خاص
المايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
“المايسترو” لم يعد مجرد اسم له صداه ومعجبيه الذين يعدون بالملايين على المنصات الإلكترونية فقد أصبح مزيجا من العملين الانساني والتجاري يتوزع بين الواح الشوكولا والعصائر إلى كثير من المنتجات الغذائية التي يتم الاعداد لها واطلاقها خلال العام ٢٠٢٥ اضافة الى الكريزما التي يتمتع بها .
ولما لا، فطموحه لا حدود له، يريد ان يكون رجل الاعمال الاول في لبنان .
“المايسترو” اللقب الذي اشتهر به صانع المحتوى على المنصات الالكترونية يتمتع اليوم بشهرة واسعة ومحبة جمهور كبير يقبل على مشاهدة ما يعرضه عبر المنصات وقد انتقل الى عالم الأعمال في الفترة الأخيرة ليصبح رجل أعمال له جولات وصولات في السوق اللبناني وماركة شوكولا معروفة باسم “المايسترو” إلى جانب عصائر متنوعة بدأ بتصديرها إلى عدد من دول الجوار .
“المايسترو” رجل أعمال ناجح يتميز بالحيوية والعمل الجاد الدؤوب الذي يعد للكثير من المشاريع المستقبلية التي تعده بدورها بالمزيد من النجاح و الازدهار.
1- من هو “المايسترو” ولماذا يختلف عن الآخرين؟
يرد على سؤال مجلة بيزنيس غايت فيقول :
المايسترو هو شخص تعرّض منذ ١١سنة لمشكلة كبيرة جدا اجبرتني على ترك لبنان وخسارت كل ما أملك والعيش في الغربة ولم يمضي على زواجي أكثر من ستة أشهر، فانتقلت الى مصر وعشت فيها حوالي العشر سنين حيث كانت أول ثلاث سنوات صعبة جدّا، لا أملك فيها حتّى القوت اليومي ولا إيجار منزل.ثم وبعد الإصرار وعدم قبول الإنكسار، بدأت ايامي تتحسن حيث بدأت احصل قوت يومي وتأمين حاجات عائلتي إلى أن بلغت درجة الراحة والانتعاش في آخر ثلاث سنوات حيث قررت الرجوع إلى لبنان بعد عشر سنوات من الغربة وانا منذ عام مضى اعيش في لبنان. ربما الفرق بيني وبين الآخرين إنني لم أرضخ ولم أستسلم ولم أقبل أن تكون هذه نهاية قصّتي، فتحدّيت العالم وقررت كتابة فصول جديدة في حياتي، وعدت الى لبنان.
2- ماذا حصل في مطار بيروت عند عودتك؟
(يضحك) أعلمت متابعيني عبر مواقع التواصل الإجتماعي انني سوف أصل الى لبنان في هذا النهار وهذه الساعة ففوجئت بأكثر من٥٠٠٠شخص ينتظرني في المطار، فهذا أمر مذهل جعلني المس كم كانت قاعدتي الجماهيرية كبيرة وقد فرحت جدا بذلك وشجعني على المضي قدما بما كنت أفعله عبر المنصات او ما اعد له من مشاريع أخرى. لقد قررت الا اعتمد فقط على مداخيلي من هذه المنصات او الإعلانات لشركات عالمية بل أردت إطلاق منتج محلي يحمل اسم “المايسترو” يكون منتجا بمواصفات عالميّة، صحّي ويحترم إسمي وقاعدتي الجماهريّة .
3- انت تحظى بمحبة جماهيرية كبيرة وقاعدة ضخمة من المتابعين على المنصات الإلكترونيه لماذا ولأي سبب؟
أعتقد ان السبب الرئيسي هو أنني عفوي جداً أمام الكاميرا، فأظهر دائماً على حقيقتي من دون تصنّع وهذا ما يعجز عنه معظم صنّاع المحتوى.
المحتوى الذي أقدمه من تحدّيات وأعمال خيريّة تحترم متابعيني ولا تستخف بعقولهم. أنا أصنع محتوى يليق ويحترم جميع الأعمار، فأعتقد ان محبة الناس هي بسبب كل هذا، لأنها صعبة جدا ولا تأتي مجاناً.
4- ما هو هذا المنتج وكم استغرق الأمر معك من الوقت لتصل الى المكانة التي انت عليها اليوم؟
365 يوم.
