Connect with us

خاص

وزير الصناعة جو عيسى الخوري: وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين

Published

on

عيسى الخوري: لبنان يصدّر الصناعات التكنولوجية
الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد
الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها
العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات”

“لا تسأل ما الذي يمكن لوطنك أن يقدمه لك، اسأل ما الذي تستطيع فعله لوطنك”، بهذه الجملة افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري حفل الغداء التكريمي الذي أقامه قبل أمس رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله لمناسبة تعيين عادل الشباب مديرا عاما جديدا لوزارة الصناعة.وأضاف الوزير: “الصناعيون هم المقاومون الحقيقيون في هذا البلد لأنه وعلى الرغم من كل العوائق التي تواجههم وتُفرض عليهم، لا زالوا صامدين يرفعون اسم لبنان من خلال الإنتاج الذي يقدمونه”.

وتحدث أيضا خلال اللقاء الذي أقيم في فندق فينيسيا وأداره الإعلامي بسام أبو زيد، كل من رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي، مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب ورئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله. وشارك في حفل الغداء الوزيرين السابقين فادي عبود وفريج صابونجيان، النائب محمد سليمان، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب محمد صالح، مدير عام وزارة الاقتصاد د. محمد أبو حيدر، رئيس الجامعة الثقافية في العالم عباس فواز، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس تجمع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل، رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر، رئيس تجمع صناعيي الشويفات وجوارها جو بستاني، نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، نقيب الصناعات الغذائية رامز بو نادر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصناعيين، وصناعيين ورجال أعمال وإعلاميين.    

عيسى الخوري: لبنان يصدّر صناعات تكنولوجية

وقال الوزير عيسى الخوري في كلمته: “كما قال صديقي سليم الزعنّي يجب أن تكونوا فخورين بأنفسكم، وأنا فخور بكل الإنتاج الذي يقدمه لبنان، لا يجب أن نخجل أبدا في القطاع الصناعي، على العكس يجب أن نعمل جميعنا على رفع جودة الإنتاج في بعض القطاعات، وأن نعتزّ بما نفعله”. 

وأضاف: “منذ أربعة أيام أُعلن عن اندماج بين شركة “ملتي لاين” الموجودة في حومال والتي أسسها فادي ضو مع شركة “تيرا داين” المدرجة بالبورصة في نيويورك وتبلغ قيمتها 40 مليار دولار. هذا الاتفاق سيستقطب استثمارات تناهز 200 مليون دولار وهو يشمل جزء مما تقوم به شركة “ملتي لاين” في لبنان. نحن نصنّع ونخلق ونصدّر صناعات تكنولوجية إلى الولايات المتحدة”.

وقال: “أنا سعيد جدا بعادل الشباب، فأنا باق في الوزارة ربما عدة أشهر، وكان لدي همّ أن أجد شخصا ليبقى معكم ويواكبكم خلال فترة الـ 10 أو الـ 15 سنة المقبلة، عادل لم يصل إلى عمر الخمسين، لهذا ستكونون معا على فترة طويلة. لقد كان أمرا بالغ الأهمية أن نختار شخصا يتمتع بالكفاءة، وإداري جيد و”نظيف” وهذا أمر مهم وأساسي جدا. وأستطيع أن أؤكد لكم أن عادل يتمتع بهذه الصفات الثلاثة. وأودُّ اخباركم أنه عندما أجرينا المقابلة معه، كنا حوالي الأربعة أو خمسة أشخاص وكان معنا مجلس الخدمة المدنية وOMSAR وغيرهم، وقابلنا العديد من الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة. وقد بلغ عدد المتقدمين نحو 12 شخصا، لكنه كان الوحيد الجاهز مع خطة عمله، وأظهر لنا تموضع وزارة الصناعة، ومع من تعمل في كافة الإدارات، وما هي الإشكاليات الموجودة، لقد كان لديه ملفا متكاملا، وجميع الذين كانوا يجرون المقابلة معه اختاروه”. 

