Connect with us

خاص

المايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال

Published

on

“المايسترو” لم يعد مجرد اسم له صداه ومعجبيه الذين يعدون بالملايين على المنصات الإلكترونية فقد أصبح مزيجا من العملين الانساني والتجاري يتوزع بين الواح الشوكولا والعصائر إلى كثير من المنتجات الغذائية التي يتم الاعداد لها واطلاقها خلال العام ٢٠٢٥ اضافة الى الكريزما التي يتمتع بها .
ولما لا، فطموحه لا حدود له، يريد ان يكون رجل الاعمال الاول في لبنان .
“المايسترو” اللقب الذي اشتهر به صانع المحتوى على المنصات الالكترونية يتمتع اليوم بشهرة واسعة ومحبة جمهور كبير يقبل على مشاهدة ما يعرضه عبر المنصات وقد انتقل الى عالم الأعمال في الفترة الأخيرة ليصبح رجل أعمال له جولات وصولات في السوق اللبناني وماركة شوكولا معروفة باسم “المايسترو” إلى جانب عصائر متنوعة بدأ بتصديرها إلى عدد من دول الجوار .
“المايسترو” رجل أعمال ناجح يتميز بالحيوية والعمل الجاد الدؤوب الذي يعد للكثير من المشاريع المستقبلية التي تعده بدورها بالمزيد من النجاح و الازدهار.
1- من هو “المايسترو” ولماذا يختلف عن الآخرين؟
يرد على سؤال مجلة بيزنيس غايت فيقول :
المايسترو هو شخص تعرّض منذ ١١سنة لمشكلة كبيرة جدا اجبرتني على ترك لبنان وخسارت كل ما أملك والعيش في الغربة ولم يمضي على زواجي أكثر من ستة أشهر، فانتقلت الى مصر وعشت فيها حوالي العشر سنين حيث كانت أول ثلاث سنوات صعبة جدّا، لا أملك فيها حتّى القوت اليومي ولا إيجار منزل.ثم وبعد الإصرار وعدم قبول الإنكسار، بدأت ايامي تتحسن حيث بدأت احصل قوت يومي وتأمين حاجات عائلتي إلى أن بلغت درجة الراحة والانتعاش في آخر ثلاث سنوات حيث قررت الرجوع إلى لبنان بعد عشر سنوات من الغربة وانا منذ عام مضى اعيش في لبنان. ربما الفرق بيني وبين الآخرين إنني لم أرضخ ولم أستسلم ولم أقبل أن تكون هذه نهاية قصّتي، فتحدّيت العالم وقررت كتابة فصول جديدة في حياتي، وعدت الى لبنان.
2- ماذا حصل في مطار بيروت عند عودتك؟
(يضحك) أعلمت متابعيني عبر مواقع التواصل الإجتماعي انني سوف أصل الى لبنان في هذا النهار وهذه الساعة ففوجئت بأكثر من٥٠٠٠شخص ينتظرني في المطار، فهذا أمر مذهل جعلني المس كم كانت قاعدتي الجماهيرية كبيرة وقد فرحت جدا بذلك وشجعني على المضي قدما بما كنت أفعله عبر المنصات او ما اعد له من مشاريع أخرى. لقد قررت الا اعتمد فقط على مداخيلي من هذه المنصات او الإعلانات لشركات عالمية بل أردت إطلاق منتج محلي يحمل اسم “المايسترو” يكون منتجا بمواصفات عالميّة، صحّي ويحترم إسمي وقاعدتي الجماهريّة .

3- انت تحظى بمحبة جماهيرية كبيرة وقاعدة ضخمة من المتابعين على المنصات الإلكترونيه لماذا ولأي سبب؟
أعتقد ان السبب الرئيسي هو أنني عفوي جداً أمام الكاميرا، فأظهر دائماً على حقيقتي من دون تصنّع وهذا ما يعجز عنه معظم صنّاع المحتوى.
المحتوى الذي أقدمه من تحدّيات وأعمال خيريّة تحترم متابعيني ولا تستخف بعقولهم. أنا أصنع محتوى يليق ويحترم جميع الأعمار، فأعتقد ان محبة الناس هي بسبب كل هذا، لأنها صعبة جدا ولا تأتي مجاناً.

