خاص
المايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
“المايسترو” لم يعد مجرد اسم له صداه ومعجبيه الذين يعدون بالملايين على المنصات الإلكترونية فقد أصبح مزيجا من العملين الانساني والتجاري يتوزع بين الواح الشوكولا والعصائر إلى كثير من المنتجات الغذائية التي يتم الاعداد لها واطلاقها خلال العام ٢٠٢٥ اضافة الى الكريزما التي يتمتع بها .
ولما لا، فطموحه لا حدود له، يريد ان يكون رجل الاعمال الاول في لبنان .
“المايسترو” اللقب الذي اشتهر به صانع المحتوى على المنصات الالكترونية يتمتع اليوم بشهرة واسعة ومحبة جمهور كبير يقبل على مشاهدة ما يعرضه عبر المنصات وقد انتقل الى عالم الأعمال في الفترة الأخيرة ليصبح رجل أعمال له جولات وصولات في السوق اللبناني وماركة شوكولا معروفة باسم “المايسترو” إلى جانب عصائر متنوعة بدأ بتصديرها إلى عدد من دول الجوار .
“المايسترو” رجل أعمال ناجح يتميز بالحيوية والعمل الجاد الدؤوب الذي يعد للكثير من المشاريع المستقبلية التي تعده بدورها بالمزيد من النجاح و الازدهار.
1- من هو “المايسترو” ولماذا يختلف عن الآخرين؟
يرد على سؤال مجلة بيزنيس غايت فيقول :
المايسترو هو شخص تعرّض منذ ١١سنة لمشكلة كبيرة جدا اجبرتني على ترك لبنان وخسارت كل ما أملك والعيش في الغربة ولم يمضي على زواجي أكثر من ستة أشهر، فانتقلت الى مصر وعشت فيها حوالي العشر سنين حيث كانت أول ثلاث سنوات صعبة جدّا، لا أملك فيها حتّى القوت اليومي ولا إيجار منزل.ثم وبعد الإصرار وعدم قبول الإنكسار، بدأت ايامي تتحسن حيث بدأت احصل قوت يومي وتأمين حاجات عائلتي إلى أن بلغت درجة الراحة والانتعاش في آخر ثلاث سنوات حيث قررت الرجوع إلى لبنان بعد عشر سنوات من الغربة وانا منذ عام مضى اعيش في لبنان. ربما الفرق بيني وبين الآخرين إنني لم أرضخ ولم أستسلم ولم أقبل أن تكون هذه نهاية قصّتي، فتحدّيت العالم وقررت كتابة فصول جديدة في حياتي، وعدت الى لبنان.
2- ماذا حصل في مطار بيروت عند عودتك؟
(يضحك) أعلمت متابعيني عبر مواقع التواصل الإجتماعي انني سوف أصل الى لبنان في هذا النهار وهذه الساعة ففوجئت بأكثر من٥٠٠٠شخص ينتظرني في المطار، فهذا أمر مذهل جعلني المس كم كانت قاعدتي الجماهيرية كبيرة وقد فرحت جدا بذلك وشجعني على المضي قدما بما كنت أفعله عبر المنصات او ما اعد له من مشاريع أخرى. لقد قررت الا اعتمد فقط على مداخيلي من هذه المنصات او الإعلانات لشركات عالمية بل أردت إطلاق منتج محلي يحمل اسم “المايسترو” يكون منتجا بمواصفات عالميّة، صحّي ويحترم إسمي وقاعدتي الجماهريّة .
3- انت تحظى بمحبة جماهيرية كبيرة وقاعدة ضخمة من المتابعين على المنصات الإلكترونيه لماذا ولأي سبب؟
أعتقد ان السبب الرئيسي هو أنني عفوي جداً أمام الكاميرا، فأظهر دائماً على حقيقتي من دون تصنّع وهذا ما يعجز عنه معظم صنّاع المحتوى.
المحتوى الذي أقدمه من تحدّيات وأعمال خيريّة تحترم متابعيني ولا تستخف بعقولهم. أنا أصنع محتوى يليق ويحترم جميع الأعمار، فأعتقد ان محبة الناس هي بسبب كل هذا، لأنها صعبة جدا ولا تأتي مجاناً.
4- ما هو هذا المنتج وكم استغرق الأمر معك من الوقت لتصل الى المكانة التي انت عليها اليوم؟
365 يوم.
