اقتصاد
توقيف الصرافين لم يمنع الارتفاع الهستيري للدولار…
تتقاذف جهات سياسية ومصرفية كرة نار ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة. ولكن لماذا لا تسمي بعض تلك الجهات مَن يتحكم بسعر الصرف وكيف يفسر ذلك المتابعون للشأن النقدي؟ وماذا يقول وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال لـ”النهار” عن التطبيقات التي تُسعّر الدولار؟
عندما أصدر المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات في 30 كانون الثاني الماضي كتاباً إلى النائب العام المالي القاضي علي إبرهيم، طلب فيه تسطير استنابات قضائية فورية إلى أفراد الضابطة العدلية كافة بغية إجراء التعقبات والتحقيقات، والعمل على توقيف الصرافين والمضاربين على العملة الوطنية والتسبّب بانهيارها، عندها تحركت الضابطة العدلية واوقفت عدداً من الصرافين المضاربين في اكثر من منطقة واصدرت النيابة العامة المالية مذكرات توقيف بحقهم واحالت بعضهم على قضاة التحقيق.
وما بين المباشرة بتنفيذ التعليمات القضائية وتوقيف الصرافين تراجع سعر صرف الدولار الواحد الى 56000 ليرة، وكان غالب الظن ان المستوى الانحداري سيستمر طالما ان المضاربين او قسما منهم بات في عهدة القضاء.
ولم تمضِ ساعات حتى عاود الدولار ارتفاعه غير المبرر اصلاً ووصل الى 64000 ليرة في الرابع من شباط الحالي، ليعود وينخفض الى 60000 في السادس منه مع استمرار توقيف مزيد من الصرافين.
لكن المفاجأة حصلت بعودته الى الارتفاع بدءاً من 7 شباط الى ان لامس الـ77000 منتصف الشهر من دون أي تبريرات مقنعة لا اقتصادياً ولا مالياً.
واذا كان الصرافون من مختلف المناطق والطوائف قد انكفأوا بعد توقيف عدد منهم، وفي موازاة ذلك غاب الصرافون المتجولون بشكل لافت عن الطرق سواء في العاصمة او ضاحيتها الجنوبية او مناطق اخرى في الجنوب والمتن، فمن يتحكم بسعر الصرف ووفق أي معايير؟
سوق القطع صغيرة!
يركن اقتصاديون الى معادلة مفادها ان سوق القطع في لبنان صغيرة ويمكن لمبلغ من خمسة او سبعة ملايين دولار ان يؤثر على سعر الصرف. في مقابل ذلك يرى متابعون للشأن المالي ان تأثير المضاربة من الصرافين على سعر الصرف لا يتجاوز 15 الى 20 في المئة فيما الاساس يكمن في سلسلة اجراءات على الصعيد السياسي من انتخاب رئيس للجمهورية وصولاً الى تأليف حكومة واقرار موازنة العام 2023 وتلبية شروط صندوق النقد، فضلاً عن الاسراع في تنفيذ الاصلاحات.
ويستند هؤلاء الى تجربة توقيف الصرافين وعدم تأثيرها على سعر الصرف، والدليل ان الحملة الاخيرة من التوقيفات لم تنعكس ايجاباً سوى لفترة وجيزة جداً.
الزلزال المالي: مَن يتحكم بدرجاته؟
في ظل استمرار اضراب المصارف وعدم لجوء المصرف المركزي الى اجراءات زاجرة للجم ارتفاع سعر الصرف، تكثر الاسئلة عن المتحكم بسعر السوق.
اطراف عدة في لبنان تحمّل حاكم مصرف لبنان المسؤولية عن تفلت سعر الصرف وعدم اتخاذ اجراءات جدية لوقف ذلك المسلسل الذي يقضي على القدرات الشرائية لمعظم اللبنانيين ويبتلع أي زيادة للاجور بعد ايام من اقرارها.
مصادر مصرفية تعتقد ان تراجع الاحتياط في مصرف لبنان بعد استهلاك قسم كبير منه في سياسة الدعم غير المجدية عام 2020 انعكس سلباً على قدرة المصرف على التدخل، فضلاً عن فقدان الثقة بقدرة الطبقة السياسية على تنفيذ اصلاحات جدية وكذلك اقرار خطة التعافي، وما يزيد الامور تعقيداً هو استمرار الفراغ في سدة الرئاسة وعدم وجود سلطات دستورية كاملة الاوصاف.
