شركات
إطلاق منصّة «ALeKSy» للمعرفة القانونية بالتعاون بين «دياجيو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» و«مجموعة صادر» خلال معرض «Whisky Live Beirut»”
أعلنت شركة «دياجيو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الرائدة عالمياً في قطاع المشروبات الروحية، بالتعاون مع «صادر» ملتقى المعرفة القانونية منذ عام 1863، عن إطلاق منصّة «ALeKSy»؛ منظومة المعرفة القانونية الخاصة بالمشروبات الكحولية، وذلك خلال معرض «Whisky Live Beirut».
وتعكس هذه المبادرة التزام شركة «دياجيو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الراسخ تجاه السوق اللبناني، ودعمها المتواصل للتنمية المسؤولة في قطاع المشروبات الكحولية. وقد أُطلقت المبادرة ضمن لقاء حصري نُظِّم في جناح « ALeKSy » خلال اليوم الأول من معرض «Whisky Live Beirut»، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والقانونية والإعلامية البارزة.
وتمّ خلال اللقاء عرض أهمية هذا المشروع المبتكر وتفاصيله، إذ عملت «صادر» على تطوير المنصّة بالتعاون مع شركة «دياجيو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، لتكون المنصّة القانونية المبتكرة الأولى المتخصّصة في قوانين الكحول في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه المبادرة استجابةً للحاجة المتزايدة إلى تعزيز الوعي حول القوانين والأنظمة المرتبطة بصناعة الكحول في المنطقة، حيث توفّر، من خلال قاعدة بيانات رقمية شاملة، إمكانية الوصول إلى السياسات والقوانين والأنظمة ذات الصلة، فضلاً عن تسليط الضوء على واقع القطاع، ومواقف الجهات الحكومية، والآراء القانونية، والقرارات القضائية، والتحليلات المتخصّصة المتعلقة بصناعة المشروبات الكحولية من جوانبها كافة .(TBA) أضف إلى انه تتميّز المنصّة بكونها مدعَّمة بنظام ذكاء اصطناعي متقدّم يسهّل عملية البحث والاستخراج والتحليل القانوني، بما يضمن دقّة الوصول إلى المعلومة وسرعة استرجاعها.
لذا تعتبر منصّة «ALeKSy» أكثر من مجرد منصّة قانونية؛ فهي تهدف إلى نشر المعرفة القانونية، وضمان سهولة الوصول إليها، وتعزيز التفاعل بين مختلف المعنيّين في هذا المجال. كما تسعى إلى تطوير وحدات وبرامج أكاديمية متخصّصة في دراسات قوانين الكحول داخل الجامعات، وإلى تنظيم المؤتمرات والندوات المتخصّصة، بما يساهم في صياغة إطار قانوني وتنظيمي شامل يتوافق مع خصوصية قطاع المشروبات الكحولية في الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتؤكّد كلٌّ من شركتَي «دياجيو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، و«صادر»، من خلال إطلاق منصّة «ALeKSy»، رؤيتهما المشتركة الهادفة إلى تعزيز الوعي والشفافية، وبناء القدرات، وتشجيع الحوار البنّاء حول القوانين المتعلّقة بالكحول. ويأتي هذا المشروع الرائد ليجسّد التقاء الخبرة العالمية بالمعرفة القانونية الإقليمية، مساهماً في تطوير منصّة تُعدّ مرجعاً موثوقاً ومركزاً فكرياً إقليمياً للابتكار القانوني وتعزيز مبادئ المسؤولية في صناعة المشروبات الكحولية.

شركات
بعد اكثر من ٧٠ عاماً شركة الترابة الوطنية ش.م.ل (اسمنت السبع) تتوقف عن العمل
تعلن شركة الترابة الوطنية ش.م.ل. (إسمنت السبع) أنها تجد نفسها وبكل أسف مرغمةً، بعد أكثر من سبعين عاماً من العمل والانتاج بخدمة الاقتصاد اللبناني، على توقف عمليات تصنيع وتسليم الاسمنت والطلب من عمالها ملازمة منازلهم.
يأتي هذا التوقف بعد أن تكبّدت الشركة خلال السنوات الأخيرة خسائر باهظة نتيجة توقفها القسري عن استثمار مقالعها تبعاً لامتناع الجهات الرسمية المختصة عن إعطائها التراخيص اللازمة، وذلك على الرغم من حق الشركة المكرّس قانوناً وقضائياً بهذه التراخيص بفعل الأسباب الموجبة التالية:
- الشركة استحصلت على موافقة المجلس الوطني للمقالع والكسارات على استثمار مقالعها منذ العام 2015، إلا أن الحكومة امتنعت منذ ذلك الوقت عن إصدار الترخيص عملاً بالقوانين المرعية الإجراء.
- مجلس شورى الدولة أصدر خلال العام 2024 قراراً نهائياً كرّس حق الشركة بالحصول على الترخيص المذكور، إلا أن الحكومة بقيت ممتنعة عن تنفيذ قرار مجلس الشورى لغاية هذا التاريخ.
- الشركة تقدّمت منذ حزيران 2025 بملف جديد شامل للاستحصال على ترخيص لمدة عشر سنوات، لم يلقَ لغاية تاريخه موافقة من المعنيين او المسؤولين في الإدارة، علماً ان هذا الترخيص يشمل اعادة تأهيل المواقع المستثمرة سابقاً طبقاً لادق المعايير البيئية المعتمدة دولياً.