وتابع قائلا: “أنا سعيد جدا أن عادل سيتابع معنا ملفات الوزارة،وأتوقع أن تكون وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين، لأنه مقتنع أن دور الإدارة اللبنانية هو تكون محفّزا للقطاع الخاص. وأنا أعلم هذا الأمر جيدا، لأنني أتيت من القطاع الخاص، وأعلم ما هي الشوائب والمشاكل التي نعاني منها في العلاقة بين القطاعين العام والخاص. وتاريخيا، من تمكن من تحقيق الازدهار في لبنان هو القطاع الخاص، ومن طوّر لبنان هو القطاع الخاص. وكل ما كان يطلبه القطاع الخاص من القطاع العام هو أن يشرّع له الجوانب الضرورية وأن يتركه ليعمل. لكن للأسف في آخر 10 أو 15 عاما تغيرت الأحوال، لكن آن أوان استعادة القطاع العام لدوره الأساسي وأن يكون محفّزا للقطاع الخاص، دوره ليس أن يدير القطاع الخاص، بل على العكس، دوره هو أن يسأل القطاع الخاص ما الذي يريده وكيف يمكن مساعدته سواء من خلال التشريعات أو تحسين الأوضاع. وهذا هو الأمر الذي يعبر عن قناعتنا في الحكومة، وهذا أيضا ما يتميّز به عادل الشباب. أتمنى له ولكم كل الخير. يتبقى لي عدة أشهر في الوزارة، وأنا جاهز وبابي مفتوح. ولا أنسى أن أتوجه بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة أماكو علي العبد الله على هذا اللقاء، الذي شكل فرصة للقاء الأصدقاء”.    

الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد 

من جهته قال رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي: “أولا أتوجه بالشكر إلى الأستاذ علي العبد الله على هذا اللقاء، ليس فقط لتكريم سعادة المدير العام الجديد، بل أيضا لجمعه الصناعيين والرؤساء السابقين وكل الفعاليات التي تنتمي إلى قطاع الصناعة بشكل أو بآخر. اليوم نكرّم الأستاذ عادل، للأسف لم يكن لديّ معرفة سابقة به، وقد لفتتني كلمته لأنها جاءت تحت ما يمكن تسميته “ما قلّ ودلّ”، لأن العمل هو التكريم الحقيقي، وبإذن الله سنكون نحن وإياه معا لأنه جاء إلى وزارة إئتُمن عليها معالي الوزير الصديق جو عيسى الخوري، الذي وضع نهجا جديدا في مجال الخدمة العامة”. 

وأضاف: “في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة بات مفهوم الخدمة العامة هو خدمة الناس للحكومة والقطاع العام، بينما الخدمة العامة هي تجسيد لوضع القطاع العام في خدمة الناس، كل شخص عمل في القطاع العام يفترض به خدمة كل الناس. لهذا وبوجودك يا معالي الوزير، نتمنى أن نتعاون وأن نكمل. وكما قال معاليه يجب “وضع القطاع العام في خدمة الصناعةوخدمة المواطن”، لأن هذا المفهوم تعرّض لمشاكل، لأنالدولة باتت تريد استخدام الناس لتحقيق مصالحها، والمثل يقول: “لا تقل ماذا تريد من وطنك، بل فكر ماذا تستطيع أن تقدم لوطنك”، وهذا صحيح لأن هدفنا دائما هو أن نفكر في الذي نستطيع تقديمه لوطننا. بالمقابل يجب أن نرى ما الذي تستطيع حكومة وطننا تقديمه لشعبها، وليس العكس. لهذا، الصناعة بحاجة إلى خدمة وبشكل مكثف خلال هذه الفترة، لأننا مررنا في مراحل صعبة جدا، ولا زلنا العمود الفقري للاقتصاد، وهذا بفضل الصناعيين الذين اختاروا البقاء في البلد ولم يتركوه. الصناعة اللبنانية توازي وتتفوّق على صناعات عديدة، ولكل من يعتقد أن لبنان قائم على التجارة، أقول كلا، لأن لبنان هو الصناعة، وكل شيء آخر يتفرّع من الصناعة مع احترامنا لكل القطاعات الأخرى. كصناعيين، كنا في الماضي خجولين، لكننا اليوم نفخر ونعتزّ بصناعتنا ونعتبر أنفسنا متفوّقين، فنحن نتقدم إلى الأمام، ولا نتمتع بالقوة والمرونة والصمود فحسب، بل نقاوم أيضا، وسنبقى في هذا البلد لنرفع رايته”.         

الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها

أما مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب، فقال: “أشكر لكم مبادرتكم الكريمة التي اعتبرها تكريما معنويا كبيرا ليس لشخصي فقط، بل لمسيرة من العمل والإيمان بدور الدولة والمؤسسات الرسمية. إن تعييني مديرا عام لوزارة الصناعة هو قبل كل شيء مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة في مرحلة دقيقة يمر فيها بلدنا، وهي تتطلب وضوحا في الرؤية وجرأة في القرار والتزاما راسخا بالعمل المؤسساتي القائم على الكفاءة والنزاهة. لقد أثبتت الصناعة الوطنية رغم كل الأزمات أنها قطاع حيوي قادر على الصمود والإبداع بفضل طاقات بشرية مميزة ومؤسسات منتجة تؤمن بلبنان. ومن هنا أقول إن دور وزارة الصناعة يجب أن يكون داعما ومحفزا قائما على الشراكة مع القطاع الصناعي لتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وحماية الإنتاج الوطني ضمن إطار القانون”. 

وأضاف: “أودّ في هذا السياق أن أتوجه بكلمة خاصة إلى الصناعيين اللبنانيين الذين كانوا ولا يزالون العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، أنتم شركاء حقيقيون في حماية الاقتصاد الوطني وصمودكم كان رسالة أمل بظل الظروف الصعبة. إن وزارة الصناعة هي بيتكم الطبيعي ولا يمكن أن تقوم بدورها كاملا من دون تعاونكم وثقتكم ودعمكم، نحن بحاجة إلى شراكة تقوم على الحوار الصريح وتبادل الخبرات والعمل المشترك لأن النجاح في الوزارة هو نجاح للصناعة، وقوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها”. 

وختم قائلا: “أتوجه بالشكر العميق لكل من وضع ثقته بي، وأخص بالشكر معالي الوزير جو عيسى الخوري على دعمه الذي لم يقتصر على توجيه الوزارة فحسب، بل جعلها مساحة مشتركة مع الصناعيين لبناء ثقة حقيقية. قيادته تُظهر أن النجاح في الصناعة لا يتحقق فقط بالقوانين بل في الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وفي الختام أقول لكم جميعا، التعاون بيننا ليس خيارا بل ضرورة، والإصلاح لا يُنجز إلا بالشفافية والعمل الجاد معا، معا نواجه التحديات ونحوّلها إلى فرص، ونثبت أن الصناعة اللبنانية قادرة على الصمود والنهوض مهما كانت الظروف،بالكفاءة نُصلح وبالشراكة نقوّي الصناعة اللبنانية”. وأنهى الشباب كلمته متوجها بالشكر إلى معالي الوزير والمشاركين وصاحب الدعوة علي محمود العبد الله.       

العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات“

أما العبد الله، فقال: “يشرفنا ويسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء العائلي الصناعي، الذي ينعقد برعاية معالي وزير الصناعة جو عيسى الخوري، احتفاء بمحطة جديدة في مسيرة وزارة الصناعة، وهي تعيين عادل الشباب مديرا عاما للوزارة. لقاء نجتمع فيه على الثقة بالكفاءات، وعلى الإيمان بأن المسؤولية العامة تبدأ من الخبرة والنزاهة والرؤية، لنؤكد معا التزامنا بمسار تطوير العمل الصناعي وتعزيز دوره الوطني”.

