خاص
ربيع أبي عاد: نعمل على بناء دفون بهدوء… والإنجاز الحقيقي يبدأ بتأمين مقومات العيش الكريم
في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تعيشها البلديات اللبنانية، تواصل بلدية دفون تنفيذ مشاريعها الإنمائية رغم التحديات، واضعةً في مقدمة أولوياتها تحسين الخدمات الأساسية، والحفاظ على هوية البلدة، وتعزيز الشراكة مع الأهالي.
في هذه المقابلة مع Business Gate، يتحدث رئيس بلدية دفون المهندس ربيع أبي عاد عن دوافع ترشحه لرئاسة البلدية، وما تحقق حتى اليوم، وأبرز المشاريع التي يجري العمل عليها، إضافة إلى رؤيته لملف اللامركزية، وكيفية مواجهة الانتقادات والتحديات.
بعد انتخابكم رئيسًا لبلدية دفون، هل تعتبرون أنكم حققتم الهدف الذي ترشحتم من أجله؟
رئاسة البلدية لم تكن يومًا هدفًا بحد ذاتها، بل كانت وسيلة لتحقيق الهدف الحقيقي الذي دفعنا منذ اليوم الأول إلى الترشح، وهو خدمة أهلنا وحماية بلدتنا بكل أمانة وشفافية.
لقد شعرنا، كما شعر كثيرون من أبناء دفون، بأن المرحلة تتطلب فريقًا يتحمل المسؤولية، ويواجه التحديات بشفافية، ويمنع أي غدر أو تفريط بحقوق البلدة وأهلها. وكنا نرى بأعيننا ما كان يقلق الناس وما كانوا يخشونه على مستقبل دفون، لذلك قررنا أن نتحمل المسؤولية بدل أن نقف موقف المتفرج.
اليوم، لا أعتبر أنني وصلت إلى هدفي بمجرد وصولي إلى رئاسة البلدية، لأن المنصب ليس إنجازًا بحد ذاته. الهدف الحقيقي هو أن نكون على قدر ثقة أهلنا، وأن نترجم هذه الثقة إلى عمل وإنجازات، وأن نحافظ على دفون ونطورها ونصون حقوق أهلها.
لذلك، أستطيع القول إننا لم نصل إلى الهدف بعد، بل بدأنا طريق تحقيقه، وما زال أمامنا الكثير من العمل، وسنستمر بكل تواضع وإخلاص حتى نكون عند حسن ظن أهلنا بنا.
ما أبرز التحديات التي واجهتكم منذ تسلمكم رئاسة البلدية، وكيف تعاملتم معها؟
أود أولًا أن أتوجه بالشكر إلى أهلنا في دفون على ثقتهم ومحبتهم، فهذه الثقة هي الدافع الأساسي الذي يدفعنا إلى مواصلة العمل رغم كل الصعوبات.
لا يخفى على أحد أن البلديات في لبنان تواجه منذ سنوات ظروفًا استثنائية وغير مسبوقة. فمنذ عام 2023 لم تُحوَّل أي مستحقات من الصندوق البلدي المستقل، كما فرضت الأزمات الاقتصادية والحروب وما رافقها من أعباء إضافية، إلى جانب النزوح، ضغوطًا مباشرة على البلديات وقدراتها.
لكننا لا نذكر هذه الوقائع لنرمي المسؤولية على أحد أو لنبرر أي تقصير، بل لأن من حق أهلنا أن يعرفوا الحقيقة كاملة. فواجبنا ليس البحث عن الأعذار، وإنما إيجاد الحلول المناسبة، وهذا ما نعمل عليه يومًا بعد يوم، متكلين على الله أولًا، وعلى محبة أهلنا وتعاونهم.
ولا يفوتني في هذا السياق أن أتوجه بكل التقدير إلى اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار، وإلى رئيسه الأستاذ روبير سيوفي، على نشاطه الدؤوب وروح المبادرة التي يقود بها عمل الاتحاد، وعلى الجهود التي يبذلها في سبيل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلديات.