4- ما هو هذا المنتج وكم استغرق الأمر معك من الوقت لتصل الى المكانة التي انت عليها اليوم؟
365 يوم.
بدأت رحلتي في ديسمبر 2023، عندما قمت بإنتاج 30,000 لوح شوكولا من جيبي الخاص وقررت إختبار السوق وتفاعل الناس.المفاجأة كانت انها بيعت بالكامل خلال 48 ساعة فقط. وخلال 365 يوم، تمكنت من بيع ملايين ألواح الشوكولا، بالإضافة إلى الدرينك، و ثلاث منتجات اخرى سوف تحتل الأسواق قريبا.

5- كيف استطعت أن تفعل ب 365 يوم ما لا يستطيع أن بفعله الآخرون بسنوات؟
أحطت نفسي بأشخاص وبفريق عمل يحبني ويخاف على مصلحتي وفعلا قمنا ما قمنا به في أقل من سنة، انما حياتي لم تبدأ في ديسمبر 2023، فهي مزيج من سنوات وعذابات وخبرات اكتسبتها، مكّنتني من تحقيق هذا النجاح.

6- ما هو دور زوجتك في ذلك إذ أن العائلة كما هو معروف تشاركك في الكثير من محتويات المنصات الإلكترونيه؟
لزوجتي دور كبير في حياتي يكفي انها لم تتخلى عني عندما وقعت في مشكلة كبيرة، خاصتاً انه لم يمضى على زواجنا أكثر من ستة أشهر.لقد وقفت إلى جانبي ودعمتني وهي سندي و تشجعني دائماً على المضي قدماً، وتثق بقراراتي واستثماراتي.

