اقتصاد
هبة أميركية للجيش.. العماد عون: جاهزون لكلّ التحدّيات
بحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون والسفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون وعدد من الملحقين العسكريين، أقيم في قيادة القوات البحرية – بيروت حفل تسلم ٣ خافرات و٤ زوارق سريعة مقدمة هبة من الولايات المتحدة الأميركية إلى الجيش اللبناني. استُهل الحفل بالنشيدين الوطنييَّين اللبناني والأميركي، ثم جرى رفع العلم اللبناني على المراكب، وألقى قائد القوات البحرية كلمة ترحيبية تبِعها إيجاز عن المراكب وأهميتها ومهماتها المرتقَبة في القوات البحرية.
وألقى قائد الجيش كلمة أكد فيها أن الهبة ستساهم في تعزيز قدرات القوات البحرية وتطويرها، إضافة إلى مساعدتها في تنفيذ المهمّات الموكلة إليها في ظل التحديات التي تواجهها، بخاصة مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر البحر، وتوفير الحماية الأمنية لمنصات النفط مستقبلًا.
وأشار إلى أن الهبة تؤكد استمرار دعم السلطات الأميركية للجيش، كما باقي الدول والجيوش الصديقة، وتُظهر التزامها تجاه أمن لبنان واستقراره وسط ما يعانيه من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متتالية، فضلًا عن الحرب الدائرة في الجنوب وما ينتج عنها من تداعيات خطيرة على كلّ لبنان.
ولفت إلى أهمية دور البحرية في الجيش اللبناني لحماية حدود لبنان البحرية ومكافحة كل أشكال التهريب والهجرة غير الشرعية، وتوقيفها عددًا كبيرًا من الأشخاص خلال الأعوام السابقة، كانوا ينوون التوجّه إلى أوروبا.
واعتبر العماد عون أن إرادة عناصر القوات البحرية وتصميمهم على مواجهة كلّ التحدّيات وتطوير قدراتهم مكنهم من تحقيق إنجازات كثيرة أبرزها انضمام لبنان إلى منظمة الهيدروغرافيا العالمية (IHO)، وإنشاء الأكاديمية الجديدة التي تتولّى تدريب الطواقم البحرية والتأكّد من جهوزية الطواقم العاملة بحسب القوانين والمعايير الدولية، وإنشاء مركز البحث والإنقاذ، وتأمين مسيّرات ورادارات ثابتة ومتنقّلة وغرف عمليات منتشرة في أكثر من منطقة، إلى جانب التعاون والتنسيق الدائمَين مع القوّة البحرية في اليونيفيل.
وأضاف: “لقد أثّر الوضع الاقتصاديّ الاستثنائيّ الذي يعيشه لبنان حاليًّا بشكل سلبي في الجيش الذي يواجه اليوم تحدّيات كبيرة، فالمحافظة على الأمن والاستقرار في ظل تدهور الوضع الأمني والاجتماعي تستلزم مجهودًا كبيرًا من قبل المؤسّسة العسكرية، في حين يعاني عناصرها أيضًا من تداعيات الوضع الاقتصادي، إلا أنّهم يقومون بواجباتِهم بكلِّ اندفاعٍ واقتناع، وعلى أكملِ وجه، في كلّ المهمّات الموكلة إليهم برًّا وبحرًا وجوًّا”.
وختم بالقول: “نشكر الولايات المتّحدة الأميركية على استمرار دعمها للجيش تسليحًا وتدريبًا، فضلًا عن دعم رواتب العسكريين الذي استمرّ سبعة أشهر. كما نشكر سائر الدول والجيوش الصديقة على كل الدعم الذي تقدّمه للجيش، والأهم الثقة التي تمنحنا إياها لعلمها أنَّ الجيش هو العمود الفقري للبنان، والضامن لأمنه واستقراره. سنبقى جاهزين لكلّ التحدّيات مهما كانت مخاطرها، لأن حماية لبنان وأمنه وحدوده وثرواته هي أولويتنا ومهمتنا المقدسة”.
من جهة أخرى، ألقت السفيرة الأميركية كلمة أكدت فيها أن الهبة التي تبلغ قيمتها نحو ٢٥ مليون دولار تجسد التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي، وعزم الولايات المتحدة إلى دعم قدرات المؤسسة العسكرية ولا سيما القوات البحرية، بهدف رفع مستواها وتمكينها من حماية الحدود البحرية بفاعلية أكبر. وشددت على أن الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بدعم الجيش اللبناني على المدى البعيد بناء على الثقة العميقة بين الجانبين.
وأضافت: “إن شراكتنا تمتد إلى ما هو أبعد من هذه الهبة. في العام 2023، تعهدت الولايات المتحدة بمبلغ 130 مليون دولار من المساعدات المالية العسكرية الأجنبية للحفاظ على الاستعداد العسكري وتوسيع قدرات الجيش اللبناني. وقد عملت فرق خفر السواحل الأميركية ومستشارو الأمن البحري الأميركيون بشكل وثيق مع البحرية اللبنانية لضمان استعدادهم لاستخدام هذه المراكب بهدف توسيع قدراتهم داخل المياه الإقليمية والساحلية اللبنانية.”
وختمت متوجهه إلى عناصر الجيش: “إننا نشيد بتفانيكم وعملكم الجاد من أجل شعب لبنان، وبشراكتنا المستمرة التي تشمل التدريب وتبادل الخبرات بين بلدينا. لقد أظهر بحارة البحرية اللبنانية أنهم سيستخدمون السفن الجديدة بفاعلية لمواجهة التحديات داخل المياه الإقليمية اللبنانية”.
اقتصاد
الاتحاد الأوروبي يطالب الولايات المتحدة بتوضيحات بشأن الرسوم الجمركية الجديدة
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الاتحاد سيطالب واشنطن بتقديم توضيحات بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن كالاس قولها إن “الاتحاد الأوروبي سيطلب من واشنطن توضيحات” بشأن هذه الإجراءات، مشددة على أن الرسوم الجديدة جاءت بمثابة مفاجأة كاملة للاتحاد الأوروبي.
وأردفت: “كان لدينا اتفاق مع الولايات المتحدة، وقد التزمنا به، ولذلك فإن عدم الالتزام بهذا الاتفاق من جانبها كان مفاجأة غير سارة”.
واعتبرت كالاس أن الادعاءات بشأن وجود ثغرات في تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بمنع استخدام العمل القسري لا تستند إلى مبررات.
كما أثارت الخطوة الأمريكية انتقادات من عدد من الشركاء التجاريين، إذ وصفت أستراليا والبرازيل الرسوم الجديدة بأنها غير مبررة، وأعلنتا عزمهما العمل على إلغائها، فيما أكدت النرويج أنه “لا يوجد أي أساس” لفرضها.
أما كندا، التي فرضت عليها واشنطن هذا الأسبوع رسوما جديدة على واردات بقيمة 20 مليار دولار، فأعلنت أنها ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن هذه القضية والقضايا التجارية الأخرى، بما يحقق مصالح البلدين.
وفي المقابل، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرسوم الجديدة ليست بديلا مباشرا للتعرفة العالمية المؤقتة التي انتهى العمل بها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تطبق قيودا أكثر صرامة من أي دولة أخرى على استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، وأن الإجراءات الجديدة تستجيب لمطالب مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للقضاء على العمل القسري في سلاسل التوريد العالمية.
ورأى خبراء قانونيون أن الرسوم الجديدة قد تكون أكثر صعوبة للطعن أمام القضاء، لأنها فرضت بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي، التي سبق أن صمدت أمام تحديات قانونية.
كما أوضحت الإدارة الأمريكية أن الرسوم لن تشمل عددا من السلع، من بينها النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية، إضافة إلى السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس والطائرات وقطع غيارها والمعادن الحيوية، فضلا عن السلع المشمولة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان مكتب الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أعلن يوم الجمعة أن واشنطن ستفرض رسوما جمركية تتراوح بين 10 و12.5% على 60 من أكبر شركائها التجاريين، وذلك بحسب ما إذا كانت تشريعات تلك الدول تحظر استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.
وفي أغسطس 2025، أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن التجارة، ينص على إلغاء الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأمريكية، في حين أبقت واشنطن على رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية.
اقتصاد
أسعار النفط تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بدعم من توترات الشرق الأوسط
انخفضت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الجمعة، ورغم ذلك تتجه الأسعار نحو مكاسب أسبوعية في ظل مخاوف الأسواق من اضطرات إمدادات الخام بشكل أقوى بسبب أحداث الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر سبتمبر المقبل عند 90.48 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 1.85% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه عند 98.92 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 1.76% عن سعر الإغلاق السابق.
ويتجه الخام الأمريكي و”برنت” نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 10.9% و13.5% على التوالي.
ويأتي الارتفاع مع تزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الخام في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة واستهداف الحوثيين في اليمن ناقلات في مضيق باب المندب.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى مؤسسة “آي جي” في مذكرة “الحبل الملتف حول طرق إمدادات الطاقة العالمية يضيق مرة أخرى”.
اقتصاد
بيان عربي حاد ضد إيران لاستمرار هجماتها على دول الجوار
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لما وصفه بـ استمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية بأنها انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلا عن مخالفة قواعد حسن الجوار.
وجدد فهمي رفضه القاطع لأية ممارسات تمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، أو تشكل تهديدا لأمنها الوطني واستقرارها، والتي من بينها تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة الدولية، ومواصلة الاعتداءات الآثمة على كل من الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، والأردن.
وشدد فهمي على أنه لا يمكن قبول أية مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة، مؤكدا على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عربية يمثل انتهاكا مرفوضا يستوجب موقفا عربيا موحدا وحازما.
وجدد فهمي تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها وتأمين شعوبها.
ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون أمن الملاحة الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشهدت منطقة الخليج، اليوم الأحد، تصعيدا عسكريا جديدا بعدما جددت إيران هجماتها على البحرين وقطر والإمارات والكويت، فيما أعلنت الدول الأربع تفعيل منظوماتها الدفاعية للتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات للسكان.
وجاءت الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” في وقت سابق من اليوم، انتهاء جولة جديدة من الضربات الجوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، على خلفية حادثة استهداف سفينة حاويات في مضيق هرمز.
وجاء التصعيد الإيراني تجاه الدول العربية بعد أسابيع من الهدوء الذي أعقب مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، في 17 يونيو الماضي، والذي أعاد حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن التوترات تجددت مع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، في وقت يعد فيه المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميا.
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
