اقتصاد
أزمة السندات تهز أكبر اقتصادات العالم وسط مخاوف من ارتفاع مستويات الديون
تواجه أكبر اقتصادات العالم اضطرابا في سوق السندات مع تزايد المخاوف بين المستثمرين من أن الحكومات لا تبذل ما يكفي لتقليص مستويات الديون المرتفعة بشكل مقلق.
وقال كبير استراتيجيي السوق في مجموعة زيورخ للتأمين، غاي ميلر: “مستويات الديون الحكومية مرتفعة للغاية، ولم يتم القيام بما يكفي لمعالجتها”. وأضاف: “قد لا تكون أزمة الديون السيناريو المرجح، لكن جرس الإنذار بدأ يدق بالفعل”.
وفيما يلي أبرز الدول التي تراقبها الأسواق والمستثمرون:
فرنسا
تصدر القلق بشأن فرنسا قائمة المخاطر، بعد أن أطاحت الأحزاب المعارضة برئيس الوزراء من الوسط اليميني، فرانسوا بايرو، بسبب خططه غير الشعبية لتقليص الميزانية. وتعني حالة عدم اليقين السياسي صعوبة السيطرة على ديون تتجاوز 100٪ من الناتج المحلي الإجمالي وعجز ميزانية يقارب ضعف الحدود المقررة من الاتحاد الأوروبي.
وحذرت دائرة المحاسبة الفرنسية (Cour des Comptes) من أنه إذا تباطأ النمو أو تم تخفيف إجراءات تقليص العجز، فقد تتجاوز مدفوعات الديون 100 مليار يورو بحلول عام 2029، مقارنة بـ 59 مليار يورو العام الماضي.
وقالت محللة العملات في بنك كومونولث الأسترالي، كارول كونغ: “قد يتطلب الأمر صدمة في سوق السندات لتشكيل ائتلاف قادر على تمرير الميزانية”. كما وصل العائد على السندات لأجل 30 سنة إلى أعلى مستوى منذ عام 2009، وتجاوزت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل تكاليف إسبانيا، واشتبهت الأسواق في زيادة خطر تخفيض التصنيف الائتماني السيادي.
المملكة المتحدة
تتركز الأنظار على بريطانيا مع إعادة تشكيل فريق مستشاري رئيس الوزراء كير ستارمر وميزانية نوفمبر المقبلة. وارتفعت تكاليف الاقتراض الطويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ 1998، بينما انخفض الجنيه الإسترليني.
ويقول الاقتصاديون إن وزيرة المالية، راشيل ريفز، ستضطر إلى رفع الضرائب بما لا يقل عن 20 مليار جنيه لتغطية نقص الإيرادات الناجم عن النمو الضعيف، وارتفاع تكاليف الاقتراض، والتراجع عن خطط تقليص الإنفاق. وتتمتع بريطانيا بأعلى تكاليف الاقتراض وأعلى معدل تضخم بين دول مجموعة السبع، ما يزيد من قلق الأسواق.
الولايات المتحدة
لم تهرب أكبر اقتصاد في العالم من انتباه الأسواق، إذ تقترب ديونها من 37 تريليون دولار. ويقدر مكتب الميزانية الكونغرسية أن حزمة تخفيض الضرائب والإنفاق التي وقعها الرئيس دونالد ترامب في 4 يوليو قد تضيف 3.3 تريليون دولار خلال العقد القادم.
وعلى الرغم من أن الأسواق الأمريكية العميقة والسائلة توفر بعض الأمان، إلا أن ارتفاع الديون دفع المستثمرين للمطالبة بعوائد أكبر على سندات الخزانة. وأدت مؤشرات ضعف الطلب في المزادات الأخيرة إلى زيادة المخاوف.
اليابان
تعد ديون اليابان من الأعلى عالميh، وما زاد القلق هو ارتفاع تكاليف الاقتراض مع توقعات بارتفاع أسعار الفائدة نتيجة عودة التضخم، بالتزامن مع تقليص بنك اليابان شراء السندات.
وأدى ضعف الطلب في المزادات الأخيرة إلى مزيد من الضغوط على السوق. كما ساهمت حالة عدم اليقين السياسي بعد استقالة رئيس الوزراء شيغيرو إيشبا في دفع عوائد السندات لأجل 30 سنة إلى مستويات قياسية، مع تكهنات بأن خلفه قد يزيد الإنفاق.
ألمانيا
تتمتع ألمانيا بأدنى نسبة ديون إلى الناتج المحلي الإجمالي بين دول مجموعة السبع، ما يجعل استدامة الديون أقل إلحاحا. لكن الأسواق تراقبها بسبب زيادة الاقتراض عبر إصدار السندات نتيجة برامج التحفيز الضخمة.
وارتفعت عوائد السندات لأجل 30 سنة إلى أعلى مستوى منذ 2011. وتؤكد الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والدفاع المقررة في ميزانية 2025 أن خطة الإنفاق تصل إلى 591 مليار يورو، بما في ذلك 100 مليار يورو مخصصة للدفاع. وقالت كبيرة استراتيجيي السندات في رابوبنك، لين غراهام تايلور: “إنها تقريبًا سبب وجيه لزيادة المعروض من السندات”.
اقتصاد
فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.
وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.
وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.
وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.
وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.
ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
اقتصاد
النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب
تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.
وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.
وارتفع الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع استمرار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.
اقتصاد
توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر
توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.
وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.
ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.
وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.
إجراءات استثنائية
وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.
ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.
وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
