اقتصاد
لهذه الاسباب…الدولار يكسر حاجز الـ92000 ليرة نزولاً
صدر التقرير الأسبوعي لبنك عوده وجاء فيه:
وسط ترقب لعملية انتقال مهام حاكم مصرف لبنان لنائبه الأول مع بدء العد العكسي لانتهاء ولايته في 31 تموز الجاري، ومع تدفق أموال الوافدين بالعملات الصعبة مع بداية الموسم السياحي، وعقب التعديلات التي أدخلها مصرف لبنان على التعميم 158 التي تسهم في خفض عمليات خلق النقد بالليرة، شهدت الأسواق المالية اللبنانية لأول مرة منذ شهرين تراجعاً في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، بينما سلكت سوق الأسهم مسلكاً تصاعدياً، وظلت أسعار سندات اليوروبوندز اللبنانية عند أحد أدنى مستوياتها التاريخية وسط ترقب للمسار السياسي والاصلاحي، وفق التقرير الأسبوعي لبنك عوده. في التفاصيل، كسر سعر صرف الدولار في السوق الموازية حاجز الـ92000 ل.ل. نزولاً لأول مرة منذ شهرين ليبلغ نحو 91000 ل.ل. مع تدفق الدولار الاغترابي في بداية فصل الصيف وبعد أن ألغى مصرف لبنان الشق المرتبط بالتسديد بالليرة اللبنانية موضوع التعميم 158 ما سيؤدي إلى تقليص عمليات خلق النقد بالليرة وبالتالي تخفيض ضغط الطلب على الدولار في السوق الموازية. عليه، تقلص الفارق بين سعر صرف الدولار في السوق الموازية وسعر الصرف على منصة “صيرفة” إلى نحو 5500 ل.ل. توازياً، ظلت سوق الأسهم تسجّل ارتفاعاً في الأسعار للأسبوع الثاني على التوالي (+0.2%)، بينما اقتصرت احجام التداول على 2.9 مليون دولار مقابل متوسط أسبوعي بقيمة 7.8 مليون دولار منذ بداية العام 2023. أخيراً، ظلت أسعار سندات اليوروبوندز اللبنانية تتراوح بين 6.50 سنتاً للدولار الواحد و7.50 سنتاً للدولار الواحد هذا الأسبوع، وسط أزمة رئاسية مفتوحة وتعليق للعمل التشريعي ما يثير الشكوك بشأن قدرة لبنان على تلبية متطلبات صندوق النقد الدولي وتأمين الدعم الدولي لانتشال البلد من وابل أزماته.
الأسواق
في سوق النقد: بلغ معدل الفائدة من يوم إلى يوم 90% هذا الأسبوع مقابل 20%-70% في الأسبوع السابق، بينما تراوحت كلفة الكاش بين 1% و2%. هذا وقد أظهرت آخر الإحصاءات النقدية الصادرة عن مصرف لبنان للأسبوع المنتهي في 22 حزيران 2023 أن الودائع المصرفية المقيمة اتسعت بقيمة 3332 مليار ليرة. ويعزى هذا الاتساع بشكل أساسي إلى ارتفاع الودائع المصرفية المقيمة بالليرة بقيمة 3262 مليار ليرة وسط زيادة في الودائع تحت الطلب بالليرة بقيمة 2917 مليار ليرة وارتفاع في الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 345 مليار ليرة، كما زادت الودائع المصرفية المقيمة بالعملات الأجنبية بشكل طفيف بمقدار 71 مليار ليرة أسبوعياً (أي ما يعادل 5 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي البالغ 15000 ل.ل.). أما الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) فسجّلت تقلصاً أسبوعياً مقداره 509 مليار ليرة وسط تقلص في حجم النقد المتداول بمقدار 4028 مليار ليرة وارتفاع في محفظة سندات الخزينة المكتتبة من قبل القطاع الغير مصرفي بقيمة 186 مليار ليرة.
