شركات
“تقرير “سايبر بالس” من ماستركاردتعزيز المرونة الرقمية لدعم استمرارية الاقتصاد في مواجهة التحديات السيبرانية
• في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، تشكل القطاعات العامة والتقنية والمالية 44% من الأنشطة الإلكترونية المشبوهة، مع تزايد المخاطر المرتبطة بأمن التطبيقات وتشفير البيانات.
• تمثل الأنشطة الإجرامية المدفوعة بالمال والنوايا التخريبية 71% من إجمالي الجرائم الإلكترونية في المنطقة.
لبنان، 09 حزيران 2026: أصدرت ماستركارد تقريرها الأول من نوعه بعنوان “سايبر بالس” (Cyber Pulse)، الذي يقدم تحليلاً شاملاً للمشهد المتطور للتهديدات السيبرانية في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام الماضي.
ويجمع التقرير بين معلومات التهديدات الإقليمية المستمدة من منصة “سايبر إنسايتس” التابعة لـ ماستركارد، إلى جانب تقييمات الصحة السيبرانية للمؤسسات عبر أداة “ريسك ريكون”، التي تتيح للشركات قياس مستوى حماية أصولها وأنظمتها المتصلة بالإنترنت. كما يتضمن التقرير بيانات استخباراتية متقدمة من شركة ” Recorded Future” “ريكورد فيوتشر”، التي استحوذت عليها ماستركارد في كانون الأول 2024، والمتخصصة في تحليل البيانات لرصد التهديدات السيبرانية الناشئة وأنماط المخاطر.
ويوفر التقرير رؤية أوضح حول تطور الهجمات الإلكترونية وتأثيرها العملي على الشركات والحكومات، مع تحويل المخاطر السيبرانية إلى معلومات تساعد المؤسسات على تعزيز استمرارية الأعمال والحفاظ على الثقة في الاقتصاد الرقمي على المدى الطويل.
وتشير أبحاث عالمية إلى أن المخاطر السيبرانية أصبحت تحديًا حقيقيًا للشركات في المنطقة. ووفقًا لتقرير لشركة IBM، IBM cost of data breach report 2025 حول تكلفة اختراق البيانات لعام 2025،
بلغ متوسط تكلفة اختراق البيانات في الشرق الأوسط نحو 7.29 ملايين دولار لكل حادثة، أي أعلى بنسبة 64% من المتوسط العالمي، ما يؤكد أن الأمن السيبراني أصبح اليوم أولوية إدارية واستراتيجية على مستوى القيادات العليا ومجالس الإدارة.
وكشفت نتائج التقرير أن الجرائم الإلكترونية في المنطقة شهدت ارتفاعًا مع بداية عام 2026، بالتزامن مع فترة من التوترات الجيوسياسية، ما يعكس الحاجة إلى انتقال المؤسسات من مرحلة الوعي بالمخاطر إلى مرحلة الجاهزية الفعلية وتعزيز القدرة على مواجهة الهجمات السيبرانية. كما أوضح التقرير أن الأنشطة الإجرامية ذات الدوافع المالية أو التخريبية تشكل 71% من إجمالي الجرائم الإلكترونية المرصودة في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، ما يعزز الحاجة إلى رفع مستوى الجاهزية السيبرانية في مختلف القطاعات.
وقالت سيلين بهاديرلي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا لدى ماستركارد: “أصبحت المرونة السيبرانية اليوم جزءًا أساسيًا من استمرارية الأعمال وكفاءة العمليات التشغيلية. ويؤكد تقرير”سايبر بالس” أهمية تبني المؤسسات نهجًا استباقيًا ومتكاملًا في الأمن السيبراني، إلى جانب الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة والمتابعة المستمرة. وفي ماستركارد، نلتزم بدعم شركائنا وعملائنا بالأدوات والخبرات والمعلومات اللازمة للتعامل مع المشهد السيبراني المعقد، وحماية الأصول الرقمية، والمساهمة في بناء مستقبل رقمي أكثر أمانًا للجميع”.
أنظمة الأعمال في مقدمة الأهداف
أشار تقرير”سايبر بالس” إلى أن أنظمة الأعمال وبيانات العملاء والبنية التحتية المادية تُعد من أبرز الأهداف التي يركز عليها المهاجمون، حيث تمثل 66% من إجمالي الأهداف المستهدفة. ويسعى معظم المهاجمين إلى تعطيل العمليات التشغيلية أو تنفيذ عمليات احتيال أو التسبب بأضرار مادية.
وأوضح التقرير أن بعض القطاعات تواجه مخاطر أكبر من غيرها، إذ تستحوذ القطاعات الحكومية والتقنية والمالية في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا على 44% من إجمالي القطاعات المستهدفة، نظرًا لما تمتلكه من بيانات عالية القيمة ودورها الحيوي في دعم الاقتصاد والمنظومات الرقمية.