7- انت اليوم رجل أعمال له اسمه في السوق فهل لديك الوقت الكافي للعرض على المنصات الالكترونية؟
لم أعد متفرغا لذلك كما السابق إذ لدي معمل شوكولا ومعمل آخر للمشروبات وعلي متابعة أعمالي مما لا يترك لي الكثير من وقت الفراغ . إن إدارة الأعمال تأخذ الكثير من جهدي ووقتي فالعمل ليس سهلا ويحتاج إلى متابعة مستمرة خصوصا اننا إستطعنا بأقل من سنة السيطرة على سوق الشوكولا في لبنان وأطحنا بشركات عالميّة تربعت على عرش الشوكولا في لبنان لمدّة 35 سنة. فهذه أرقام ونجاحات لا تأتي بالصدفة.
8- لكن المايسترو بار غالي الثمن لماذا؟
من يحدّد الغالي من الرخيص؟ وعلى أي أساس ومع ماذا تقارنون؟
المايسترو بار شوكولا عالي الجودة، لا يحتوي على زيوت وخاصتاً زيت النخيل. لا يحتوي على الحديد والكادميوم التي اتضح أنها موجودة في ألواح شوكولا عالميّة وهي اليوم تتقاضى في المحاكم الدولية. فالمايسترو بار سبق في جودته وطعمه كل الشوكولا الموجود في السوق، ما جعل المايسترو بار في الصدارة من دون أي منافس .
9- هل من منتج جديد في بداية العام الجديد؟
أجل في نصف شهر كانون الثاني سيكون منتج “Spread ” و “Flakes”في السوق ويحظى بالايزو كما المنتجات السابقة .
10- كم عائلة تستفيد اليوم من المايسترو ومنتجاته؟
ما بين الشركة الإداريّة وما بين التوزيع ومعمل الشوكولا ومعمل الدرينك ومعمل الفليكس ومعمل السبريد، نتكلّم عن مئات العائلات.
11- اللوغو او الشعار إلى ماذا يرمز؟
القبضة تعني القوّة والصلابة لمواجهة التحدّيات.
العصا لها عدّة معاني فهي قد تكون عصا المايسترو القائد الفنّان وقد تكون عصا الساحر كوننا نصنع السحر في محتوانا، وتكوين اللوغو ما بين القبضة والعصا يرمز الى العدل والعدالة.
12- من صمّم لك اللوغو وفكرته؟
أنا شخصيّا خلقته ونفذته بخطّ اليد، فالمعنى الذي شرحته سابقاً هو يرمز فعلاً الى شخصيتي إن كان في صناعة المحتوى وحتى اليوم في منتجاني وإدارة أعمالي.
13- لماذا اسم “المايسترو”؟
قد أطلق علي هذا اللقب، لم أختاره.
فهو يعني قائد وفنّان وهو متطابق جداً مع شخصيتي ونوع المحتوى الذي أقدمه واليوم هو يزيّن منتجاتي. لقد أخذت اللوغو ومعناه وترجمتها في المنتجات.
فمنتجات المايسترو تتميز بتفوقها على جميع المنافسين، حيث تمتزج فيها الجودة العالية مع الفنّ والسحر، مما يجعلها استثنائيّة في طعمها وجودتها وبعيدة عن أي منافسة.
14- لماذا تقوم بأعمال إنسانيّة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
هذا المحتوى يسعدني جدا وأفتخر به، وأنا منذ عشر سنوات قطعت وعداً على نفسي بأنني عندما أتخطّى هذه المحنة سوف أفعل ما بوسعي لمساعدة الناس.
وفعلا أنا اليوم أفي بوعدي لنفسي وأقتطع من أرباحي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص إن كان أمام الكاميرا أو خلفها.
15- لماذا تقوم بتصوير هذا النوع من المحتوى؟
هل هو متاح تصوير قلّة الأدب والسلوك المهين وليس متاحاً تصوير أعمال إنسانية تفرح روّاد مواقع التواصل الإجتماعي وتنشر الحب والسلام بينهم وتحفذهم على فعل ما بوسعهم للمساعدة بدورهم عندما يرون فرحة العطاء في فيديوهاتي؟
16 – ما هي أكبر التحديات اللتي قمت بها؟
أول شيء يخطر على بالي هو موضوعان، الموضوع الأول هو عندما سجنت نفسي مع أسد داخل قفص. أكلنا معاً، لعبنا معا،مشيا فوقي وقفز فوقي. كانت تجربة مليئة بالأدرينالين وكانت تحديًا كبيراً بالنسبة لي.
على مقلب آخر عندما تطرحين عليّ مثل هذا السؤال، أخبرك بأن منذ فترة وصلني خبر ان طفل يدعى جايدن بحاجة الى 1,800,000$ لعلاجه وكان الأهل قد أمّنو 800,000$ وفقدو الأمل من تأمين المبلغ فتدخلت وقمت بتجيش واسع على منصاتي وحددت موعد، سجنت فيه نفسي بغرفة زجاج في منطقة جبيل في لبنان وقمت ببث مباشر من دون إنقطاع أمام ملايين المشاهدين طالبا منهم التبرّع لإنقاذ الطفل جايدن ولإخراجي من الغرفة الزجاجيّة، فهذا كان من أصعب التحديات التي قمت بها في حياتي. وبعد مرور 75 ساعة استطعت تأمين مبلغ 1,000,000$ للطفل جايدن، وخرجت من السجن بكل فخر وإمتنان والطفل جايدن اليوم متعافٍ ويكبر بسلام.
17- الا يوجد لديك اي طموح سياسي في المستقبل؟
كلا لأنني لا اريد ان اخسر محبة الناس ( يضحك ) .انا منشغل باعمالي والخطوات الإنسانية التي أقوم بها . هذا يكفيني. أن أعمالي الإنسانية لا تعترف بطائفة او دين انها لكل الناس وفي كل مناطق لبنان.
18- بما انك رجل أعمال ألم تفكر بالانتساب إلى إحدى جمعيات رجال الأعمال او الصناعة؟
انا لا أرفض ذلك أبداً ، ولكن حتى اليوم لم تسنح الفرصة للحديث عن الموضوع نظراً للإنشغالات المتواصلة.
19- بصفتك اليوم رئيس مجلس الإدارة، هل تتفرد باتخاذ القرارات، خاصة أن منتجاتك تحمل اسمك؟
لا، هذه ليست الطريقة الصحيحة لتحقيق النجاح والإستمرارية. بالطبع، أنا صاحب القرار النهائي، ولكنني أحرص على استشارة الأشخاص المعنيين وأولئك الذين أثق بهم.
أستمع الى رأي زوجتي، وأخذ بعين الإعتبار رأي أولادي فادي (عشر سنوات) ومارفل (ستة سنوات) ، وأتبادل الآراء مع شريكي، السيد هادي أبو عسلي الذي كان شريك النجاحات منذ اليوم الأول.
وتعدد آرائنا وأذواقنا وأعمارنا هو المزيج السري الذي يشكل وصفة النجاح.

