طاقة
الأثر المالي والاقتصادي لاستخراج الثروة البتروليّة
لا يزال من المبكّر إعطاء أرقام دقيقة حول كميّة إحتياطي النفط والغاز الموجودة في البلوكات البحريّة اللبنانيّة، وذلك لأن عمليات الحفر لا تزال في بدايتها فضلاً عن أن عمليات الإستكشاف في المياه البحرية لم تشمل جميع الرقع بعد. إلا أن ما يمكن تأكيده من خلال المسوحات والدراسات العلميّة هو وجود فرص كبيرة لإمتلاك كميات لا يستهان بها من هذه الثروة الحيويّة، ممّا يدعو إلى التفاؤل بشأن تحسّن أوضاع لبنان لما لهذا الأمر من إنعكاسات إقتصاديّة وماليّة مباشرة على المجتمع اللبناني. حيث تشير التوقعات الأوليّة لعمليّات الإستكشاف إلى أن كميات النفط والغاز المتواجدة في البحر اللبناني وفيرة، الأمر الذي يعني أن القيمة الماليّة المتوقّعة لهذه الموارد تصل إلى مئات المليارات من الدولارات.
هشاشة بنية الإقتصاد اللبناني
إن الأزمة الكبيرة التي يشهدها الإقتصاد اللبناني، تعود إلى كونه إقتصاداً ريعيّاً غير منتج، يعتمد على التحويلات التي تأتي من الخارج فضلاً على اعتماده على قطاع الخدمات الذي يتأثر كثيراً بالأحداث السياسيّة والأمنيّة المختلفة، في ظل تهميش كبير لقطاعي الزراعة والصناعة. وتتلخّص سماته في عاملين أساسيّين: تراجع الإستثمارات بالإضافة إلى تراجع فرص العمل في ظل إنتشار العمالة الأجنبيّة. ففي ظل تقاعس السلطات السياسية عن الشروع بإصلاحات جذرية وملحّة، يخطو لبنان طريقه بإتجاه تصنيفه كدولة فاشلة. إذ من الطبيعي أن يشكّل التحوّل السياسي حاجة ضرورية لإحداث التغيير اللازم إلا أن إعادة صياغة النموذج الإقتصادي اللبناني تعتبر حاجة ملحّة أيضاً.
فبحسب البيان الأخير للمجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الصادر في 29 حزيران 2023، تكمن الأولوية بالشروع بإصلاحات هيكليّة للمالية العامة وللمصارف فضلاً عن مكافحة الفساد. بحيث أعرب الصندوق عن قلقه الكبير إزاء الأزمة العميقة التي يواجهها لبنان كما أعلن عن أسفه حيال الإجراءات المحدودة التي تمّ اتخاذها للتصدّي للأزمة. وبما يتعلّق بالثروة البتروليّة، فأهميّتها مرتبطة إلى حدّ كبير بمدى إندماجها بالإقتصاد الوطني وإنعكاسها على مستوى المعيشة ومستوى البطالة والتأمينات الإجتماعيّة في لبنان، وبالتالي زيادة النمو الإجمالي والحدّ من هجرة الشباب إلى الخارج. إذ يشكّل الإصلاح المالي مدخلاً أساسياً لتصميم هذا النموذج وبناء دولة جديدة تضمن توزيعاً عادلاً للموارد، وتجنّب تلك الأخيرة مدركات الفساد العالية المنتشرة في مجمل قطاعات الدولة.
خلق فرص عمل كبيرة
إن البعد الإقتصادي لمشروع إستغلال الثروة البترولية، سوف يدعم إلى حد كبير الإقتصاد اللبناني. وذلك من خلال تحفيز الإستثمارات والمشاريع الإنتاجيّة التي بدورها سوف تدعم الإنفاق المحلّي وتخلق فرص عمل كبيرة، خاصّة وأن مرسوم إتفاقيّة الإستكشاف والإنتاج ينص على أن تكون نسبة ما لا يقل عن 80% من العدد الإجمالي للأجراء العاملين لدى أصحاب الحقوق (بما في ذلك الشركة المشغّلة) من الجنسيّة اللبنانيّة.
طبعاً، ودون التخفيف من أهميّة هذا الإجراء وحفاظاً على الموضوعيّة لا بد من نقل رأي ينتقده. إذ يعتبر بعض المختصين بالشأن الإقتصادي أن هذا التدبير الذي فرضته المادة 20 من مرسوم إتفاقيّة الإستكشاف والإنتاج بفرض نسبة 80% من اللبنانيين كعمّال في مختلف الأنشطة البترولية لا يشكّل حلاً للأزمة. فهو يعالج جزءاً من المشكلة بإعتبار أن فرص العمل المستجدّة في حقل البترول والصناعات البتروكيميائيّة لن تعوّض تلك التي ستنخفض من جراء إنهيار بعض النشاطات الإنتاجيّة الأخرى.