وأضاف: “أكثر ما يلفت انتباهي عندما نلتقي كصناعيين هو أننا جميعا نملك صفات مشتركة، ولولاها لما صمدنا في قطاع الصناعة، وهو للأمانة أقرب إلى كونه “قطاع المعجزات”، فجميعنا مؤمنون بلبنان ومتجذرون فيه، لدينا ذات الشغف بالصناعة، علما أنها لم تمنحنا سوى القلق والعمل المغمّس بالعرق والتعب، مبتكرون، نعمل في بيئات اقتصادية ذات مخاطر عالية لكننانحقق النجاحات في كل أسواق العالم، وهذا هو الصناعي اللبناني، وهذه هي كفاءات لبنان. وأنا أعتقد، أنه على كل صناعي أن يكون فخورا بنفسه وبعمله، لأنه الكتف الذي يستند إليه لبنان كلما ضاقت به السُبل وتكاثرت عليه الملمّات”.

وقال: “اسمحوا لي أن أهنّئ معالي الوزير جو عيسى الخوري الذي يركز على عدة مجالات في الوزارة، سواء كانت تتعلق بتحديث القطاع الصناعي من خلال مكننة الوزارة والتحول الرقمي، أو تنظيم المصانع والتراخيص وتذليل العقبات أمام الصناعيين والنهوض بالتصدير، والأهم دعم الابتكار الصناعي من خلال رؤية صناعية تتمتع بالحداثة. ثانيا، كل التحية للجمعية التي أتشرف بانتمائي إليها، جمعية الصناعيين وعلى رأسها الصديق سليم الزعنّي الذي أحيّيه على رؤيته لمستقبل الجمعية والقطاع الصناعي عموما، ونحن نعلم أن الجمعية تبذل جهودا كبيرة ونشاطات متعددة على رأسها حماية وتعزيز مصالح الصناعة الوطنية وتحويلها إلى ركيزة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي والمساهمة في نهوض بلدنا. ثالثا، أتوجه بالتهنئة إلى عادل الشباب وهو من الكفاءات المميزة في لبنان، إذ يجلب معه إنجازاته في وزارة الشؤون الاجتماعية، ويتميز بأنه عصامي ومحترم، تدرّج في سلم المناصب، معروف بنظافة كفّه، متوازن، جديّ في العمل، خلوق، يحب عمله ويتّقنه، وهو لا شك صديق وفيّ، وأتمنى له كل التوفيق في مسيرته”.     

وأضاف: “نحن نعرف جيدا أن “التكليف مسؤولية وليس تشريفا”، خصوصا في القطاع الصناعي اليتيم. لكن على الرغم من كل التحديات لدينا ثقة أن الوزير عيسى الخوري يمتلك القدرة لا على دعم القطاع الصناعي فحسب، بل على التعامل بفعالية مع عقلية إدارية رسمية وتشريعية تاريخية تنظر إلى الصناعة كعبء. وهذا هو التحدي الأكبر في هذا القطاع، لأن لبنان الذي قام على قطاع الخدمات، وازدهر بظله لفترة، لم يتكيّف مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وبدلا من أن يصنع دورا يتناغم مع أدوار بلدان المنطقة، أصرّ على مواصلة النظر إلى قطاع الخدمات باعتباره الحصان الاقتصادي والمالي الرابح، ورأينا إلى أين قادنا هذا الخيار. وفي الوقت الذي كان لبنان يركز على الخدمات، كانت الصناعة اللبنانية تصنع المعجزات، إذ تمكنت من تحقيق تنوع صناعي شمل عددا كبيرا من الصناعات التي تبدأ عند الصناعات الدوائية ولا تنتهي عند الصناعات الكيماويةوغيرها. ليس هذا فحسب، بل تمكن الصناعيون، ورغم الازمات والأوبئة والحروب والانهيار المالي وفقدان الودائع وتخلّي الدولة عن مسؤولياتها تجاههم، من توسيع أسواقهم وباتوا يصدرون إلى أكثر من 100 بلد حول العالم. والأهم أن الصناعة اللبنانية كرّست الاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن صلب أعمالها، وبادرت للتحول إلى الطاقة الخضراء. كل هذه الإنجازات تدلّ على شيء واحد: المرونة والقدرة على التكيّف مع أصعب الظروف”. 