20- علمنا انك تميل الى تنفيذ كل الأمور بنفسك، فهل يتوافق هذا الأسلوب مع متطلبات إدارة الأعمال؟
لا يتطابق هذا الأسلوب مع إدارة الأعمال، ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي في البداية أن لا أقوم بكل شيئ بنفسي. ولكن في إدارة الأعمال من الضروري تفويض المهام ووضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، والثقة بهم لإنجاز العمل بكفاءة.
مثلا اليوم، جزء كبير من عملي يتمثل في توزيع المنتجات. لذالك قمت بتسليم هذه المهمّة الى الاستاذ ديب غدّار، صاحب شركة DSG Group، نظراّ لوجود ثقة ومحبّة متبادلة وحرص كبير منه على إحترام إسمي والعلامة التجاريّة.

21- علمنا انك من عشاق السيارات الرياضية وتقتني سيارة رياضية، هل يمكن اعتبار هذا جزءا من اهتماماتك وهواياتك؟
بالطبع، عندما يكون لديك إبن خالة يدعى ميناس ميسيريان، صاحب شركة Milcar ، التي تُعد الرقم واحد في لبنان في مجال السيارات الرياضية، فبلا شك سوف أكون من محبي السيارات. وبالنسبة للسرعة والأدرينالين فهما جزء لا يتجزأ من حياتي، ولكن دائماً ضمن ظروف آمنة تماماً ومعايير سلامة عالية.

22- ما هي الأمنية الغالية لديك مع مطلع العام الجديد؟
اتمنى ان ابقي على محبة الناس وعلى أن تزداد في عام 2025. هذا الموضوع ليس بالسهل، ففيه مسؤولية كبيرة وكلّما زادت شهرتي وإنتشاري زادت المسؤوليّة.

23- وما الأمنية التي تتمناها كرجل أعمال؟
ليس هناك أماني لرجال الأعمال إنما أهداف. وهدفي أن أكون الرقم واحد بين رجال الأعمال في لبنان والعالم العربي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

١ تشرين الأول ٢٠٢٦ – بنك الاعتماد اللبناني يطلق برنامج «Spectrum Rewards»

Published

on

أعلن بنك الاعتماد اللبناني إطلاق «Spectrum Rewards»، وهو برنامج ولاء جديد يجعل تجربة المكافآت أفضل وأسهل لحاملي بطاقاته. يعتمد البرنامج على نظام Mastercard Rewards System (MRS)، ويقدّم لحاملي بطاقات الخصم والائتمان (Debit, Credit) التابعة للمصرف تجربة مكافآت حديثة، مع خيارات أكثر وحرية أكبر في استخدام نقاطهم.

مع «Spectrum Rewards»، يمكن للعملاء الحصول على نقاط من خلال استخدام بطاقاتهم في حياتهم اليومية. ويتيح لهم البرنامج استبدال هذه النقاط بالمكافآت التي تناسبهم والاستفادة منها في لبنان وحول العالم، كحجز تذاكر السفر والفنادق أو التوفير في مشترياتهم اليومية.

وقالت السيدة رنده بدير، رئيسة حلول الدفع الإلكتروني وتكنولوجيا البطاقات في بنك الاعتماد اللبناني: «أردنا أن نقدّم من خلال Spectrum Rewards أكثر من برنامج ولاء تقليدي، وأن نوفر لعملائنا مكافآت تفيدهم في حياتهم اليومية. وبالتعاون مع Mastercard، طوّرنا برنامجاً قائماً على الابتكار، يتميز بالمرونة وسهولة الاستخدام، ويضيف قيمة إلى كل عملية شراء يقومون بها».

