تكنولوجيا
هذه الميزات من “أبل” قد تنقذ حياتك
تقدم أبل عددًا من الميزات للتعامل مع حالات الطوارئ في الحياة الواقعية، تمكّن المستخدم الاتصال بسرعة وسهولة، للحصول على المساعدة وتنبيه جهات الاتصال في حالات الطوارئ.
كما قامت “أبل”، أيضًا بدمج مثل هذه الميزات في ساعتها الذكية، بينما تقوم بتحديث هذه الميزات مع كل إطلاق جديد.
وتتضمن ميزات حالات الطوارئ من أبل اكتشاف السقوط، وSOS في حالات الطوارئ، واكتشاف معدل ضربات القلب المرتفع والمنخفض، وتخطيط كهربية القلب، والمزيد.
ميزة SOS في حالات الطوارئ: باستخدام SOS، يمكن للمستخدم الاتصال بسرعة وسهولة للحصول على المساعدة وتنبيه جهات الاتصال في حالات الطوارئ. فعند إجراء مكالمة إلى SOS، يتصل آيفون برقم الطوارئ المحلي تلقائيًا ويشارك موقعك مع خدمات الطوارئ.
وفي حين تختلف القواعد باختلاف البلدان، يؤدي الضغط على الزر الجانبي بسرعة ثلاث مرات إلى نقل المستخدم إلى خدمات الطوارئ.
ولكن هناك طرقا أخرى لطلب مكالمة طوارئ أيضًا، إحدى الطرق هي الضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي وزر الصوت لبضع ثوانٍ، ثم تمرير شريط تمرير SOS للطوارئ إلى اليمين.
والطريقة الأخرى، هي الضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي وزر الصوت، والاستمرار في الضغط عليهما حتى يبدأ العد التنازلي ويتم إجراء مكالمة SOS.
- ميزة اكتشاف السقوط: يتم دعم ميزة اكتشاف السقوط مع iPhone 14 والإصدارات الأحدث، وApple Watch Series 8، والإصدارات الأحدث، وApple Watch SE gen 2، وApple Watch Ultra والإصدارات الأحدث.
وتصف أبل هذه الميزة التي يمكنها اكتشاف سقوط المستخدم، على أنها تساعد أيضًا إذا عملت حادث سيارة، حيث يمكن لجهاز iPhone وApple Watch، الاتصال بخدمات الطوارئ تلقائيًا.
وستبدأ أجهزتك العد التنازلي وتصدر صوت إنذار قبل المكالمة.
ومع ذلك، لا يمكن لجهاز و، اكتشاف جميع حالات السقوط، لكنها ميزة مفيدة جدًا ومنقذة للحياة.
جهات اتصال الطوارئ: بخلاف خدمات الطوارئ، يمكن للمستخدمين أيضًا إعداد جهات اتصال الطوارئ. وللقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات، وابحث عن Emergency SOS . هنا ستجد خيار تعديل أو إضافة جهات الاتصال في حالات الطوارئ في Health .
والجدير بالذكر فإنه عند إجراء مكالمات في حالات الطوارئ، سيرسل هاتف آيفون أو Apple Watch أيضًا، رسالة إلى جهات الاتصال في حالات الطوارئ المعينة.
ميزة التراسل عبر الأقمار الصناعية: تقدم أبل أيضًا ميزة للتعامل مع حالات الطوارئ في الحياة الواقعية عبر الأقمار الصناعية. ومثل اكتشاف الحوادث، تتطلب SOS في حالات الطوارئ عبر الأقمار الصناعية iPhone 14 أو 15. والفائدة هنا هي أنه حتى إذا لم يكن لديك اتصال خلوي أو اتصال واي فاي، فلا يزال بإمكانك الحصول على مساعدة بشأن رسالة الطوارئ.
فتتيح لك “أبل”، اختبار عرض توضيحي لاستخدام الميزة، حتى تكون على دراية بها قبل الحاجة إليها في سيناريو واقعي.
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا بالتوازي مع توسع هائل في إنشاء مراكز البيانات، ما أدى إلى تفاقم أزمة في رقائق الذاكرة بدأت تداعياتها تمتد إلى شركات الإلكترونيات.
وباتت شركات كبرى مثل “غوغل” و”أوبن إيه آي” تستحوذ على جزء كبير من إنتاج الرقائق، وذلك من خلال شرائها أعدادا ضخمة من مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها “إنفيديا”، وهي مسرعات تعتمد على كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل نماذج الدردشة والتطبيقات المتقدمة. هذا التوجه قلص الإمدادات المتاحة من رقائق “DRAM”، الضرورية لصناعة العديد من المنتجات الإلكترونية.
وانعكس هذا النقص مباشرة على الأسعار، إذ قفزت تكلفة أحد أنواع رقائق “DRAM” بنحو 75% خلال شهر واحد فقط، ما دفع التجار والوسطاء إلى تعديل الأسعار بشكل شبه يومي. ويحذر البعض من سيناريو كارثي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
أمام هذا الواقع، تجد الشركات المعتمدة على الرقائق نفسها أمام قرارات مصيرية. فقد لمح “إيلون ماسك” إلى احتمال لجوء “تسلا” إلى بناء مصنعها الخاص لإنتاج الذاكرة، بينما تدرس “سوني” تأجيل إطلاق الجيل الجديد من “بلاي ستيشن” إلى عام 2029.
وفي هذا السياق، يحذر المحلل مارك لي من شركة “بيرنشتاين” من أن أسعار رقائق الذاكرة تتجه نحو ارتفاعات حادة وغير مسبوقة.
ورغم كل ذلك، لا يبدو أن الطلب سيتراجع قريبا، خاصة مع تصاعد وتيرة الإنفاق. إذ أعلنت “أمازون” إلى جانب “غوغل”عن خطط استثمارية ضخمة في مشاريع بنية تحتية قد تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات هذا العام، ما يشير إلى أن المنافسة على الرقائق أو حروب الرقائق ما زالت في بدايتها فقط.
تكنولوجيا
اليابان تعتزم إطلاق مشروع محلي للذكاء الاصطناعي بقيمة 19 مليار دولار
تعتزم السلطات اليابانية بالتعاون مع القطاع الخاص إطلاق مشروع ضخم لتطوير نظام محلي للذكاء الاصطناعي، بكلفة 19 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تؤسس شركة “سوفت بنك” وأكثر من 10 شركات يابانية أخرى، مشروعًا مشتركًا ابتداء من الربيع المقبل، لتطوير أكبر نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد، بهدف تقليص الفجوة التكنولوجية بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية والصين.
وسيتم إنشاء الشركة الجديدة بقيادة “سوفت بنك”، مع ضم نحو 100 خبير من الشركات، التي سيتم اختيارها عبر مسابقة، بينهم مهندسون من “سوفت بنك” ومطوّرون من شركة “Preferred Networks”.
ومن المنتظر أن يصل النموذج قيد التطوير إلى مستوى تريليون مُعامل (Parameters)، بما يجعله مماثلًا لأبرز النماذج العالمية في الولايات المتحدة والصين، كما سيُتاح للشركات اليابانية استخدامه وتكييفه مع احتياجاتها المختلفة، بدءا من التصنيع وصولًا إلى الروبوتات، بحسب الإعلام المحلي.ولتدريب النموذج، ستقوم الشركة بشراء كميات كبيرة من أشباه الموصلات عالية الأداء من شركة “إنفيديا” الأمريكية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية حاسوبية واسعة النطاق.
وبسبب التكلفة المرتفعة للمشروع، تعتزم الحكومة اليابانية تقديم دعم جزئي لتكاليف البنية التحتية، إضافة إلى دعم جمع البيانات اللازمة لتدريب الذكاء الاصطناعي.
وتؤكد الحكومة اليابانية أن الذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل مباشر في القدرة التنافسية الصناعية والأمن القومي، محذّرة من أن “الاعتماد المفرط على التقنيات الأجنبية ينطوي على مخاطر استراتيجية، وهو ما شكّل أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق هذا المشروع”.
تكنولوجيا
السعودية تطلق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم
تستعد شركة “هيوماين” السعودية لإطلاق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم تحت اسم “هيوماين 1” ، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين.
وأوضح على هامش فعاليات منتدى “فورتشن” المنعقد في الرياض اليوم الاثنين، أن “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة تخطط أيضا لإقامة مركز بيانات بقدرة 6 غيغاواط.
وكانت الشركة قد كشفت في سبتمبر الماضي عن حاسوبها الجديد (HUMAIN Horizon Pro)، وهو جهاز محمول مبتكر يعيد تعريف مستقبل الحوسبة الشخصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الذاتي.
ويوفر لجميع المستخدمين من مؤسسات وأفراد نسخة مخصصة للاستخدام الشخصي والإبداعي، مع تطبيقات هيوماين للذكاء الاصطناعي مثبتة مسبقا وجاهزة للتفعيل، وإمكانية إضافة خواص أخرى يمكن تفعيلها حسب الحاجة.
وأطلقت “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في مايو الماضي، وتأمل السعودية في أن تتحول إلى قوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء مراكز بيانات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي وخدمات سحابية. وتخطط “هيوماين” لإضافة مراكز بيانات بقدرة 1.9 غيغاواط بحلول 2030.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
