محليات
السفير الباكستاني من عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه
قال سفير باكستان في لبنان سلمان أطهر، إن بلاده حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتتطلع دائما إلى تنمية العلاقات المشتركة. كلام السفير أطهر جاء خلال زيارته مع عقيلته في تكريت العكارية رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد اللهلمناسبة عيد الأضحى، والذي كان في استقباله مع عقيلته ونجله محمود العبد الله وشقيقه رئيس مجلس الأعمال اللبناني السعودي في جدة المهندس محمد بشار العبد الله والعائلة، بحضور عدد من المرجعيات العكارية ضمت رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ د. مالك جديدة، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد مراد ومرجعيات وشخصيات في المنطقة.
السفير أطهر
وخلال اللقاء في دارة علي العبد الله، قال السفير أطهر: “تتمتع باكستان بعلاقات أخوية ممتازة مع لبنان، وتنظر باكستان إلى لبنان باحترام كبير، واللبنانيون يبادلونا الاحترام والتقدير. تدعم باكستان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ويتبنى البلدان موقفًا مشتركًا بشأن مختلف القضايا العالمية.”
وأضاف: “دعم السلام الإقليمي والعالمي هو إحدى المبادئ الرئيسية للسياسة الخارجية الباكستانية. وباعتبارها دولة ناشطة في الأمم المتحدة، خصوصا من خلال دورها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، فهي لطالما دعمت المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام على المستويين الإقليمي والدولي. لقد تم انتخاب باكستان عضوا غير دائم في مجلس الأمن للمرة الثامنة، وهذا أمر يُظهر بوضوح دور باكستان كدولة تحترم ميثاق الأمم المتحدة، وتدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز السلام.”
وقال: “أعتقد أن تنمية العلاقات الثنائية بين بلدينا تتحقق من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وهذا ما تحرص عليه السفارة الباكستانية وفريق عملها. هناك العديد من القطاعات التي نتعاون فيها، ونعمل دائمًا على تعزيز هذا التعاون. هناك العديد من المنتجات الباكستانية التي يمكن للبنان استيرادها، ومنها المنتجات النسيجية والأدوات الجراحية وغيرها الكثير من المنتجات. كما أن باكستان تستطيع استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية والمنتجات الأخرى. كذلك يستطيع المستثمرون اللبنانيون الاستثمار في باكستان، خصوصا وأن الحكومة الباكستانية توفر العديد من المحفّزات للمستثمرين وندعو المستثمرين اللبنانيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في باكستان.”
وختم قائلا: “هذه زيارتي الثالثة إلى عكار وهي مكان جميل والناس لطفاء ويتمتعون باحترام مميّز، وهم يكنّون احتراما كبيرا للجميع وخصوصا باكستان، والرسالة التي أود توجيهها هي أن باكستان وقفت إلى جانب لبنان في كل المراحل الصعبة، وسنستمر بهذه الجهود، وأعتقد أنه مع مرور الزمن سنحقق المزيد من أهداف تنمية العلاقات الثنائية. أتوجه بالشكر إلى كل أهل عكار وبالأخص علي العبد الله وعائلته والحضور الكريم، لاستقبالهم لي. هذه منطقة قريبة جدا من قلبي، وأهل عكار شعب مضياف. نحن اليوم نحتفل بعيد الأضحى، وهذه مناسبة لأتوجه إلى أهل هذه المنطقة وكل مسلمي العالم بالتهاني لمناسبة العيد،وخصوصا الدول العربية والإسلامية ولبنان. أتوجه إليكم جميعا بأطيب الأمنيات لمناسبة عيد الأضحى”.