بدأت رحلتي في ديسمبر 2023، عندما قمت بإنتاج 30,000 لوح شوكولا من جيبي الخاص وقررت إختبار السوق وتفاعل الناس.المفاجأة كانت انها بيعت بالكامل خلال 48 ساعة فقط. وخلال 365 يوم، تمكنت من بيع ملايين ألواح الشوكولا، بالإضافة إلى الدرينك، و ثلاث منتجات اخرى سوف تحتل الأسواق قريبا.
5- كيف استطعت أن تفعل ب 365 يوم ما لا يستطيع أن بفعله الآخرون بسنوات؟
أحطت نفسي بأشخاص وبفريق عمل يحبني ويخاف على مصلحتي وفعلا قمنا ما قمنا به في أقل من سنة، انما حياتي لم تبدأ في ديسمبر 2023، فهي مزيج من سنوات وعذابات وخبرات اكتسبتها، مكّنتني من تحقيق هذا النجاح.
6- ما هو دور زوجتك في ذلك إذ أن العائلة كما هو معروف تشاركك في الكثير من محتويات المنصات الإلكترونيه؟
لزوجتي دور كبير في حياتي يكفي انها لم تتخلى عني عندما وقعت في مشكلة كبيرة، خاصتاً انه لم يمضى على زواجنا أكثر من ستة أشهر.لقد وقفت إلى جانبي ودعمتني وهي سندي و تشجعني دائماً على المضي قدماً، وتثق بقراراتي واستثماراتي.
7- انت اليوم رجل أعمال له اسمه في السوق فهل لديك الوقت الكافي للعرض على المنصات الالكترونية؟
لم أعد متفرغا لذلك كما السابق إذ لدي معمل شوكولا ومعمل آخر للمشروبات وعلي متابعة أعمالي مما لا يترك لي الكثير من وقت الفراغ . إن إدارة الأعمال تأخذ الكثير من جهدي ووقتي فالعمل ليس سهلا ويحتاج إلى متابعة مستمرة خصوصا اننا إستطعنا بأقل من سنة السيطرة على سوق الشوكولا في لبنان وأطحنا بشركات عالميّة تربعت على عرش الشوكولا في لبنان لمدّة 35 سنة. فهذه أرقام ونجاحات لا تأتي بالصدفة.
8- لكن المايسترو بار غالي الثمن لماذا؟
من يحدّد الغالي من الرخيص؟ وعلى أي أساس ومع ماذا تقارنون؟
المايسترو بار شوكولا عالي الجودة، لا يحتوي على زيوت وخاصتاً زيت النخيل. لا يحتوي على الحديد والكادميوم التي اتضح أنها موجودة في ألواح شوكولا عالميّة وهي اليوم تتقاضى في المحاكم الدولية. فالمايسترو بار سبق في جودته وطعمه كل الشوكولا الموجود في السوق، ما جعل المايسترو بار في الصدارة من دون أي منافس .
9- هل من منتج جديد في بداية العام الجديد؟
أجل في نصف شهر كانون الثاني سيكون منتج “Spread ” و “Flakes”في السوق ويحظى بالايزو كما المنتجات السابقة .
10- كم عائلة تستفيد اليوم من المايسترو ومنتجاته؟
ما بين الشركة الإداريّة وما بين التوزيع ومعمل الشوكولا ومعمل الدرينك ومعمل الفليكس ومعمل السبريد، نتكلّم عن مئات العائلات.
11- اللوغو او الشعار إلى ماذا يرمز؟
القبضة تعني القوّة والصلابة لمواجهة التحدّيات.
العصا لها عدّة معاني فهي قد تكون عصا المايسترو القائد الفنّان وقد تكون عصا الساحر كوننا نصنع السحر في محتوانا، وتكوين اللوغو ما بين القبضة والعصا يرمز الى العدل والعدالة.
12- من صمّم لك اللوغو وفكرته؟
أنا شخصيّا خلقته ونفذته بخطّ اليد، فالمعنى الذي شرحته سابقاً هو يرمز فعلاً الى شخصيتي إن كان في صناعة المحتوى وحتى اليوم في منتجاني وإدارة أعمالي.
13- لماذا اسم “المايسترو”؟
قد أطلق علي هذا اللقب، لم أختاره.