بدأت رحلتي في ديسمبر 2023، عندما قمت بإنتاج 30,000 لوح شوكولا من جيبي الخاص وقررت إختبار السوق وتفاعل الناس.المفاجأة كانت انها بيعت بالكامل خلال 48 ساعة فقط. وخلال 365 يوم، تمكنت من بيع ملايين ألواح الشوكولا، بالإضافة إلى الدرينك، و ثلاث منتجات اخرى سوف تحتل الأسواق قريبا.
5- كيف استطعت أن تفعل ب 365 يوم ما لا يستطيع أن بفعله الآخرون بسنوات؟
أحطت نفسي بأشخاص وبفريق عمل يحبني ويخاف على مصلحتي وفعلا قمنا ما قمنا به في أقل من سنة، انما حياتي لم تبدأ في ديسمبر 2023، فهي مزيج من سنوات وعذابات وخبرات اكتسبتها، مكّنتني من تحقيق هذا النجاح.
6- ما هو دور زوجتك في ذلك إذ أن العائلة كما هو معروف تشاركك في الكثير من محتويات المنصات الإلكترونيه؟
لزوجتي دور كبير في حياتي يكفي انها لم تتخلى عني عندما وقعت في مشكلة كبيرة، خاصتاً انه لم يمضى على زواجنا أكثر من ستة أشهر.لقد وقفت إلى جانبي ودعمتني وهي سندي و تشجعني دائماً على المضي قدماً، وتثق بقراراتي واستثماراتي.
7- انت اليوم رجل أعمال له اسمه في السوق فهل لديك الوقت الكافي للعرض على المنصات الالكترونية؟
لم أعد متفرغا لذلك كما السابق إذ لدي معمل شوكولا ومعمل آخر للمشروبات وعلي متابعة أعمالي مما لا يترك لي الكثير من وقت الفراغ . إن إدارة الأعمال تأخذ الكثير من جهدي ووقتي فالعمل ليس سهلا ويحتاج إلى متابعة مستمرة خصوصا اننا إستطعنا بأقل من سنة السيطرة على سوق الشوكولا في لبنان وأطحنا بشركات عالميّة تربعت على عرش الشوكولا في لبنان لمدّة 35 سنة. فهذه أرقام ونجاحات لا تأتي بالصدفة.
8- لكن المايسترو بار غالي الثمن لماذا؟
من يحدّد الغالي من الرخيص؟ وعلى أي أساس ومع ماذا تقارنون؟
المايسترو بار شوكولا عالي الجودة، لا يحتوي على زيوت وخاصتاً زيت النخيل. لا يحتوي على الحديد والكادميوم التي اتضح أنها موجودة في ألواح شوكولا عالميّة وهي اليوم تتقاضى في المحاكم الدولية. فالمايسترو بار سبق في جودته وطعمه كل الشوكولا الموجود في السوق، ما جعل المايسترو بار في الصدارة من دون أي منافس .
9- هل من منتج جديد في بداية العام الجديد؟
أجل في نصف شهر كانون الثاني سيكون منتج “Spread ” و “Flakes”في السوق ويحظى بالايزو كما المنتجات السابقة .
10- كم عائلة تستفيد اليوم من المايسترو ومنتجاته؟
ما بين الشركة الإداريّة وما بين التوزيع ومعمل الشوكولا ومعمل الدرينك ومعمل الفليكس ومعمل السبريد، نتكلّم عن مئات العائلات.
11- اللوغو او الشعار إلى ماذا يرمز؟
القبضة تعني القوّة والصلابة لمواجهة التحدّيات.
العصا لها عدّة معاني فهي قد تكون عصا المايسترو القائد الفنّان وقد تكون عصا الساحر كوننا نصنع السحر في محتوانا، وتكوين اللوغو ما بين القبضة والعصا يرمز الى العدل والعدالة.
12- من صمّم لك اللوغو وفكرته؟
أنا شخصيّا خلقته ونفذته بخطّ اليد، فالمعنى الذي شرحته سابقاً هو يرمز فعلاً الى شخصيتي إن كان في صناعة المحتوى وحتى اليوم في منتجاني وإدارة أعمالي.
13- لماذا اسم “المايسترو”؟
قد أطلق علي هذا اللقب، لم أختاره.
فهو يعني قائد وفنّان وهو متطابق جداً مع شخصيتي ونوع المحتوى الذي أقدمه واليوم هو يزيّن منتجاتي. لقد أخذت اللوغو ومعناه وترجمتها في المنتجات.
فمنتجات المايسترو تتميز بتفوقها على جميع المنافسين، حيث تمتزج فيها الجودة العالية مع الفنّ والسحر، مما يجعلها استثنائيّة في طعمها وجودتها وبعيدة عن أي منافسة.
