Connect with us

محليات

التسهيلات الجوية والبحرية في صدارة لقاء شقير مع وفد المجلس الاغترابي

Published

on

استقبل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وفدا من المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال برئاسة الدكتور نسيب فواز، وتم البحث في سبل تعزيز التعاون بين الأمن العام والمجلس، ومناقشة مشاريع وخطط لتطوير الخدمات الإدارية والأمنية بما يسهم في توطيد صلة لبنان بأبنائه المنتشرين حول العالم.

وقدم أعضاء المجلس مجموعة من المقترحات، أبرزها تنظيم العمل في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، وضبط فوضى سيارات الأجرة (التاكسي) وتنظيم حركتها، إضافة إلى تعزيز الإجراءات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية، إلى جانب مشروع تطبيق “التحقيق القانوني الآمن”، كمنصة رسمية رقمية متكاملة، تهدف إلى تسهيل الوصول إلى خدمات الأمن العام والأمن الداخلي، وتمكين المواطن من الاطلاع على المعلومات المرتبطة به ضمن إطار قانوني ومؤسساتي منضبط، تقدم خدمات متصلة بالأمن العام، وهي تتيح لها بشكل أساسي الاطلاع على كل الملاحقات المساقة بحقه ومُدونات السجل العدلي لقاء رسم يدفع الكترونيا ويحصل مقابلها على نسخة الكترونية معدة للاطلاع فقط وليست صالحة للاستخدام الرسمي.

كما طُرح موضوع تمكين المغتربين من الوصول إلى هذه المنصة من بلدانهم، إضافة إلى مُقترح السماح بدفع رسوم جوازات السفر بواسطة البطاقات المصرفية (Credit Cards) بدلا من الدفع بالليرة اللبنانية.
وأشاد شقير بـ”جهود الجالية اللبنانية والمجلس الاغترابي اللبناني للأعمال في تعزيز صورة لبنان ودعم الروابط الإقتصادية والإجتماعية مع الوطن الأم”، مؤكدا “التزام الأمن العام بتطوير التسهيلات عبر المعابر الجوية والبحرية، ولا سيما في المطار، وتحديث خدمات الهوية الرقمية”.

وأشار إلى التعاون القائم مع وزارة الأشغال وشركة “طيران الشرق الأوسط” برئاسة محمد الحوت، في مجال تشغيل بوابات E-gate وتفعيل برنامج SBMS لتسهيل حركة المسافرين.
وفي ما يتعلق بجوازات السفر، أعلن شقير عن إطلاق منصة رقمية جديدة اعتبارا من 1 كانون الثاني 2026، ضمن مشروع التحول نحو الحكومة الإلكترونية (E-Government)، مشددا على أن “الأمن العام يسير بخطى ثابتة لاعتماد الهوية الرقمية الموحدة لجميع اللبنانيين بالتعاون مع الجهات المعنية”.

وأكد شقير أن “عهد الإدارة الحالية للأمن العام شهد نقلة نوعية وتطورا ملحوظا في خدمات المطار، حيث تم تعزيز الكادر الوظيفي بزيادة عدد الموظفين والموظفات، ما ساهم في إنهاء مشهد الانتظار الطويل داخل الصالات وتنظيم حركة المسافرين بشكل أفضل”.
ولفت إلى أن “المطار والمعابر الحدودية باتت توفر تسهيلات إنسانية خاصة للنساء اللواتي لديهن أطفال، ولذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، بما يضمن حصولهم على دعم وخدمات سريعة وملائمة تراعي أوضاعهم وتسهل إجراءات سفرهم وتنقلهم”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين ضمن “الإغاثة الطارئة للبنان”

Published

on

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة “الإغاثة الطارئة للبنان -2” التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس “الطب بإنسانية”، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة – بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع “جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية”، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ “الطب بإنسانية”.

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.

عن العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية

تعد العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية مبادرة صحية تابعة للمراكز الطبية للجامعة اللبنانية الاميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، وتهدف الى تأمين المساعدة للمجتمعات النائية والمحرومة التي تعاني من محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية. ورغم أن مهمتها الأساسية تأمين الرعاية الصحية لهذه الفئات، فقد بدأت مهمّتها الأساسية خلال جائحة كوفيد-19، حيث عدّلت عملياتها لدعم جهود الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتقديم اللقاحات وخدمات صحية أخرى ذات صلة. ومنذ ذلك الحين، تطورت المبادرة لتصبح برنامجا على مستوى الوطن، يقدم رعاية صحية عالية الجودة ومتاحة للفئات الأكثر عرضة في مختلف أنحاء لبنان.

واستنادا إلى هذه المهمة، تضم العيادة المتنقلة فرقا متعددة الاختصاصات من أطباء وأطباء مقيمين وصيادلة وممرضين وفريق عمل متكامل، وتقدم مجموعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية. تجسد هذه المبادرة، ومن خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الاميركية بتوفير رعاية صحية عادلة ودعم المجتمع اللبناني وتعزيز شعار المراكز “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

محليات

عون: الدولة هي التي تفاوض على وقف إطلاق النار ولا تقبل أن يفاوض عنها أحد

Published

on

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن الدولة هي التي تفاوض على وقف إطلاق النار ولا تقبل أن يفاوض عنها أحد، مؤكدا أن لبنان لديه القدرة للتفاوض ولا يريد أن يفاوض أحد نيابة عنه.

وفي مستهل جلسة مجلس مجلس الوزراء، أعرب الرئيس عن أسفه لأن وقف إطلاق النار لم يشمل لبنان رغم التطلعات، قائلا إن لبنان تعب من عبارات الاستنكار.

وأشار إلى أن الاتصالات التي يجريها مع رئيس الحكومة ومع أصدقاء لبنان في العالم تهدف إلى المطالبة بإعطاء لبنان فرصة لوقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات، أسوة بما أعطي للولايات المتحدة وإيران، والضغط باتجاه أن يكون لبنان جزءا من الاتفاق.

وفي سياق متصل، أثنى عون على التضامن الكبير بين الوزارات والعمل المشترك لاحتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير، مثمنا الجهود الجبارة للتخفيف من معاناة اللبنانيين في مجالات الطبابة والإخلاء والإسعاف ورفع الأنقاض.

وخص بالذكر وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والأشغال والدفاع الوطني والداخلية، إلى جانب فوج الإطفاء والدفاع المدني والصليب الأحمر، ومنهم من قدم الشهداء أثناء تأدية واجبهم، إضافة إلى المنظمات الدولية وأصدقاء لبنان الذين يقفون إلى جانبه للتخفيف من المعاناة.

Continue Reading

محليات

سلام يطلب من شهباز شريف التأكيد على أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يشمل لبنان

Published

on

طلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام من نظيره الباكستاني شهباز شريف التأكيد على أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يشمل لبنان.

وخلال اتصال هاتفي بين الجانبين، أشاد سلام بالجهود التي قام بها والتي أدت إلى التوصل لوقف إطلاق النار في المنطقة.

وطلب سلام من نظيره الباكستاني التأكيد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، وذلك لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدها لبنان أمس.

من جهته، دان رئيس وزراء باكستان الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وأكد أن بلاده تعمل لتأمين السلام والاستقرار فيه.

Continue Reading

exclusive

arArabic