محليات
بري: أوافق على انسحاب “حزب الله” من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن يوافق على انسحاب “حزب الله” من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة.
وانتقد بري في بيان ما وصفه بـ”الاتفاق الهجين” المقترح لوقف إطلاق النار في لبنان، معتبرا أنه فخخ بشروط تعجيزية، واقترح بديلا يقوم على وقف شامل وغير مشروط للأعمال العدائية وانسحابا متوازيا بين إسرائيل وحزب الله.
وقال بري: “كان يمكن أن أقر إيجابا في بداية النص لو قرأت وقفا لإطلاق النار دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا، وبدون هدم كل ما هو قائم. ولكنه فخخ فأضاف وقفا تاما لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني”.
وأضاف: “كان يمكن أن أقرأ إيجابا لو قرأت انسحابا إلى خارج الحدود المحتلة، ولكنه فخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة”.
وأوضح بري أنه يوافق على البديل التالي:
- أن يُفهم من وقف إطلاق النار أنه كامل وشامل، دون أي قيد أو شرط، براً وبحراً وجواً، وبدون تجريف أو هدم لكل ما هو قائم من بنى تحتية وممتلكات.
- أن ينسحب حزب الله من جنوب نهر الليطاني بشكل متوازٍ ومتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع المناطق التي احتلتها قواته خلال الحرب.
محليات
عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم
وجه رئيس لبنان جوزيف عون رسائل حادة وغير مسبوقة لكل من إيران وأمين عام حزب الله نعيم قاسم، معتبراً أن الأخير “لا يمثل اللبنانيين”، ومتهماً طهران باستغلال لبنان لتحقيق مصالح خاصة.
جاء ذلك في مقابلة متلفزة مع شبكة “CNN” الأمريكية، اليوم الجمعة، حيث استهل الرئيس اللبناني هجومه السياسي بتجديد التأكيد على القطيعة مع قيادة حزب الله، قائلاً بحزم: “نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”.
ولم يتوقف التصعيد عند الداخل اللبناني، بل انتقل الرئيس لتوجيه رسائل دبلوماسية وسياسية مباشرة إلى صناع القرار في طهران، محملاً إياها مسؤولية الأزمات التي تعصف بالبلاد.
وقال الرئيس اللبناني في هذا السياق: “رسالتي لإيران هي أنكم لا تحاولون مساعدتنا”، مؤكداً أن “اللبنانيين يدفعون ثمن مصالحكم الخاصة”.
وفي سياق التشديد على السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، وجه الرئيس اللبناني رسالة صريحة ومباشرة إلى الذراع العسكري للنظام الإيراني، قائلاً: “على الحرس الثوري الإيراني أن يعي أن لبنان بلدنا وليس بلدهم”.
محليات
عون يبحث مع المنسق الأممي إطلاق نداء عاجل لتقديم المساعدات إلى لبنان
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع منسق الأمم المتحدة المقيم عمران ريزا الاستعدادات الجارية لإطلاق نداء عاجل جديد لتقديم المساعدات إلى لبنان.
وحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، تم خلال اللقاء مناقشة سبل تأمين مساعدات إنسانية عاجلة وضرورية للنازحين والمتضررين من العدوان الإسرائيلي، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والنفسية لمئات الآلاف من اللبنانيين الذين نزحوا قسراً من قراهم وبلداتهم في الجنوب والضاحية والبقاع.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي شن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما الجنوب والبقاع، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا بين شهداء وجرحى، ونزوح أكثر من مليون وستمائة ألف شخص عن منازلهم وقراهم وبلداتهم، وفقاً لبيانات الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية.
وكان لبنان قد أطلق في وقت سابق نداءات إغاثة متعددة، إلا أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال تتزايد بشكل كبير مع استمرار الحرب رغم إعلان وقف إطلاق النار.
محليات
قاسم: معنيون فقط بوقف العدوان الشامل ونزع سلاح المقاومة يعني إعدام قوة لبنان
وصف الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، المفاوضات مع إسرائيل بأنها “مذلة ومخزية”، رافضا ما ورد في “إعلان واشنطن”، ووصفه بأنه يرسم المبادئ لخضوع لبنان لمشروع “إسرائيل الكبرى”.
وقال قاسم: “أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدا وجوديا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل”.
وأضاف: “هذا مستحيل لمن يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء والجرحى والأسرى، فنحن لسنا ممن يخون أمانة الشهداء والأرض ومستقبل الأجيال”، معتبرا أن “الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي”.
وشدد أن الحزب “معني فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل”، موضحا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية قتل للعدو الإسرائيلي في لبنان، مؤكدا أنه “ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة”.
وأضاف قاسم: “لم نعط التزاما لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه، وما دام العدوان مستمرا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة”.
وثمن قاسم دور إيران التي “تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي رغم مواجهاتها الكبرى”، مشيرا إلى أن طهران تتصدى لتثبيت وقف العدوان وإطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من وقف العدوان عليها.
وشدد على رفض أي ربط بين وجود المقاومة وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل، مؤكدا أن لا يحق لأحد التدخل في الشأن الداخلي اللبناني.
وحمل قاسم السلطة اللبنانية مسؤولية معالجة الانقسام الداخلي، داعيا إياها إلى المبادرة بحوار يوحد اللبنانيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وقال: “الأولى أن يتفاهم أبناء البلد في مواجهة العدوان أولا، ثم نعالج قضايانا بعد ذلك تحت سقف الدستور والطائف ووحدة المواطنين والعيش المشترك”.
وختم قاسم بدعوة المسؤولين إلى “إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة”، مؤكدا أن “من يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء لن يخون أمانة الأجيال”.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