وما يميز اتحادنا اليوم هو أننا، كرؤساء بلديات، نعمل بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة، لأن همّنا المشترك هو إنماء منطقتنا وخدمة أهلها. ونحن نؤمن بأن نجاح أي بلدة هو نجاح للمنطقة بأكملها، فكل مشروع يتحقق في أي بلدة هو مكسب لنا جميعًا، وكل إنجاز ينعكس إيجابًا على مختلف بلدات الاتحاد وأهلها.
ومن هنا تأتي أهمية التعاون والتكامل بين البلديات، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة، حيث لا يمكن مواجهة التحديات وتحقيق التنمية إلا بتضافر الجهود وتوحيد الرؤية.
ما أبرز الأولويات والمشاريع التي تعمل عليها البلدية اليوم؟
في بلدية دفون نعمل على أكثر من محور، لأننا نؤمن أن الإنماء الحقيقي لا يقتصر على تنفيذ المشاريع، بل يبدأ بتأمين مقومات العيش الكريم.
كانت أولى أولوياتنا الحفاظ على الطابع الهادئ الذي تتميز به دفون، فالراحة النفسية جزء أساسي من جودة الحياة، ولذلك نسعى إلى تأمين السكينة والحد من كل ما يسبب الإزعاج، حفاظًا على هوية دفون ورونقها كبلدة هادئة يقصدها الناس للراحة والاستقرار.
أما في ملف المياه، وهو من أكثر الملفات تعقيدًا والذي عانت منه البلدة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، فقد جعلناه في صدارة أولوياتنا. وبفضل التعاون المستمر مع القيمين على مصلحة المياه، استطعنا إيصال صوت دفون واحتياجاتها والعمل معهم لتأمين كميات أكبر من المياه لخدمة الأهالي. ولا بد هنا من توجيه الشكر إلى معالي وزير الطاقة والمياه المهندس جو صدي على اهتمامه ومتابعته لهذا الملف، وإلى جميع المعنيين الذين ساهموا في دفع هذا الملف الحيوي إلى الأمام.
ولأننا لا نكتفي بالحلول الآنية، نعمل أيضًا على خطة مستقبلية لتأمين مصدر إضافي للمياه، بالتوازي مع وقف هدر المياه خلال فصل الشتاء وتحسين إدارتها، بما يتيح الاستفادة منها بصورة أفضل خلال فصل الصيف ويؤمن استقرارًا أكبر في هذا القطاع الحيوي.
وفي ملف الطرقات، تمكنت بلدية دفون، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والنقل، من تأمين مشروع لتزفيت الطريق الممتد من مدخل البلدة وصولًا إلى الساحة العامة. وهنا لا بد من توجيه الشكر إلى معالي وزير الأشغال العامة والنقل المهندس فايز رسامني على اهتمامه ومتابعته، رغم الظروف الاستثنائية وارتفاع كلفة تنفيذ المشاريع، كما نتوجه بالشكر إلى السادة نواب القضاء على متابعتهم وحرصهم على دعم المشاريع الإنمائية في المنطقة.
وهذا المشروع ليس نهاية المطاف، بل بداية لخطة متكاملة ستشمل تباعًا مختلف طرقات البلدة، بما يؤمن بنية تحتية أفضل لأهلها.
أما في قطاع الكهرباء، ورغم الارتفاع الكبير في أسعار المازوت والتحديات التي واجهت تشغيل المولدات، فقد نجحنا في إبرام اتفاق يتيح لجميع المنازل الاستفادة من مشروع للطاقة المتجددة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وتأمين خدمة أكثر استقرارًا واستدامة.
ونأمل من جميع أبناء دفون دعم هذا المشروع والمشاركة فيه، لأن نجاحه يعتمد على روح الشراكة والتعاون. فدفون هي بيتنا الكبير، ومسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها تقع على عاتقنا جميعًا.
وفي الوقت نفسه، نواصل العمل على النظافة العامة، وحماية البيئة، والحد من التعديات، وتعزيز النظام العام، لأننا نؤمن بأن البلدات الجميلة لا تُبنى بالمشاريع فقط، بل أيضًا باحترام القانون والتعاون بين البلدية والأهالي.