في سوق سندات الخزينة: أظهرت النتائج الاولية للمناقصات بتاريخ 6 تموز 2023 أن مصرف لبنان سمح للمصارف الاكتتاب بكامل طروحاتها في فئة الثلاثة أشهر (بمردود 3.50%) وفئة السنة (بمردود 4.50%) وفئة الخمس سنوات (بمردود 6.00%). من ناحية أخرى، أظهرت نتائج المناقصات بتاريخ 29 حزيران 2023 اكتتابات بنحو 485 مليار ليرة، توزعت بين 85 مليار ليرة في فئة الستة أشهر (بمردود 4.00%) و400 مليار ليرة في فئة السنتين (بمردود 5.00%). في المقابل، بلغت الاستحقاقات زهاء 182 مليار ليرة، ما أسفر عن فائض اسمي أسبوعي بقيمة 303 مليار ليرة. وعلى المستوى التراكمي، بلغ مجموع الاكتتابات خلال النصف الأول من العام 2023 زهاء 6051 مليار ليرة، اكتتب بها مصرف لبنان بالكامل، بحيث استحوذت فئة السنتين على 31.3% منه، تلتها فئة السنة بنسبة 30.1%، ففئة الستة أشهر بنسبة 20.8%، وفئة الثلاثة أشهر بنسبة 12.5%، وفئة الثلاث سنوات بنسبة 3.3%، وفئة السبع سنوات بنسبة 1.9%، بينما نالت فئة الخمس سنوات 0.02% من المجموع فقط. في المقابل، ظهرت استحقاقات بقيمة 7886 مليار ليرة، ما أسفر عن عجز اسمي بقيمة 1835 مليار ليرة في النصف الأول من العام 2023.
في سوق القطع: بعد استقرار في سعر صرف الدولار استمر لشهرين كاملين في السوق السوداء حيث اقتصر النشاط على بعض التحركات الهامشية في محيط 93000 ل.ل.-94000 ل.ل.، تراجع سعر الصرف لأول مرة هذا الأسبوع إلى 91000 ل.ل.-91300 ل.ل. ويأتي هذا التراجع في سعر صرف الدولار في السوق الموازية في ظل تدفق الدولار الاغترابي مع بداية الموسم السياحي وفي ظل التعديلات التي أدخلها مصرف لبنان على التعميم الأساسي 158 والتي تقضي بإلغاء الشق المتعلق بتسديد 400 دولار بالليرة اللبنانية على سعر 15 ألف ليرة، والاستمرار بتسديد 400 دولار نقداً كل شهر على وتخفيض هذا المبلغ إلى 300 شهرياً للمنخرطين الجدد في التعميم بعد تاريخ 30 حزيران 2023، ما سيؤدي إلى تقليص عميات خلق النقد بالليرة اللبنانية وخفض الضغوط بالتالي على السوق السوداء، ناهيك عن أجواء الترقب لعملية انتقال المهام إلى النائب الأول لحاكم مصرف لبنان بعد انتهاء ولايته في 31 تموز 2023. توازياً، خفّض مصرف لبنان سعر صرف الدولار عبر المنصة من 86200 ل.ل. في نهاية الأسبوع السابق إلى 85500 ل.ل، ما أدى إلى تقلص الفارق بين سعر صرف الدولار في السوق السوداء وسعر منصة “صيرفة” من 6800 ل.ل. في نهاية الأسبوع السابق إلى نحو 5500 ل.ل. في نهاية هذا الأسبوع. من ناحية أخرى، أظهرت ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الأخيرة المنتهية في 30 حزيران 2023 أن الاحتياطيات الصافية من النقد الأجنبي لدى مصرف لبنان تراجعت بقيمة 104 مليون دولار خلال النصف الثاني من حزيران 2023 لتقدّر بنحو 9.3 مليار دولار في نهاية الشهر بعد استثناء محفظة المركزي لسندات اليوروبوندز اللبنانية والتي تبلغ قيمتها زهاء 5 مليار دولار.
في سوق الأسهم: سجّلت بورصة بيروت ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار هذا الأسبوع نسبته 0.2%. فمن أصل خمسة أسهم تم تداولها، ارتفعت أسعار ثلاثة أسهم بينما تراجعت أسعار سهمين. في التفاصيل، زادت أسعار إيصالات إبداع “بنك عوده” بنسبة 1.4% إلى 1.40 دولار، تلتها أسهم “بنك عوده العادية” بنسبة +1.2% إلى 1.73 دولار، فأسهم “سوليدير ب” بنسبة +0.2% إلى 75.15 دولار. في المقابل، تراجعت أسعار أسهم “سوليدير أ” بنسبة 0.8% إلى 76.80 دولار، تلتها أسهم “هولسيم لبنان” بنسبة -0.6% إلى 55.05 دولار. وعلى صعيد أحجام التداول، بلغت قيمة التداول الاسمية زهاء 2.9 مليون دولار هذا الأسبوع المكون من خمسة أيام عمل مقابل 374 ألف دولار خلال الأسبوع السابق المكون من يومي عمل فقط، علماً أنّ أسهم “سوليدير” لا زالت تستحوذ على غالبية النشاط. في هذا السياق، يجدر الذكر أن أحجام التداول في بورصة بيروت زادت بنسبة 4.9% سنوياً خلال النصف الأول من العام 2023 لتبلغ 204 مليون دولار، في حين ارتفعت القيمة الترسملية بنسبة 22.6% بين حزيران 2022 وحزيران 2023. عليه، بلغ معدل دوران الأسهم، المحتسب على أساس قيمة التداول السنوي إلى الرسملة السوقية، نسبة قدرها 2.3% في النصف الأول من العام 2023، مقابل معدل دوران نسبته 2.7% في النصف الأول من العام 2022.