علي العبد الله
من جهته قال علي العبد الله بعد استقباله السفير أطهر: “يسرّني أن أرحب بسعادة سفير باكستان في لبنان، سلمان أطهر، في دارتي في تكريت، وأتوجه إليه ومن خلاله إلى باكستان بالتهنئة لمناسبة عيد الأضحى. إن تاريخ العلاقات اللبنانية الباكستانية هو تاريخ قائم على الاحترام المتبادل، وباكستان اليوم تمثل أهمية كبرى للبنان، خصوصا من خلال رعايتها للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو دور وساطة نثمنه عاليا لما له من انعكاسات إيجابية على استقرار منطقتنا. كما نُشيد بدور باكستان الفاعل على المستوى الدولي، بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، حيث تسعى بكل مسؤولية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط من خلال دورها الوسيط والحكيم، خصوصا في لبنان الذي يتعرض لأعنف المجازر والعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يطال جزء كبير من وطننا ولذا نراه يستهدف المدنيين الأبرياء أطفالا ونساء” وعزل، وتدمير المنازل والمستشفيات ودور العبادة والمواقع الأثرية وغيرها من المجالات المدنية، وجرف قرى بأكملها عديدة أمام أعين دول العالم كلها. ولا يلتزم بأدنى الحقوق الإنسانية و المواثيق والقوانين الدولية ولا بالشرائع السماوية.
وأضاف: “إن تعزيز العلاقات اللبنانية الباكستانية لم يعد ترفا بل ضرورة، وذلك عبر استكشاف فرص الاستثمار المشتركة في القطاعات الواعدة، وتعظيم حجم التبادل التجاري بين البلدين بما يخدم شعبينا الصديقين. نؤمن أن باكستان قادرة على لعب دور محوري في ترسيخ الأمن الإقليمي، ونحن في لبنان، نتطلع إلى شراكة أعمق مع هذا البلد الصديق”.
الشيخ د. مالك جديدة
من جهته قال رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ د. مالك جديدة: “إن شاء الله فاتحة خير في هذه الأيام المباركة ونحن نعيش خاتمة العشر الأواخر، أفضل أيام الدهر، وهي العشر الأواخر من ذي الحجة. مع هذا العيد وإطلالة عيد الأضحى تضاعفت فرحتنا اليوم ونحن في هذه الدار العامرة، هذه الدار الأصيلة التي عرفنا رجالها وأهلها. عرفنا هذه الدار، دارا تمثلنا جميعا في عكار، تمثل قيمنا وأصالتنا وانفتاحنا وثقافتنا. ونحن اليوم في هذا البيت نستقبل رجلا من خيرة الرجال الذين يمثلون بلدا عريقا وطيبا وكبيرا، وله مكانة في قلوبنا. باكستان ليست على هامش التاريخ، باكستان في قلب التاريخ، وربما باكستان ستصنع التاريخ لأنها دولة حاضرة وقوية. ونحن اليوم نتتلمذ على كثير من كتب المفكرين والكبار والعمالقة فيها، وإنني أفخر أن الكثير من الشيوخ الأعلام الكبار هم من باكستان. باكستان منذ أن ولدت، ولدت على جناح الخير ومن خلال علي جناح الذي وضع باكستان في قلب خارطة العالم. نشعر بالفخر بينما نستضيف في هذا العيد، وفي هذه الأيام المباركة وفي بيت عكاري أصيل، سعادة سفير باكستان، أهلا وسهلا بك، رجلا محبا ومحبوبا، رجلا طيبا في أوقات طيبة. أهلا وسهلا بك في هذا البيت، وهذه عكار تعيش دائما قيم الفطرة والسماحة والأخلاق الطيبة. نحن سعداء أن نكون اليوم بجوار الأخوين العزيزين، وأن نكون في استقبالك اليوم مع هذه الثلة الكريمة من الوجوه الطيبة والخيرة رجالا ونساء. هذا الاحتفاء بكم هو لأنكم تستحقون التقدير والترحيب وهذه تحية لك، ولباكستان ولعراقتها وأصالتها وحضورها. أهلا وسهلا بكم، كل عام وأنتم بخير، أسأل الله أن تعود بركات هذا العيد علينا وعليكم في لبنان وباكستان وفي سائر بلادنا العربية والإسلامية، وأن يعمّ الخير في هذه البلاد”.
