دوليات
وكالة إيرانية: سفن خاضعة للعقوبات تكسر الطوق البحري الأمريكي في مضيق هرمز
أفادت وسائل إعلام إيرانية بدخول 3 ناقلات نفط مرتبطة بإيران إلى الخليج عبر مضيق هرمز في اليوم الأول لإعلان واشنطن فرض الحصار على موانئ إيران والمضيق من جهة بحر العرب.
وذكرت وكالة ” برس تي في” الإيرانية اليوم الثلاثاء أن “بيانات الشحن تشير إلى أن ثلاث ناقلات مرتبطة بإيران دخلت الخليج عبر مضيق هرمز، اليوم الثلاثاء، وهو اليوم الأول من محاولة أمريكية لفرض حصار يستهدف السفن التي تتوقف في الموانئ الإيرانية”.
وأضافت الوكالة “بحسب بيانات شركة “مجموعة بورصة لندن” البريطانية، فإن ناقلة النفط المتوسطة المدى التي ترفع علم بنما “PEACE GULF” تتجه إلى ميناء الحمرية في الإمارات العربية المتحدة. وتُظهر بيانات شركة “كبلر” أن السفينة عادة ما تكون مشاركة في نقل النافثا الإيرانية – وهي مادة أولية بتروكيميائية – إلى موانئ غير إيرانية في غرب آسيا، تمهيدا لنقلها لاحقا إلى آسيا”.
وأشارت الوكالة إلى أن ” ناقلة النفط “موليكيشان” من فئة “هاندي سايز” تتجه نحو العراق لتحميل زيت الوقود في 16 أبريل، وفقا لبيانات “كبلر”. وكانت تُعرف سابقا باسم “إم ك إيه” وقد نقلت سابقا نفطا روسيا وإيرانيا”.
ومن المتوقع أن تكون الناقلة الأخرى الخاضعة للعقوبات “ريتش ستاري” أول سفينة تغادر الخليج عبر مضيق هرمز منذ دخول الحصار المزعوم حيز التنفيذ، وفقا لبيانات الشركتين.
دوليات
الرئيس الإيراني يأمر بتطوير ممرات تجارية بديلة لمواجهة القيود على المنافذ الجنوبية
أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، توجيهاته بتفعيل القدرات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية للبلاد، بهدف الحفاظ على استقرار السوق، من خلال تطوير ممرات تجارية بديلة.
وخلال اجتماع تنسيقي عُقد بحضور وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي ومسؤولي الأجهزة المعنية، “تمت دراسة الوضع الأخير لتأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمدخلات المطلوبة للبلاد، وذلك في ضوء القيود التي نشأت في بعض المنافذ الجنوبية”.
وقدمت الأجهزة التنفيذية تقاريرها حول الإجراءات المتخذة لإدارة الظروف الحالية وإنشاء مسارات بديلة لضمان استمرارية تدفق السلع والمواد الحيوية.
وجاء هذا الاجتماع لتسريع تأمين السلع الأساسية والأدوية وإدارة مسارات الاستيراد البديلة.
دوليات
الخارجية الألمانية: قلقون من سعي إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي غزة
أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء سعي إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي قطاع غزة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم الخارجية الألمانية أن حكومة بلاده تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تشير لخطط إسرائيلية للسيطرة على المزيد من أراضي غزة، مشددا على أن ألمانيا تعارض التقسيم الدائم للأراضي الفلسطينية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، متجاوزا بذلك نسبة الـ53% التي سمح لإسرائيل بالسيطرة عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عُقد في مستوطنة بالضفة الغربية: “نسيطر الآن على 60% من أراضي القطاع. كما تعلمون، كنا نسيطر على 50%، ثم انتقالنا الى 60%. توجيهاتي هي الانتقال إلى 70%”.
ويقضي هذا التوجيه بحصر الفلسطينيين، البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة، في أقل من ثلث مساحة القطاع.
ويوم الأربعاء، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعواته إلى التطهير العرقي لغزة. وكتب كاتس على موقع “إكس”: “لقد تعهدنا بأن حماس لن تحكم غزة مدنيا أو عسكريا، وهذا ما سيحدث، كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية من غزة”.
دوليات
رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي
ذكرت وكالة “رويترز” استنادا إلى صور الأقمار الصناعية أن الصين تبني شبكة واسعة من منصات الإطلاق والملاجئ وعقد الاتصالات قرب صوامع صواريخها النووية في منطقة صحراوية نائية.
وبحسب الوكالة، أظهرت الصور أن بكين تشيد أكثر من 80 منصة إطلاق وثلاث منشآت ثمانية الأضلاع قرب حقل صوامع هامي النووية في شمال غرب البلاد، في ما يرى بعض الباحثين الأمنيين أنه يهدف إلى ضمان عدم تمكن أي ضربة أمريكية أولى من تعطيل قدرة الصين على الرد.
وأفادت “رويترز” بأن الصور تكشف عن أكثر من 80 منصة قد تستخدم ضمن أسطول الصين المتوسع من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة وبطاريات الدفاع الجوي، إلى جانب منشآت قد تستخدم للحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة، وفقا لتقييم ثلاثة محللين أمنيين اطلعوا على الصور لصالح الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى أن حجم أعمال البناء، التي لم يسبق الإبلاغ عنها، يشير إلى توسع واسع في البنية التحتية المحصنة المخصصة لحماية وتشغيل القوات النووية البرية الصينية، ويعكس تحديثا كبيرا في جهود بكين لضمان قدرة “الضربة الثانية” وسط تصاعد المنافسة النووية مع الولايات المتحدة.
ونقلت “رويترز” عن الباحث في مركز “باسيفيك فوروم” ألكسندر نيل قوله إن هذه البنية التحتية تبنى على نطاق واسع وتمتد عبر آلاف الكيلومترات المربعة من الصحراء خارج حقول الصوامع.
ووفقا لرويترز، فإن قدرة الصين على حماية صوامعها الصحراوية تعد عنصرا أساسيا في هدفها المعلن المتمثل في بناء قوة ردع نووي “محدودة لكنها موثوقة”، ترتكز على القدرة على الرد إذا تعرضت البلاد لضربة أولى.
وأضافت الوكالة أن البنية التحتية الجديدة تتمحور حول منشأتين ثمانيتي الأضلاع شيدتا خلال السنوات الست الماضية في شرق شينجيانغ، وتقعان جنوب غرب حقول صوامع هامي النووية، إذ تبعد إحداهما نحو 140 كيلومترا والأخرى نحو 230 كيلومترا، فيما تظهر صور الأقمار الصناعية أنهما تضمان مساكن للأفراد ومركبات عسكرية كبيرة.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