سوق سندات اليوروبوندز: ظلت أسعار سندات اليوروبوندز اللبنانية عند مستوياتها الدنيا، حيث استقرت عند 6.50 سنتاً للدولار الواحد يوم الجمعة في ظل الفراغ السياسي المستحكم في سدّة الرئاسة واقتصار العمل الحكومي على تصريف الأعمال، بينما النشاط التشريعي لا يزال غائباً عن المجلس النيابي ما يزيد من تعقيدات المسار الإصلاحي. وهذا ما أبقى التوقعات بنسب الاسترداد ضئيلة. عليه، تكون سندات اليوروبوندز اللبنانية قد راكمت زيادات في الأسعار بنحو 0.75 دولار منذ بداية العام 2023.
اقتصاد
السفير الصيني خلال زيارته مدينة صيدا
لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية
وننتظر استقرار الأوضاع للمضي قدما بالمشاريع
علي عبد الله: القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين لبنان والصين
صيدا في 13 آب 2026 – قال السفير الصيني في لبنان تشن تشوان دونغ إن لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية، وقد وقعت الحكومتان اللبنانية والصينية مذكرة تفاهم بهذا الخصوص في العام 2017، وأضاف أنه وبمجرد استقرار الأوضاع في لبنان سيكون من المناسب اعتماد مسار سريع لتنفيذ المشاريع. كلام السفير تشن تشوان دونغ جاء خلال زيارة قام بها أمس إلى رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي عبد الله، ضمن جولة صيداوية شملت محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو، رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين. وضم الوفد المرافق للسفير الملحق السياسي السيد وو شوتاو، الملحق التجاري السيد تشانغ هاو، الملحق الثقافي السيد بان باي ومساعد المراسم لدى السفير السيد هي شياو هنغ.
وأنهى السفير والوفد المرافق الجولة الصيداوية بغداء أقامه على شرفه علي عبد الله في دارته بحضور مرجعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية صيداوية وأعضاء من تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني. كذلك زار السفير خلال جولته الصيداوية نائبة رئيس تيار المستقبل ورئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية.
وخلال زيارته إلى مقر تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، كان للسفير كلمة تطرق فيها إلى العلاقات الصينية اللبنانية، واعتبر أن لبنان يتمتع بموقع جغرافي مميز وبالخبرات، وأن لدى اللبنانيين قدرة خاصة في مجال الإبداع، مشددا على أن هذه هي المجالات التي تتطلع الصين إلى التعاون فيها بالإضافة إلى قطاع الخدمات والإبداع، وغيرها من القطاعات التي يمكن استكشافها لتعزيز التعاون بما في ذلك تعزيز العلاقات مع مجتمع الأعمال.
وأضاف: “لدينا العديد من المشاريع المشتركة بين الصين ولبنان، بالطبع التجارة بين البلدين تستمر بالنمو رغم التحديات، كما نحاول تقديم الدعم والمساندة إلى لبنان في المجالات التي نستطيع تقديم العون فيها. في أيار الماضي قدمنا شحنة مساعدات إنسانية تضمنت موادا أساسية مخصصة لمراكز الإيواء والعائلات المهجرة، كما نعمل على تأمين شحنة جديدة تركز على القطاع الصحي. وفي السنتين الماضيتين قدمنا أنظمة طاقة شمسية لصناعات ومجالات رئيسية بما في ذلك “أوجيرو” لكي تتمكن من تزويد محطاتها بالطاقة الكهربائية، وهو ما مثل انتقالا إلى الطاقة المتجددة، وخفضا لفواتير الطاقة. كذلك هناك مشاريع صغيرة أخرى تنفذها السفارة مع الجهات الحكومية والبلديات والمنظمات غير الحكومية في لبنان، إذ تبرعنا بإضاءة للشوارع يتم تغذيتها بطاقة الألواح الشمسية في مناطق الجنوب إضافة إلى مناطق جبلية أخرى. كذلك تبرعنا بمعدات طبية لبعض المراكز. لدينا العديد من النشاطات والمشاريع ونحاول بذل أقصى جهدنا، ونحن لا نضع أي شروط مرتبطة بتقديم المساعدات، ونحترم إرادة اللبنانيين”.
