Connect with us

اقتصاد

هولندا قد تواجه عقوبات أميركية.. ما علاقة إسرائيل؟

Published

on

تواجه هولندا خطر فرض عقوبات ضدها بموجب القانون الأميركي، بشأن العقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية، حيث أن المحكمة تقع على أراضي هذا البلد.

ووافق مجلس النواب الأميركي الخميس الماضي، على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بتصرفاتها وقراراتها تجاه القيادة الإسرائيلية.

وبحسب صحيفة صحيفة “فولكسكرانت” الهولندية، فإن موظفي المؤسسات الأمنية وأعوان الشرطة الهولنديين معرضون لخطر الوقوع ضمن نطاق مشروع القانون هذا، حيث يبدو أن هذا الإجراء كان يهدف في البداية إلى منع المحكمة الجنائية الدولية، وخاصة المدعي العام كريم خان، من اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد الإسرائيليين. ومع ذلك، ينطبق هذا أيضا على أولئك الذين يقومون بجمع الأدلة، والاعتقال، والنقل، والاستجواب، واحتجاز المشتبه بهم، مما يعني أن موظفي الحكومة وموظفي المنظمات غير الحكومية الذين يقدمون المعلومات إلى المدعي العام قد يكونون معنيين بالأمر على حد سواء.

ولم يتم ذكر هولندا على وجه التحديد، ولكن باعتبارها دولة مضيفة للمحكمة الجنائية الدولية، فهي معنية بالأمر بشكل خاص. ونتيجة لذلك، ينتهي الأمر بالمشتبه بهم في المحكمة الجنائية الدولية، بغض النظر عن مكان القبض عليهم، على الأراضي الهولندية في نهاية الأمر.

والواقع أن هولندا، باعتبارها الدولة المضيفة، “توفر الدعم العملي للمحكمتين اللتين يوجد مقرهما في لاهاي”. علاوة على ذلك، تواجه هولندا نفس التهديد الذي تواجهه جميع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إذا تم اعتقال المشتبه بهم.

ووفقا لأندريه نولكامبر، أستاذ القانون الدولي في جامعة أمستردام، فإن السؤال هو إلى أي مدى ستفسر السلطات الأميركية قانون العقوبات هذا على نطاق واسع. لكنه يرى أن “المسؤولين الهولنديين مهددون بالتأكيد”.

وكما ورد سابقا، وفقا لمشروع القانون المعتمد، ستكون الولايات المتحدة قادرة على فرض عقوبات على أي شخص يقوم بالتحقيق أو اعتقال أو احتجاز أو محاكمة مواطنين أميركيين أو مسؤولين من دولة حليفة، بما في ذلك إسرائيل، وكذلك اليابان، وأعضاء الناتو وشركاء واشنطن خارج الحلف وتايوان. كما ينطبق التشريع أيضا على الأشخاص الذين يقدمون الدعم المالي أو المادي أو الفني للمحكمة الجنائية الدولية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز

Published

on

أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.

وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.

وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.

وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.

ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

Continue Reading

اقتصاد

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب

Published

on

تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.

وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.

وارتفع ​الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع ‌استمرار محادثات ⁠السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.

Continue Reading

اقتصاد

توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر

Published

on

توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.

وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.

ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.

وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.

إجراءات استثنائية

وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.

ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.

وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.

Continue Reading

exclusive

arArabic