Connect with us

صحة

الازمة الاقتصادية تشمل المواطنين في معالجة اسنانهم وتكاليفها

Published

on

في ظل الانهيار المالي وتفلّت الأسعار في السّوق الموازية، عاش المواطن اللبناني ولا يزال، احتكارًا ملحوظًا أكان من ناحية التّكاليف والأسعار والمشاريع أو الاستثمارات، وبات يحسب مئة ألف حسابٍ لتأمين أبسط مشروعٍ يطمح الى تحقيقه في هذه الظّروف الصّعبة.

المشكلة، أنّ فئةً لا بأس بها من الشعب اللبناني، عاشت ولا تزال أزمة ماليّة حادّة مع كل هبوطٍ للعملة الوطنيّة وتحليقٍ للدولار، وما يرافقه من فواتير المولدات الكهربائيّة، والمحروقات والايجارات وأصبحت كل زيارةٍ للطّبيب تُحتسب بالدّولار أو ما يُعادله.

فهل أصبحت الطّبابة ترفًا للأغنياء فقط؟ أم أنّ باستطاعة الفقير أيضًا زيارة طبيب أسنانه والاعتناء بصحّته ؟ وهل التّكلفة تعتبر أكبر على طبيب الأسنان أو مريضه؟

تكاليف علاج الأسنان موجعة… يحتاج علاج الأسنان اليوم إلى ميزانيّة كبرى، إذ لم تترك الأزمة الاقتصاديّة شيئًا إلّا ونخرته ودولرتهُ وتحكّمت في أسعاره حتّى الأسنان لم تسلم منها، فيضطر المواطن الى الاستدانة بهدف معالجة أسنانه أو نخر السّوسة أو القيام بعمليّةٍ ، حيث انّ الموضوع بات يعتبره البعض ترفًا لأنّ “خراب الضرس من خراب البيت”. أمّا الذين يتقاضون رواتبهم بالعملة الخضراء، كموظفي القطاع الخاص (فئة منهم) والمغتربين، فباتت معالجة أسنانهم في لبنان، أقل تكلفة من معالجتها في بلاد الاغتراب لأنّ التكاليف أقل بكثيرٍ من الخارج. وهذا ما أصبح يعتمد عليه معظم أطبّاء الوطن، لا سيّما للأمور التجميليّة كالتبييض والهوليوود سمايل وإلى ما هنالك. لذلك، وفي ظل كل هذه الأزمات التي نحن فيها، لا يخلو الأمر من أنّ قطاع طبّ الأسنان يحقق أرباحًا لافتةً وتحديدًا في مجال تجميلها.

لم يكن في بال باتريسيا معالجة سنّها لدى طبيب الأسنان لأنّ الموضوع لم يعد سهلًا أبدًا مع أزمة الدولار هذه، لأنّ همومها الماديّة كانت تصبّها في مكانٍ آخر كالمأكل والمشرب والملبس والبنزين وما يترتّب على السّيارة من تكاليفٍ أخرى. وتقول: علاج الأسنان بات مستحيلًا لأنّ راتبي للأسف لا يتعدّى الـ 8 ملايين ل. ل. أما السّن الواحدة فعليّ رصّها وتلبيسها وكل هذه الامور باتت تُحتسب بالدّولار. وأيضًا، لديّ السّوس في ضروس العقل وأخاف حتّى من تتنظيفها لأنّني أعلم أنّ الموضوع بات مكلفًا. وكلما أتذكّر هذه التكاليف والمدفوعات، أقوم بتأجيل زيارة الطّبيب إلى أن وقعت سنّي اثناء تناولي الطّعام، فاضطررتُ حينئذ الى الذّهاب والاستدانة من صديقي ليتكفّل بكل هذه الأمور.

