Connect with us

اقتصاد

اجتماع مثمر بين وزير الاقتصاد ونقابة وسطاء التأمين حول رفع الاحتياطي واتفاق على احتماع ثان في بداية اذار المقبل

Published

on

أصدرت نقابة وسطاء التأمين في لبنان بيانًا توضيحيًا حول المستجدات الأخيرة المتعلّقة بقرار فرض الاحتياطي على وسطاء التأمين، وذلك في ضوء الاجتماعات التي عُقدت مع معالي وزير الاقتصاد والتجارة.
واوضح البيان ان النقابة قامت بتجميع ملاحظات خطية لاعضائها تتضمن هواجسهم ومطالبهم حيث عقد اجتماع يوم الاثنين الماضي مع الوزير بحضور ممثلي النقابة وبعض المعنيين تمت خلاله مناقشة هذه الهواجس في ظل من الانفتاح الذي يتمتع به الوزير والتجاوب الذي ابداه تجاه هذه الهواجس خصوصا مع التأكيد على ان النقابة .
(LIBS) هي الجهة التمثيلية الرسمية والوحيدة لوسطاء التأمين،و أن أي نقاش أو قرار يتعلّق بمهنة وساطة التأمين يجب أن يتم حصريًا من خلالها.
وأكّد الوزير أن قرار فرض احتياطي بقيمة 50 ألف دولار أميركي مع التنفيذ الفوري هو قرار صادر عن الوزارة نفسها،. وفي المقابل، أشار إلى أنه، وبعد مفاوضات معمّقة ومتواصلة قادتها النقابة، تم الاتفاق على جدولة قيمة الاحتياطي على ثلاث سنوات، إضافة إلى تأجيل تنفيذ القرار لمدة ستة أشهر.
وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق كذلك على إطلاق مسار عملي وفعّال، بالتنسيق مع هيئة الرقابة على التأمين، لمكافحة السوق السوداء وجميع أنشطة وساطة التأمين غير القانونية، بما يساهم في حماية المهنة وتنظيم السوق.
وفي السياق نفسه، أعلن عن الاتفاق على عقد اجتماع في بداية شهر آذار لبحث شروط التراخيص، بهدف حماية الوسطاء ذوي الخبرة والمرخّصين أصولًا، ومنع التعدّي على المهنة من قبل وسطاء غير مؤهلين أو غير شرعيين.
وأكدت النقابة أنها على تواصل دائم مع معالي الوزير، الذي أبدى انفتاحه على جميع المقترحات البنّاءة. كما أبلغ أن جلسة آذار المخصّصة لبحث شروط التراخيص قد تفتح المجال لإعادة النظر بقيمة الاحتياطي المحدّدة بـ50 ألف دولار أميركي، في حال توفّرت الضمانات المناسبة، مع التأكيد على حدّ أدنى للاحتياطي بقيمة 20 ألف دولار أميركي.

وختم البيان بالتأكيد أن هذه المعطيات تمثّل الصورة الدقيقة والوحيدة الصحيحة في المرحلة الراهنة، محذرًا من أي معلومات مغلوطة أو مضلّلة يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما شدّدت النقابة على أنها تتابع هذا الملف بشكل متواصل منذ أيلول الماضي، بالتنسيق الكامل مع وزارة الاقتصاد والتجارة وبدعم هيئة الرقابة على التأمين، داعية جميع الوسطاء إلى الاعتماد حصريًا على البيانات الرسمية الصادرة عنها.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز

Published

on

استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.

وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.

فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.

وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.

ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.

وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.

Continue Reading

اقتصاد

الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار

Published

on

تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأونصة مع ارتفاع العملة الأمريكية في الأسواق.

وبحلول الساعة 11:04 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.55% إلى 5051.70 دولار للأونصة.

فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.43% إلى 5037.97 دولار للأونصة، وارتفع المعدن 2% أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع. 

وسجل الذهب ارتفاعا لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.

ونزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 81.08 دولار، بعد صعودها بنحو 7% في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك: “نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل”.

وفي سوق العملات، انخفض مؤشر العملة الأمريكية، الذي يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.10% إلى 96.17 نقطة.

Continue Reading

اقتصاد

هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على الأسواق؟.. صحيفة تحذر من تكرار “فقاعة الدوت كوم”

Published

on

حذرت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير اليوم الجمعة، من تصاعد القلق في الأسواق العالمية حيال احتمالية تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ويأتي التقرير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إلى ضخ استثمارات غير مسبوقة في هذا المجال، إذ تستعد كل من “أمازون”، و”غوغل”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا” لإنفاق ما يناهز 660 مليار دولار خلال عام 2026 على توسيع مراكز البيانات، وتطوير الرقائق المتقدمة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورغم ضخامة هذه الاستثمارات، تشير الصحيفة إلى أن العائدات المحققة حتى الآن لا تعكس حجم الإنفاق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الربحية المستقبلية، وتسبب في تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وخسارة ما يقارب 900 مليار دولار من قيمتها السوقية. ويؤكد محللون أن المشكلة لا تكمن في جدوى الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، بل في أن التوقعات المبالغ فيها سبقت قدرة الشركات على تحويل هذه التقنيات إلى مصادر دخل مستدامة في الأجل القريب.

وتقارن “فايننشال تايمز” هذه المرحلة بما شهدته الأسواق خلال فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما ارتفعت التقييمات بسرعة أكبر من نمو الأرباح الحقيقية. وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسهم التكنولوجيا، وربما إلى تصحيح واسع في تقييمات القطاع، ما لم تنجح الشركات في إثبات قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي. 

Continue Reading

exclusive

arArabic