وختم قائلا: “أدعو اللبنانيين للعودة إلى التركيز على قطاع الصناعة “قطاع المعجزات” لنحقق معا أمننا الغذائي والدوائي وأمننا الاقتصادي وأمننا الاجتماعي، فهذا قطاع أساسي، وعليه تبنى الأوطان الناجحة. ودور قطاع الصناعة في النهوض ببلدنا واضح وجليّ، إذ أنه يوفر العملات الأجنبية، ويخلق فرص العمل، ويحفز على الابتكار ونقل التكنولوجيا، ويجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويساهم بتخفيض الاستيراد ونزيف الدولارات، فضلا عن أنه قطاع قادر على المساهمة بإعادة الثقة بلبنان”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

١ تشرين الأول ٢٠٢٦ – بنك الاعتماد اللبناني يطلق برنامج «Spectrum Rewards»

Published

on

أعلن بنك الاعتماد اللبناني إطلاق «Spectrum Rewards»، وهو برنامج ولاء جديد يجعل تجربة المكافآت أفضل وأسهل لحاملي بطاقاته. يعتمد البرنامج على نظام Mastercard Rewards System (MRS)، ويقدّم لحاملي بطاقات الخصم والائتمان (Debit, Credit) التابعة للمصرف تجربة مكافآت حديثة، مع خيارات أكثر وحرية أكبر في استخدام نقاطهم.

مع «Spectrum Rewards»، يمكن للعملاء الحصول على نقاط من خلال استخدام بطاقاتهم في حياتهم اليومية. ويتيح لهم البرنامج استبدال هذه النقاط بالمكافآت التي تناسبهم والاستفادة منها في لبنان وحول العالم، كحجز تذاكر السفر والفنادق أو التوفير في مشترياتهم اليومية.

وقالت السيدة رنده بدير، رئيسة حلول الدفع الإلكتروني وتكنولوجيا البطاقات في بنك الاعتماد اللبناني: «أردنا أن نقدّم من خلال Spectrum Rewards أكثر من برنامج ولاء تقليدي، وأن نوفر لعملائنا مكافآت تفيدهم في حياتهم اليومية. وبالتعاون مع Mastercard، طوّرنا برنامجاً قائماً على الابتكار، يتميز بالمرونة وسهولة الاستخدام، ويضيف قيمة إلى كل عملية شراء يقومون بها».

وأضافت بدير: «سيكون Spectrum Rewards جزءاً من حياة عملائنا اليومية، إذ أدخلنا برنامجاً يمنحهم خيارات استبدال (Redemption Options) جديدة من نوعها في السوق».

وقال محمد عاصم، المدير الإقليمي لمصر والعراق ولبنان وسوريا لدى Mastercard: «نؤمن في Mastercard بأن المكافآت الحقيقية لا تقتصر على جمع النقاط، بل تشمل تجارب مفيدة تناسب احتياجات كل عميل. ومن خلال تعاوننا مع بنك الاعتماد اللبناني، نساعد في تقديم برنامج ولاء حديث يمنح العميل خيارات أوسع ومرونة أكبر».

يستطيع حاملو البطاقات عبر هذا البرنامج الاطلاع على مكافآتهم واستخدامها بسهولة، من دون الحاجة إلى زيارة الفرع. ويقدّم «Spectrum Rewards» خمس طرق لاستبدال النقاط بالمكافآت:

١. منصة Spectrum Online Travel Engine: يستطيع حاملو البطاقات حجز تذاكر السفر والفنادق مباشرة عبر المنصة، والاطلاع على رصيد نقاطهم فوراً والحصول على تأكيد الحجز، ضمن تجربة رقمية سهلة.