فهو يعني قائد وفنّان وهو متطابق جداً مع شخصيتي ونوع المحتوى الذي أقدمه واليوم هو يزيّن منتجاتي. لقد أخذت اللوغو ومعناه وترجمتها في المنتجات.
فمنتجات المايسترو تتميز بتفوقها على جميع المنافسين، حيث تمتزج فيها الجودة العالية مع الفنّ والسحر، مما يجعلها استثنائيّة في طعمها وجودتها وبعيدة عن أي منافسة.
14- لماذا تقوم بأعمال إنسانيّة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
هذا المحتوى يسعدني جدا وأفتخر به، وأنا منذ عشر سنوات قطعت وعداً على نفسي بأنني عندما أتخطّى هذه المحنة سوف أفعل ما بوسعي لمساعدة الناس.
وفعلا أنا اليوم أفي بوعدي لنفسي وأقتطع من أرباحي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص إن كان أمام الكاميرا أو خلفها.
15- لماذا تقوم بتصوير هذا النوع من المحتوى؟
هل هو متاح تصوير قلّة الأدب والسلوك المهين وليس متاحاً تصوير أعمال إنسانية تفرح روّاد مواقع التواصل الإجتماعي وتنشر الحب والسلام بينهم وتحفذهم على فعل ما بوسعهم للمساعدة بدورهم عندما يرون فرحة العطاء في فيديوهاتي؟
16 – ما هي أكبر التحديات اللتي قمت بها؟
أول شيء يخطر على بالي هو موضوعان، الموضوع الأول هو عندما سجنت نفسي مع أسد داخل قفص. أكلنا معاً، لعبنا معا،مشيا فوقي وقفز فوقي. كانت تجربة مليئة بالأدرينالين وكانت تحديًا كبيراً بالنسبة لي.
على مقلب آخر عندما تطرحين عليّ مثل هذا السؤال، أخبرك بأن منذ فترة وصلني خبر ان طفل يدعى جايدن بحاجة الى 1,800,000$ لعلاجه وكان الأهل قد أمّنو 800,000$ وفقدو الأمل من تأمين المبلغ فتدخلت وقمت بتجيش واسع على منصاتي وحددت موعد، سجنت فيه نفسي بغرفة زجاج في منطقة جبيل في لبنان وقمت ببث مباشر من دون إنقطاع أمام ملايين المشاهدين طالبا منهم التبرّع لإنقاذ الطفل جايدن ولإخراجي من الغرفة الزجاجيّة، فهذا كان من أصعب التحديات التي قمت بها في حياتي. وبعد مرور 75 ساعة استطعت تأمين مبلغ 1,000,000$ للطفل جايدن، وخرجت من السجن بكل فخر وإمتنان والطفل جايدن اليوم متعافٍ ويكبر بسلام.
17- الا يوجد لديك اي طموح سياسي في المستقبل؟
كلا لأنني لا اريد ان اخسر محبة الناس ( يضحك ) .انا منشغل باعمالي والخطوات الإنسانية التي أقوم بها . هذا يكفيني. أن أعمالي الإنسانية لا تعترف بطائفة او دين انها لكل الناس وفي كل مناطق لبنان.
18- بما انك رجل أعمال ألم تفكر بالانتساب إلى إحدى جمعيات رجال الأعمال او الصناعة؟
انا لا أرفض ذلك أبداً ، ولكن حتى اليوم لم تسنح الفرصة للحديث عن الموضوع نظراً للإنشغالات المتواصلة.
19- بصفتك اليوم رئيس مجلس الإدارة، هل تتفرد باتخاذ القرارات، خاصة أن منتجاتك تحمل اسمك؟
لا، هذه ليست الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح والإستمرارية. بالطبع، أنا صاحب القرار النهائي، ولكنني أحرص على استشارة الأشخاص المعنيين وأولئك الذين أثق بهم.
أستمع الى رأي زوجتي، وأخذ بعين الإعتبار رأي أولادي فادي (عشر سنوات) ومارفل (ستة سنوات) ، وأتبادل الآراء مع شريكي، السيد هادي أبو عسلي الذي كان شريك النجاحات منذ اليوم الأول.
وتعدد آرائنا وأذواقنا وأعمارنا هو المزيج السري الذي يشكل وصفة النجاح.