وتتابع: الألم “بيتأجل” ولكن الدّيون التي أراكمها على صديقي إلى متى ستتأجّل؟ وهل ما زال بمقدوري أن أعيد له حقّه؟”

الموضوع لا يقتصر فقط على باتريسيا، إنّما أيضًا على موظّفي القطاع العام ومن يتقاضى راتبه بالعملة الوطنيّة، تحديدًا لمن يعمل “باليوميّة” كالمزارع وسائق التّاكسي وغيرهما.

زيارة طبيب الأسنان هي مغامرة للبعض..

لا شكّ أنّ زيارة عيادة الأسنان بالنسبة للكثير من اللبنانيين باتت مغامرة اليوم، غير محسوبة النتائج لما ستكلفهم من مبالغ مالية تفوق راتبهم الشهري في معظم الأحيان، حتى أصبحت لمن استطاع إليها سبيلا، ما أرغمهم على تحمل الوجع بصمت، تمامًا كما يحصل مع أحمد، ابن الثلاثين عامًا الذي يداوي نفسه بنفسه.

ويقول للدّيار: يرافقني الألم منذ شهرين ولا قدرة لي على إصلاحه، لذلك أعتمد على العلاجات المؤقتة لتسكين الألم، مستخدمًا فوطة مبللة بالكحول (العرق) ليتخدّر قليلًا مكان الضرس، وأستخدم ماء القرنفل المغلي وغيره من الأعشاب ودواء البانادول، إلى أن التهبت اللّثة واضطررتُ لاحقًا إلى خلع ضرسي.

وتابع: بعد رحلةٍ من الوجع، قمتُ بزيارة طبيب أسنانٍ في مستوصفٍ متواضعٍ في البقاع، حيث كانت التّكاليف أقلّ بكثيرٍ من عيادة خاصّة وعالجتُ وجعي بعد فترةٍ طويلةٍ والحمد لله. وعلمتُ أنّ حتى المستوصفات أكانت الصغيرة أو الكبيرة، تكاليفها وأسعارها تختلف من منطقةٍ إلى أخرى، والاطباء أيضًا تختلف أسماؤهم.

وفي حديثه للدّيار، يؤكّد الجرّاح في طب الأسنان، الطبيب جوزف الياس الخوري أنّ الأزمة الاقتصاديّة شملت طبيب الأسنان تمامًا كما شملت المريض، لأنّه وفي نهاية المطاف وكأيّ مهنةٍ أخرى، عندما كانت التّكاليف بالدّولار، كانت أوفر بكثيرٍ من أيامنا هذه. أمّا الآن فاضطررنا أن نخفض من قيمة كل التكاليف على الرغم من أنّ المواد لا تزال أسعارها كالسابق، بالدولار الفريش، وهي غير مدعومة.

للأسف، تم دعم البنج لفترةٍ قصيرةٍ فقط، لكنّ الآن كل موادنا مكلفة ويتم دفعها بالفريش دولار. هذا ما أوصلنا إلى ربح أقلّ واستقبال عدد مرضى أقلّ. لذلك المردود بات أقل قيمة من السابق على طبيب الأسنان والأسعار “بالملايين وطلوع”. ضف إلى ذلك المشاكل والتكاليف الاضافيّة التي ترتبت علينا أكان من ناحية الارتفاع في تكاليف فواتير الكهرباء والتقنين، وهذا ما لاحظناه في الفترة الأخيرة أنّ معظم الأطباء أمّنوا لعياداتهم الخاصة موتورات خاصّة أو قاموا بتركيب الطاقات الشمسية.

وتابع د. الخوري: كل الأسعار تمت دولترها في الفترة الاخيرة، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب والتلاعب يوميًا في سعر الصّرف لا سيّما في مهنتنا لأنّ العمل في الضرس الواحد قد يأخذ أسبوعا وأسبوعين وأكثر من والوقت والجهد، وفي هذا الوقت سعر التلبيس طبعًا سيتلاعب به وسيرتفع. لهذا يضطر المواطن أن يدّخر 50 دولارا شهريًا من راتبه، ليتكفل بصحة أسنانه وذلك طبعًا بالتقسيط.