٢. تحويل النقاط إلى أميال طيران: يمكن للعملاء تحويل نقاطهم إلى أميال لدى شركات طيران دولية وإقليمية، مع خطط لإضافة شركات دولية أخرى في المستقبل.

٣. خدمة Pay with Rewards: يمكن لحاملي البطاقات استبدال مكافآتهم لدى التجار دولياً عبر هذه الخدمة.

٤. قسائم شراء إلكترونية (E-vouchers): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بقسائم شراء إلكترونية لدى التجار محلياً.

٥. استرداد نقدي (Cashback): يمكن للعملاء استبدال نقاطهم بمبلغ نقدي يُضاف مباشرة إلى رصيد البطاقة.

من خلال «Spectrum Rewards»، يواصل بنك الاعتماد اللبناني تطوير خدمات البطاقات وتقديم تجربة أفضل لعملائه، ليتيح لهم الاستفادة من مكافآتهم بسهولة داخل لبنان وخارجه.

Continue Reading

خاص

الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز تنتخب هيئة إدارية جديدة

Published

on

انتخبت الجمعية اللبنانية لمنتجي الباطون الجاهز هيئة إدارية جديدة لولاية تمتدّ لسنتين، برئاسة المهندس رائد حبيب الريس، وعضوية كل من الشيخ فريد الدحداح نائباً للرئيس، والسيدة ماجدة شاهين أمينةً للصندوق، والمهندس مصطفى صقر أميناً للسر، إلى جانب السادة فريد زغيب، عصام سلامة، أنطوان الشدياق، وجو فغالي، والدكتور ماهر براك مستشاراً.
وتعمل الجمعية، التي تأسست عام 2002، على تمثيل قطاع الباطون الجاهز والعاملين فيه، والمساهمة في رفع مستوى القطاع وتطويره، بما يعزز تقدمه في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية.
كما تولي الجمعية اهتماماً بجودة الباطون الجاهز وتشجيع استخدامه، وتسعى إلى وضع سياسة لتدريب اليد العاملة وتطويرها، إضافة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المرتبطة بتطوير القطاع.
وأكدت الجمعية أن الهيئة الإدارية الجديدة ستواصل العمل على تحقيق هذه الأهداف، بما يتناسب مع الظروف العامة التي يمر بها لبنان، وبما يخدم مصالح القطاع والعاملين فيه

Continue Reading

خاص

مجموعة CMA CGM تكشف عن الاسم الجديد لمجموعة فتّال:”تمينا” TAMINA

Published

on

مرحلة جديدة للشركة الرائدة في قطاع التوزيع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

• تعلن مجموعة CMA CGM لعملائها وشركائها ان مجموعة فتّال أصبحت تحمل اسم TAMINA
• الاسم مستوحى من الكلمة العربية “ثمينة”
• تجمع TAMINA بين خبرتها العميقة في الأسواق الاقليمية وعلاقتها الراسخة مع عملائها وشركائها، والقدرات اللوجستية العالمية لمجموعة CMA CGM لتفتح آفاقا جديدة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا

بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تحمل مجموعة فتّال اليوم اسما جديدا هو TAMINA، لتفتح بذلك فصلا واعدًا في تاريخها.