النقيب محمد مراد
كما تحدث عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى النقيب محمد مراد، وقال: “لقد عوّدنا “الريس” علي العبد الله على نقاط الجمع والالتقاء، فيما بيننا وبين قيمة دبلوماسية قلما نجد مثلها.باكستان تقترب أكثر من لبنان من خلال سعادة السفير، ومن خلال الأخ علي العبد الله. باكستان دولة عظيمة وتمثل طاقة وقيمة على مستوى العلاقات الدولية وهي ذات وزن دولي، والدليل على ذلك هو ما يحدث حاليا. نحن نشكر الأخ علي الذي عوّدنا دائما على هذه اللقاءات المحببة لدينا جميعا. وهو يحرص دائما على استضافة لقاءات ذات أبعاد اجتماعية، وطنية، إقليمية ودولية من أجل إيجاد حالة من التآلف والائتلاف بين اللبنانيين وشعوب العالم، ومنها الشعب الباكستاني وخصوصا من خلال سعادة السفير. إن حضورك يا سعادة السفير مع عقيلتك هو قيمة مضافة لهذا اللقاء، ويشكل دعامة جديدة للعلاقات، ونشكر الأخ علي العبد الله على عقد هذا اللقاء”.

اقتصاد
السفير الصيني خلال زيارته مدينة صيدا
لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية
وننتظر استقرار الأوضاع للمضي قدما بالمشاريع
علي عبد الله: القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين لبنان والصين
صيدا في 13 آب 2026 – قال السفير الصيني في لبنان تشن تشوان دونغ إن لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية، وقد وقعت الحكومتان اللبنانية والصينية مذكرة تفاهم بهذا الخصوص في العام 2017، وأضاف أنه وبمجرد استقرار الأوضاع في لبنان سيكون من المناسب اعتماد مسار سريع لتنفيذ المشاريع. كلام السفير تشن تشوان دونغ جاء خلال زيارة قام بها أمس إلى رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي عبد الله، ضمن جولة صيداوية شملت محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو، رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين. وضم الوفد المرافق للسفير الملحق السياسي السيد وو شوتاو، الملحق التجاري السيد تشانغ هاو، الملحق الثقافي السيد بان باي ومساعد المراسم لدى السفير السيد هي شياو هنغ.
وأنهى السفير والوفد المرافق الجولة الصيداوية بغداء أقامه على شرفه علي عبد الله في دارته بحضور مرجعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية صيداوية وأعضاء من تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني. كذلك زار السفير خلال جولته الصيداوية نائبة رئيس تيار المستقبل ورئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية.
وخلال زيارته إلى مقر تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، كان للسفير كلمة تطرق فيها إلى العلاقات الصينية اللبنانية، واعتبر أن لبنان يتمتع بموقع جغرافي مميز وبالخبرات، وأن لدى اللبنانيين قدرة خاصة في مجال الإبداع، مشددا على أن هذه هي المجالات التي تتطلع الصين إلى التعاون فيها بالإضافة إلى قطاع الخدمات والإبداع، وغيرها من القطاعات التي يمكن استكشافها لتعزيز التعاون بما في ذلك تعزيز العلاقات مع مجتمع الأعمال.
وأضاف: “لدينا العديد من المشاريع المشتركة بين الصين ولبنان، بالطبع التجارة بين البلدين تستمر بالنمو رغم التحديات، كما نحاول تقديم الدعم والمساندة إلى لبنان في المجالات التي نستطيع تقديم العون فيها. في أيار الماضي قدمنا شحنة مساعدات إنسانية تضمنت موادا أساسية مخصصة لمراكز الإيواء والعائلات المهجرة، كما نعمل على تأمين شحنة جديدة تركز على القطاع الصحي. وفي السنتين الماضيتين قدمنا أنظمة طاقة شمسية لصناعات ومجالات رئيسية بما في ذلك “أوجيرو” لكي تتمكن من تزويد محطاتها بالطاقة الكهربائية، وهو ما مثل انتقالا إلى الطاقة المتجددة، وخفضا لفواتير الطاقة. كذلك هناك مشاريع صغيرة أخرى تنفذها السفارة مع الجهات الحكومية والبلديات والمنظمات غير الحكومية في لبنان، إذ تبرعنا بإضاءة للشوارع يتم تغذيتها بطاقة الألواح الشمسية في مناطق الجنوب إضافة إلى مناطق جبلية أخرى. كذلك تبرعنا بمعدات طبية لبعض المراكز. لدينا العديد من النشاطات والمشاريع ونحاول بذل أقصى جهدنا، ونحن لا نضع أي شروط مرتبطة بتقديم المساعدات، ونحترم إرادة اللبنانيين”.
