من مشاريع أخرى. لقد قررت الا اعتمد فقط على مداخيلي من هذه المنصات او الإعلانات لشركات عالمية بل أردت إطلاق منتج محلي يحمل اسم “المايسترو” يكون منتجا بمواصفات عالميّة، صحّي ويحترم إسمي وقاعدتي الجماهريّة .
3- انت تحظى بمحبة جماهيرية كبيرة وقاعدة ضخمة من المتابعين على المنصات الإلكترونيه لماذا ولأي سبب؟
أعتقد ان السبب الرئيسي هو أنني عفوي جداً أمام الكاميرا، فأظهر دائماً على حقيقتي من دون تصنّع وهذا ما يعجز عنه معظم صنّاع المحتوى.
المحتوى الذي أقدمه من تحدّيات وأعمال خيريّة تحترم متابعيني ولا تستخف بعقولهم. أنا أصنع محتوى يليق ويحترم جميع الأعمار، فأعتقد ان محبة الناس هي بسبب كل هذا، لأنها صعبة جدا ولا تأتي مجاناً.
4- ما هو هذا المنتج وكم استغرق الأمر معك من الوقت لتصل الى المكانة التي انت عليها اليوم؟
365 يوم.
بدأت رحلتي في ديسمبر 2023، عندما قمت بإنتاج 30,000 لوح شوكولا من جيبي الخاص وقررت إختبار السوق وتفاعل الناس.المفاجأة كانت انها بيعت بالكامل خلال 48 ساعة فقط. وخلال 365 يوم، تمكنت من بيع ملايين ألواح الشوكولا، بالإضافة إلى الدرينك، و ثلاث منتجات اخرى سوف تحتل الأسواق قريبا.
5- كيف استطعت أن تفعل ب 365 يوم ما لا يستطيع أن بفعله الآخرون بسنوات؟
أحطت نفسي بأشخاص وبفريق عمل يحبني ويخاف على مصلحتي وفعلا قمنا ما قمنا به في أقل من سنة، انما حياتي لم تبدأ في ديسمبر 2023، فهي مزيج من سنوات وعذابات وخبرات اكتسبتها، مكّنتني من تحقيق هذا النجاح.
6- ما هو دور زوجتك في ذلك إذ أن العائلة كما هو معروف تشاركك في الكثير من محتويات المنصات الإلكترونيه؟
لزوجتي دور كبير في حياتي يكفي انها لم تتخلى عني عندما وقعت في مشكلة كبيرة، خاصتاً انه لم يمضى على زواجنا أكثر من ستة أشهر.لقد وقفت إلى جانبي ودعمتني وهي سندي و تشجعني دائماً على المضي قدماً، وتثق بقراراتي واستثماراتي.
7- انت اليوم رجل أعمال له اسمه في السوق فهل لديك الوقت الكافي للعرض على المنصات الالكترونية؟
لم أعد متفرغا لذلك كما السابق إذ لدي معمل شوكولا ومعمل آخر للمشروبات وعلي متابعة أعمالي مما لا يترك لي الكثير من وقت الفراغ . إن إدارة الأعمال تأخذ الكثير من جهدي ووقتي فالعمل ليس سهلا ويحتاج إلى متابعة مستمرة خصوصا اننا إستطعنا بأقل من سنة السيطرة على سوق الشوكولا في لبنان وأطحنا بشركات عالميّة تربعت على عرش الشوكولا في لبنان لمدّة 35 سنة. فهذه أرقام ونجاحات لا تأتي بالصدفة.
8- لكن المايسترو بار غالي الثمن لماذا؟
من يحدّد الغالي من الرخيص؟ وعلى أي أساس ومع ماذا تقارنون؟
المايسترو بار شوكولا عالي الجودة، لا يحتوي على زيوت وخاصتاً زيت النخيل. لا يحتوي على الحديد والكادميوم التي اتضح أنها موجودة في ألواح شوكولا عالميّة وهي اليوم تتقاضى في المحاكم الدولية. فالمايسترو بار سبق في جودته وطعمه كل الشوكولا الموجود في السوق، ما جعل المايسترو بار في الصدارة من دون أي منافس .