إلا أن هذا التدبير في الحقيقة سيساهم بشكل فعّال في الحد من البطالة وتأمين خدمات توظيفيّة تتراوح بين 50 إلى 70 ألف وظيفة خلال فترة السنوات العشر الأولى بما يختص بالوظائف المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالصناعات البتروليّة وتلك البتروكيميائيّة. فمجرّد مقارنة وضع لبنان الحالي مع وضع أوروبا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، يتبيّن أن معدّل البطالة حالياً في لبنان قد تخطّت نسبته الثلاثين بالمئة (30%)، بينما سجّلت نسبة البطالة بعد الحرب العالمية الثانية في أوروبا أقل من 6% وفي اليابان أقل من 3% ممّا يعني أن وضع لبنان أسوأ.
التحدّي يكمن في كيفيّة الدمج
إن تحوّل لبنان إلى بلد منتج ومصدّر للغاز الطبيعي على غرار النموذج النروجي، يشكّل فرصة مهمّة تساهم في تخفيض إستيراده للمنتجات الطاقويّة الأمر الذي يقلّل العجز في الميزان التجاري، كما ويشكّل فرصة لتطوير النظام الإقتصادي بما يضمن توزيع الثروات بشكل عادل وخلق فرص عمل وتعزيز الإستثمارات الضخمة. هذا ما سيؤدّي إلى تحسين موقع لبنان الإقتصادي والمالي على الساحة الدوليّة وسيساهم بزيادة التعاون مع الشركات والمنظمات الإقليميّة والدوليّة.
أمّا بالنسبة إلى تصدير الغاز اللبناني إلى الخارج، فإنه سيساهم في زيادة الإيرادات وتعزيز التدفقات الماليّة الخارجيّة إلى لبنان إذ يرتبط هذا الأمر بالعلاقة التي تربطه بالدول المجاورة والبعيدة على حدٍ سواء. فعلى الرغم من التحديات والصعوبات الكثيرة التي تعترض تصدير لبنان لغازه الطبيعي نظراً للتطورات الإقليميّة والدولية المتسارعة، تبقى أمامه فرص كبيرة لشبك أفضل العلاقات مع الدول التي تعاني من عجز طاقوي وزيادة في الطلب على الطاقة، لا سيّما الدول الأوروبيّة ودول آسيا ذات الإقتصادات الصاعدة.
وعن كيفيّة دمج الغاز في البنية الإقتصاديّة اللبنانيّة، يعتبر المختصون بالمجال البترولي أن للغاز ولعوائده الماليّة ثلاثة أوجه للإستخدام: الأوّل، يكمن في إستخدام العائدات الماليّة المتأتية من بيع الغاز الطبيعي في عمليّة التنمية المتوازنة والمستدامة. الثّاني، عبر إستخدام الغاز كمصدر للطاقة باعتباره أقل تكلفة وأقل تلويثاً من المصادر الأخرى. أمّا الثّالث، فمن خلال إستخدام الغاز باعتباره مادّة أولية لتطوير القطاع الصناعي.
الهدف مرهون بحسن إستغلال الثروة
سيساهم حسن إستغلال الثروة البترولية بعيداً عن الفساد والمحاصصة والمصالح الضيّقة، بتأمين أجواء إقتصاديّة مريحة لجهة زيادة إجمال الناتج القومي وتخفيض العجز المالي وتحسّن سعر صرف الليرة اللبنانيّة. بالإضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتخفيض الدين العام من خلال إقامة مشاريع إستثماريّة وتعزيز ثقة المستثمرين اللبنانييّن والأجانب بالإقتصاد الوطني. فعلى الصعيد المالي، تفترض بعض الدراسات أن حسن إستثمار العائدات الماليّة المتأتية من إنتاج النفط والغاز سيؤدّي إلى إرتفاع إجمالي الناتج المحلّي الذي بدوره سيؤدّي إلى سد عجز الموازنة وتخفيض الدين وخدماته.
فبحسب بيانات البنك الدولي للعام 2021، بلغ إجمالي الناتج المحلّي ما يوازي 23 مليار دولار بينما سجّل التضخم معدّل 154.8%. فإذا استقرّ الوضع السياسي والأمني المحلي والإقليمي يمكن أن تسجّل نسبة النمو إرتفاعاً ملحوظاً، أمّا إذا استمر التجاذب السياسي وعدم الإستقرار فيمكن أن تبقى وتيرة النمو في تراجع مستمر خاصة في ظل غياب الخطوات الجدية للشروع بالإصلاح.