وتابع قائلا: “سيشكل مشروع الكونسرفتوار الذي تبنيه الصين معلما جديدا في لبنان والمنطقة، نعتقد أنه يحاكي لبنان كمركز للثقافة يتمتع بإرث قديم ومرونة وقوة، وهذه هي الرسالة التي نريد توجيهها إلى أصدقائنا في لبنان والعالم. وهو أيضا يشكل رسالة مفادها أننا لا يجب أن نبقى أسرى الأزمات، وأن نتابع حياتنا بقوة وإيجابية. كما أتمنى أن يكون هذا المشروع منصة للمزيد من التبادلات الثقافية بين الصين ولبنان من جهة، والصين والعالم العربي من جهة أخرى”.
وختم بالقول: “كسفير للصين، تتركز نشاطاتي على تمثيل بلدي في بلد صديق وقريب من الصين، وهذه السنة نحتفل بالذكرى السنوية الـ 55 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، ونتطلع إلى مجالات متعددة لتعزيز التعاون. وعلى المستوى السياسي نواصل بناء الثقة بين الطرفين، ونعمل عن كثب مع لبنان في مجال حفظ السلام في الجنوب. وعلى مستوى الاقتصاد والتجارة نعمل على تشجيع الطرفين على تعزيز العلاقات، وفي ذات الوقت نقدم المساعدات. أما على المستوى الثقافي فأمامنا مشاريع لا حصر لها يمكن التعاون فيها لأن الصين كما لبنان يقومان على حضارات تاريخية، ولدينا العديد من القواسم المشتركة، كما لدى جيل الشباب في كلي البلدين رغبة كبيرة لتعزيز العلاقات”.
علي عبد الله
من جهته رحّب عبد الله بالسفير الصيني، وقال: “لقد بُنيت العلاقات اللبنانية الصينية على الاحترام والثقة، وهذا هو أسلوب الصين في بناء العلاقات المميزة، فهي تمد يد الصداقة والاحترام للدول الصديقة، وتعمل بلا كلل على ترسيخ علاقاتها إيمانا منها بأهمية الانفتاح والتعاون والاحترام المتبادل بين الدول. ومنذ تأسيس العلاقات اللبنانية الصينية، تواصل الصين دعم لبنان في شتى المجالات وتقف إلى جانبه في المحافل الدولية. إن احتفالنا هذا العام بمرور 55 عاما على تأسيس العلاقات بين البلدين ليس مجرد ذكرى ومسيرة طويلة من التعاون والعلاقات، بل هو منعطف تاريخي يجب التوقف عنده والتفكير مليا بكيفية تطوير العلاقات مع دولة تتربع اليوم على رأس هرم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمي. إنها محطة مفصلية يمكن أن ننظر من خلالها إلى المستقبل والسعي لبناء مرحلة تعاون أكبر وأكثر عمقا بين البلدين الصديقين. إننا في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني مؤمنون بأن القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين البلدين، وأن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية يجب أن يكون أساس تنمية العلاقات خلال السنوات المقبلة. ولا يجب أن ننسى أن القطاع الخاص اللبناني سبق تأسيس العلاقات الدبلوماسية، واندفع قبل نحو 70 عاما لاستكشاف فرص تنمية العلاقات. ولاحقا جاءت العلاقات الدبلوماسية لتتوّج ما سبق أن بدأ به القطاع الخاص اللبناني. واليوم علينا العمل على زيادة فرص الصادرات اللبنانية إلى الصين، وزيادة التبادل المعرفي والتجاري والأهم تشجيع الاستثمارات الصينية في لبنان من خلال فتح الأبواب للتعاون في المجالات كافة، وكذلك فتح آفاق أمام الشركات اللبنانية للوصول إلى الأسواق الصينية، وتنمية التعاون في مجالات كالتكنولوجيا والطاقة والبنى التحتية. وهذه المشاريع كلها تصبّ في صالح تعميق انخراط لبنان في مبادرة الحزام والطريق الصينية. نتطلع إلى ترجمة الصداقة بين الطرفين من خلال شراكات ومشاريع ملموسة تعود بالنفع على لبنان والصين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون”.