وعن سؤال كيف يعيش طبيب الأسنان في ظل هذه الأزمة الحادّة أجاب: نعتمد على الحالات الطّارئة والتي هي غالبًا ما تكون في عياداتنا. وأيضًا نتكل على مواسم الاعياد وفصل الصّيف، لنتعامل مع المغتربين وكل من يتقاضى بالفريش دولار.

صحة

في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين: العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية تقدّم فحوصات وقائية وتوعوية في مبنى وزارة الصحة

Published

on

شاركت “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2026، التي نظمتها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتأتي هذه المشاركة في إطار التزامها المستمرّ بتعزيز الرعاية الصحية الوقائية وخدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة.
نُفِّذت هذه المهمة بالتعاون مع الفرق الطبية في المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ومستشفى سان جون، حيث قدّمت “العيادة النقّالة” مجموعة من الفحوصات الطبية الأساسية والرعاية الصحية الوقائية لجميع المشاركين ولموظفي الوزارة. وشملت هذه الفحوصات فحص السكر التراكمي (HbA1c)، قياس مستوى السكر في الدم، فحوصات الهيماتوكريت والهيموغلوبين، تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، بالإضافة إلى اختبار وظائف الرئة (PFT) الذي أُدرج للمرة الأولى، في خطوة تسلّط الضوء على أهمية صحة الجهاز التنفسي في سياق الوقاية من التدخين ودعم الإقلاع عنه.
واستفاد 38 شخصًا من الخدمات الصحية المقدّمة، فيما أُجري 25 اختبارًا لوظائف الرئة، ما ساهم في الكشف المبكر عن مشكلات صحية محتملة وزيادة الوعي حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية الطويلة الأمد على صحة المدخّن.
وحضر هذا النشاط التوعوي المدير العام لوزارة الصحة العامة فادي سنان منح المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق ومستشفى سان جون شهادتي تقدير لدورهما المتواصل في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة.
وجسّدت هذه المهمة، التي تحمل الرقم 245 في سجلّ نشاطات “العيادة النقّالة” ” التابعة للجامعة اللبنانية الأميركية، التزامها المستمر بتسهيل وصول خدمات الرعاية الصحية الى اللبنانيين في مختلف المناطق والفئات المجتمعية، والعمل على نشر الوعي وتشجيع الكشف المبكر والرعاية الوقائية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الهادفة الى تعزيز الصحة العامة.

نبذة عن العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية:
تُعد العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية إحدى أبرز مبادرات التوعية والخدمات المجتمعية التابعة للنظام الصحي في الجامعة، وتُنفّذ بالتعاون مع المراكز الطبية للجامعة – مستشفى رزق ومستشفى سان جون.
تهدف “العيادة النقّالة” إلى توفير رعاية صحية وقائية وعالية الجودة للفئات المهمّشة والأكثر حاجة في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما في ظل الأزمات وحالات النزوح، مع العمل على تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتحسين مستوى الرعاية في المجتمع. وقد أُطلقت هذه المبادرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث دعمت الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتنفيذ حملات التلقيح.
تضمّ “العيادة النقّالة” فريقا متخصصا يتميّز بالكفاءة والخبرة، من أطباء وممرضين وأطباء مقيمين وصيادلة ومختصين في الرعاية الصحية، وعاملين من المراكز الطبية. وتقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية، الدعم النفسي، الاستشارات الغذائية، إضافةً إلى التوعية الصحية.
وتجسّد هذه المبادرة، من خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية بالتميّز الأكاديمي، وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقديم رعاية إنسانية تتمحور حول المريض، بما ينسجم مع شعارها: “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

صحة

إنجاز طبي جديد في مجال “أمراض القلب” في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزقأول عملية علاج للرجفان الأذيني بتقنية Volt في لبنان والمشرق العربي