أنماط الهجمات تتكرر بشكل واسع
وبيّن التقرير أن أساليب الهجمات الشائعة، مثل البرمجيات الخبيثة وبرامج الفدية وعمليات الاحتيال عبر البريد الإلكتروني، لا تزال الأكثر انتشارًا في المنطقة. ورغم تمتع بعض الأسواق بمستويات جيدة من الحماية الأساسية، فإن أمن التطبيقات وتشفير المواقع الإلكترونية لا يزالان من أبرز الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. ولهذا، قدم التقرير مجموعة من التوصيات للشركات، من بينها تعزيز أمن التطبيقات وتحسين إدارة الثغرات الأمنية.
حلول متقدمة لتعزيز الأمن السيبراني
وأكدت ماستركارد أن المرونة السيبرانية لا تقتصر على المؤسسات الكبرى فقط، بل تشمل أيضًا ملايين الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الوصول الآمن والموثوق إلى الاقتصاد الرقمي. لذلك، يُعد تعزيز الحماية السيبرانية عنصرًا أساسيًا لدعم النمو المستدام والشمول المالي والمشاركة الاقتصادية طويلة الأمد. وعلى المستوى العالمي، تجاوزت ماستركارد هدفها المتمثل في إدخال 50 مليون شركة صغيرة ومتوسطة إلى الاقتصاد الرقمي، وتعمل حاليًا على تحقيق هدف جديد يتمثل في ربط وحماية 500 مليون فرد وشركة صغيرة بحلول عام 2030، في إطار التزامها طويل الأمد بدعم النمو الشامل والآمن.
ويستند هذا التوجه إلى استثمارات مستمرة في مجالات الثقة والأمن، إذ استثمرت ماستركارد نحو 12.6 مليار دولار في ابتكارات الأمن السيبراني منذ عام 2019. وخلال عام 2025 وحده، عالجت الشركة 175 مليار معاملة، مع الاستفادة من تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لرصد الثغرات بشكل أسرع وأكثر دقة، ما ساهم في تعزيز مستويات الحماية ضمن المنظومة الرقمية.
ومن خلال مجموعة خدماتها الاستشارية المتخصصة وشراكاتها العالمية وحلولها المعتمدة على المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك خدمات ” Recorded Future” “ريكورد فيوتشر”، توفر ماستركارد للشركات والحكومات معلومات فورية حول التهديدات السيبرانية، بما يساعدها على اكتشاف المخاطر مبكرًا واتخاذ قرارات أكثر دقة في بيئة رقمية متزايدة التعقيد.
كما تتيح حلول مثل “ريسك ريكون” و”سايبر كوانت” و”سايبر إنسايتس” للمؤسسات تقييم مستوى تعرضها للمخاطر السيبرانية، وفهم تطور التهديدات المحتملة، وتحويل البيانات والتحليلات إلى خطوات عملية تعزز الثقة واستمرارية الأعمال والمرونة التشغيلية.
شركات
إدراجIQOS للمرة الأولى ضمن قائمة أكثر العلامات التجارية قيمة على مستوى العالم وفق تصنيف BrandZ 2026 تصنيف عالمي يعكس الثقة المتزايدة بـ IQOS ويعزز رؤية فيليب موريس إنترناشيونال نحو مستقبل خالٍ من الدخان
في إنجازٍ لافت، أُدرج IQOS، المنتج الرائد1 عالمياً ضمن فئة الأنظمة الخالية من الدخان التي تعمل بتقنية التسخين دون احتراق من شركة فيليب موريس إنترناشيونال (PMI)، للمرة الأولى في تاريخه ضمن تصنيف BrandZ الصادر عن شركة كانتار، أحد أبرز المعايير العالمية لقياس قيمة العلامات التجارية، ليحجز مكانه بين أكثر 100 علامة تجارية قيمة على مستوى العالم لعام 2026.
يُسهم هذا التصنيف في ترسيخ المكانة العالمية المتنامية لـ IQOS، ويؤكد حضوره كعلامة تجارية رائدة ذات تأثير ثقافي واسع بين مستخدمي النيكوتين البالغين الذين يبحثون عن بدائل أفضل من الاستمرار في التدخين. واستند هذا التصنيف، الذي وضع IQOS في المرتبة 74 عالمياً وفقاً لقائمة BrandZ، إلى ثقة أكثر من 35 مليون مستخدم حول العالم، تحوّل معظمهم بالكامل عن تدخين السجائر2 ، لتواصل العلامة التجارية بذلك ريادة الطريق نحو مستقبل خالٍ من الدخان من خلال ابتكاراتها المدعومة علمياً وتصاميمها التي تتمحور حول المستهلك.
