Connect with us

اقتصاد

المال الاغترابي وضخ الدولار عبر “صيرفة” يحافظان على استقرار سعر الصرف

Published

on

أشار بنك “عودة” في التقرير الأسبوعي، إلى أنه “مع تعدّد سيناريوهات مرحلة ما بعد انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان في 31 تموز الجاري، وبينما يواصل المركزي ضخ الدولار النقدي بأحجام لافتة عبر منصة “صيرفة”، شهدت الأسواق المالية اللبنانية هذا الأسبوع استقراراً في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، بينما سلكت سوق الأسهم مسلكاً تراجعياً، وظلت أسعار سندات اليوروبوندز اللبنانية عند أدنى مستوياتها التاريخية”.

في التفاصيل، شهد سعر صرف الدولار في السوق الموازية تحركات هامشية في محيط 91000 ل.ل.، ذاك أنّ تدفق المال الاغترابي خلال موسم الصيف السياحي واستمرار تدخل مصرف لبنان بائعاً للدولار النقدي عبر منصة “صيرفة” لا يزالان يشكّلان عاملان أساسيان في الحفاظ على بعض استقرار سعر الصرف. وفي ما يخص سوق الأسهم، سجّلت بورصة بيروت تراجعاً في الأسعار نسبته 3.3% وسط عمليات جني للأرباح على أسهم “سوليدير”، بينما زادت أحجام التداول أكثر من أربعة أضعاف أسبوعياً لتبلغ زهاء 12.5 مليون دولار. وعلى صعيد سوق سندات اليوروبوندز اللبنانية، ظلت أسعار سندات الدين الحكومية عند أدنى مستوياتها حيث بلغت 6.625 سنتاً للدولار الواحد وسط توقعات بنسب استرداد ضئيلة في ظل الأزمة العميقة متعددة الأبعاد التي يواجهها لبنان والمخاطر والتكلفة المتزايدة الناجمة عن مواصلة إرجاء الإصلاحات اللازمة.

الأسواق

في سوق النقد: بلغ معدل الفائدة من يوم إلى يوم 100% هذا الأسبوع مقابل 90% في الأسبوع السابق، بينما ظلت كلفة الكاش بالليرة تتراوح بين 1% و2%. هذا وقد أظهرت آخر الإحصاءات النقدية الصادرة عن مصرف لبنان للأسبوع المنتهي في 29 حزيران 2023 أن الودائع المصرفية المقيمة تقلصت بقيمة 6617 مليار ليرة. ويعزى هذا التقلص إلى انخفاض الودائع المصرفية المقيمة بالليرة بقيمة 4839 مليار ليرة وسط تقلص في الودائع تحت الطلب بالليرة بقيمة 4120 مليار ليرة وتراجع في الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 719 مليار ليرة، بينما تراجعت الودائع المصرفية المقيمة بالعملات الأجنبية بمقدار 1778 مليار ليرة أسبوعياً (أي ما يعادل 119 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي البالغ 15000 ل.ل.). في هذا السياق، سجّلت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) تقلصاً أسبوعياً مقداره 2873 مليار ليرة نتيجة ارتفاع حجم النقد المتداول بقيمة 3466 مليار ليرة. الجدير ذكره هنا أنّ الإحصاءات الأسبوعية لمصرف لبنان أظهرت أنّ حجم النقد المتداول (باستثناء النقد في صناديق المصارف التجارية ومصرف لبنان ومصارف التمويل المتوسط والطويل الأجل) تقلص بنحو 7.1 ترليون ليرة خلال النصف الأول من العام 2023 وذلك في ظل استمرار تدخل مصرف لبنان بائعاً للدولار النقدي عبر منصة “صيرفة.

في سوق سندات الخزينة: أظهرت النتائج الاولية للمناقصات بتاريخ 13 تموز 2023 أن مصرف لبنان سمح للمصارف الاكتتاب بكامل طروحاتها في فئة الستة أشهر (بمردود 4.00%) وفئة الثلاث سنوات (بمردود 5.50%) وفئة السبع سنوات (بمردود 6.50%). من ناحية أخرى، أظهرت نتائج المناقصات بتاريخ 6 تموز 2023 اكتتابات بنحو 70 مليار ليرة، توزعت بين 25 مليار ليرة في فئة الثلاثة أشهر (بمردود 3.50%) و45 مليار ليرة في فئة السنة (بمردود 4.50%) و106 مليون ليرة في فئة الخمس سنوات (بمردود 6.00%). في المقابل، بلغت الاستحقاقات زهاء 60 مليار ليرة، ما أسفر عن فائض اسمي أسبوعي بقيمة 10 مليار ليرة.