Published

on

سجّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق إنجازًا طبيًا نوعيًا، مع إجراء أول عملية Atrial Fibrillation (AF) او الرجفان الأذيني في لبنان والمشرق العربي من خلال استخدام تقنية Volt التابعة لشركة Abbott.
أُجريت هذه العملية المتقدّمة على يد فريق طبي متخصّص بقيادة الدكتور جوني عبود، ما شكّل خطوة نوعية في مجال تطوير علاجات امراض القلب على المستويين الوطني والإقليمي. وتُعدّ هذه التقنية أداة جديدة في علاج الرجفان الأذيني، وهو اضطراب قلبي خطير يتمثل في عدم انتظام ضربات القلب ويتسبّب بخفقان وإرهاق، كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وقصور القلب. لذا تتيح هذه العملية، من خلال اعتماد تقنية Volt، تدخلاً أكثر دقة وارتكازًا على البيانات، ما يساهم في الوصول الى نتيجة أفضل عبر رفع مستوى الدقة والكفاءة، مع تقليل المخاطر المحتملة.
أما فيما يتعلق برعاية المرضى، فيساهم استخدام هذه التقنية في تقصير وقت العملية، تحسين مستوى الأمان وتسريع فترة التعافي المحتملة، وهذا ينعكس إيجابا على نتيجة العملية على المدى الطويل ونوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب.
يعزّز هذا الإنجاز مكانة المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق كمؤسسة طبية رائدة في الابتكار والتميّز، ويُضاف إلى سجل حافل من “الإنجازات الأولى في لبنان” في قسم أمراض القلب، ومن ابرزها:
• أول عملية زرع صمام أبهري عبر القسطرة (TAVI) في العام 2012.
• أول استئصال للرجفان الأذيني باستخدام نظام FARAPULSE من شركة Boston Scientific والذي يعتمد على “كيّ الأنسجة بالمجال النبضي” في العام 2024.
• أول دمج لتقنية استئصال الحقل النبضي (Pulsed Field Ablation) مع نظام التصوير الثلاثي الأبعاد OPAL HDx في العام 2025.

ويؤكّد ذلك الدور الريادي للبنان في القطاع الصحي، ومواكبته للتقدّم الطبي وتبنيه احدث التقنيات الطبية على مستوى المنطقة، ما يعزّز مكانته كوجهة رائدة في الابتكار والتطوّر في مجال الرعاية الصحية.
تحافظ المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، من خلال مواصلة الاستثمار في أحدث الحلول الطبية المتقدمة والخبرات المتخصصة، على موقعها في طليعة المؤسسات التي تقدم رعاية صحية بمعايير عالمية، مع التزام راسخ برسالتها “الطب بإنسانية”، ومؤكدة أن كرامة المريض والتعاطف معه وتقديم الرعاية المخصصة له جوهر كل رحلة علاجية.

Continue Reading

صحة

مجموعة (أغورا) تنظّم جولة خليجية للتعريف بالتقدم الهائل للإمارات في المجال الصحي

Published

on

تعتزم مجموعة أغورا الإماراتية – الرائدة في تنظيم منصات الأعمال رفيعة المستوى – القيام بجولة ترويجية حصرية، مخصصة للمدعوين فقط، في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تسليط الضوء على التقدم الهائل الذي حققته دولة الإمارات في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للعلاج المتخصص، وذلك بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وأوضحت مجموعة أغورا في بيان صحفي أن الجولة، التي تضم 11 مستشفى حكوميًا وخاصًا رائدًا في دولة الإمارات، تستهدف كبار صناع القرار في القطاع الصحي، وشركات التأمين، ووكالات السفر الطبية في الكويت، على أن تنطلق فعالياتها في 25 نوفمبر الجاري بالكويت، وتستكمل في قطر يوم 26 نوفمبر، ثم البحرين في 10 ديسمبر المقبل.

وأكدت المجموعة أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة عالميًا في قطاع الرعاية الصحية، بما تقدمه من علاجات تخصصية متقدمة، وأبحاث طبية رائدة، ورعاية قائمة على أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق.