ويحتاج حسن إستثمار الثروة البتروليّة في لبنان إلى إعتماد إستراتيجيّة مزدوجة، الأولى تسعى إلى المحافظة على الكميّات المتوافرة من هذه الثروة والإستفادة منها لأطول مدّة ممكنة مع تأمين أعلى نسبة ممكنة من الأرباح الناتجة عن عائداتها المباشرة وغير المباشرة (مع دراسة الجدوى الإقتصاديّة من إستخراجها). أمّا الثانية، فتسعى إلى خلق التكامل لإقتصاد النفط مع النشاط الإقتصادي القائم أو بمعنى آخر تأمين إندماج قطاع البترول بالإقتصاد الشامل بشكل إيجابي لا يحمل أي إنعكاسات سلبيّة.
إذاً، فإن أي سياسة إقتصاديّة سليمة ورشيدة سيعتمدها لبنان، يجب أن تتركّز على توظيف هذه الثروة في إطار مشروع تنموي شامل، يؤسّس لبناء إقتصاد قويّ ويعتمد على تطوير القطاعات الإنتاجيّة الأساسيّة في ظل إستراتيجيّة تحفيز النمو. مع ضرورة الفصل بين العوائد الماليّة المتأتية من الأنشطة البتروليّة من جهة ومسار الموازنة العامة وخدمة الدين العام من جهة أخرى.
وذلك مع الأخذ بعين الإعتبار عدم السماح بحدوث تحسّن فائض في سعر الصرف الحقيقي كي لا تفقد البلاد تنافسيّتها، إذ إن صياغة قانون الموارد البترولية في المياه البحرية رقم 132 تأخذ في الحسبان تجنّب تأثيرات المرض الهولندي على الإقتصاد اللبناني. على أن يتبع ذلك إنتهاج سياسة ماليّة حكيمة تستفيد من العائدات الماليّة للنفط والغاز لتقوم بتخفيف الضرائب عن كاهل المواطن بدلاً من زيادتها لتغطية العجز الذي سبّبه الإنفاق العشوائي الذي ساد وفقاً لنظام القاعدة الإثنتي عشريّة على مدى سنوات طويلة. بالإضافة إلى إعداد البيئة المناسبة والتي تهدف إلى إستعادة الإقتصاد الوطني قدرته التنافسيّة وطاقته على الإنتاج والتصدير.
الحاجة ملحّة لتكثيف عمليّات الإستكشاف
إذا ما تحقّق إستغلال هذه الثروة الوطنيّة بالشكل المناسب لا سيّما الغاز منها، فإن هذا الأمر سوف تكون له إنعكاسات مهمّة ومفصليّة على البنية الإقتصادية والمالية للدولة اللبنانية الواقعة تحت ضغوط ماليّة ومشاكل إقتصاديّة وإجتماعيّة مختلفة. هذا ما سيشكّل خطوة أساسيّة لإحداث نهوض إقتصادي مبني على الإنتاج الرشيد، فضلاً عن حسن الإستثمار والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى أن السياسة البتروليّة التي سوف تتبعها الدولة اللبنانية سيكون لها أثر مباشر على الإقتصاد الوطني، لجهة إحداث نهضة إقتصاديّة كبرى ولجهة تحفيز الإستثمارات الوطنيّة والأجنبيّة في مختلف القطاعات الإنتاجيّة ضمن إستراتيجيّة وطنيّة تنمويّة شاملة. فالحوكمة والإدارة الرشيدة للقطاع البترولي في لبنان، تؤدّي إلى إحداث نهضة إقتصاديّة كبرى إذا ما استطاعت الدولة اللبنانيّة الإستفادة من هذه الثروة وإدارتها بالشكل المناسب.
إن تكثيف عمليات الإستكشاف في المياه البحريّة اللبنانيّة يعتبر أمراً ضرورياً وملحّاً وذلك من أجل زيادة فرص النجاح وفرص الإكتشافات التجاريّة. هذا ما يتطلّب إطلاق دورات تراخيص متتابعة ومتلاحقة تسمح بدورها بإطلاق عمليات الإستكشاف والتنقيب، من خلال حفر عدد مريح من الآبار اللازمة لتشجيع ولزيادة إمكانيّة تحقيق إكتشافات تجاريّة تساهم في تغيير موقع لبنان الجيوسياسي والجيوإقتصادي. فهذا التخبط الحاصل إقتصادياً وسياسياً يشكّل عائقاً أساسياً أمام تقدّم القطاع البترولي خاصّة من الناحية الزمنيّة، فلبنان بحاجة ماسّة للإسراع في إستغلال ثروته لتحقيق النهوض المرجو.