كيف تتعاملون مع الانتقادات والمطالب المتزايدة من أبناء البلدة؟
رغم كل التحديات التي نواجهها، فإننا نتفهم في الوقت نفسه غيرة أهلنا وأصدقائنا على دفون، وحرصهم الدائم على المطالبة بالمزيد من الإنجازات. وهذا حق لهم، بل هو دليل اهتمامهم ببلدتهم.
لكننا نؤمن بأن العمل الجاد والمستدام لا يقوم على الحلول الآنية أو القرارات المتسرعة، بل يحتاج إلى أسس متينة، والتأسيس السليم يتطلب وقتًا وصبرًا حتى تكون النتائج ثابتة ومستدامة.
لذلك، نتمنى من الجميع أن يمنحونا الوقت اللازم لاستكمال ما بدأناه، وأن يتفهموا أن بناء المؤسسات لا يتم بين ليلة وضحاها.
أما الانتقادات والملامة، فإننا لا ننظر إليها بسلبية، بل نعتبرها حافزًا يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد وتحقيق الأفضل، ما دامت تصب في مصلحة دفون وأهلها. فهدفنا في النهاية واحد، وهو خدمة البلدة والارتقاء بها، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بالشراكة والتعاون بين الجميع.
ما رأيكم في تطبيق اللامركزية الإدارية في لبنان؟
أما عن اللامركزية، فلا أعتقد أن هناك الكثير مما يمكن قوله، فنحن منذ سنوات نسمع عنها أكثر مما نراها.
يُطلب من البلديات أن تعتمد على نفسها، وأن تؤمن مداخيلها باستقلالية، وهذا أمر نؤيده بالكامل. لكن في المقابل، تبقى القوانين والأنظمة نفسها تضع العراقيل أمام تحصيل هذه المداخيل، وكأن المطلوب من البلديات أن تسبح… ولكن من دون ماء!
إذا كانت اللامركزية تعني تحميل البلديات المزيد من المسؤوليات، فمن البديهي أن تترافق مع منحها الصلاحيات والوسائل القانونية والمالية التي تمكنها من القيام بواجباتها. أما أن نعطيها الواجبات ونحجب عنها الأدوات، فهذا ليس تطبيقًا للامركزية، بل تطبيق لجزء منها وترك الجزء الأهم معلقًا.
لذلك، نأمل أن ننتقل من الحديث المتكرر عن اللامركزية إلى تطبيقها الفعلي، لأن البلديات لا تحتاج إلى شعارات، بل إلى صلاحيات وإمكانات تمكّنها من خدمة مواطنيها كما يجب.
كلمة أخيرة إلى أبناء دفون.
أقول لأهلنا: نحن بشر، وجلّ من لا يخطئ. لكننا نعدكم بأننا سنبقى نعمل بكل صدق وإخلاص، وأننا لن نوفر جهدًا في سبيل خدمة دفون وأهلها. فمن يعمل قد يخطئ، أما من لا يعمل فلن يحقق شيئًا.
ونسأل الله أن يوفقنا، وأن يمنحنا القوة لنكون على قدر ثقتكم، وأن تبقى دفون نموذجًا للبلدة التي تتقدم بإرادة أبنائها، وبالتعاون والمحبة بين جميع أهلها
خاص
اختتام مشروع GOWY في الشويفات لتعزيز الفرص الخضراء للنساء والشباب
بمناسبة اختتام مشروع GOWY «فرص خضراء في الشويفات للنساء والشباب»، المموّل من الاتحاد الأوروبي وExpertise France والمنفّذ من قبل جمعية Will Association، عُقد لقاء في مبنى بلدية مدينة الشويفات، بحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ورئيس البلدية نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي، وسفير أستراليا لدى لبنان توم ويلسون، ومدير Expertise France في لبنان والأردن إيمانويل مونييه، ورئيس جمعية Will Association عصام سليم، والأب إلياس كرم، إلى جانب مخاتير المدينة وعدد من المهتمين.
وأكد الجردي أن الملف البيئي يشكّل أولوية لدى البلدية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة البيئة والجهات المعنية، ومتابعة ملف مولدات الكهرباء وفق المعايير البيئية المعتمدة، إضافة إلى دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث وزيادة المساحات الخضراء، ومواصلة الاهتمام بمحمية وادي أبو سمعان.