بناءً عليه، لا يسع الشركة، التي توفّر أكثر من 580 فرصة عمل مباشرة و 1800 فرصة عمل غير مباشرة من اليد العاملة اللبنانية، سوى أن تستغرب قصور الدولة والمسؤولين فيها تجاه خطر زوال أحد أبرز رموز ودعائم الصناعة الوطنية، في وقت لبنان بأمس الحاجة لصناعة الإسمنت في مرحلة نهوضه وإعادة إعماره.
لذا، تحتفظ الشركة بجميع حقوقها للمطالبة بالتعويضات المناسبة.
شركات
نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات: نطمئن إلى استقرار سوق الدواء وندعم الدولة في سعيها لحماية المرافق الحيوية وضمان استمرار الإمدادات
في ظلّ الأجواء الدقيقة التي يمرّ بها لبنان وما يرافقها من قلقٍ لدى المواطنين، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان (LPIA) أنّ سوق الدواء في لبنان لا يزال، حتّى الساعة، مستقرًّا، وأنّ المخزون الدوائي المتوافر لدى الشركات المستوردة والمستودعات وفي الصيدليات هو مخزونٌ جيّدٌ ويكفي لتلبية حاجات السوق بصورةٍ طبيعية.
وفي هذا الإطار، تشدّد النقابة على أنّ سلسلة الإمداد الدوائي لا تزال تعمل بشكلٍ منتظم، وأنّ عمليات الاستيراد والتوزيع مستمرّة، بالتنسيق مع وزارة الصحّة العامّة والجهات المعنيّة، بما يضمن استمرارية توافر الأدوية في مختلف المناطق.
وعليه، تدعو النقابة المواطنين إلى التحلّي بالهدوء، وعدم التهافت إلى الصيدليات أو تخزين الأدوية بكمياتٍ تفوق الحاجة الطبّية الفعلية، لما قد يسبّبه ذلك من ضغطٍ غير ضروري على الصيدليات وسلسلة التوزيع، الأمر الذي قد يفتعل أزمة غير موجودة ويؤثّر سلبًا على انتظام السوق.
وفي موازاة ذلك، تؤكّد النقابة دعمها الكامل لجهود الدولة اللبنانية ومساعيها، بالتعاون مع شركاء لبنان الدوليين، للحفاظ على أمن المرافق الحيوية في البلاد، ولا سيّما مطار رفيق الحريري الدولي والمرافئ، لما يشكّله ذلك من عنصرٍ أساسي في ضمان استمرارية تزويد السوق اللبناني بالمواد الحيوية، وفي مقدّمها الأدوية.
كما تتوجّه النقابة بالشكر إلى شركة طيران الشرق الأوسط على الجهود التي تبذلها للحفاظ على وصل لبنان بالخارج في هذه الظروف، آمِلةً أن تستمرّ الشركة في إعطاء الأولوية لشحنات الأدوية ضمن عمليات الشحن الجوّي، بما يساهم في تعزيز استمرارية الإمداد الدوائي للسوق اللبناني.
ختامًا، تؤكّد نقابة مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان أنّ الشركات المستوردة تواصل عملها على مدار الساعة لتأمين الأدوية وتعزيز المخزون الدوائي، بما يضمن حماية الأمن الصحّي واستمرارية حصول المرضى على أدويتهم مهما اشتدّت الظروف.
شركات
بيان صادر عن تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC)
على ضوء التطوّرات الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من إقبال كثيف على بعض محطات المحروقات، يؤكّد تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان (APIC) أنّ شركات الاستيراد تمتلك مخزونًا كافيًا من المشتقّات النفطية (بنزين، ديزل، غاز سائل) في مستودعاتها، يكفي لمدة لا تقلّ عن خمسة عشر يومًا على أساس بيع طبيعي. ويُضاف إلى هذا المخزون بواخر ستصل تباعًا إلى لبنان خلال الأيام المقبلة. كما أنّه، وطالما أنّ سلسلة التموين سالكة ولا تعرّض للبواخر، فالكميات مؤمّنة.
إضافة إلى ذلك، يوضح التجمّع أنّ المخزون المذكور لا يشمل الكميات المتوافرة حاليًا في محطات الوقود المنتشرة على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا تلك الموجودة لدى القطاعات الحيوية والمؤسسات الإنتاجية والخدماتية، من مستشفيات وأفران ومصانع وغيرها، ما يعزّز مستوى الأمان التمويني في السوق.
ويؤكد التجمّع أنّ سلسلة الإمداد عبر المرافئ والبحر لا تزال تعمل بشكل طبيعي حتى الساعة، بما يضمن استمرار تدفّق المحروقات إلى السوق اللبنانية. كما أن الشركات المستوردة تتابع الوضع عن كثب مع السلطات اللبنانية المختصة ومع نقابة المحطات ومحطات الوقود على كامل الأراضي اللبنانية، لضمان استقرار السوق وانتظام عمليات التوزيع.
إنّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط، وإدراكًا منه لحالة القلق لدى المواطنين في ظلّ الظروف الراهنة، يدعو إلى التحلّي بالهدوء وعدم الانجرار وراء موجات الهلع أو التهافت، لما لذلك من ضغط على المحطات وإرهاق أعصاب المواطنين وانعكاسات سلبية على انتظام السوق واستقراره.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
