اقتصاد
أزمة “أوجيرو”: حلّ جزئي زيادة تعرفة الخط الثابت 7 أضعاف
أعلنت وزارة المالية أمس الجمعة أنها حولت إلى مصرف لبنان كامل المبالغ التي طلبتها وزارة الإتصالات لصالح هيئة أوجيرو.
هذا الإعلان أوحى بأن ازمة أوجيرو تمّ حلها وبالتالي لا إنقطاع للإنترنت أو الإتصالات، ولكن وزير الإتصالات في حكومة تصريف الإعمال جوني القرم يوضح لصحيفة «نداء الوطن»، أن «جزءاً من الأزمة تمّ حله، وهو الشق المتعلق بالصيانة، حيث سيتم تأمين مادة المازوت وتعبئة المولدات نهار الإثنين».
وأما الشق المتعلق بمطالب الموظفين، فيلفت القرم إلى أنه «لا مستجدات حتى الساعة، فحل هذا الشق من الأزمة مرتبط بالقرارات التي ستصدر».
زيادة التعرفة
ويتطرق القرم إلى مشروع زيادة تعرفة الخط الثابت، حيث يلفت إلى أنه «سيتم زيادة التعرفة حوالى 7 أضعاف».
ويعترف أن «هذه الزيادة لن تحل أزمة الموظفين المالية على المدى القريب»، لكنه يلفت إلى أنها «ستكون جزءاً من الحل على المدى البعيد فهي ستساهم بالحد من خسائر القطاع ولو قليلاً».
وفي حديث اعلامي أعرب وزير الاتصالات عن تفاؤله بوضع قطاع الاتصالات على مسار الحلحلة، مشيراً الى أن «الوعود بصرف المال أكثر جدية اليوم مما مضى، وسوف تدخل حيز التنفيذ بين اليوم والغد».
وأوضح أن «زوال خطر انقطاع الاتصالات مربوطٌ أولاً بصرف أموال الصيانة التي سيدفع جزء منها الآن، ويبلغ 13.25 مليون دولار، على أن يتمّ استكمال المبلغ وصولاً الى 26.5 مليوناً، الأمر الذي يحل أزمة الصيانة على مدى ستة أشهر».
أضاف: «أمّا الشقّ الثاني لإبعاد شبح الانقطاع، فهو متعلّق بالزيادات التي أقرّت للموظفين وضرورة انعقاد جلسة تشريعية لصرفها»، لافتاً الى أن «مبلغ الـ 129 ملياراً الذي أقر ودفع أمس هو من ضمن مستحقات قديمة للموظفين».
وكشف عن اجتماع، «قد يكون الأخير، لإنهاء دراسة رفع التعرفة على خدمة الانترنت»، متحدثاً عن مضاعفتها «من 6 و7 مرات».
وشدد على أن «لا حلّ جذرياً لقطاع الاتصالات الا عبر تطبيق القانون 431 وإنشاء شركة LIBAN TELECOM وهي شركة مشغلة ثالثة كـ ALFA وTOUCH
حلّ الشقّ المتعلّق بالصيانة
لكن رئيسة نقابة موظفي اوجيرو إميلي نصار توضح لـ»نداء الوطن»، أنّ «الأموال التي أفرج عنها هي المفعول الرجعي للرواتب والتي تبلغ قيمتها 129 ملياراً والتي تغطي فروقات عام 2022، بما معناه أننا نحن من بعد 5 أشهر نتقاضى الأموال التي كانت مستحقة عام 2022، وكذلك أفرج عن الأموال التي لها علاقة بالصيانة».
وتؤكد أنه «في حال تم الدفع من هذه الأموال لتأمين المازوت للسنترالات، فمن المؤكد أن ذلك سيحد من أزمة توقف بعض السنترالات عن العمل. فنحن عندما أطلقنا صرخة تحذير بشأن توقف السنترالات كانت بسبب عدم توفر مادة المازوت».
أزمة الموظفين على حالها
وتنبّه إلى أن «إعادة التقييم لرواتب الموظفين لم تتم تسويتها»، وتقول: «نحن نعلم بأن هذه الخطوة بحاجة إلى وقت وهناك مراسيم صدرت من مجلس الوزراء والمطلوب لها إعتمادات. ومجلس الوزراء قام بتحويلها إلى المجلس النيابي من أجل تأمين إعتماداتها، لذا لغاية الساعة ليس لدينا أي جواب».
لا فائدة لأموال الصيانة وحدها
وتكرر بأن «أموال للصيانة بلا أموال للموظف أو على العكس (أموال للموظف بلا أموال للصيانة) لا فائدة منها، المطلوب توفر الإثنين معاً فهما متكاملان، فنحن بقطاع خدماتي».
وتوضح نقطة هامة للمواطنين، بالقول: «نعمل طيلة الوقت لكن سنتوقف عن العمل فقط نهاري الثلاثاء والخميس. فنحن الآن لسنا في حالة إضراب بل نداوم، وأعطينا المسؤولين فرصة من أجل التفكير وإيجاد الحلول، ولم ندخل فوراً بالإضراب المفتوح فهو يضر بكافة الموطنين ونحن ضد حدوث أي ضرر لأي مواطن».
تقاذف المسؤولية
وتأسف لأنه «لم يتم التواصل معهم وكل طرف يرمي المسؤولية على الآخر». ووجهت نداءً لكافة المسؤولين وإلى كل من تهمّه مصلحة البلد: «ففي حال لم نسرع بمعالجة هذه الأزمة سنكون أمام أزمة كبيرة، وليس لأننا هواة إضراب. فنحن بكل خطواتنا نحاول تجنيب المواطن أي أذى أو ضرر، فالتعرفة التي سترتفع وأسعار المواد التي تدولرت ستطالنا جميعاً، ونحن كل شهر نخسر جزءاً إضافياً من قيمة رواتبنا، فلغاية اليوم خسرنا أكثر من 95% من قيمة المعاش». وإذ تشدد على «الحرص على مصلحة المواطنين قدر الإمكان»، إلا أنها «تدعوهم أن يتفهموا في حال تم التصعيد أكثر فأكثر».
اقتصاد
ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا
سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.
وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.
كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.
ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.
اقتصاد
أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي
أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.
ووفق تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.
ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية
.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.
وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
اقتصاد
“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي
حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.
وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.
وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.
وكانت صحيفة “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