وأضافت بدير: «سيكون Spectrum Rewards جزءاً من حياة عملائنا اليومية، إذ أدخلنا برنامجاً يمنحهم خيارات استبدال (Redemption Options) جديدة من نوعها في السوق».

وقال محمد عاصم، المدير الإقليمي لمصر والعراق ولبنان وسوريا لدى Mastercard: «نؤمن في Mastercard بأن المكافآت الحقيقية لا تقتصر على جمع النقاط، بل تشمل تجارب مفيدة تناسب احتياجات كل عميل. ومن خلال تعاوننا مع بنك الاعتماد اللبناني، نساعد في تقديم برنامج ولاء حديث يمنح العميل خيارات أوسع ومرونة أكبر».

يستطيع حاملو البطاقات عبر هذا البرنامج الاطلاع على مكافآتهم واستخدامها بسهولة، من دون الحاجة إلى زيارة الفرع. ويقدّم «Spectrum Rewards» خمس طرق لاستبدال النقاط بالمكافآت:

١. منصة Spectrum Online Travel Engine: يستطيع حاملو البطاقات حجز تذاكر السفر والفنادق مباشرة عبر المنصة، والاطلاع على رصيد نقاطهم فوراً والحصول على تأكيد الحجز، ضمن تجربة رقمية سهلة.

٢. تحويل النقاط إلى أميال طيران: يمكن للعملاء تحويل نقاطهم إلى أميال لدى شركات طيران دولية وإقليمية، مع خطط لإضافة شركات دولية أخرى في المستقبل.

٣. خدمة Pay with Rewards: يمكن لحاملي البطاقات استبدال مكافآتهم لدى التجار دولياً عبر هذه الخدمة.

٤. قسائم شراء إلكترونية (E-vouchers): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بقسائم شراء إلكترونية لدى التجار محلياً.

٥. استرداد نقدي (Cashback): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بمبلغ نقدي يُضاف مباشرة إلى رصيد البطاقة.

من خلال «Spectrum Rewards»، يواصل بنك الاعتماد اللبناني تطوير خدمات البطاقات وتقديم تجربة أفضل لعملائه، ليتيح لهم الاستفادة من مكافآتهم بسهولة داخل لبنان وخارجه.

Continue Reading

خاص

الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز تنتخب هيئة إدارية جديدة

Published

on

انتخبت الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز هيئة إدارية جديدة لولاية تمتدّ لسنتين، برئاسة المهندس رائد حبيب الريس، وعضوية كل من الشيخ فريد الدحداح نائباً للرئيس، والسيدة ماجدة شاهين أمينةً للصندوق، والمهندس مصطفى صقر أميناً للسر، إلى جانب السادة فريد زغيب، عصام سلامة، أنطوان الشدياق، وجو فغالي، والدكتور ماهر براك مستشاراً.
وتعمل الجمعية، التي تأسست عام 2002، على تمثيل قطاع الباطون الجاهز والعاملين فيه، والمساهمة في رفع مستوى القطاع وتطويره، بما يعزز تقدمه في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية.
كما تولي الجمعية اهتماماً بجودة الباطون الجاهز وتشجيع استخدامه، وتسعى إلى وضع سياسة لتدريب اليد العاملة وتطويرها، إضافة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بتطوير القطاع.
وأكدت الجمعية أن الهيئة الإدارية الجديدة ستواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف، بما يتناسب مع الظروف العامة التي يمر بها لبنان، وبما يخدم مصالح القطاع والعاملين فيه

Continue Reading

خاص

مجموعة CMA CGM تكشف عن الاسم الجديد لمجموعة فتّال:”تمينا” TAMINA

Published

on

مرحلة جديدة للشركة الرائدة في قطاع التوزيع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

• تعلن مجموعة CMA CGM لعملائها وشركائها ان مجموعة فتّال أصبحت تحمل اسم TAMINA
• الاسم مستوحى من الكلمة العربية “ثمينة”
• تجمع TAMINA بين خبرتها العميقة في الأسواق الاقليمية وعلاقتها الراسخة مع عملائها وشركائها، والقدرات اللوجستية العالمية لمجموعة CMA CGM لتفتح آفاقا جديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تحمل مجموعة فتّال اليوم اسما جديدا هو TAMINA، لتفتح بذلك فصلا واعدًا في تاريخها.