وأضافت أن الجولة ستعزز التعاون بين المؤسسات الصحية الإماراتية ونظيراتها في الخليج، بما يتيح للمرضى الاستفادة من خدمات علاجية عالمية المستوى ضمن بيئة قريبة ثقافيًا وجغرافيًا، ودون الحاجة للسفر إلى وجهات بعيدة.

رحلة أقصر نحو صحة عالمية المستوى

ويضم الوفد الإماراتي مؤسسات طبية رائدة تشمل: كليفلاند كلينك أبوظبي، M42، مدينة برجيل الطبية (BMC)، مدينة الشيخ شخبوط الطبية (SSMC)، صحة، مستشفى الكورنيش، مدينة الشيخ خليفة الطبية (SKMC)، سكينة، مدينة الشيخ طحنون بن محمد الطبية، ومستشفى توام.

وتُعد هذه المنظومة من أبرز المراكز المتقدمة في مجالات الجينوم، الطب الدقيق، الذكاء الاصطناعي التشخيصي، الأورام، زراعة الأعضاء، رعاية الحالات الطبية المعقدة، صحة المرأة والولادة، ورعاية حديثي الولادة.

M42 وفي هذا الإطار، قال الدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات في– الإمارات والبحرين في

“تؤكد مشاركتنا في جولة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي التزام شركة

M42 بتعزيز التعاون الإقليمي، والارتقاء بجودة رعاية المرضى، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية المعزَّزة بالتكنولوجيا في جميع أنحاء الخليج. يتيح لنا هذا المنبر التواصل المباشر مع الشركاء وأصحاب المصلحة والمجتمعات، بينما نستعرض نموذج الرعاية المتكاملة لدينا ونعزز التحول من العلاج التفاعلي والطارئ إلى الرعاية الشخصية الوقائية والتنبؤية في المنطقة.”

وفي السياق نفسه، أكدت مدينة برجيل الطبية أن تركيزها الأساسي يتمحور حول تقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض. وجاء في بيان المستشفى:

“في برجيل، نركز على تقديم رعاية صحية عالمية المستوى تضع كل مريض في قلب الاهتمام. وبفضل خبراتنا المتقدمة في الرعاية المعقدة عبر مختلف التخصصات مثل الأورام، وطب زراعة الأعضاء، وطب الأجنة، وطب العظام وإعادة التأهيل، والمدعومة بالتقنيات الطبية المتطورة، نوفر علاجاً آمناً وشخصياً وموجهاً لتحقيق أفضل النتائج للمرضى باحتياجاتهم المتنوعة.

وبصفتها وجهة إقليمية مفضلة للخدمات التخصصية، تواصل مدينة برجيل الطبية توسيع قدراتها وبناء شراكات قوية تعزز وصول المرضى الدوليين إلى خدماتها. ونظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة ومسارات رعاية متكاملة ومعيار موثوق من التميز، لضمان حصول المجتمعات في المنطقة على أعلى مستوى من الرعاية التخصصية اليوم وفي المستقبل.”

التزام إماراتي بخدمة الإنسان

من جانبها، أكدت ريم العريضي، الشريك الإداري في مجموعة أغورا، أن دولة الإمارات استثمرت بكثافة في بناء منظومة رعاية صحية تضاهي أفضل المؤسسات العالمية، مشيرة إلى أن الجولة التعريفية تهدف إلى إتاحة هذه الإمكانات للأشقاء في الكويت وقطر والبحرين ضمن إطار ثقافي ولغوي مشترك.

وقالت العريضي إن تعزيز العلاقات بين المؤسسات الصحية الإماراتية والخليجية يُعد خطوة رئيسية نحو توفير بديل موثوق وعالي الجودة للسفر العلاجي البعيد، بما يضمن حصول المرضى على أفضل رعاية متاحة في العالم.

Continue Reading

exclusive

arArabic