20- علمنا انك تميل الى تنفيذ كل الأمور بنفسك، فهل يتوافق هذا الأسلوب مع متطلبات إدارة الأعمال؟
لا يتطابق هذا الأسلوب مع إدارة الأعمال، ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي في البداية أن لا أقوم بكل شيئ بنفسي. ولكن في إدارة الأعمال من الضروري تفويض المهام ووضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، والثقة بهم لإنجاز العمل بكفاءة.
مثلا اليوم، جزء كبير من عملي يتمثل في توزيع المنتجات. لذالك قمت بتسليم هذه المهمّة الى الاستاذ ديب غدّار، صاحب شركة DSG Group، نظراّ لوجود ثقة ومحبّة متبادلة وحرص كبير منه على إحترام إسمي والعلامة التجاريّة.
21- علمنا انك من عشاق السيارات الرياضية وتقتني سيارة رياضية، هل يمكن اعتبار هذا جزءا من اهتماماتك وهواياتك؟
بالطبع، عندما يكون لديك إبن خالة يدعى ميناس ميسيريان، صاحب شركة Milcar ، التي تُعد الرقم واحد في لبنان في مجال السيارات الرياضية، فبلا شك سوف أكون من محبي السيارات. وبالنسبة للسرعة والأدرينالين فهما جزء لا يتجزأ من حياتي، ولكن دائماً ضمن ظروف آمنة تماماً ومعايير سلامة عالية.
22- ما هي الأمنية الغالية لديك مع مطلع العام الجديد؟
اتمنى ان ابقي على محبة الناس وعلى أن تزداد في عام 2025. هذا الموضوع ليس بالسهل، ففيه مسؤولية كبيرة وكلّما زادت شهرتي وإنتشاري زادت المسؤوليّة.
23- وما الأمنية التي تتمناها كرجل أعمال؟
ليس هناك أماني لرجال الأعمال إنما أهداف. وهدفي أن أكون الرقم واحد بين رجال الأعمال في لبنان والعالم العربي.



خاص
100 ألف طن إضافية من العنب اللبناني… من يستقبلها؟
جه عضو تجمع مزارعي عنب المائدة في لبنان المهندس مهدي عودة كتاب الى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني تضمن الواقع الحالي لانتاج العنب في لبنان وقال عوده : يشهد قطاع عنب المائدة توسعاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، مع زراعة نحو 4 إلى 5 ملايين غرسة جديدة خلال السنوات الأربع الماضية. ويُقدّر أن تضيف هذه الغراس، عند بلوغها الإنتاج الكامل، نحو 100 ألف طن سنوياً إلى الإنتاج الحالي.
اضاف عوده : تستدعي هذه الزيادة نشر أرقام رسمية حول الإنتاج المتوقع، بما يسمح بالتخطيط للأسواق قبل وصول المحصول إلى مرحلة القطاف.
وقال عوده يُعدّ العنب اللبناني من المحاصيل التي تملك فرصاً واعدة للتوسع والتصدير، إلى جانب محاصيل أخرى مثل الأفوكادو. وتتميز الأصناف المناسبة للتصدير بإمكان تخزينها وشحنها لمسافات بعيدة، شرط الالتزام بمعايير الإنتاج والتوضيب والحفاظ على سلسلة التبريد. وتبقى أسواق الخليج العربي أساسية للعنب اللبناني، لكنها لن تكون كافية لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الإنتاج.
وتبرز الحاجة، لذلك، إلى تنويع وجهات التصدير نحو كندا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وتايلاند وبنغلادش والهند، إلى جانب أسواق أخرى. وفي هذا الإطار، اكد عودة الذي يشغل ايضا الرئيس التنفيذي لشركة سيدرا غريبس غلوبال التي تقوم بتصدير العنب : أن القطاع الخاص يعمل على فتح أسواق جديدة، لكنه يواجه في بعض الملفات عوائق فنية وإدارية وسياسية تتطلب متابعة رسمية. وتطالب الشركة بإعادة تحريك الملف الكندي، واستكمال الإجراءات الفنية المطلوبة لفتح سوق جنوب أفريقيا، ومتابعة ملفات الأسواق الآسيوية.
