دوليات
حزب”بوديموس” يطالب بانسحاب إسبانيا من “الناتو” وقطع العلاقات مع إسرائيل
طالب ممثل حزب “بوديموس” اليساري الإسباني بابلو فيرنانديز بانسحاب إسبانيا من حلف “الناتو” وقطع علاقاتها كافة مع إسرائيل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا.
وأعلن فيرنانديز في كلمته دعمه لمسعى الحكومة الإسبانية نحو تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مشيرا إلى أن هذا الملف يبقى رهينا بقرار المؤسسات الأوروبية.
ووفقا لرأيه، إن أرادت السلطات الإسبانية اتخاذ إجراء يقع في نطاق صلاحياتها المباشرة، فينبغي لها “قطع علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية والتجارية والرياضية” مع إسرائيل.
وفي السياق ذاته، دعا فيرنانديز إلى تشكيل “جبهة مناهضة لترامب” على المستوى الأوروبي، معتبرا أن الانسحاب من “الناتو” يجب أن يكون ركيزتها الأساسية، ووصف الحلف بأنه “منظمة عسكرية إمبريالية بحكم الأمر الواقع، تقودها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب”.
هذا ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سهام انتقاداته الحادة إلى إسبانيا، وأشار إلى أنها تعاني من وضع مالي كارثي رغم مساهمتها شبه المعدومة في الناتو وفي الدفاع عن نفسها.
ويشار إلى أن ترامب بعد رفض دول الناتو دعم الحرب ضد إيران، قام بتصعيد حدة انتقاداته لهذه الدول وقال إنه يفكر بجدية في مغادرة الحلف.
وكانت إسبانيا من أوائل الدول التي رفضت السماح للأمريكيين باستخدام قواعدها العسكرية في روتا ومورون، كما أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المشاركة في العملية ضد إيران.
ورد ترامب بتهديد مدريد باتخاذ إجراءات اقتصادية، بما في ذلك احتمال قطع العلاقات التجارية. كما أيّد ترامب اقتراح السيناتور المتطرف ليندسي غراهام بإعادة النظر في الوجود العسكري الأمريكي في إسبانيا.
دوليات
دول أوروبية تدعو لمحاسبة بن غفير دوليا على خلفية أحداث أسطول غزة
كشف موقع “بوليتيكو” أن عددا متزايدا من دول الاتحاد الأوروبي بدأت تدعو إلى فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على خلفية معاملته المهينة لنشطاء أسطول غزة.
وتعرض الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف لانتقادات حادة، بعد أن نشر مقطع فيديو على منصة “إكس” يظهر فيه وهو يسخر من نشطاء أسطول المساعدات، بينما كانوا يجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. وظهر بن غفير في الفيديو وهو يقول: “مرحبا بكم في إسرائيل، نحن أصحاب المكان”، مما أثار ردود فعل غاضبة في العديد من العواصم الأوروبية.
وفي أعقاب نشر الفيديو، أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني المشاهد ووصفتها بأنها “غير مقبولة”، وطالبت بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين الذين تم احتجازهم.
كما كتب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني على منصة “إكس” أنه طلب من مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس إدراج بند فرض العقوبات على بن غفير ضمن جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية المقبل.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن مدريد ستعمل على “دفع بروكسل” لتوسيع نطاق العقوبات “على مستوى أوروبي كمسألة عاجلة”، وذلك بعد أن كان قد حظر دخول بن غفير إلى إسبانيا في العام الماضي.
وفي السويد، قالت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينيرغارد إن الفيديو “أظهر لماذا من المهم أن نفرض عقوبات على هؤلاء الوزراء المتطرفين”. وفي بولندا، طالب وزير الخارجية رادوسلاف سيكورسكي بحظر دخول بن غفير إلى بلاده.
البرلمان الأوروبي ودعوات للعقوبات
وفي تطور مواز، وقع 29 نائبا في البرلمان الأوروبي على رسالة تطالب بفرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي بسبب تعامل مع نشطاء الأسطول. واتهم المشرعون بن غفير بـ”السلوك الحقير”، معتبرين أن الحادث يعكس “مشروعاً سياسياً منهجياً دمر قطاع غزة” وحول “الإفلات المطلق من العقاب إلى نظام حكم”.
عقبات تشيكية وخلافات حول آلية التصويت
بيد أن عقبات كبيرة لا تزال تعترض سبيل فرض عقوبات أوروبية على الوزير الإسرائيلي. فقد تعهد وزير الخارجية التشيكي بيتر ماتشينكا بحظر أي عقوبات على وزراء الحكومة الإسرائيلية، وأصرت براغ على أنها لن تدعم “أي عقوبات تجارية إضافية” ضد إسرائيل، حتى لو اضطرت للوقوف وحدها في هذا الموقف.