وفي معرض تعليقه على هذا التصنيف، قال عمرو طه، المدير العام لشركة فيليب موريس إنترناشيونال في لبنان:”يُمثل هذا الإنجاز محطة مهمة، تؤكد علىنجاح جهودنا في تعزيز تفاعل مستخدمي النيكوتين البالغين مع البدائل الأفضل، ويمنح زخماً إضافياً لمسيرتنا وجهودنا نحو مستقبل خالٍ من الدخان”.
ففي غضون عشر سنوات فقط من إطلاقه، نجح IQOS في تجاوز 10 مليارات دولار من الإيرادات الصافية السنوية، محققاً نمواً استثنائياً بوتيرة أسرع من بعض أبرز شركات التكنولوجيا العالمية. ويشكّل الجهاز اليوم الركيزة الأساسية لقطاع المنتجات الخالية من الدخان في شركة فيليب موريس إنترناشيونال، الذي بلغت إيراداته نحو 17 مليار دولار خلال عام 2025.
من جهته، قال أوغي كابيتانوفيتش، رئيس قطاع منتجات التبغ المُسخَّن في شركة فيليب موريس إنترناشيونال: “يُمثل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرتنا، ويؤكد صحة النهج الذي نتبعه. فـIQOS ليس مجرد العلامة التجارية الرائدة عالمياً في فئة المنتجات الخالية من الدخان، بل أصبح علامة أيقونية حقيقية تستند إلى العلم والابتكار وثقة المستهلكين. ويعكس هذا التصنيف النمو المتواصل الذي يحققه IQOS، كما يؤكد على دوره الريادي في إحداث تحول نوعي داخل القطاع. ويمنحنا هذا التقدير زخماً إضافياً لمواصلة الابتكار بوتيرة أسرع وتوفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين.”
يرصد تقرير BrandZ مسيرة تطور العلامات التجارية العالمية وقدرتها على الابتكار وتعزيز قيمتها لدى المستهلكين. وفي نسخته الحادية والعشرين، يسلّط التقرير الضوء على أهمية بناء ميزة تنافسية مستدامة تنبع من فهم احتياجات المستهلكين وتقديم ما يميز العلامة التجارية عن غيرها. وفي هذا الإطار، يأتي إدراج IQOS للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 100 علامة تجارية عالمية ليؤكد على نجاحه في تحقيق هذه المعادلة. إذ لا يقتصر دوره على تقديم منتجات مبتكرة فحسب، بل بات يمثل منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتصميم والثقافة، بما يلبي تطلعات مستهلكي منتجات النيكوتين البالغين.
ويشكّل هذا التكريم تطوراً لافتاً في مسيرة شركة فيليب موريس إنترناشيونال،نحو تحقيق رؤيتها لمستقبل خالٍ من الدخان، ويُسهم في تسريع التحول بعيداً عن السجائر التقليدية مع توفير بدائل أفضل للمدخنين البالغين. وفي هذا السياق، تبرز أهمية منتجات التبغ المُسخَّن، ومنها IQOS، بأنها تعمل على تسخين التبغ بدلاً من حرقه. هذه العملية تؤدي إلى تخفيض إنتاج المواد الكيميائية الضارة الناجمة عن عملية الاحتراق، مع الحفاظ على مذاق التبغ الحقيقي وتوصيل النيكوتين.
تُعد كانتار براندز، المعيار العالمي الرائد لتقييم قيمة العلامات التجارية، حيث تجمع في منهجيتها بين البيانات المالية والأبحاث المستفيضة حول قوة العلامة التجارية ومكانتها، لتقدم رؤية معمقة تشمل أكثر من 22,000 علامة تجارية في 54 سوقاً حول العالم. وفي إصداره لعام 2026، شمل هذا التصنيف المرموق إلى جانب IQOS، علامات تجارية بارزة أخرى منها جوجل، وكلود، وشركات صينية كبرى مثل علي بابا وشاومي، ما يسلّط الضوء على مكانة رواد القطاع الذين يقودون القيمة العالمية للعلامات التجارية.
شركات
جمعية شركات الضمان في لبنان تستضيف ندوة لبحث شراكة استراتيجية تهدف إلى تحسين الوصول إلى رعاية الأورام السرطانية
استضافت جمعية شركات الضمان في لبنان اليوم ندوة خُصّصت لبحث سبل تنفيذ برنامج شراكة استراتيجية يهدف إلى تحسين الوصول إلى خدمات رعاية الأورام السرطانية، وذلك بمشاركة ممثلين عن شركات التأمين الأعضاء في الجمعية وخبراء في القطاع الصحي.