محطات صيداوية
وخلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو برفقة علي عبد الله وبحضور قائد المنطقة الاقليمية لقوى الامن الداخلي في الجنوب العميد أحمد أبو ضاهر، قال السفير تشن تشوان دونغ إن بلده مستمر في دعم لبنان لتحقيق سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه إلى جانب تعزيز التعاون المشترك. وأضاف: “هذه ليست زيارتي الأولى الى مدينة صيدا، ولكنها الأولى على صعيد رسمي في إطار مهمتي كسفير للدولة الصينية، وكانت فرصة توافقنا خلالها على تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين وبخاصة على مستوى محافظة الجنوب ومدينة صيدا”. أما ضو فرحب بالسفير، وقال إن زيارته إلى صيدا تمثل محطة بالغة الأهمية في إطار تعزيز العلاقات والتعاون وبناء الثقة ومد خطوط عمل جديدة بين الطرفين.
ثم انتقل السفير والوفد المرافق مع العبد الله فزار رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة، وحضر اللقاء أعضاء المجلس البلدي براء الحريري، إنجي عطروني، ماجد عبد الجواد، وأحمد شعيب، ومديرة خلية إدارة الكوارث والأزمات في البلدية وفاء شعيب. وخلال اللقاء تم بحث واقع المدينة والتحديات الإنمائية والإنسانية الراهنة.
ثم التقى السفير رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين بحضور نائبه الحاج أحمد فايز صالح، والعبد الله وأعضاء المجلس البلدي، ونائب رئيس جمعية تجار صيدا الحاج حسن فضل صالح، وعدد من تجار وفعاليات البلدة والجوار. وخلال اللقاء أشار الزين إلى ما تمثله حارة صيدا كنموذج للتنوع والتعايش والتكافل الاجتماعي، مؤكدا حرص البلدية على بناء علاقات تواصل وتعاون مع الدول والشعوب الصديقة، ولا سيما جمهورية الصين الشعبية، والاستفادة من خبراتها وتجاربها في المجالات التي يمكن أن تُسهم في دعم التنمية المحلية. ومن جهته، عبّر السفير تشن تشوان دونغ عن سعادته بزيارة بلدية حارة صيدا، شاكرا رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وأهالي البلدة على حفاوة الاستقبال. وفي ختام اللقاء، قدّمت بلدية حارة صيدا درعا تكريمية لسعادة السفير، تقديرا لجهوده ودوره في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين لبنان وجمهورية الصين الشعبية، كما قدّمت درعا تكريمية إلى علي عبد الله، تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات والتواصل اللبناني – الصيني. وأكدت بلدية حارة صيدا أن هذه الزيارة شكّلت مناسبة مهمة لتعزيز التواصل وفتح قنوات جديدة للتعاون، وأنها تتطلع إلى متابعة ما تم بحثه من أفكار ومقترحات، بما يخدم المصلحة المشتركة ويدعم مسيرة التنمية المحلية، ضمن الأطر القانونية والإدارية المرعية الإجراء في الجمهورية اللبنانية.


