Connect with us

اقتصاد

احتياطيات “الفيدرالي” الأميركي تنخفض لأدنى مستوى منذ 2020

Published

on

تراجعت احتياطيات النظام المصرفي الأميركي، التي تُعتبر عاملاً رئيسياً في قرار “الاحتياطي الفيدرالي” بمواصلة تقليص ميزانيته العمومية، إلى ما دون 3 تريليونات دولار، مسجلة أدنى مستوى منذ تشرين الأول 2020.

وفقاً لبيانات “الاحتياطي الفيدرالي” الصادرة أمس الخميس، انخفضت احتياطيات البنك بنحو 326 مليار دولار بالأسبوع المنتهي في الأول من يناير لتصل إلى 2.89 تريليون دولار. ويُعد هذا التراجع الأسبوعي الأكبر منذ أكثر من عامين ونصف.

جاء الانخفاض نتيجة الديناميكيات المرتبطة بنهاية العام، والتي تدفع البنوك إلى تقليص أنشطة تعتمد على الميزانية العمومية، مثل معاملات إعادة الشراء (الريبو)، لتسوية سجلاتها لأغراض تنظيمية. نتيجة لذلك، توجهت السيولة نحو مرافق مثل أداة الريبو العكسي اليومي لـ”الاحتياطي الفيدرالي”، ما أدى إلى استنزاف السيولة من التزامات أخرى في ميزانيته. ارتفعت أرصدة الريبو العكسي بمقدار 375 مليار دولار بين 20 و31 ديسمبر قبل أن تنخفض بمقدار 234 مليار دولار يوم الخميس.

خفض الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال عامين عند 4.5%.

في الوقت نفسه، يواصل “الاحتياطي الفيدرالي” سحب السيولة الزائدة من النظام المالي عبر برنامجه للتشديد الكمي، بينما تستمر المؤسسات في سداد قروضها من برنامج تمويل الطوارئ المصرفي.

مع استمرار صناع السياسة النقدية الأميركية في التشديد الكمي، يراقب خبراء وول ستريت عن كثب مستوى الاحتياطيات الأدنى المقبول الذي يُقدر بين 3 تريليونات و3.25 تريليون دولار، بما في ذلك هامش أمان. وأكد صناع السياسات النقدية خلال اجتماع الشهر الماضي استمرارهم في تقليص الميزانية العمومية.

كما عدّل “الاحتياطي الفيدرالي” معدل الفائدة على أداة الريبو العكسي ليصبح متوافقاً مع الحد الأدنى لنطاق الفائدة المستهدف للأموال الفيدرالية، ما وضع ضغوطاً هبوطية على أسعار الفائدة قصيرة الأجل. ويرى البعض أن هذا قد يكون كافياً لتأجيل أي نقص في الاحتياطيات لفترة قصيرة.

مع ذلك، تتزايد النقاشات حول المدة التي يمكن أن يستمر فيها “الاحتياطي الفيدرالي” في التشديد الكمي دون التسبب في أزمة مشابهة لتلك التي شهدها أيلول 2019، عندما أصبحت الاحتياطيات شحيحة جداً أثناء تقليص الميزانية العمومية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في معدلات الإقراض الرئيسية ومعدل الأموال الفيدرالية. حينها، اضطر “الاحتياطي الفيدرالي” إلى التدخل لتحقيق الاستقرار في السوق.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز

Published

on

استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.

وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.

فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.

وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.

ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.

وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.

Continue Reading

اقتصاد

الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار

Published

on

تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأونصة مع ارتفاع العملة الأمريكية في الأسواق.

وبحلول الساعة 11:04 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.55% إلى 5051.70 دولار للأونصة.

فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.43% إلى 5037.97 دولار للأونصة، وارتفع المعدن 2% أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع. 

وسجل الذهب ارتفاعا لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.

ونزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 81.08 دولار، بعد صعودها بنحو 7% في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك: “نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل”.

وفي سوق العملات، انخفض مؤشر العملة الأمريكية، الذي يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.10% إلى 96.17 نقطة.

Continue Reading

اقتصاد

هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على الأسواق؟.. صحيفة تحذر من تكرار “فقاعة الدوت كوم”

Published

on

حذرت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير اليوم الجمعة، من تصاعد القلق في الأسواق العالمية حيال احتمالية تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

ويأتي التقرير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إلى ضخ استثمارات غير مسبوقة في هذا المجال، إذ تستعد كل من “أمازون”، و”غوغل”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا” لإنفاق ما يناهز 660 مليار دولار خلال عام 2026 على توسيع مراكز البيانات، وتطوير الرقائق المتقدمة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورغم ضخامة هذه الاستثمارات، تشير الصحيفة إلى أن العائدات المحققة حتى الآن لا تعكس حجم الإنفاق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الربحية المستقبلية، وتسبب في تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وخسارة ما يقارب 900 مليار دولار من قيمتها السوقية. ويؤكد محللون أن المشكلة لا تكمن في جدوى الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، بل في أن التوقعات المبالغ فيها سبقت قدرة الشركات على تحويل هذه التقنيات إلى مصادر دخل مستدامة في الأجل القريب.

وتقارن “فايننشال تايمز” هذه المرحلة بما شهدته الأسواق خلال فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما ارتفعت التقييمات بسرعة أكبر من نمو الأرباح الحقيقية. وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسهم التكنولوجيا، وربما إلى تصحيح واسع في تقييمات القطاع، ما لم تنجح الشركات في إثبات قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي. 

Continue Reading

exclusive

arArabic