14- لماذا تقوم بأعمال إنسانيّة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
هذا المحتوى يسعدني جدا وأفتخر به، وأنا منذ عشر سنوات قطعت وعداً على نفسي بأنني عندما أتخطّى هذه المحنة سوف أفعل ما بوسعي لمساعدة الناس.
وفعلا أنا اليوم أفي بوعدي لنفسي وأقتطع من أرباحي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص إن كان أمام الكاميرا أو خلفها.
15- لماذا تقوم بتصوير هذا النوع من المحتوى؟
هل هو متاح تصوير قلّة الأدب والسلوك المهين وليس متاحاً تصوير أعمال إنسانية تفرح روّاد مواقع التواصل الإجتماعي وتنشر الحب والسلام بينهم وتحفذهم على فعل ما بوسعهم للمساعدة بدورهم عندما يرون فرحة العطاء في فيديوهاتي؟
16 – ما هي أكبر التحديات اللتي قمت بها؟
أول شيء يخطر على بالي هو موضوعان، الموضوع الأول هو عندما سجنت نفسي مع أسد داخل قفص. أكلنا معاً، لعبنا معا،مشيا فوقي وقفز فوقي. كانت تجربة مليئة بالأدرينالين وكانت تحديًا كبيراً بالنسبة لي.
على مقلب آخر عندما تطرحين عليّ مثل هذا السؤال، أخبرك بأن منذ فترة وصلني خبر ان طفل يدعى جايدن بحاجة الى 1,800,000$ لعلاجه وكان الأهل قد أمّنو 800,000$ وفقدو الأمل من تأمين المبلغ فتدخلت وقمت بتجيش واسع على منصاتي وحددت موعد، سجنت فيه نفسي بغرفة زجاج في منطقة جبيل في لبنان وقمت ببث مباشر من دون إنقطاع أمام ملايين المشاهدين طالبا منهم التبرّع لإنقاذ الطفل جايدن ولإخراجي من الغرفة الزجاجيّة، فهذا كان من أصعب التحديات التي قمت بها في حياتي. وبعد مرور 75 ساعة استطعت تأمين مبلغ 1,000,000$ للطفل جايدن، وخرجت من السجن بكل فخر وإمتنان والطفل جايدن اليوم متعافٍ ويكبر بسلام.
17- الا يوجد لديك اي طموح سياسي في المستقبل؟
كلا لأنني لا اريد ان اخسر محبة الناس ( يضحك ) .انا منشغل باعمالي والخطوات الإنسانية التي أقوم بها . هذا يكفيني. أن أعمالي الإنسانية لا تعترف بطائفة او دين انها لكل الناس وفي كل مناطق لبنان.
18- بما انك رجل أعمال ألم تفكر بالانتساب إلى إحدى جمعيات رجال الأعمال او الصناعة؟
انا لا أرفض ذلك أبداً ، ولكن حتى اليوم لم تسنح الفرصة للحديث عن الموضوع نظراً للإنشغالات المتواصلة.
19- بصفتك اليوم رئيس مجلس الإدارة، هل تتفرد باتخاذ القرارات، خاصة أن منتجاتك تحمل اسمك؟
لا، هذه ليست الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح والإستمرارية. بالطبع، أنا صاحب القرار النهائي، ولكنني أحرص على استشارة الأشخاص المعنيين وأولئك الذين أثق بهم.
أستمع الى رأي زوجتي، وأخذ بعين الإعتبار رأي أولادي فادي (عشر سنوات) ومارفل (ستة سنوات) ، وأتبادل الآراء مع شريكي، السيد هادي أبو عسلي الذي كان شريك النجاحات منذ اليوم الأول.
وتعدد آرائنا وأذواقنا وأعمارنا هو المزيج السري الذي يشكل وصفة النجاح.
20- علمنا انك تميل الى تنفيذ كل الأمور بنفسك، فهل يتوافق هذا الأسلوب مع متطلبات إدارة الأعمال؟
لا يتطابق هذا الأسلوب مع إدارة الأعمال، ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي في البداية أن لا أقوم بكل شيئ بنفسي. ولكن في إدارة الأعمال من الضروري تفويض المهام ووضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، والثقة بهم لإنجاز العمل بكفاءة.