وتابع قائلا: “سيشكل مشروع الكونسرفتوار الذي تبنيه الصين معلما جديدا في لبنان والمنطقة، نعتقد أنه يحاكي لبنان كمركز للثقافة يتمتع بإرث قديم ومرونة وقوة، وهذه هي الرسالة التي نريد توجيهها إلى أصدقائنا في لبنان والعالم. وهو أيضا يشكل رسالة مفادها أننا لا يجب أن نبقى أسرى الأزمات، وأن نتابع حياتنا بقوة وإيجابية. كما أتمنى أن يكون هذا المشروع منصة للمزيد من التبادلات الثقافية بين الصين ولبنان من جهة، والصين والعالم العربي من جهة أخرى”.
وختم بالقول: “كسفير للصين، تتركز نشاطاتي على تمثيل بلدي في بلد صديق وقريب من الصين، وهذه السنة نحتفل بالذكرى السنوية الـ 55 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، ونتطلع إلى مجالات متعددة لتعزيز التعاون. وعلى المستوى السياسي نواصل بناء الثقة بين الطرفين، ونعمل عن كثب مع لبنان في مجال حفظ السلام في الجنوب. وعلى مستوى الاقتصاد والتجارة نعمل على تشجيع الطرفين على تعزيز العلاقات، وفي ذات الوقت نقدم المساعدات. أما على المستوى الثقافي فأمامنا مشاريع لا حصر لها يمكن التعاون فيها لأن الصين كما لبنان يقومان على حضارات تاريخية، ولدينا العديد من القواسم المشتركة، كما لدى جيل الشباب في كلي البلدين رغبة كبيرة لتعزيز العلاقات”.
علي عبد الله
من جهته رحّب عبد الله بالسفير الصيني، وقال: “لقد بُنيت العلاقات اللبنانية الصينية على الاحترام والثقة، وهذا هو أسلوب الصين في بناء العلاقات المميزة، فهي تمد يد الصداقة والاحترام للدول الصديقة، وتعمل بلا كلل على ترسيخ علاقاتها إيمانا منها بأهمية الانفتاح والتعاون والاحترام المتبادل بين الدول. ومنذ تأسيس العلاقات اللبنانية الصينية، تواصل الصين دعم لبنان في شتى المجالات وتقف إلى جانبه في المحافل الدولية. إن احتفالنا هذا العام بمرور 55 عاما على تأسيس العلاقات بين البلدين ليس مجرد ذكرى ومسيرة طويلة من التعاون والعلاقات، بل هو منعطف تاريخي يجب التوقف عنده والتفكير مليا بكيفية تطوير العلاقات مع دولة تتربع اليوم على رأس هرم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمي. إنها محطة مفصلية يمكن أن ننظر من خلالها إلى المستقبل والسعي لبناء مرحلة تعاون أكبر وأكثر عمقا بين البلدين الصديقين. إننا في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني مؤمنون بأن القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين البلدين، وأن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية يجب أن يكون أساس تنمية العلاقات خلال السنوات المقبلة. ولا يجب أن ننسى أن القطاع الخاص اللبناني سبق تأسيس العلاقات الدبلوماسية، واندفع قبل نحو 70 عاما لاستكشاف فرص تنمية العلاقات. ولاحقا جاءت العلاقات الدبلوماسية لتتوّج ما سبق أن بدأ به القطاع الخاص اللبناني. واليوم علينا العمل على زيادة فرص الصادرات اللبنانية إلى الصين، وزيادة التبادل المعرفي والتجاري والأهم تشجيع الاستثمارات الصينية في لبنان من خلال فتح الأبواب للتعاون في المجالات كافة، وكذلك فتح آفاق أمام الشركات اللبنانية للوصول إلى الأسواق الصينية، وتنمية التعاون في مجالات كالتكنولوجيا والطاقة والبنى التحتية. وهذه المشاريع كلها تصبّ في صالح تعميق انخراط لبنان في مبادرة الحزام والطريق الصينية. نتطلع إلى ترجمة الصداقة بين الطرفين من خلال شراكات ومشاريع ملموسة تعود بالنفع على لبنان والصين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون”.