(*) دكتورة في العلوم السياسية وباحثة في مجال إدارة قطاع النفط والغاز في لبنان.
طاقة
الحرس الثوري الإيراني يعلن التحكم الكامل بحركة ناقلات النفط في مضيق هرمز
أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية بعد التنسيق مع الجانب الإيراني.
وذكرت العلاقات العامة للقوات البحرية للحرس الثوري في بيان أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، عبرت 35 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، مضيق هرمز بعد الحصول على الترخيص وبالتنسيق وتأمين الأمن من قبل القوات البحرية للحرس الثوري”.
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت سابقا عن إنشاء هيكل خاص لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تعطلت الحركة لأكثر من شهرين ونصف بسبب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.
طاقة
مصادر: تحالف أوبك+ يعتزم زيادة تدريجية في إنتاج النفط خلال الأشهر المقبلة
قال مندوبون في أوبك+ إن دولا رئيسية تعتزم رفع إنتاج النفط تدريجيا خلال الأشهر المقبلة، بهدف العودة لمستويات ما قبل خفض الإنتاج، بحلول نهاية سبتمبر المقبل.
وأفادت وكالة “بلومبرغ” بأن التحالف وافق رسميا على استعادة نحو ثلثي التخفيضات التي أقرت في عام 2023 والبالغة 1.65 مليون برميل يوميا. كما يخطط “أوبك+” لزيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية لاستكمال الجزء المتبقي، رغم أن التنفيذ الفعلي ما يزال محدودا بسبب التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أثرت على صادرات النفط من منطقة الخليج، وفق ثلاثة مندوبين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
ويواصل التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، تطبيق زيادات رمزية في الإنتاج منذ اندلاع الأزمة في 28 فبراير الماضي. ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن السوق العالمية تعاني نقصا كبيرا في الإمدادات، مع فجوة تراكمية تتجاوز مليار برميل، ما أدى إلى استنزاف المخزونات وارتفاع حاد في أسعار الوقود، وزيادة مخاطر الركود العالمي.
وكانت ثماني دول رئيسية في “أوبك+” تعمل على إعادة ضخ الكميات التي خفضت سابقا لمعالجة فائض المعروض. إلا أن التطورات الأخيرة، بما فيها انسحاب الإمارات من منظمة أوبك أثرت على توازن التحالف.
ورغم ذلك، وافقت الدول السبع المتبقية في “أوبك+” على زيادة رمزية جديدة قدرها 188 ألف برميل يوميا لشهر يونيو خلال اجتماعها عبر الفيديو في 3 مايو، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 7 يونيو لمراجعة سياسة الإنتاج لشهر يوليو وما بعده.
كما تقدر خسارة الإمارات بنحو 144 ألف برميل يوميا من إجمالي الخفض السابق البالغ 1.65 مليون برميل يوميا. وفي ظل استمرار التوترات وإغلاق بعض الممرات النفطية، يواجه “أوبك+” صعوبة في تنفيذ زيادات الإنتاج المخطط لها رغم الاتفاقات المعلنة.
طاقة
هنغاريا: مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي تغطي 9% فقط من الاستهلاك السنوي
صرح وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، بأن مخازن الغاز في أوروبا تكفي لأقل من عشر الاستهلاك السنوي.
وقال خلال مؤتمر صحفي في كيشكوندوروجما قرب محطة “السيل التركي” على الحدود مع صربيا: “نظرا لأن قدرة مخازن الغاز في أوروبا تغطي فقط 9% من الاستهلاك السنوي، فقد ينشأ بسهولة نقص في الغاز، المسألة ليست أزمة سعرية، بل نقص حقيقي في الغاز”.
وأضاف الوزير أن مخزونات الغاز في هنغاريا تصل إلى 25% من الاستهلاك السنوي، مشيرا إلى أن السلطات قررت مؤخرا وقف تصدير الغاز إلى أوكرانيا وتحويل هذه الكميات إلى المخازن المحلية.
وأشار سيارتو إلى أن هنغاريا تتلقى يوميا 18.7 مليون متر مكعب من الغاز الروسي القادم عبر “السيل التركي”.
وقبل ذلك أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن قنبلة عثر عليها بالقرب من خط أنابيب الغاز الروسي المتجه إلى المجر. ووفقا للاستخبارات الصربية، فإن المشتبه به في تنظيم الهجوم هو مهاجر لديه تدريب عسكري. واتهم سيارتو أوكرانيا بمحاولة تنفيذ هذا العمل التخريبي.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
