Connect with us

اقتصاد

العراق يحقق 5 مليارات دولار بقرار اقتصادي

Published

on

أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح أن إيقاف استيراد المشتقات النفطية سيوفر على البلاد 5 مليارات دولار سنويا.

وأوضح صالح أن هذا القرار يأتي في إطار التحوّل الهيكلي للسياسة النفطية العراقية، ويُعد خطوة استباقية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، تمهيدًا لتصدير الفائض من المنتجات النفطية بعد اكتمال بناء المصافي الحديثة وتطوير البنية التحتية للتصفية.

تحول استراتيجي في الاقتصاد الوطني

وصف صالح القرار بأنه “تحوّل جوهري” يُنهي مرحلة الاعتماد المفرط على استيراد المشتقات مثل البنزين وزيت الغاز، ويفتح الباب أمام بناء اقتصاد إنتاجي متكامل، يربط بين استخراج النفط الخام وإنتاجه وتسويقه محليًا ودوليًا.

وأشار إلى أن القرار يعمل على مسارين رئيسيين:

  1. الوفورات المالية:
    سيؤدي إلى تقليص كبير في الاستيراد، ما ينعكس إيجابًا على ميزان المدفوعات، ويعزز احتياطي البلاد من العملات الأجنبية، ويقلل الضغط على الموازنة الناتج عن تمويل الواردات بالدين أو من الاحتياطيات.
  2. تعزيز الناتج المحلي:
    من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 3% سنويًا، نتيجة زيادة القيمة المضافة من خلال الإنتاج المحلي للمشتقات، بدلًا من شرائها جاهزة.

أثر على الموازنة والتنمية

أضاف أن القرار يُحدث تحولًا هيكليًا في الموازنة العامة:

  • من جهة الإنفاق: يخفف الأعباء التشغيلية المرتبطة باستيراد الوقود.
  • من جهة الإيرادات: يزيد العوائد من بيع المشتقات المنتجة محليًا، ما يساهم في تنويع مصادر الدخل العام وخفض العجز.

واعتبر أن هذا التوجه يحول قطاع التصفية من “عبء مالي” إلى “رافعة اقتصادية”، تسهم في تمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة.

نقلة صناعية غير مسبوقة

لفت صالح إلى أن هذه الخطوة تمثل “قفزة صناعية” في تاريخ العراق الحديث، وتُعد الأولى من نوعها منذ عقدين، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى مستقبلًا إلى التحول من مجرد مصدر للنفط الخام إلى منتج ومصدر للمنتجات النفطية عالية القيمة.

وشدد على أن القرار لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يعزز السيادة الوطنية، ويحسن كفاءة المالية العامة، ويقلل هشاشتها أمام تقلبات أسعار النفط العالمية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز

Published

on

أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.

وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.

وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.

وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.

ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

Continue Reading

اقتصاد

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب

Published

on

تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.

وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.

وارتفع ​الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع ‌استمرار محادثات ⁠السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.

Continue Reading

اقتصاد

توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر

Published

on

توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.

وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.

ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.

وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.

إجراءات استثنائية

وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.

ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.

وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.

Continue Reading

exclusive

arArabic