محطات صيداوية
وخلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو برفقة علي عبد الله وبحضور قائد المنطقة الاقليمية لقوى الامن الداخلي في الجنوب العميد أحمد أبو ضاهر، قال السفير تشن تشوان دونغ إن بلده مستمر في دعم لبنان لتحقيق سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه إلى جانب تعزيز التعاون المشترك. وأضاف: “هذه ليست زيارتي الأولى الى مدينة صيدا، ولكنها الأولى على صعيد رسمي في إطار مهمتي كسفير للدولة الصينية، وكانت فرصة توافقنا خلالها على تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين وبخاصة على مستوى محافظة الجنوب ومدينة صيدا”. أما ضو فرحب بالسفير، وقال إن زيارته إلى صيدا تمثل محطة بالغة الأهمية في إطار تعزيز العلاقات والتعاون وبناء الثقة ومد خطوط عمل جديدة بين الطرفين.
ثم انتقل السفير والوفد المرافق مع العبد الله فزار رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة، وحضر اللقاء أعضاء المجلس البلدي براء الحريري، إنجي عطروني، ماجد عبد الجواد، وأحمد شعيب، ومديرة خلية إدارة الكوارث والأزمات في البلدية وفاء شعيب. وخلال اللقاء تم بحث واقع المدينة والتحديات الإنمائية والإنسانية الراهنة.
ثم التقى السفير رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين بحضور نائبه الحاج أحمد فايز صالح، والعبد الله وأعضاء المجلس البلدي، ونائب رئيس جمعية تجار صيدا الحاج حسن فضل صالح، وعدد من تجار وفعاليات البلدة والجوار. وخلال اللقاء أشار الزين إلى ما تمثله حارة صيدا كنموذج للتنوع والتعايش والتكافل الاجتماعي، مؤكدا حرص البلدية على بناء علاقات تواصل وتعاون مع الدول والشعوب الصديقة، ولا سيما جمهورية الصين الشعبية، والاستفادة من خبراتها وتجاربها في المجالات التي يمكن أن تُسهم في دعم التنمية المحلية. ومن جهته، عبّر السفير تشن تشوان دونغ عن سعادته بزيارة بلدية حارة صيدا، شاكرا رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وأهالي البلدة على حفاوة الاستقبال. وفي ختام اللقاء، قدّمت بلدية حارة صيدا درعا تكريمية لسعادة السفير، تقديرا لجهوده ودوره في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين لبنان وجمهورية الصين الشعبية، كما قدّمت درعا تكريمية إلى علي عبد الله، تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات والتواصل اللبناني – الصيني. وأكدت بلدية حارة صيدا أن هذه الزيارة شكّلت مناسبة مهمة لتعزيز التواصل وفتح قنوات جديدة للتعاون، وأنها تتطلع إلى متابعة ما تم بحثه من أفكار ومقترحات، بما يخدم المصلحة المشتركة ويدعم مسيرة التنمية المحلية، ضمن الأطر القانونية والإدارية المرعية الإجراء في الجمهورية اللبنانية.


Uncategorized
وزارة الطاقة: لا ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة
أكدت وزارة الطاقة والمياه، في بيان، أن “لا ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة، وتسلم جميع متطلبات السوق على كافة الأراضي اللبنانية، فلا داعي للهلع”.
اقتصاد
مصلحة الليطاني مدّدت مهلة تخفيض غرامات التأخير لمشتركيها في مشروعي ري القاسمية وصيدا جزين
أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تمديد مهلة الاستفادة من تخفيض غرامات التأخير بنسبة 85% للمشتركين في مشروع ري القاسمية ورأس العين ومشروع ري صيدا–جزين، وذلك لغاية 28 كانون الأول 2026.
ودعت، في بيان، جميع المشتركين الذين ترتبت في ذمتهم غرامات تأخير إلى الاستفادة من هذه المهلة، والمبادرة إلى تسوية أوضاعهم وتسديد كامل المبالغ المتوجبة عليهم قبل انتهاء المهلة المحددة.
واعلنت أنه يمكن للمشتركين تسديد المستحقات خلال أوقات الدوام الرسمي في مكاتب المصلحة في مشروع ري القاسمية ورأس العين، ومشروع ري صيدا–جزين، أو في الإدارة المركزية للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيروت.
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنتين agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمعسنة واحدة agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
Techسنتين agoDeepSeek AI: الابتكار الجديد في عالم الذكاء الاصطناعي