اسم جديد مستوحى مما هو “ثمين”
مع هذه الحقبة الجديدة، يأتي اسم TAMINA المستوحى من كلمة “ثمينة” بالعربية ليعكس ركائز الشركة الاساسية:
• الموظفون الذين هم اسس نجاحها
• المكانة المميزة للعلامات التجارية والانشطة المؤتمنة عليها
• علاقات الشركة مع عملائها ومورديها وشركائها
ويعكس هذا الاسم الجديد طموح الشركة للمستقبل في تحقيق المزيد من النجاح والنمو لفرق العمل والعلامات التجارية التي تمثلها وعملائها ومورديها وشركائها.
أفق جديد مع مجموعة CMA CGM
سيتيح اندماج TAMINA بمجموعة CMA CGM تحقيق تكامل واسع من خلال ربط الشبكات اللوجستية وتطوير قدرات التوزيع، وتوسيع الفرص التجارية وتبادل الخبرات.

ستعزز هذه المرحلة الجديدة جودة الخدمات المقدمة للعملاء، وتسهم في تطوير منصة اقليمية رائدة، كما ستدعم خبراتCMA CGM وقدراتها نموّ TAMINA في الأسواق المحلية والدولية.

نبذة عن مجموعةّ CMA CGM

تُعدّ مجموعة CMA CGM لاعباً عالمياً في مجال الحلول البحرية والبرية والجوية واللوجستية، انطلاقاً من شعارها: “نبتكر طرقاً أفضل لخدمة عالم دائم الحركة.”
تتواجد المجموعة في 184 دولة، ويعمل لديها 170 ألف موظف، من بينهم نحو 6 آلاف في مرسيليا، حيث يقع مقرها الرئيسي.
وبصفتها ثالث أكبر شركة للنقل البحري في العالم، تخدم CMA CGM أكثر من 420 ميناءً عبر القارات الخمس، من خلال أسطول يضم أكثر من 700 سفينة. وفي عام 2025، نقلت CMA CGM أكثر من 24 مليون حاوية نمطية (TEU). أما شركتها التابعة CEVA Logistics، وهي من بين أكبر خمس شركات لوجستية عالمياً، فتدير 1,000 مستودع، وتولت إدارة 15 مليون شحنة في عام 2025. كما يشغّل قسم الشحن الجوي في المجموعة أسطولاً من طائرات الشحن تحت علامتي CMA CGM AIR CARGO وAir Belgium.
وتضم CMA Media، ثالث أكبر مجموعة إعلامية خاصة في فرنسا، مجموعة RMC-BFM وعدداً من الصحف الوطنية والإقليمية، بما في ذلك La Tribune Dimanche وLa Tribune وLa Provence وCorse Matin، بالإضافة إلى منصة الإعلام الاجتماعي Brut.
وفي إطار التزامها بالتحول في مجال الطاقة، تهدف مجموعة CMA CGM إلى تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050.
وتقدّم Foundation CMA CGMالمساعدات الإنسانية في حالات الأزمات، كما تلتزم بدعم التعليم للجميع وتعزيز تكافؤ الفرص حول العالم. وحتى اليوم، نقلت المؤسسة 120 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى 106 دول، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان وحول العالم.

نبذة عن TAMINA
بعد استحواذ مجموعة CMA CGM عليها في آب 2026، تغيّر مجموعة فتّال، الرائدة في مجالات التوزيع والتصنيع وتجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اسمها لتصبح TAMINA ضمن مجموعة .CMA CGM.
تُعدّ TAMINA من أبرز موزّعي العلامات التجارية ذات الشهرة العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتواجد المجموعة في 10 دول. وتتخصّص في تخزين وترويج وتوزيع المنتجات والخدمات الموجّهة إلى المستهلكين والمرضى والمهنيين والعملاء المباشرين. وتوزّع المجموعة بشكل رئيسي ثلاث فئات من المنتجات: (1) السلع الاستهلاكية والإلكترونيات الاستهلاكية، (2) المنتجات الصيدلانية والصحية، (3) العطور والمكياج والساعات والمجوهرات والأزياء ومستحضرات التجميل.
وبفضل محفظتها من العلامات التجارية العالمية والمحلية وخبرتها المتراكمة على مرّ السنوات، أصبحت TAMINA شريكاً أساسياً للوصول إلى ملايين المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Continue Reading

exclusive

arArabic