Connect with us

اقتصاد

أسعار السلع الغذائية ترتفع بجرعات قليلة تصل إلى 5% 

Published

on

في مثل هذا الوقت من العام 2017، تمّت زيادة سلسلة الرتب والرواتب بكلفة بلغت نحو المليار دولار. وقتها كان احتياطي مصرف لبنان 41 مليار دولار بعد أن قام مصرف لبنان بهندسات مالية أمّن من خلالها عائدات. إلا أن تلك السلسلة ما لبثت أن أرهقت الخزينة خصوصاً مع توظيف نحو 5000 فرد إضافي في القطاع العام ما أرهق الخزينة وزاد قيمة العجز.

أما اليوم فلا مصرف لبنان يمتلك إحتياطياً يمكنه من خلاله تمويل الرواتب، ولا خزينة الدولة لديها المال لتوفير العائدات، لذلك من المتوقّع أن يتمّ الإعتماد بالدرجة الأولى على طباعة الليرة وزيادة الدولار الجمركي ما يعني مزيداً من التضخّم والضرائب المباشرة في الزيادات التي أقرّتها حكومة تصريف الأعمال أمس والتي حدّدت بـ4 رواتب لموظفي القطاع العام شرط الحضور 14 يوماً شهرياً. من هنا، يبدو أن المصدر الأبرز لزيادة الواردات هو الرسوم الجمركية إذ تم في نشرة المتوسطات الشهرية لأسعار العملات الأجنبية التي تعتمد بدءاً من أمس لغاية 30 الجاري، قيمة 60 ألف ليرة للدولار الواحد. ما يعني أن الدولار الجمركي الجديد هو الذي سيعتمد بعد أن ارتفع سابقاً من 1500 ليرة الى 15 ألف ليرة فإلى 45 ألف ليرة الشهر الماضي. وهذه الإرتفاعات المتسلسلة من شأنها أن تحقّق عائدات علماً أنه سيقابل ذلك تعزيز للتهريب الذي كان مستعراً وفق سعر صرف 1500 ليرة، فكيف بالحري وفق سعر 60 ألف ليرة للدولار الجمركي؟ ما سيجهز على مبلغ لا يستهان به من الإيرادات المتوقّع تحقيقها لصالح خزينة الدولة. والدليل على ذلك ما يُحكى عن إقدام عدد من المخلّصين على مساعدة المستوردين على إدخال بضائعهم من دون تسديد الرسوم مقابل مبلغ مالي.

وحول عدم شمول مستوردي السيارات لسعر الدولار الجمركي بقيمة 60 ألف ليرة، فذلك يعود الى التوافق على رفع دولارهم الجمركي الى 15 ألف ليرة فقط، كون تغيير الرسم يحتاج الى تعديل الشطور الذي يتطلّب وجود رئيس جمهورية ومجلس وزراء.

وبالنسبة الى الإرتفاعات التي سيلمسها المواطن جرّاء رفع الدولار الجمركي من 45 ألف ليرة الشهر الماضي الى 60 ألف ليرة، فهي تختلف حسب نسبة الرسوم المفروضة على السلع.

وفي هذا السياق، قال رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي لـ»نداء الوطن» إن «السلع الغذائية سترتفع جرعات قليلة. وتزيد حسب نسبة الرسم. فعلى سلعة كمعلبات الخضار على سبيل المثال التي تبلغ حصّة الدولار الجمركي المحدّدة لها بنسبة 35%، وفق سعر صرف بقيمة 100 ألف ليرة فإن الزيادة ستكون بنسبة 5% وقد تصل الى 6% على سلع رسمها الجمركي مرتفع.

فلكل 10 دولارات، على سبيل المثال تكون نسبة زيادة الـ5% وفق دولار جمركي بقيمة 60 ألف ليرة، نصف دولار أي بقيمة 52 ألف ليرة (وفق سعر السوق السوداء المحتسب حالياً على سعر 100 ألف ليرة).

فزيادة رواتب القطاع العام التي ستعطى بيد وتؤخذ بيد أخرى لم تعد الغاية المنشودة من قبل رابطة موظفي القطاع العام. فالمسألة كما أوضحت رئيسة الرابطة نوال نصر لـ»نداء الوطن» هي ضرورة احتساب الراتب وفق سعر 15 ألف ليرة لـ»صيرفة» علماً أنه احتسب وفق سعر 28.5 ألف ليرة في البداية ثم 45 ألف ليرة ثمّ 60 ألف ليرة كما احتسب الشهر الماضي ما أدى الى تآكل قيمة الراتبين اللذين أضيفا سابقاً لموظفي القطاع العام بنسبة نحو 20% من أساس الراتب. واستناداً الى تلك المعطيات بتنا نستحصل شهرياً على أقلّ من راتب».

ثمّ، سألت نصر ما الذي يضمن عدم ارتفاع سعر صرف الدولار الى 150 و200 ألف ليرة، عندها كم ستساوي الرواتب الإضافية التي أضيفت على أساس الراتب؟.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز

Published

on

أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.

وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.

وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.

وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.

ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

Continue Reading

اقتصاد

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب

Published

on

تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.

وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.

وارتفع ​الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع ‌استمرار محادثات ⁠السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.

Continue Reading

اقتصاد

توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر

Published

on

توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.

وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.

ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.

وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.

إجراءات استثنائية

وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.

ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.

وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.

Continue Reading

exclusive

arArabic