اسم جديد مستوحى مما هو “ثمين”
مع هذه الحقبة الجديدة، يأتي اسم TAMINA المستوحى من كلمة “ثمينة” بالعربية ليعكس ركائز الشركة الاساسية:
• الموظفون الذين هم اسس نجاحها
• المكانة المميزة للعلامات التجارية والانشطة المؤتمنة عليها
• علاقات الشركة مع عملائها ومورديها وشركائها
ويعكس هذا الاسم الجديد طموح الشركة للمستقبل في تحقيق المزيد من النجاح والنمو لفرق العمل والعلامات التجارية التي تمثلها وعملائها ومورديها وشركائها.
أفق جديد مع مجموعة CMA CGM
سيتيح اندماج TAMINA بمجموعة CMA CGM تحقيق تكامل واسع من خلال ربط الشبكات اللوجستية وتطوير قدرات التوزيع، وتوسيع الفرص التجارية وتبادل الخبرات.

ستعزز هذه المرحلة الجديدة جودة الخدمات المقدمة للعملاء، وتسهم في تطوير منصة اقليمية رائدة، كما ستدعم خبراتCMA CGM وقدراتها نموّ TAMINA في الأسواق المحلية والدولية.

نبذة عن مجموعةّ CMA CGM

تُعدّ مجموعة CMA CGM لاعباً عالمياً في مجال الحلول البحرية والبرية والجوية واللوجستية، انطلاقاً من شعارها: “نبتكر طرقاً أفضل لخدمة عالم دائم الحركة.”
تتواجد المجموعة في 184 دولة، ويعمل لديها 170 ألف موظف، من بينهم نحو 6 آلاف في مرسيليا، حيث يقع مقرها الرئيسي.
وبصفتها ثالث أكبر شركة للنقل البحري في العالم، تخدم CMA CGM أكثر من 420 ميناءً عبر القارات الخمس، من خلال أسطول يضم أكثر من 700 سفينة. وفي عام 2025، نقلت CMA CGM أكثر من 24 مليون حاوية نمطية (TEU). أما شركتها التابعة CEVA Logistics، وهي من بين أكبر خمس شركات لوجستية عالمياً، فتدير 1,000 مستودع، وتولت إدارة 15 مليون شحنة في عام 2025. كما يشغّل قسم الشحن الجوي في المجموعة أسطولاً من طائرات الشحن تحت علامتي CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium.
وتضم CMA Media، ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصة في فرنسا، مجموعة RMC-BFM وعدداً من الصحف الوطنية والإقليمية، بما في ذلك La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin، بالإضافة إلى منصة الإعلام الاجتماعي Brut.
وفي إطار التزامها بالتحول في مجال الطاقة، تهدف مجموعة CMA CGM إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.
وتقدّم Foundation CMA CGMالمساعدات الإنسانية في حالات الأزمات، كما تلتزم بدعم التعليم للجميع وتعزيز تكافؤ الفرص حول العالم. وحتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دول، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان وحول العالم.

نبذة عن TAMINA
بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تغيّر مجموعة فتّال، الرائدة في مجالات التوزيع والتصنيع وتجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اسمها لتصبح TAMINA ضمن مجموعة .CMA CGM.
تُعدّ TAMINA من أبرز موزّعي العلامات التجارية ذات الشهرة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتواجد المجموعة في 10 دول. وتتخصّص في تخزين وترويج وتوزيع المنتجات والخدمات الموجّهة إلى المستهلكين والمرضى والمهنيين والعملاء المباشرين. وتوزّع المجموعة بشكل رئيسي ثلاث فئات من المنتجات: (1) السلع الاستهلاكية والإلكترونيات الاستهلاكية، (2) المنتجات الصيدلانية والصحية، (3) العطور والمكياج والساعات والمجوهرات والأزياء ومستحضرات التجميل.
وبفضل محفظتها من العلامات التجارية العالمية والمحلية وخبرتها المتراكمة على مرّ السنوات، أصبحت TAMINA شريكاً أساسياً للوصول إلى ملايين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish