دوليات
هولندا: مستقبل العلاقات الأوروبية الأمريكية سيبقى مظلما حتى بعد ترامب
أكد رئيس الوزراء الهولندي روب ييتن أن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لن تعود إلى سابق عهدها حتى مع تولي رئيس أمريكي جديد السلطة بعد رحيل دونالد ترامب.
وقال ييتن، خلال مشاركته في مؤتمر الأمن في لاهاي، ونقل موقع “إن يو.إن إل” تصريحاته: “سواء أكان ذلك قريبا أم بعيدا، ستنتهي ولاية هذا الرئيس الأمريكي، وسيخلفه رئيس جديد في البيت الأبيض، لكن من السذاجة الاعتقاد بأن وصول رئيس جديد إلى السلطة في واشنطن سيعيدنا إلى الوضع الذي كان عليه الأمر سابقا”.
وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا مرارا أن الأوروبيين عاشوا لفترة طويلة اعتمادا على الضمانات الأمنية الأميركية، مستفيدين من المظلة الدفاعية التي وفرتها الولايات المتحدة لحلفائها عبر الأطلسي.
وشدد ييتن على أن القناعة الأميركية الراسخة الآن هي أن على أوروبا أن تتحمل مسؤولية أمنها بنفسها، معتبرا أن هذا التوجه صحيح ومنطقي، حيث قال: “بصراحة، أعتقد أن على أوروبا أن تفعل ذلك بالفعل”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات متزايدة داخل القارة الأوروبية حول ضرورة تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي، وتطوير قدراته الدفاعية الذاتية، في وقت تتجه فيه واشنطن نحو إعادة ترتيب أولوياتها السياسية والعسكرية على الساحة العالمية.
دوليات
طهران تضع 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز
كشف مسؤول إيراني عن الشروط 5 التي وضعتها طهران للتفاوض مع واشنطن وأبرزها تعويضها عن خسائر الحرب، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
وقال حيات مقدم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إن “تعويضات، تحرير الأصول الإيرانية، رفع العقوبات، وقف الحرب في جميع الجبهات، وقبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمز هي شروطنا الخمسة للتفاوض”.
من جهته لفت علاء بروجردي عضو لجنة الأمن القومي إلى أنه في المسودة الأولية للاتفاق بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر أن تلتزم أمريكا في الخطوة الأولى بوقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً في جميع جبهات القتال، وخاصة على الأراضي اللبنانية.
وِشدد على أن تحرير جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري هما من المتطلبات الأخرى لهذا الاتفاق.
وأوضح أن الجهاز الدبلوماسي والعسكري لا يتخذان قراراتهما بناءً على تغريدات ترامب المثيرة.
وأضاف قائلا: “ما يهمنا هو المخرجات النهائية للمفاوضات؛ وبناءً على ذلك، فإن أي شيء يتم التوقيع عليه في النهاية سيكون بلا شك وثيقة تم إعدادها في إطار الخطوط الحمراء للنظام، وفي سبيل حماية المصلحة الوطنية وحقوق الشعب الإيراني”.
وكان مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط، قد صرح يوم الاثنين الماضي نقلته صحيفة “نيكي” اليابانية، بأن الولايات المتحدة وإيران تناقشان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد نحو 30 يوما من التوصل إلى اتفاق على وقف الحرب بين الجانبين.
وأضاف المصدر “ستعمل إيران خلال فترة الثلاثين يومًا التي تعقب الاتفاق على إزالة الألغام من المضيق، تمهيدا لاستئناف الملاحة البحرية بشكل آمن وحر لجميع السفن التابعة لمختلف الدول”.
وأضاف أن الخطة تتضمن أيضا توقف إيران عن فرض رسوم عبور في المضيق بعد انتهاء عمليات إزالة الألغام.
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه مطلع أبريل، سيمدد لمدة 60 يوما إضافية، على أن تجرى خلال هذه الفترة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
دوليات
فانس: متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يمنع تطويرها أسلحة نووية
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إنه متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يضمن عدم تطويرها أسلحة نووية.
وفي حديث لشبكة nbc news، أشار فانس إلى أن السؤال الصعب هو إذا ما كانت إيران ستوافق على “آلية إنفاذ، وآلية مراقبة، تمنحنا الثقة بأنهم لن ينتهكوا الاتفاق في المستقبل”.
إلى ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن اللواء أمير حياة مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله إن شروط طهران الخمسة للمفاوضات تشمل دفع التعويضات والإفراج عن الأصول الإيرانية ورفع العقوبات ووقف الحرب على جميع الجبهات، فضلا عن قبول السيادة الإيرانية في مضيق هرمز.
إلى ذلك، أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلا عن أحد المسؤولين عن المفاوضات إن الولايات المتحدة ستسمح لإيران ببيع نفطها عبر إعفاءات من العقوبات، على أن يجري التفاوض خلال فترة مدتها 60 يوما في تخفيف العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.
وبموجب الاتفاق، ستوافق طهران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم، مبينا أن آلية التخلي عن المخزون ستبحث خلال 60 يوما، مرجحا تخفيف جزء منه ونقل الجزء الباقي إلى دولة أخرى.
دوليات
البرلمان الاسكتلندي يوافق على استفتاء الاستقلال عن بريطانيا
أعلن البرلمان الاسكتلندي تأييده إجراء استفتاء جديد على استقلال اسكتلندا عن بريطانيا بعد أن صوّت 72 نائبا لصالح القرار.
وأوضحت “ديلي ميل” المحلية أنه وفي المقابل، لم يعارض القرار سوى 55 نائبا.
يذكر أن جون سويني، الوزير الأول لاسكتلندا وزعيم الحزب الوطني الاسكتلندي، هو من تقدم بالمبادرة.
من جهتها، ذكرت المصادر أن تنظيم أي استفتاء يتطلب موافقة خاصة من الحكومة البريطانية، تُعرف بـ”أمر المادة 30″.
ويجدر بالذكر أنه وخلال انتخابات البرلمان الاسكتلندي التي جرت في الـ 7 من مايو، حصل الحزب الوطني على 58 مقعدا، بينما حصل حزب الخضر على 15 مقعدا، ليصبح مجموع مقاعد المؤيدين للاستقلال 73 من أصل 129 مقعدا.
في المقابل، تواصل لندن رفضها لفكرة استقلال اسكتلندا أو الدعوة إلى استفتاء جديد، وفقا لما ذكرته قناة “سكاي نيوز” نقلا عن الحكومة البريطانية.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