9- هل من منتج جديد في بداية العام الجديد؟
أجل في نصف شهر كانون الثاني سيكون منتج “Spread ” و “Flakes”في السوق ويحظى بالايزو كما المنتجات السابقة .
10- كم عائلة تستفيد اليوم من المايسترو ومنتجاته؟
ما بين الشركة الإداريّة وما بين التوزيع ومعمل الشوكولا ومعمل الدرينك ومعمل الفليكس ومعمل السبريد، نتكلّم عن مئات العائلات.
11- اللوغو او الشعار إلى ماذا يرمز؟
القبضة تعني القوّة والصلابة لمواجهة التحدّيات.
العصا لها عدّة معاني فهي قد تكون عصا المايسترو القائد الفنّان وقد تكون عصا الساحر كوننا نصنع السحر في محتوانا، وتكوين اللوغو ما بين القبضة والعصا يرمز الى العدل والعدالة.
12- من صمّم لك اللوغو وفكرته؟
أنا شخصيّا خلقته ونفذته بخطّ اليد، فالمعنى الذي شرحته سابقاً هو يرمز فعلاً الى شخصيتي إن كان في صناعة المحتوى وحتى اليوم في منتجاني وإدارة أعمالي.
13- لماذا اسم “المايسترو”؟
قد أطلق علي هذا اللقب، لم أختاره.
فهو يعني قائد وفنّان وهو متطابق جداً مع شخصيتي ونوع المحتوى الذي أقدمه واليوم هو يزيّن منتجاتي. لقد أخذت اللوغو ومعناه وترجمتها في المنتجات.
فمنتجات المايسترو تتميز بتفوقها على جميع المنافسين، حيث تمتزج فيها الجودة العالية مع الفنّ والسحر، مما يجعلها استثنائيّة في طعمها وجودتها وبعيدة عن أي منافسة.
14- لماذا تقوم بأعمال إنسانيّة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
هذا المحتوى يسعدني جدا وأفتخر به، وأنا منذ عشر سنوات قطعت وعداً على نفسي بأنني عندما أتخطّى هذه المحنة سوف أفعل ما بوسعي لمساعدة الناس.
وفعلا أنا اليوم أفي بوعدي لنفسي وأقتطع من أرباحي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص إن كان أمام الكاميرا أو خلفها.
15- لماذا تقوم بتصوير هذا النوع من المحتوى؟
هل هو متاح تصوير قلّة الأدب والسلوك المهين وليس متاحاً تصوير أعمال إنسانية تفرح روّاد مواقع التواصل الإجتماعي وتنشر الحب والسلام بينهم وتحفذهم على فعل ما بوسعهم للمساعدة بدورهم عندما يرون فرحة العطاء في فيديوهاتي؟
16 – ما هي أكبر التحديات اللتي قمت بها؟
أول شيء يخطر على بالي هو موضوعان، الموضوع الأول هو عندما سجنت نفسي مع أسد داخل قفص. أكلنا معاً، لعبنا معا،مشيا فوقي وقفز فوقي. كانت تجربة مليئة بالأدرينالين وكانت تحديًا كبيراً بالنسبة لي.
على مقلب آخر عندما تطرحين عليّ مثل هذا السؤال، أخبرك بأن منذ فترة وصلني خبر ان طفل يدعى جايدن بحاجة الى 1,800,000$ لعلاجه وكان الأهل قد أمّنو 800,000$ وفقدو الأمل من تأمين المبلغ فتدخلت وقمت بتجيش واسع على منصاتي وحددت موعد، سجنت فيه نفسي بغرفة زجاج في منطقة جبيل في لبنان وقمت ببث مباشر من دون إنقطاع أمام ملايين المشاهدين طالبا منهم التبرّع لإنقاذ الطفل جايدن ولإخراجي من الغرفة الزجاجيّة، فهذا كان من أصعب التحديات التي قمت بها في حياتي. وبعد مرور 75 ساعة استطعت تأمين مبلغ 1,000,000$ للطفل جايدن، وخرجت من السجن بكل فخر وإمتنان والطفل جايدن اليوم متعافٍ ويكبر بسلام.
17- الا يوجد لديك اي طموح سياسي في المستقبل؟
كلا لأنني لا اريد ان اخسر محبة الناس ( يضحك ) .انا منشغل باعمالي والخطوات الإنسانية التي أقوم بها . هذا يكفيني. أن أعمالي الإنسانية لا تعترف بطائفة او دين انها لكل الناس وفي كل مناطق لبنان.
18- بما انك رجل أعمال ألم تفكر بالانتساب إلى إحدى جمعيات رجال الأعمال او الصناعة؟
انا لا أرفض ذلك أبداً ، ولكن حتى اليوم لم تسنح الفرصة للحديث عن الموضوع نظراً للإنشغالات المتواصلة.
19- بصفتك اليوم رئيس مجلس الإدارة، هل تتفرد باتخاذ القرارات، خاصة أن منتجاتك تحمل اسمك؟
لا، هذه ليست الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح والإستمرارية. بالطبع، أنا صاحب القرار النهائي، ولكنني أحرص على استشارة الأشخاص المعنيين وأولئك الذين أثق بهم.
أستمع الى رأي زوجتي، وأخذ بعين الإعتبار رأي أولادي فادي (عشر سنوات) ومارفل (ستة سنوات) ، وأتبادل الآراء مع شريكي، السيد هادي أبو عسلي الذي كان شريك النجاحات منذ اليوم الأول.
وتعدد آرائنا وأذواقنا وأعمارنا هو المزيج السري الذي يشكل وصفة النجاح.
20- علمنا انك تميل الى تنفيذ كل الأمور بنفسك، فهل يتوافق هذا الأسلوب مع متطلبات إدارة الأعمال؟
لا يتطابق هذا الأسلوب مع إدارة الأعمال، ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي في البداية أن لا أقوم بكل شيئ بنفسي. ولكن في إدارة الأعمال من الضروري تفويض المهام ووضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، والثقة بهم لإنجاز العمل بكفاءة.
مثلا اليوم، جزء كبير من عملي يتمثل في توزيع المنتجات. لذالك قمت بتسليم هذه المهمّة الى الاستاذ ديب غدّار، صاحب شركة DSG Group، نظراّ لوجود ثقة ومحبّة متبادلة وحرص كبير منه على إحترام إسمي والعلامة التجاريّة.
21- علمنا انك من عشاق السيارات الرياضية وتقتني سيارة رياضية، هل يمكن اعتبار هذا جزءا من اهتماماتك وهواياتك؟
بالطبع، عندما يكون لديك إبن خالة يدعى ميناس ميسيريان، صاحب شركة Milcar ، التي تُعد الرقم واحد في لبنان في مجال السيارات الرياضية، فبلا شك سوف أكون من محبي السيارات. وبالنسبة للسرعة والأدرينالين فهما جزء لا يتجزأ من حياتي، ولكن دائماً ضمن ظروف آمنة تماماً ومعايير سلامة عالية.
22- ما هي الأمنية الغالية لديك مع مطلع العام الجديد؟
اتمنى ان ابقي على محبة الناس وعلى أن تزداد في عام 2025. هذا الموضوع ليس بالسهل، ففيه مسؤولية كبيرة وكلّما زادت شهرتي وإنتشاري زادت المسؤوليّة.
23- وما الأمنية التي تتمناها كرجل أعمال؟
ليس هناك أماني لرجال الأعمال إنما أهداف. وهدفي أن أكون الرقم واحد بين رجال الأعمال في لبنان والعالم العربي.



خاص
رئيس لجنة الرقابة على شركات الضمان نديم حداد ل”Business Gate”: تحديات كثيرة تواجهقطاع التأمين واشجع الدمج بين الشركات، ارتفاع اسعار فاتورة الاستشفاء غير مقبول
اكد رئيس لجنة الرقابة على الضمان نديم حداد ان تحديات كثيرة تواجه قطاع التأمين في لبنان، اهمها الملاءة المالية، علاقة الشركات مع معيدي التأمين واستعادة ثقة الناس بالقطاع. ودورنا هو حماية المؤمن اولا وتعزيز الحوكمة والشفافية في القطاع.
واعتبر الحداد ان ارتفاع الفاتورة الاستشفائية غير مقبول والمطلوب التعاون بين الجميع للوصول الى الاهداف المشتركة وهناك حاجة ملحة لتحديث قوانين التأمين، معلنا تأييده لعمليات الدمج بين الشركات بشكل مدروس ومنظم بشكل طوعي تجنبا للدمج الاجباري في مرحلة مقبلة.
وجاء ذلك في حديث الحداد لمجلة Business Gate على الشكل الاتي :
من هي أهم خمس شركات تأمين من حيث إيرادات أقساط التأمين بحسب آخر إحصاءات اللجنة؟
نحن كلجنة رقابة نلتزم بالإعلان عن الأرقام ضمن التقارير الرسمية المعتمدة، وبآليات قانونية واضحة. التصنيفات يجب أن تكون دائمًا مبنية على بيانات موثقة، لا على تقديرات إعلامية.
بشكل عام، الشركات الكبرى هي تلك التي لديها انتشار واسع، محافظ تأمينية متنوعة، وقدرات قوية في إعادة التأمين، لكننا نحرص على أن يكون أي تصنيف رسمي صادر فقط عبر التقارير المعتمدة حفاظًا على المهنية والشفافية.
ومن اجل هذا الهدف تنشر اللجنة تقريرها السنوي لتأمين اعلى مستوى من الشفافية في عملها الرقابي.
كيف تقيّمون وضع شركات التأمين خلال العام 2025 من خلال رئاستكم للجنة الرقابة على شركات الضمان؟
بصراحة، قطاع التأمين في عام 2025 بدأ يلتقط أنفاسه بعد سنوات صعبة جدًا. وهو في تحسّن تدريجي، لكنه ما زال حذر. ونشهد انتظامًا أكبر في عمل الشركات، وارتفاعًا في الطلب على بعض الفروع مثل التأمين الصحي وتأمين السيارات، لكن في المقابل ما زالت هناك تحديات كبيرة، أبرزها الملاءة المالية، علاقة الشركات مع معيدي التأمين، واستعادة ثقة الناس بالقطاع.
دورنا كلجنة رقابة اليوم هو حماية حقوق المؤمن لهم أولًا، وتعزيز الحوكمة والشفافية، والتأكد من أن الشركات القادرة فعليًا على الاستمرار.
هناك تخوف من ان يصبح مصير شركات التأمين مثل المصارف مع استمرار ارتفاع الفاتورة الاستشفائية اكثر من مرة في السنة؟
اولا ارتفاع الفاتورة الاستشفائية غير مقبول ولا يمكن ان تعتبر المستشفيات شركات التأمين بمثابة “البقرة الحلوب “ولا افهم بالتالي ان تكون غرفة المستشفى قبل ٢٠١٩ ب ١٩٠ دولار واليوم تسعر ب٥٠٠ و٦٠٠ دولار ولا افهم ان يضرب سعر المعدات الطبية ثلاثة اضعاف سعره الحقيقي، ثانيا المطلوب التعاون بين جميع المعنيين للوصول الى تأمين استمرارية القطاع الاستشفائي وعدم وقوع شركات التأمين في الخسائر .
لقد اصبحت فواتير الاستشفاء غير مقبولة بالنسبة لنا ونرفض الاستمرار في هذا الواقع دون حلول.
لقد تحدثت بهذا الموضوع منذ سنة ونصف السنة،وعندما نتحدث عن ارتفاع الاسعار يجب في المقابل ان نفتش عن الاسباب وهي ان المستشفيات تفرض فاتورة استشفائية غير مبررة وبالتالي هذه الامور يجب ان تخضع للرقابة والتصحيح ولا يمكن ان تدير شركات ادارة الخدمات الصحية ( TPA )المفاوضات مع القطاع الصحي بل المطلوب اولا ادخال هذه الشركات في وزارة الاقتصاد – لجنة الرقابة على شركات التأمين وقد تم ذلك من خلال تعميم لجنة المراقبة، وثانيا ضبط التسعير في القطاع الصحي.
قيل إن شركات التأمين وُضعت تحت المجهر الأميركي تحسّبًا من تبييض الأموال في قطاع التأمين، ما قولكم في هذا الموضوع؟
هذا الموضوع لا يخص لبنان وحده. عالميًا، قطاع التأمين يُعتبر من القطاعات التي يمكن استغلالها في تبييض الأموال إذا لم تكن هناك رقابة جدية. في لبنان، نحن نعمل بشكل مباشر مع هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان والجهات المعنية لتطبيق معايير مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
وبالتالي لا يمكن الحديث عن استهداف مباشر لشركات التأمين اللبنانية، بل عن تشديد رقابي دولي عام. المهم بالنسبة لنا هو الالتزام بالمعايير الدولية لحماية سمعة القطاع ومنع أي استغلال غير مشروع له.
رفع قيمة كفالة وسيط التأمين، ألا يؤدي ذلك إلى فرض شروط قاسية عليه؟ وكيف تم التنسيق مع نقابة وسطاء التأمين؟ وهل يشجّع ذلك على زيادة عدد الوسطاء غير الشرعيين؟
رفع الكفالة ليس هدفه الضغط على الوسيط، بل حماية المؤمن لهم وتنظيم المهنة. صحيح أنه يرفع مستوى الشروط، لكن هذه الشروط ضرورية لضبط الفوضى الموجودة في السوق.
التنسيق مع نقابة وسطاء التأمين حصل وعلى اعلى المستويات، وكان هناك نقاش صريح وأخذٌ لهواجس الوسطاء النظاميين بعين الاعتبار.
أما بالنسبة للوسطاء غير الشرعيين، فالمشكلة لا تُحل بتخفيض المعايير، بل بتطبيق القانون بجدية وتشديد الرقابة. السوق المنظّم لا يُبنى بالتساهل، بل بالعدالة في التطبيق وحماية المهنة من الفوضى.
ألا تشعرون بضرورة تعديل بعض أحكام قانون تنظيم هيئات الضمان بعد التطورات التي حصلت منذ 2019؟
أكيد، ما حصل منذ 2019 غيّر كل شيء تقريبًا في الواقع المالي والاقتصادي، والقوانين الحالية لم تعد تعكس هذا الواقع بشكل كامل. هناك حاجة فعلية لتحديث القانون.
من وجهة نظرنا، الإصلاح التشريعي لم يعد خيارًا بل ضرورة إذا أردنا قطاع تأمين مستدام وقابل للحياة.
هل تشجّعون عمليات الدمج بين شركات التأمين من أجل ضمان استمرارية هذا القطاع؟
نعم، نشجّع الدمج، ولكن الدمج المدروس والمنظّم. عدد شركات التأمين في لبنان كبير مقارنة بحجم السوق الحقيقي. الدمج يمكن أن يعزّز القوة المالية للشركات، يحسّن قدرتها على إعادة التأمين، ويرفع كفاءتها التشغيلية، والأهم أنه يحمي حقوق المؤمن لهم.
الدمج ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لبناء قطاع أقوى وأكثر استقرارًا.

خاص
ابتداءا من 5 أيار مسرحية “إسعاف” على مسرح مونو
مسرحية كوميدية ترفيهية:
على شفير الخيانه الزوجيه، تتغير ليله الزوج الوحيد في منزله وتتحول لعاصفه من الاحداث بسبب ” اسعاف”
تمثيل : زياد عيتاني – نور سعد
في 6 عروض فقط
بإمكانكم الحجز على رقم الهاتف : 200 626 70
أو شراء التذاكر مباشرة من مكتبة أنطوان ، أو عبر أنطوان أونلاين
سعر البطاقة : 20 دولار
بتبلش المسرحية الساعة 8 المسا
Théâtre Le Monnot – مسرح المونو
خاص
Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي
وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA
• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة
• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة “حاويات الأمل“ بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة
• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا.
أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.
تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.
هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.
ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.
تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.
التزام مستمر لدعم لبنان
تواصل Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.
نبذة عن Foundation CMA CGM
أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.
تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.
في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.
قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.
للمزيد من المعلومات:
https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”