في سوق القطع: مع تصاعد حالة عدم اليقين بشأن إمكانية تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان في ظل الفراغ الرئاسي الحالي المتمادي ومع تعدد سيناريوهات ما بعد انتهاء ولاية الحاكم هذا الشهر، بينما يواصل المصرف المركزي تدخله بائعاً للدولار النقدي بأحجام لافتة عبر منصة “صيرفة” ومع تدفق الدولار الاغترابي خلال موسم الصيف السياحي، شهدت السوق السوداء لتداول العملات تحركات هامشية في سعر صرف الدولار هذا الأسبوع ليستقر عند 91000 ل.ل.– 91300 ل.ل. يوم الجمعة، دون تغير بالمقارنة مع الأسبوع السابق. في موازاة ذلك، ظل سعر صرف الدولار عبر منصة “صيرفة” مستقراً عند 85500 ل.ل.، دون تغيّر منذ بداية شهر تموز. عليه، ظل الفارق بين سعر صرف الدولار في السوق السوداء وسعر منصة “صيرفة” مستقراً عند 5500 ل.ل. في نهاية هذا الأسبوع.

في سوق الأسهم: زادت أحجام التداول أكثر من أربعة أضعاف هذا الأسبوع، حيث بلغت 12.5 مليون دولار بالمقارنة مع 2.9 مليون دولار في الأسبوع السابق، علماً أن أسهم “سوليدير” لا تزال تستحوذ على حصة الأسد من النشاط (98.6%). وعلى صعيد الأسعار، سجّل مؤشر الأسعار انخفاضاً نسبته 3.3% أسبوعياً وسط عمليات جني للأرباح على أسهم “سوليدير”. فمن أصل 7 أسهم تم تداولها هذا الأسبوع، تراجعت أسعار خمسة أسهم، بينما ارتفعت أسعار سهمين. في التفاصيل، قادت أسعار إيصالات إيداع “بنك لبنان والمهجر” الأسعار نزولاً في بورصة بيروت، حيث سجّلت تقلصات نسبتها 11.1% إلى 2.00 دولار، تلتها أسهم “بنك بيبلوس العادية” بنسبة -10.3% إلى 0.70 دولار، فأسهم “سوليدير أ” بنسبة -4.9% إلى 73.05 دولار وأسهم “سوليدير ب” بنسبة -4.1% إلى 72.10 دولار، وإيصالات إيداع “بنك عوده” بنسبة -0.7% إلى 1.39 دولار. في المقابل، قفزت أسعار “الإسمنت الأبيض اسمي” بنسبة 7.3% إلى 22.00 دولار، تلتها أسهم “بنك عوده العادية” بنسبة +1.2% إلى 1.75 دولار.

سوق سندات اليوروبوندز: في ظل أجواء الترقب لعملية انتقال المهام إلى النائب الأول لحاكم مصرف لبنان بعد انتهاء ولايته في 31 تموز الجاري، ومع انغماس البلاد في فراغ دستوري غير مسبوق وغياب المناخ التوافقي لتسمية رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة فعالة، وفي ظل استمرار إرجاء الإصلاحات، بقيت أسعار سندات اليوروبوندز اللبنانية مستقرة عند أدنى مستوياتها التاريخية هذا الأسبوع. إذ بلغت 6.625 سنتاً للدولار الواحد يوم الجمعة بالمقارنة مع 6.500 سنتاً للدولار الواحد في نهاية الأسبوع السابق. عليه، تكون سندات اليوروبوندز اللبنانية قد راكمت زيادات في الأسعار بنحو 0.88 دولار إلى 1.00 دولار منذ بداية العام 2023.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

فارس: إعفاء مؤقت 60 يوما لعبور السفن قبل بدء نظام الرسوم في مضيق هرمز

Published

on

أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، لكنها تعتزم البدء بتحصيل هذه الرسوم بعد انقضاء هذه المهلة.

وقالت الوكالة إن السفن ستتمكن من المرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم خلال فترة الستين يوما فقط.

وأضافت أنه بعد انتهاء هذه الفترة، تعتزم طهران تحقيق عائدات مالية من حركة الملاحة عبر المضيق من خلال تقديم خدمات تتعلق بالأمن والملاحة والتأمين، دون أن تحدد موعد بدء تطبيق هذا الإجراء.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن “الولايات المتحدة وافقت من حيث المبدأ على فكرة فرض الرسوم”.

وبحسب وكالة “فارس”، فإن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ينص على أن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز سيكون من اختصاص إيران وسلطنة عمان.

وكان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أكدا، الأحد، الانتهاء من إعداد مذكرة تفاهم من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 يونيو.

ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، تتضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وقفا فوريا للأعمال العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

Continue Reading

اقتصاد

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب

Published

on

تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.

وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.

وارتفع ​الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع ‌استمرار محادثات ⁠السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.

Continue Reading

اقتصاد

توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر

Published

on

توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.

وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.

ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.

وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.

إجراءات استثنائية

وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.

ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.

وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.

Continue Reading

exclusive

arArabic