المنصات: ايقافها ممكن فمن يتقاعس؟
بات قسم كبير من اللبنانيين يرتبط بسعر صرف الدولار على تطبيقات عبر الهواتف من دون ان يعرف من يدير تلك التطبيقات وكيف تحدد سعر صرف الدولار. والاهم من ذلك اذا كانت هذه المنصات او التطبيقات مشبوهة و”يتيمة التبنّي”، فلماذا لا يصار الى ايقافها طالما ان الامر متاح تقنياً ويمكن ذلك من خلال وزارة الاتصالات؟ وفي حال استمرت سياسة ادارة الظهر لتلك التطبيقات فعندئذ تكون وزارة الاتصالات إما متقاعسة عن عملها، وإما شريكة لها في اسوأ الاحوال.
بيد ان وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم يوضح لـ”النهار” ان “لا امكانية تقنية لوقف تلك التطبيقات بشكل كامل نظراً الى عدم امتلاك الوزارة جهازا كفيلا بذلك، وان كلفة الجهاز ما بين 8 و12 مليون دولار”.
ويشرح القرم ان الوزارة “راسلت عبر القضاء شركة غوغل لايقاف تلك التطبيقات حيث استفسرت الشركة عن السبب القانوني. وبعد شرحه لم نتلقَّ اجابة، علماً ان الصعوبة تكمن في انه عند ايقاف تطبيق يمكن لمشغليه الانتقال الى تطبيق آخر، وخصوصاً في حال كان المشغّل خارج لبنان”.
ويلفت وزير الاتصالات الى ان ايقاف تلك التطبيقات في حال توافرت الامكانات يكون بنسبة 85 في المئة، ويشير الى ان الازمة هي بمن يخالف القانون ويأخذ بتلك المعطيات من التطبيقات ويعمل بموجبها.
اما عن اسباب ارتفاع سعر الصرف وبسرعة جنونية خلال الساعات الماضية إذ ارتفع قرابة الـ 10000 ليرة في اقل من 24 ساعة، فيوضح استاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية البروفسور جاسم عجاقة لـ”النهار” أن “معارضي القطاع المصرفي يتهمون المصارف والمصرف المركزي بذلك، لكن هناك فرضية متداولة بأن هناك تهريبا للدولارات الى خارج البلاد وليس بالضرورة فقط إلى سوريا، وهذا معطوف على اقفال المصارف وكذلك تراجع حجم التداول على منصة صيرفة من 300,000,000 دولار إلى 10,000,000 دولار، وبالتالي هذا يؤدي الى تراجع حجم الكتلة النقدية بالدولار”.
في المقابل، يرى قانونيون ان مصرف لبنان يتحمل كامل المسؤولية نظراً الى “ارتباط المجموعات المالية به “. وفي السياق يؤكد المحامي حسن بزي رئيس جمعية “الشعب يريد اصلاح النظام” ووكيل “جمعية المودعين” أن “كل المجموعات المالية والصرافين مرتبطون بشكل أساسي بحاكم مصرف لبنان بحسب ما ثبت من التحقيقات القضائية وافادات كبار موظفي المصرف، اذ ان الحاكم يقوم بطبع آلاف مليارات الليرات شهرياً من دون تغطية تخصص لشراء حوالى مليار دولار اميركي تحتاجها السوق ومنصة صيرفة وهذا الطلب هو السبب الرئيسي لانهيار عملتنا أمام الدولار”.
ويعتقد بزي ان “المصارف بدورها استفادت من تعاميم مصرف لبنان والمنصة حيث نشطت عمليات تحريك حسابات المغتربين بالليرة اللبنانية”.
في الامثلة على ما ذكره رئيس جمعية “الشعب يريد اصلاح النظام” ان بعض مديري فروع المصارف يقومون بشراء الدولار على سعر “منصة” ثم يصرفون المبلغ لمصلحتهم في السوق السوداء ويعيدون المبلغ الاساسي بالليرة الى حساب العميل الذي لا يعلم أنه تم استخدام حسابه من أجل جني ارباح، وهذا الأمر يتم يومياً بشكل مخيف ويعلمه القضاء وقد حقق به مراراً.
اما عن الصرافين غير الشرعيين فإنهم يحققون ارباحاً من عمليات المضاربة، وهم بطبيعة الحال يعملون لمصلحة شخصيات مالية رسمية وغير رسمية، ومن هؤلاء مَن يلعب دور الوسيط بين الصرافين وجهات رسمية مصرفية.
اقتصاد
هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط
انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن 68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.
وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة 0.9% و1% على الترتيب.
وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.
اقتصاد
أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%
سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.
وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