واستهلّ رئيس الجمعية اللقاء مرحّبًا بالحضور، ومقدّمًا الدكتور شادي صالح، المؤسس والمدير لمعهد الصحة العالمية في الجامعة الأميركية في بيروت، وأستاذ النظم الصحية وتمويل الرعاية الصحية في الجامعة. وقد تولّى الدكتور صالح إدارة النقاش، مقدّمًا رؤى متخصصة حول واقع رعاية الأورام في لبنان، وأهمية بناء شراكات فعّالة ومستدامة تسهم في تعزيز فرص حصول المرضى على الرعاية اللازمة.
ويُعدّ الدكتور صالح من الشخصيات الأكاديمية والبحثية البارزة في مجال النظم الصحية وتمويل الرعاية الصحية، إذ شغل سابقًا منصب أستاذ في جامعة ولاية نيويورك، وحصل على درجة الدكتوراه في السياسات الصحية من جامعة آيوا.
وركّزت أعمال الندوة على أهمية تطوير نماذج تعاون فعّالة بين مختلف الجهات المعنية بالشأن الصحي، من شركات تأمين وشركات أدوية، بما يدعم تحسين الوصول إلى خدمات رعاية الأورام، ويعزّز استدامة الحلول الصحية في لبنان في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي.
وأكد رئيس الجمعية، أسعد ميرزا، أهمية هذا اللقاء بوصفه منصة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات، بما يسهم في بلورة رؤى عملية وشراكات استراتيجية من شأنها دعم مرضى الأورام السرطانية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة لهم.
واختُتمت الندوة بالتشديد على أهمية مواصلة العمل المشترك بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والشركاء المعنيين، من أجل تطوير حلول قابلة للتنفيذ تُسهم في تحسين واقع رعاية الأورام السرطانية وتوسيع نطاق الوصول إليها على نحو مستدام
شركات
قافلة إنسانية ثانية إلى جنوب لبنانبجهود مشتركة بين Fondation CMA CGM و L’Œuvre d’Orient
• جدّدت Fondation CMA CGM و L’Œuvre d’Orient دعمهما لسكان جنوب لبنان من خلال إرسال قافلة إنسانية ثانية.
• تم توزيع مواد غذائية ومستلزمات اساسية لمئات العائلات في دير ميماس والبلدات المجاورة.
تواصل Fondation CMA CGM و L’Œuvre d’Orient التزامهما بدعم سكان جنوب لبنان، من خلال إرسال قافلة ثانية من المساعدات الإنسانية، تضم مواد غذائية ومستلزمات اساسية إلى بلدة دير ميماس تلبية لاحتياجات العائلات التي لا تزال متواجدة في البلدة رغم الظروف الصعبة.
من خلال هذه المبادرة التضامنية، تم دعم أكثر من 300 عائلة في دير ميماس والبلدات المجاورة، والمساهمة في الاستجابة السريعة للحاجات الأكثر إلحاحاً.
يؤكد وصول هذه القافلة الالتزام المتواصل لـ Fondation CMA CGM و L’Œuvre d’Orient بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة في الجنوب .
تكاتف جماعي
تطوع عدد من موظفي مجموعة CMA CGM في لبنان من أجل توضيب المساعدات وتسهيل إيصالها إلى المستفيدين في اطار برنامج “التطوع بالمهارات” (mécénat de compétences) الذي تعزّزه Fondation CMA CGM، والذي يتيح لموظفي المجموعة تكريس وقتهم وخبراتهم دعماً لمبادرات إنسانية وتضامنية.
للمرة الثانية شراكة مع L’Œuvre d’Orient
بدعم من Fondation CMA CGM، نجحت L’Œuvre d’Orient في ايصال قافلة إنسانية أولى إلى بلدة دبل في جنوب لبنان في 6 حزيران 2026. وقد ضمّت القافلة مواد غذائية ومستلزمات اساسية، وساهمت في تقديم دعم طارىء للعائلات المتضررة.
التزام مستدام تجاه النازحين والفئات المتضررة في لبنان
تندرج هذه العملية الإنسانية ضمن برنامج «حاويات الأمل»، وتعزّز التزام Fondation CMA CGM بدعم النازحين والفئات الأكثر ضعفاً في لبنان. فمنذ بداية الأزمة في الشرق الأوسط، تم تنفيذ عددًا من المبادرات الإنسانية، من بينها:
• نقل 60 طناً من المساعدات الإنسانية الفرنسية عبر طائرة تابعة لـ .CMA CGM AIR CARGO
• نقل 800 طن من المساعدات المصرية بحراً.
• نقل 600 طن من المساعدات الطارئة المجهزة من قبل الاتحاد الأوروبي، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي.
• نشر «PharmaBox» بالتعاون مع كاريتاس، وهي حاوية تم تحويلها إلى صيدلية متنقلة لتأمين الخدمات الصحية الأساسية لنحو 97 ألف شخص.
• نقل 1,000 طن من المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي دعماً للفئات الأكثر ضعفاً في لبنان.

-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