مثلا اليوم، جزء كبير من عملي يتمثل في توزيع المنتجات. لذالك قمت بتسليم هذه المهمّة الى الاستاذ ديب غدّار، صاحب شركة DSG Group، نظراّ لوجود ثقة ومحبّة متبادلة وحرص كبير منه على إحترام إسمي والعلامة التجاريّة.
21- علمنا انك من عشاق السيارات الرياضية وتقتني سيارة رياضية، هل يمكن اعتبار هذا جزءا من اهتماماتك وهواياتك؟
بالطبع، عندما يكون لديك إبن خالة يدعى ميناس ميسيريان، صاحب شركة Milcar ، التي تُعد الرقم واحد في لبنان في مجال السيارات الرياضية، فبلا شك سوف أكون من محبي السيارات. وبالنسبة للسرعة والأدرينالين فهما جزء لا يتجزأ من حياتي، ولكن دائماً ضمن ظروف آمنة تماماً ومعايير سلامة عالية.
22- ما هي الأمنية الغالية لديك مع مطلع العام الجديد؟
اتمنى ان ابقي على محبة الناس وعلى أن تزداد في عام 2025. هذا الموضوع ليس بالسهل، ففيه مسؤولية كبيرة وكلّما زادت شهرتي وإنتشاري زادت المسؤوليّة.
23- وما الأمنية التي تتمناها كرجل أعمال؟
ليس هناك أماني لرجال الأعمال إنما أهداف. وهدفي أن أكون الرقم واحد بين رجال الأعمال في لبنان والعالم العربي.



خاص
from Credit Libanais:a new era of personalized empowered Ai agent that knows, remembers and acts…
Credit Libanais Group launches MIRA (My Intelligent Responsive AI Assistant), a next-generation AI banking assistant that transforms everyday banking into a simple, fast, and fully conversational experience.
With MIRA, banking becomes as easy as asking a question. Customers no longer need to navigate menus, wait on calls, or visit branches for routine tasks, they simply ask, and MIRA understands, responds, and executes instantly.
MIRA is now live across Credit Libanais Group’s digital platforms: C (the Credit Libanais mobile banking application), Wink Neo (Lebanon’s leading digital wallet) and is also accessible via WhatsApp for authorized users.
Powered by the Cloudfish AI platform (cloudfish.ai) and advanced Natural Language Processing (NLP), MIRA understands customer intent, interprets complex requests, and delivers instant, human-like responses around the clock. Available in English, French, and Arabic, MIRA enables customers to access information, manage services, and receive guidance through simple, natural conversations.
Unlike traditional assistants, MIRA is built around three core capabilities:
KNOWS
MIRA understands each customer to deliver highly personalized banking experiences.
REMEMBERS
MIRA retains the history and context across interactions to ensure seamless, continuous engagement.
ACTS
MIRA securely executes authorized banking actions on behalf of customers, including accessing account information, reviewing transaction history, managing cards, initiating transfers and service requests, monitoring rewards balances, calculating miles conversions, and surfacing redemption opportunities all within a seamless, consistent, and continuous experience across platforms.
MIRA is secure, multilingual and designed to make banking more accessible for everyone. Sensitive actions, including transfers and card-related requests, are protected through OTP authentication, ensuring full safety and control.
MIRA also brings proactive intelligence to banking by keeping customers informed in real time; she alerts users about low account balances, card expiry or renewal needs, and reward points nearing expiration, helping them stay in control and aware of any update related to their accounts, cards, and rewards.
Whenever human expertise is required, MIRA seamlessly transfers the conversation to a Credit Libanais representative while preserving the full interaction context, ensuring a smooth and personalized customer experience.
Commenting on the launch, Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said:
“In today’s rapidly evolving digital world, customers expect banking to be simple, intelligent, and personalized. With MIRA, we are introducing a new generation of banking experience that combines the power of artificial intelligence with the trust and reliability of Credit Libanais.
MIRA is more than a chatbot. It knows our customers, remembers their preferences and interactions, and acts on their behalf to deliver secure and meaningful banking services through natural conversations.”
Bdeir added:
“Our vision is to make banking accessible, intelligent, and available to everyone, anytime and anywhere. Whether a customer is banked or unbanked, MIRA provides personalized guidance, instant assistance, and seamless access to financial services through the platform they already use.”
More than a digital assistant, MIRA represents the future of intelligent banking bringing together technology, personalization, accessibility, and human-centered service to create meaningful customer experiences across the Credit Libanais ecosystem.
This launch reflects Credit Libanais’ ongoing commitment to innovation, financial inclusion, and shaping the future of banking in Lebanon and the region.
With MIRA, just ask and it’s done.
خاص
ثانوية الأرز الثقافية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها
احتفلت ثانوية الأرز الثقافية بتخريج دفعة جديدة من طلابها في أجواء مميزة، بحضور الأهالي والهيئة التعليمية وعدد من الفعاليات الاجتماعية والتربوية.
استُهل الحفل بإلقاء نشيد ثانوية الأرز الثقافية بمشاركة مدير المدرسة وأفراد الهيئة التعليمية، في لفتة عكست روح الانتماء والتعاون التي تميّز الأسرة التربوية في المدرسة. كما تخللت المناسبة كلمات أكدت أهمية العلم ودوره في بناء مستقبل الأجيال، قبل أن يتم توزيع الشهادات على الخريجين وتكريمهم تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم.
واختُتم الحفل بأجواء من الفرح والفخر، متمنين للخريجين دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم الجامعية والمهنية المقبلة.


خاص
عامٌ على ارتقاء غيمة الخير “سالم”
عامٌ مضى… والوجعُ طريٌّ كأنه البارحة.
في مثل هذا اليوم، لم يكن الفقدُ عائلياً فحسب، بل كان ذهولاً وطنياً اهتزت له أركان البلاد من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. بكتك الأرض التي مشيت عليها خفيفاً، ثقيلاً بأفعالك، وبكاك كل مريض أمّنت له الدواء، وكل محتاجٍ كنت له السند والعزاء.
رجلٌ استثنائي.. في زمنٍ عابر
لم يكن سالم يوماً رجلاً عادياً، بل كان رسالة إنسانية ممتدة من طهر الطفولة إلى شجاعة الشباب. ارتدى قميص الإنسانية في الصليب الأحمر، وجعل من خدمة ضيعته والجوار محراباً للعطاء، فأسس مستوصفاً متكاملاً لم يكن مجرد جدران، بل كان واحة أملٍ وملاذاً للفقراء. كان يطرق الأبواب ليعود المرضى، ويمسح على قلوب المتعبين، ويطمئن على الجميع كأنه أبٌ لضيعته، وأخٌ لكل من عرفه.
هناك بشرٌ يمرون في الحياة كالنسمة العابرة، وهناك قاماتٌ كـ ‘سالم’، يرحلون وتظل جذور خيرهم ضاربة في عمق الأرض، تثمر حباً ودعاءً لا ينقطع.
إلى أخي وابن عمي وصديق طفولتي..
يا قطعةً من روحي وطفولتي التي رحلت، إن غيابك كسر في داخلي زاويةً آمنة، وأطفأ قنديلاً كان يضيء دروب الذكريات. لكنني اليوم، ورغم غصة الفراق المريرة، أرفع رأسي فخراً بأنك كنت أخي،
وعزاؤنا أن سالم لم يمت، من ترك خلفه هذا الإرث العظيم من المحبة والذكر الحسن.، بعد أن أدى أمانته الإنسانية على أكمل وجه. مات جسداً، وحيَّ سيرةً ومثلاً أعلى للأجيال.
نَمْ مُستريحاً يا صديق الروح وسالمَها…
نَمْ ملءَ عينيكَ الطاهرتين، فقد أتعبتَ جسدكَ لتُريحَ قلوبَ المتعبين، وأسهرتَ ليلكَ لينام المرضى بسلام. نمْ هانئاً في جوارِ ربٍّ كريم، فما تركتَ خلفكَ ضيعةً يتيمة، بل تركتَ أرضاً تفوحُ بمسكِ خُلقك ، وقلوباً يترددُ في أرجائها صدى ضحكتك الشافية التي كانت تُمطر الأمل حيث حلّت.
إنَّ كلَّ بابٍ طرقتهُ ملهوفاً لتطمئنَ على واهنٍ، وكلَّ دمعة شكرٍ جففتها، هي اليوم قناديلُ نورٍ تُضيء مضجعكَ، وشهودُ حقٍّ، تُمهّد لكَ درباً إلى فردوس لا نصبَ فيه ولا تعب.
نستذكرك بدموع الفقد ،”وما نسيناك” ونستودع الله هذه القامة التي ما انحنت إلا لخدمة الإنسان… سلامٌ لروحكَ الطاهرة في عليائها، وحسبُنا أنكَ حيٌّ عند ربّكَ، وحيٌّ في نبضنا ما حيينا. ذكراك باقية …حتى نلتقي….الله يرحم روحك يا رفيق الروح ..عظم الله لكم الأجر 💔
زينة نجيب نصرالدين
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”