محليات
جمعية تجار وصناعيي الغرب تنظّم عشاءً خيرياً دعماً للصليب الأحمر اللبناني
نظّمت جمعية تجار وصناعيي الغرب عشاءً خيرياً في مطعم Kampus 8 – عيناب، عاد ريعه بالكامل لدعم الصليب الأحمر اللبناني – مركز الإسعاف والطوارئ – مركز قبرشمون، بحضور النائب مارك ضو، المهندس بيار نصار ممثلاً النائب نزيه متى، الدكتور وليد الشعار ممثلاً النائب أكرم شهيب، المفتش العام المالي الأستاذ وائل خداج، قائم مقام عاليه بدر زيدان، رئيس إتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير السيوفي، القيادات الأمنية والعسكرية، الأستاذ عمر غازي العريضي، ممثلي الأحزاب، رؤساء البلديات والجمعيات والروابط والمخاتير، وحشد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية.
استهل رئيس الجمعية عاصم العياش كلمته مرحباً بالحضور، مؤكداً أن “عندما نجتمع على المحبة والصدق والعطاء يكون الأحبة جميعاً مجتمعين”، مشيراً إلى أن شعار الجمعية هو “الجمعية تجمعنا”، وأن العطاء الحقيقي هو الذي ينبع من القلب.
وأشاد العياش بالدور الإنساني الذي يؤديه الصليب الأحمر اللبناني، قائلاً إن متطوعيه “يضحون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين”، متمنياً للمؤسسة وجميع العاملين فيها دوام الحفظ والتوفيق.
كما استذكر الشاعر الراحل طليع حمدان، الذي اعتاد المشاركة في نشاطات الجمعية، واصفاً بحبيب القلب والروح، رحمه الله”.
وتوجّه بالشكر إلى الشاعر مازن غنام الذي لبّى الدعوة للمشاركة في الأمسية دعماً للصليب الأحمر اللبناني، وإلى إدارة مطعم Kampus 8 والعاملين فيه، وعلى رأسهم الدكتور غازي الشعار صاحب المطعم ورئيس بلدية عيناب، تقديراً لتعاونهم في إنجاح الحفل.
كذلك شكر العياش وسائل الإعلام التي واكبت المناسبة، وخصّ بالشكر مجلة Business Gate ممثلة بمديرها العام رشا عثمان على مواكبتها الدائمة لنشاطات الجمعية، كما وجّه العياش الشكر إلى أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية، مثنياً على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإنجاح الأمسية، وخصّ بالشكر الجندي المعروف سمير مرعي، واصفاً إياه بـ”كبيرنا ومشيرنا”، وإلى استديو جهاد على التغطية والتصوير، كما وجّه العياش تحية خاصة إلى أفراد عائلته، وإلى عائلات أعضاء جمعية تجار وصناعيي الغرب، مثمناً دعمهم وصبرهم خلال فترة التحضير للمناسبة، وقال: “شكراً لعائلتي، ولعائلات كل تجار وصناعيي الغرب الذين عملوا معنا ولم يرونا خلال الأسبوعين الماضيين، فنجاح هذا العمل هو ثمرة دعمكم وتضحياتكم.” مؤكداً أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا تكاتف الجميع وروح الفريق التي تجمع أعضاء الجمعية.
وختم كلمته بالتأكيد أنه، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، يبقى الأمل قائماً، قائلاً: “لبنان… منحبك كتير”، موجهاً الشكر إلى جميع الحاضرين فرداً فرداً.
وتخللت الأمسية فقرات فنية وشعرية قدّمها الشاعر مازن غنام، وسط أجواء مميزة عكست روح التضامن والتكافل، وأكدت أهمية دعم المؤسسات الإنسانية التي تؤدي رسالة وطنية نبيلة وفي مقدمتها الصليب الأحمر اللبناني.



محليات
العبدلله يستضيف السفير الأردني في عكار بحضور نيابي ورسمي وبلدي واجتماعي واسع لقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية اللبنانية الاردنية
بدعوة من رئيس مجموعة أماكو السيد علي محمود العبد اللهوعقيلته، استقبلت دارة العبد الله في عكار سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الجمهورية اللبنانية السيد وليد الحديد وعقيلته، في لقاء ودي عكس عمق علاقات الصداقة والمودة والاحترام التي تجمع الجانبين، وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والبلدية والاجتماعية.