وتدعو الشركة إلى إدراج ملفات إندونيسيا وتايلاند وبنغلادش والهند على جدول أعمال مجلس الوزراء، نظراً إلى حاجتها لتنسيق بين وزارات الزراعة والخارجية والاقتصاد والجهات المعنية. كما تطالب بخطة عملية تحدد المسؤوليات والمهل الزمنية وآليات المتابعة. وتقول: «كل سوق جديدة نفتحها تمنح المزارع فرصة أفضل لتصريف محصوله، وتحمي استثماره، وتدعم فرص العمل، وتُدخل العملات الأجنبية إلى لبنان».
وفي الملف الكندي، اقترحت الشركة معالجة العنب في مرفأ بيروت لاستيفاء متطلبات الصحة النباتية اللازمة لقبول الشحنات اللبنانية. وكان الملف قد اقترب من التنفيذ قبل أن يتعثر، ما يستدعي إعادة تحريكه والتنسيق مع الجهات الكندية لتحديد المعالجة والإجراءات المعتمدة واستكمال الموافقات المطلوبة. أما في جنوب أفريقيا، فتطالب بتكليف فريق متخصص في وزارة الزراعة لمتابعة الملف بشكل دوري مع الجانب الجنوب أفريقي، واستكمال الملف الفني وتحديد جهة مسؤولة وجدول زمني واضح.
وترى سيدرا غريبس غلوبال أن زيادة الإنتاج المتوقعة تجعل فتح الأسواق الخارجية مسألة ملحّة، خصوصاً مع ارتفاع عدد الغراس الجديدة ودخولها تباعاً مرحلة الإنتاج. وتؤكد استعدادها لتوسيع صادرات العنب اللبناني ووضع خبرتها وعلاقاتها التجارية في خدمة هذا الهدف. وتختصر موقفها بالقول: «لقد زرع المزارع، واستثمر المصدّر، والغراس الجديدة تكبر. فلنعمل معاً اليوم كي تجد ثمارها غداً أسواقاً تستقبلها»
خاص
الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDELحول إجتماع مجلس إدارته الفصلي برئاسة البروفسور فؤاد زمكحل
د. زمكحل: «الموازنة يجب ألاّ تكون
ورقة محاسبية وهمية حتى مع التوازن بين الإيرادات والنفقات
بل أن تعكس رؤية إقتصادية واضحة وإستراتيجية للدولة
وخطة عملية للنمو والإستثمار وخلق فرص العمل»
«نطالب بتسوية ضريبية حتى العام 2025 ضمناً
ستسمح بإعادة تنظيم ميزانيات الشركات
وتؤمّن مداخيل وسيولة للدولة»
عقد مجلس إدارة الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL إجتماعه الفصلي برئاسة البروفسور فؤاد زمكحل في حضور أعضاء مجلس الإدارة في لبنان والأعضاء الموجودين في الخارج عبر تطبيق «زوم»، حيث جرى بحث آخر التطورات الإقتصادية والمالية في لبنان، ولا سيما مشروع موازنة العام 2027، وإرتفاع معدّلات التضخُّم، وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى ضرورة إستكمال الإصلاحات المالية والمصرفية الأساسية لإعادة تحريك الإقتصاد وإستعادة الثقة.
وتوقف أعضاء مجلس الإدارة مطوّلاً عند مشروع موازنة العام 2027، معربين عن قلقهم من المقاربة المعتمدة، ولا سيما الإعتماد الكبير على الضرائب والرسوم لزيادة إيرادات الدولة.
وأكد المجتمعون «أن الموازنة يجب ألاّ تكون مجرّد ورقة محاسبية توازن بين الإيرادات والنفقات، بل أن تعكس رؤية إقتصادية واضحة، وإستراتيجية للدولة، وخطة عملية للنمو والإستثمار وخلق فرص العمل».
وشدّد المجلس على «أن تحقيق عجز صفر أو توازن حسابي في الموازنة، على أهميته، لا يشكل في حد ذاته دليلاً على سلامة المالية العامة. فالسؤال الأساسي يبقى: من أين تأتي إيرادات الدولة؟ وأين وكيف تُنفق هذه الإيرادات؟ وما هي حصّة الإنفاق المنتج والإستثماري القادر على تحريك الإقتصاد؟».
