محليات
المجلس المذهبي: تغليب منطق الدولة أساس استعادة الهيبة وبسط السلطة
عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري في دار الطائفة، برئاسة شيخ العقل الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، حيث ناقش المجتمعون البنود المدرجة على جدول الأعمال وتناولوا الأوضاع العامة، وأصدروا بيانًا أكدوا فيه أن تغليب منطق الدولة واستعادة هيبتها وبسط سلطتها يتطلّب التعاطي بمسؤولية وحكمة وروح وطنية عالية، ودعم مؤسساتها الرسمية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعرب المجلس عن أمله في نجاح المساعي الرامية إلى وقف الحرب في غزة، ووضع حدّ للكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع، تمهيدًا لإرساء الاستقرار والسلام العادل في المنطقة.
أما في ما يخص الوضع في السويداء السورية، فجدد المجلس التزامه الوقوف إلى جانب أبناء المدينة واستمرار الدعم الإنساني لهم، شاكرًا كل من ساهم ولبّى نداء “حملة دعم أهلنا في السويداء” من رجال أعمال وبلديات وجمعيات وهيئات نسائية وأهلية وأطباء وصيادلة وشركات وأفراد ومتطوعين. كما دعا المجلس
المجتمع الدولي إلى تكثيف المساعدات الإنسانية، والحكومة السورية إلى تسهيل وصولها، وكشف مصير المفقودين، والإسراع في التحقيقات حول جرائم الإبادة وإدانة المسؤولين عنها.
وحذّر المجلس من مخاطر الانزلاق إلى الفوضى، مناشدًا أبناء سوريا التمسك بالعيش المشترك والوحدة الوطنية، والامتناع عن التعرض للأماكن والرموز الدينية تحت أي ذريعة. كما أدان الاعتداءات على الطلاب الجامعيين بدافع طائفي، داعيًا إلى محاسبة المعتدين صونًا لكرامة الجبل وسمعته.
وختم المجلس بالإشارة إلى المبادرة الوطنية التي أطلقها شيخ العقل تحت عنوان: “الشراكة الروحية الوطنية، مظلة الإصلاح والإنقاذ”، والتي تتضمن سلسلة ندوات ثقافية آخرها في قضاء حاصبيا، مؤكدًا أن هذه المبادرة تهدف إلى ترسيخ قيم الشراكة ودفع مسيرة الإصلاح والنهوض الوطني.
محليات
الأمم المتحدة: نشعر بقلق بالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في لبنان وأوامر التهجير
أكدت الأمم المتحدة، أنه “تشير معلومات إلى أن غارات إسرائيلية بما فيها على صور والنبطية أدت لمقتل مدنيين بينهم نساء وأطفال”.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “نشعر بقلق بالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في لبنان، وإزاء أوامر التهجير المفروضة على سكان في لبنان”.
وشدد على أن “الحاجة ماسة لخفض التصعيد ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بلبنان”.
ويأتي ذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، إنذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى الإخلاء نحو شمال نهر الزهراني، محذرا من أن مناطق واسعة جنوب النهر باتت “منطقة قتال”.
ويأتي هذا التصعيد ضمن توسيع العمليات الإسرائيلية شمال ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط استمرار المواجهات والقصف المتبادل على الجبهة الجنوبية للبنان، وتأكيد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال 24 ساعة أكثر من 150 غارة على أهداف تابعة لحزب الله في الجنوب وسهل البقاع.
محليات
جنبلاط: لم أعد قادرا على التواصل مع “حزب الله” بعد نصرالله
أعرب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، عن تشاؤمه حيال مستقبل المنطقة، في ظل الحرب مع إيران، والتصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان، وتراجع إمكانات الحوار الداخلي.
وقال جنبلاط، في حوار مع صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، إنه لم يعد قادرا على التواصل مع “حزب الله” كما كان يفعل سابقا في زمن الأمين العام السابق للحزب، حسن نصرالله. واعتبر أن القيادة الحالية للحزب “باتت بالكامل تحت التأثير الإيراني” بعد اغتيال نصرالله على يد إسرائيل عام 2024.
وأضاف جنبلاط: “لم أعد أستطيع، ولا أعرف كيف أتحدث مع الحزب”، مشيرا إلى أنه كان قادرا في الماضي على النقاش والتواصل مع نصرالله، لكنه الآن لا يجد “محاورا” داخل قيادة الحزب.
وفي مقابل ذلك، اعتبر جنبلاط أن “خصوم حزب الله أصبحوا أيضا متصلبين بالكامل”، وقال إن رئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع، “يتصرف وكأنه موسى”. وأضاف أن “الجميع عالقون في دوامة العنف ويتبادلون الشتائم، فيما اختفى الصوت العقلاني” من الساحة السياسية.
وحذر جنبلاط من تنامي “النفوذ الانفصالي والتقسيمي في المنطقة”، معتبرا أن “المشروع الإسرائيلي لإنشاء كيانات طائفية ودينية وقبلية عاد إلى الواجهة” بهدف تفكيك المنطقة بأكملها.
كما ندد جنبلاط بـ”الإفلات الكامل لإسرائيل من العقاب”، قائلا إن إسرائيل تمتلك “ضوءا أخضر لتدمير غزة وجنوب لبنان واستعمار ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية”. وأضاف أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل دفع المشروع الصهيوني الممتد منذ أكثر من قرن”.
وفي الشأن الإقليمي، توقع جنبلاط استمرار الحرب ضد إيران، معتبرا أن “المستفيدين منها كثيرون، من شركات السلاح والنفط إلى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، مضيفا: “البورصة ترتفع وكذلك الذهب”. واختتم بالقول إنه “متشائم بالكامل”.
محليات
الرئيس عون والملك عبدالله الثاني يبحثان تثبيت وقف النار في لبنان ومساعدات أردنية للنازحين
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال اتصال هاتفي مع الملك الأردني عبدالله الثاني، الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الراهنة، مع تقييم الاتصالات لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأعرب الرئيس عون عن شكر لبنان للتضامن الذي أظهرته المملكة الأردنية الهاشمية بتوجيه من العاهل الأردني مع الشعب اللبناني، ولا سيما من خلال المساعدات التي أرسلتها المملكة في قوافل متتالية، وذلك للتخفيف من معاناة اللبنانيين الذين نزحوا من قراهم وبلداتهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
واعتبر الرئيس عون أن الدعم الذي قدمه الأردن للبنان في مجالات عدة يعكس تجذر العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يحرص الجانبان على تعزيزها في المجالات كافة.
من جانبه، شكر الملك عبدالله الثاني الرئيس عون على عاطفته، مؤكداً وقوف الأردن دوما إلى جانب لبنان وشعبه، ولا سيما في المرحلة الدقيقة الراهنة، ودعمه للخطوات التي يتخذها لبنان من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فيه، واستعادة سيادته على كامل أراضيه.
وفي ختام الاتصال، هنأ رئيس الجمهورية العاهل الأردني بحلول عيد الأضحى، متمنيا له دوام الصحة والعافية، وللشعب الأردني الشقيق الخير والتقدم.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