وشارك في اللقاء كل من: سعادة النواب وليد البعريني، جيمي جبور، محمد يحيى، أحمد رستم، رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الدكتور الشيخ مالك جديدة، نقيب المحامين السابق وعضو المجلس الإسلامي الشرعي محمد المراد، ممثل دار الفتوى الشيخ خالد إسماعيل، رئيس صندوق الزكاة في عكار الأستاذ أسامة الزعبي، رئيس اتحاد بلديات الجومة ورئيس بلدية رحبة عدنان ملحم، رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع ورئيس بلدية برقايل عبد الرحمن الحسن، رئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان ورئيس بلدية الكويخات عمر الحايك، رئيسة بلدية تكريت الدكتورة هلا العبدالله،رئيس بلدية القليعات الدكتور عبد الرزاق خشفة، الحاج أحمد عبدو البعريني الأستاذ فادي بربر، عضو المجلس الإسلامي الشرعي السابق الحاج علي طليس، العميد خالد الحسيني وعقيلته ، الدكتور وسام منصور، الاستاذ أحمد الهضام عضو اللقاء الروحي العكاري، والمهندس محمد بشار العبدالله وعقيلته، مدير مهنية تكريت الرسمية المهندس زياد الصانع وعقيلته، الأستاذ فواز زكريا وعقيلته، رئيس مركز الدفاع المدني طلال أيوب و الدكتور جميل العبد الله.
واستُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الدكتور الشيخ مالك جديدة، رحّب فيها بسعادة السفير وليد الحديد وعقيلته، معتبرًا أن هذه الزيارة تجسّد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والمملكة الأردنية الهاشمية. وأشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ قيم الاعتدال والحكمة والانفتاح، وبمكانتها العربية والإسلامية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني. كما أثنى على شخصية السفير الحديد، واصفًا إياه بأنه “سفير للمحبة والأخوّة والفكر”، لما يجسده من حكمة ورقي في العمل الدبلوماسي، مؤكدًا أن عكار كانت وستبقى أرضًا للكرامة والوطنية والانتماء العربي، وحاضنةً للقاءات التي تعزز أواصر الأخوة والتلاقي بين أبناء الوطن والأشقاء العرب.
وتلا اللقاء وليمة غداء سادتها أجواء من الألفة والمحبة، عكست عمق العلاقات الإنسانية والأخوية بين الحضور.
وعقب الغداء، قام الوفد بجولة في بركة ومحمية بينو الطبيعية، حيث كان في استقبالهم رئيس اتحاد بلديات الجومة ورئيس بلدية رحبة الأستاذ عدنان ملحم، ورئيسة بلدية بينو الدكتورة كارول فارس، اللذان قدّما شرحًا عن المحمية، وأهميتها البيئية، وتاريخ بلدة بينو العريق وإرثها الثقافي.
بعدها، توجّه الوفد إلى منطقة القموعة – غابة العذر، حيث كان في استقبالهم رئيس اللجنة السياحية ورئيس بلدية فنيدق السابق الحاج أحمد عبدو البعريني، واطّلعوا على ما تتميز به المنطقة من طبيعة خلابة، وغاباتها الوارفة وأشجارها المعمّرة التي تُعدّ من أبرز المعالم البيئية والسياحية في عكار. وقد أبدى سعادة السفير وعقيلته إعجابهما الكبير بجمال المنطقة، وروعة مناظرها الطبيعية، واعتدال طقسها، مشيدَين بما تختزنه عكار من مقومات سياحية وبيئية تستحق الاهتمام والتعريف بها.
وفي ختام اللقاء، أعرب السيد علي محمود العبد الله وعقيلته عن بالغ شكره وامتنانه لسعادة السفير وليد الحديد وعقيلته، ولجميع الحضور على تلبية الدعوة، ومتمنيًا للمملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعبًا، دوام التقدم والازدهار، وللعلاقات اللبنانية الأردنية مزيدًا من التعاون والتقارب.


-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنتين agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمعسنة واحدة agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