ورأى مجلس الإدارة «أن زيادة الضرائب على إقتصاد يعاني أصلاً الإنكماش وضعف التمويل وتراجع القدرة الشرائية، قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على المؤسسات والقطاع الخاص والمواطنين، بدلاً من توسيع حجم الإقتصاد وتحفيز النمو».
ويأتي هذا الموقف في وقت يستهدف فيه مشروع موازنة 2027، بصيغته المطروحة، تحقيق توازن إسمي بين الإيرادات والنفقات عند نحو614.95 تريليون ليرة لبنانية، أي ما يقارب 6.87 مليارات دولار، فيما لا تزال الحكومة تدرس المشروع.
كما ناقش أعضاء المجلس بقلق استمرار معدّلات التضخُّم المرتفعة في لبنان، إذ أظهرت أحدث بيانات إدارة الإحصاء المركزي إرتفاع مؤشّر أسعار الإستهلاك بنسبة 16.66% في آب/أغسطس 2026 مقارنة بآب/أغسطس 2025، في مؤشّر واضح إلى إستمرار الضغوط على القدرة الشرائية ومستوى معيشة اللبنانيين.
وحذّر المجلس في هذا السياق من مخاطر دخول الإقتصاد اللبناني في حالة من الركود التضخمي (Stagflation)، أي إجتماع ضعف أو ركود النشاط الإقتصادي مع إستمرار إرتفاع الأسعار، معتبراً أن هذا السيناريو سيكون بالغ الخطورة على المؤسسات والأسر اللبنانية، خصوصاً إذا إستمرت كلفة المعيشة بالإرتفاع من دون نمو إقتصادي حقيقي، وزيادة في الإنتاج والإستثمارات وفرص العمل.
كذلك شدد أعضاء مجلس الإدارة على ضرورة أن تتضمّن المعالجة المالية للدولة تسوية مالية وضريبية واضحة وعادلة للسنوات الإستثنائية السابقة، حتى العام 2025 ضمناً، نظراً إلى الظروف غير الطبيعية التي عاشها الإقتصاد اللبناني، والتي جعلت إعداد ميزانيات وحسابات مالية تعكس بصورة دقيقة النشاط الحقيقي للمؤسسات أمراً بالغ الصعوبة في العديد من الحالات.
ورأى المجلس أن إيجاد آلية قانونية وعادلة لهذه التسوية سيسمح للمؤسسات بإقفال ملفات السنوات السابقة والإنطلاق مجدداً على أسس واضحة وشفافة، وستؤمن سيولة ومداخيل للدولة.
وتوقف المجتمعون أيضاً عند التراجع المستمر في القدرة الشرائية وخطر إتساع دائرة الفقر وإفقار الإقتصاد اللبناني/ محذرين من أن إستمرار الضغوط الإقتصادية والإجتماعية، بالتوازي مع غياب النمو وفرص العمل والحلول المالية المستدامة، قد يؤدي إلى تصاعد حالة الإعتراض والتململ الإجتماعي والشعبي.
وأكد مجلس الإدارة أن المطالب الإجتماعية والمعيشية المحقّة يجب التعامل معها بسياسات إقتصادية وإجتماعية جدية، محذراً في الوقت نفسه من خطر إستغلال الأزمات الإجتماعية والمعيشية وتوظيفها سياسياً أو طائفياً، بما قد يهدد الإستقرار الإجتماعي في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى أعلى درجات المسؤولية والتضامن.
وفي الملف المصرفي، أكد أعضاء مجلس الإدارة أن إعادة بناء قطاع مصرفي قادر على تمويل الإقتصاد يشكل ركناً أساسياً لأي نهوض إقتصادي حقيقي، مشدّدين على ضرورة الإسراع في إستكمال الإطار التشريعي لمعالجة الفجوة المالية وتحديد الخسائر والمسؤوليات وآليات المعالجة بصورة واضحة وعادلة، بما يحفظ حقوق المودعين قدر الإمكان ويعيد الثقة تدريجياً إلى القطاع المصرفي، ويسمح للمصارف بالعودة إلى وظيفتها الأساسية في تمويل المؤسسات والإستثمارات والاقتصاد الحقيقي.