كما لا يزال الطريق القانوني أمام فرض العقوبات غامضا، حيث يتناقش الدبلوماسيون الأوروبيون حول ما إذا كانت مثل هذه الإجراءات ستتطلب إجماعا كاملا من دول الاتحاد، أم يمكن أن تمر بموجب قواعد التصويت بأغلبية مؤهلة.
موقف ألماني تحت الضغط
وفي الوقت نفسه، أدان السياسي الألماني يوهان فاديفول الفيديو ووصفه بأنه يظهر “سلوكا لا يمكن وصفه”. وأشار دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي إلى أن تحول إيطاليا في موقفها من العقوبات سيزيد الضغط على ألمانيا، التي قد تبقى الدولة الكبرى الوحيدة المعارضة للإجراءات العقابية ضد إسرائيل.
ومن جانب آخر، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ينأى بنفسه عن فيديو بن غفير، قائلا إن سلوك الوزير “لا يتماشى مع قيم إسرائيل وأعرافها”.
وكانت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والنرويج ونيوزيلندا قد فرضت عقوبات على بن غفير العام الماضي، بسبب ما وصفته تلك الحكومات بتحريضه المتكرر على العنف ضد الفلسطينيين.
دوليات
رويترز: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة على إنهاء الحرب
أفادت وكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، بأن فريقا تفاوضيا من قطر وصل إلى طهران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران وحل القضايا العالقة.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله: “يتواجد فريق تفاوضي قطري في طهران اليوم الجمعة”، مضيفا أن الفريق “وصل بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، وأن مهمته تتمثل في “المساعدة على التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويعالج القضايا العالقة مع إيران”.
وأشارت “رويترز” إلى أنه بالرغم من أن باكستان اضطلعت بدور الوسيط الرسمي منذ اندلاع الحرب على إيران، إلا أن انخراط قطر يعكس دورها التقليدي بوصفها حليفا للولايات المتحدة في المنطقة وقناة اتصال موثوقة بين واشنطن وطهران.
وقال مصدر إيراني رفيع لـ “رويترز” يوم أمس الخميس، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، لكن الفجوات تقلصت، مع بقاء تخصيب اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على المضيق من بين نقاط الخلاف المتبقية.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس إلى تحقيق بعض التقدم، قائلا: “هناك بعض الإشارات الإيجابية. لا أريد أن أكون مفرطا في التفاؤل. لذا، دعونا نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة”.
وردا على سؤال، الجمعة، حول الفريق القطري في إيران، قال روبيو للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في السويد إن “باكستان هي المحاور الرئيسي في المفاوضات بشأن إيران وأنها قامت عمل مبهر”.
وأضاف: “من الواضح أن لدول أخرى مصالح، خاصة دول الخليج التي تتواجد في خضم كل هذا – فلديها وضعها الخاص. ونحن نتحدث معها جميعا. أود فقط أن أقول إن الدولة الرئيسية التي نعمل معها في كل هذا الملف هي باكستان، وسيظل الأمر كذلك”.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربهما على إيران في 28 فبراير 2026. ودخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل، تلتها جولة واحدة من المفاوضات غير المباشرة في باكستان، دون تحقيق تقدم يُذكر.
ومنذ ذلك الحين، توقفت المفاوضات، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وإصرار طهران على إغلاق مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، يوم الإثنين الماضي، تعليق الهجوم العسكري المخطط له على إيران بناء على طلب من قادة خليجيين، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة استعداد تام لشن هجوم واسع النطاق في أي لحظة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
دوليات
روبيو: تقدم في المفاوضات مع إيران لكن عقبة اليورانيوم لم تحل بعد
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تواصل الإصرار على ضرورة التخلص من اليورانيوم الإيراني المخصب.
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع وزراء خارجية دول “الناتو” في السويد، معلقا على مسار الحوار مع إيران: “ينبغي معالجة مسألة اليورانيوم المخصب، والتخلص منه، وبالطبع معالجة مسألة التخصيب في المستقبل”.
وفي الوقت نفسه، أشار روبيو إلى أن واشنطن ترى تقدما في العملية الدبلوماسية مع طهران، قائلا: “هناك بعض التقدم. لا أريد المبالغة فيه، ولا أريد التقليل من شأنه”.
ووصف هذا التقدم بأنه “علامة جيدة”، لكنه شدد على أنه “لا يزال هناك بعض العمل الذي يجب القيام به”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية. وأعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران فرض قواعد خاصة للعبور عبر مضيق هرمز.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