من جهته، أشاد سليم بالتعاون والدعم اللذين حظي بهما المشروع، فيما أكد مونييه أهمية مواصلة الشراكة في تنفيذ المشاريع البيئية وتعزيز أثرها على المجتمع المحلي.
بدورها، شددت الوزيرة الزين على أهمية حماية الغابات والمحميات الطبيعية، مشيرة إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت المساحات البيئية في الجنوب. واعتبرت أن محمية وادي أبو سمعان تشكّل مساحة خضراء مهمة للتلاقي في ظل الكثافة العمرانية، لافتة إلى أن الوزارة ستتابع الملفات البيئية العالقة في محيط المطار.
واختُتم اللقاء بجولة في محمية وادي أبو سمعان، شاركت خلالها الوزيرة الزين ورئيس البلدية والسفير الأسترالي ومدير Expertise France في زراعة الشتول، في تأكيد على أهمية حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء في مدينة الشويفات




خاص
اتحاد بلديات صيدا–الزهراني يعيد فتح معمل معالجة النفايات وبدء استقبال النفايات
عقد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الاتحاد ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، وبحضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة المهندس مروان رزق الله، ورؤساء بلديات الاتحاد، ونائب رئيس بلدية صيدا، ومدير عام شركة IBC أحمد السيد، إلى جانب محامي الاتحاد الدكتور وسام صعب والأستاذ ربيع الحركة، وذلك لبحث التطورات الأخيرة في ملف معالجة النفايات والتراكمات التي شهدتها مدينة صيدا وبلدات الاتحاد.
وخلص الاجتماع إلى التوافق على إعادة فتح معمل معالجة النفايات والبدء باستقبال ومعالجة النفايات اعتباراً من اليوم، في ضوء تأكيد وزيرة البيئة أن صرف جزء من المستحقات المالية من وزارة المالية دخل حيّز التنفيذ، استناداً إلى قرار مجلس الوزراء رقم 4 تاريخ 7 أيار 2026.
وأوضح الاتحاد أن رفع النفايات المتراكمة ونقلها ومعالجتها سيجري بصورة تدريجية ومنتظمة، نظراً إلى الكميات الكبيرة المتراكمة خلال الأيام الماضية، على أن تتواصل الأعمال بوتيرة مكثفة إلى حين إزالة كامل التراكمات والعودة إلى انتظام عمليات الجمع والنقل والمعالجة.
كما تم الاتفاق على البدء بمراجعة الصيغة المحدثة المقترحة للعقد القائم بين بلدية صيدا وشركة IBC، بما ينسجم مع قرار مجلس الوزراء، ويؤمّن الأطر القانونية والمالية والرقابية اللازمة ويحفظ حقوق جميع الأطراف والمصلحة العامة.
وفي الإطار نفسه، ستتولى شركة استشارية متخصصة التدقيق في الكشوفات والبيانات المتعلقة بكميات النفايات التي يستقبلها المعمل ويعالجها، بما فيها النفايات الجديدة والمتراكمة في باحته، وذلك خلال مهلة أقصاها شهر، بهدف توفير أساس فني وموضوعي واضح لمعالجة الملف المالي والتعاقدي بشفافية.
وأكد اتحاد بلديات صيدا–الزهراني أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي حماية صحة المواطنين والسلامة البيئية ومنع تفاقم أزمة النفايات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى معالجة نهائية ومستدامة للملف بعيداً عن الحلول المؤقتة.
وثمّن الاتحاد جهود وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين ووزير المالية ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة وكل من ساهم في التوصل إلى هذه المعالجة، آملاً أن تشكل الخطوة الحالية أساساً لإقفال الملف بصورة نهائية ووضع آلية مستدامة لإدارة ومعالجة النفايات في منطقة صيدا والزهراني.
وشدد الاتحاد في ختام بيانه على أن صحة المواطنين وسلامة البيئة ليستا موضع مساومة، وأن انتظام معالجة النفايات مسؤولية عامة تستوجب الاستمرارية والشفافية والالتزام بالأصول القانونية والفنية والمالية


خاص
تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال
بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.
ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.
وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.
كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.
وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.
-انتهى-
نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنتين agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمعسنة واحدة agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