وفي الختام، قال رئيس مجلس إدارة الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL البروفسور فؤاد زمكحل: «إن لبنان لا يحتاج إلى موازنة متوازنة حسابياً فقط، بل إلى رؤية إقتصادية متكاملة تعيد إطلاق النمو، فالمرحلة المقبلة تتطلّب الإنتقال من منطق إدارة الأزمة وجباية الضرائب إلى منطق تحفيز الإستثمار، وتوسيع الإقتصاد المنتج، ودعم القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وإعادة بناء الثقة بالدولة والقطاع المالي»، مؤكداً «أن معالجة الأزمة الإقتصادية لا يُمكن أن تتم من خلال زيادة الأعباء على إقتصاد يتقلّص، بل من خلال تكبير حجم الإقتصاد، وإعادة إطلاق عجلة الإنتاج والإستثمار، وتنفيذ الإصلاحات الضرورية، وبناء دولة قادرة على تحويل موازنتها من مجرّد أرقام محاسبية إلى أداة فعلية للنمو والتنمية الإقتصادية والإجتماعية»
خاص
نقابة خبراء السير: جمعية عمومية استثنائية في 10 تشرين الأول لبحث الأتعاب والتعرفة
عقد المجلس التنفيذي لنقابة خبراء السير اجتماعاً بحضور أكثرية أعضائه، جرى خلاله بحث عدد من الملفات والمطالب التي تهم الزملاء، وفي مقدمتها موضوع أتعاب خبير السير والتعرفة المعتمدة.
وفي هذا الإطار، عقد عدد من أعضاء المجلس التنفيذي، برئاسة النقيب الأستاذ بشير عبد الجليل، اجتماعاً مع ممثلين عن جمعية شركات الضمان، وذلك بناءً على موعد سبق تحديده بين النقابة والجمعية. وشارك عن جمعية شركات الضمان رئيس الجمعية الأستاذ أسعد ميرزا، ورئيس لجنة السيارات الأستاذ عبدو خوري، وأمين السر العام الأستاذ جميل حرب.
وتناول الاجتماع موضوع أتعاب خبير السير والتعديلات المقترحة على التعرفة، حيث جرى نقاش مطوّل حول هذا الملف. وأفادت النقابة بأن ممثلي جمعية شركات الضمان أكدوا أنهم سيرسلون إلى النقابة كتاباً خطياً ورسمياً يتضمن التعديلات المقترحة على التعرفة والأتعاب الجديدة، على أن يصل الكتاب خلال نهاية الأسبوع المقبل وقبل يوم السبت.
وأعلنت النقابة، في بيان، أن جمعية عمومية استثنائية ستُعقد حتماً يوم السبت 10 تشرين الأول عند الساعة العاشرة صباحاً، ويُخصص جدول أعمالها لبند واحد هو أتعاب الخبير، سواء وصل كتاب جمعية شركات الضمان إلى النقابة أم لم يصل.
وأوضحت أن الجمعية العمومية ستخصص لمناقشة موضوع الأتعاب والتعرفة، والاطلاع على الكتاب والتعديلات المقترحة في حال وصوله، إضافة إلى التداول في الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها واتخاذ القرار المناسب من قبل الجمعية العمومية. وأشارت إلى أن مكان انعقاد الجمعية سيُعلن في بيان يصدر عن النقابة يوم الجمعة المقبل.
كما بحث المجلس التنفيذي موضوع طابع الخبير، حيث جرى التداول في الدراسة التي سبق أن أعدها المحامي وأُعلن عنها سابقاً، مؤكداً استمرار البحث والمتابعة في هذا الملف.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الدراسة المتعلقة بالطلاب الجدد والواردة من وزارة الاقتصاد، حيث ناقش المجلس مضمونها، على أن يتم إعداد جواب النقابة وإرساله إلى الوزارة بالسرعة الممكنة.
كما جرى بحث عدد من المواضيع والمطالب الأخرى التي تهم خبراء السير، على أن تستمر النقابة في متابعتها.
ودعت نقابة خبراء السير في ختام بيانها جميع الزملاء إلى المشاركة بكثافة وفعالية في الجمعية العمومية الاستثنائية، نظراً إلى أهمية الملفات المطروحة، ولا سيما موضوع الأتعاب والتعرفة، وذلك لتبادل الآراء ومناقشة الخطوات والإجراءات واتخاذ القرار المناسب، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها الخبراء
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمعسنة واحدة agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
Techسنتين agoDeepSeek AI: الابتكار الجديد في عالم الذكاء الاصطناعي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي