طاقة
النفط وكل الطاقات
الطاقة بكافة جوانبها هي موضوع الساعة وكل ساعة. ليست المسألة تقنية وهندسية فقط، وانما أيضا اقتصادية بامتياز. مواضيع الطاقة معقدة بسبب الفوارق الكبرى بين أنواعها من النواحي التقنية والمالية. هنالك موجة عالمية مهمة تقول بضرورة الانتقال الى الطاقات النظيفة التي لا تُحدث أي تلوث في الهواء والمياه أي لا تضر بصحة الانسان. هل الطاقات النظيفة البديلة كافية لتحريك الاقتصاد العالمي؟ هل كل الطاقات المطروحة للاستعمال والتطوير نظيفة فعلا؟ ما هي الجوانب الايجابية لأي طاقة وما هي سلبياتها؟ هنالك ضرورة للمقارنة بين أنواع الطاقة لأن العالم فعلا والرأي العام لا يملك كل المعلومات عن كل الطاقات. نظافة البيئة مهمة جدا اذا استطعنا كمجتمع دولي أن نحقق نفس النتائج الاقتصادية مع تلوث أقل أو من دون تلوث.
تعتبر المنطقة العربية من أغنى المناطق في العالم من ناحية الطاقة. من المفروض أن تستطيع الايرادات المتوقعة أن تجعلنا كمنطقة نعيش ببحبوحة ليس الآن فقط بل على المدى الطويل أيضا. في سنة 2022، بلغ مجموع الفائض المالي للمنطقة العربية 100 مليار دولار وهي مهمة جدا وتحسن أوضاع الجميع اذا استثمرت بعناية في البنية التحتية كما الفوقية. هنالك فارق بين استثمارات واخرى حتى في نفس القطاع ضمن موضوعي التكلفة والفعالية. هل نقوم فعلا بدراسة جدوى كل أفكار المشاريع ومقارنة المنافع والتكلفة ضمن معايير الشفافية والفعالية؟ مهما كانت القدرة المالية كبيرة، يجب تجنب التبذير والهدر والقيام بالخيارات الصحيحة حتى غير الشعبية.
سررنا جميعا بوصول الفريق المغربي الى المراحل الأخيرة من بطولة العالم لكرة القدم في قطر. شعرنا بالفرح وبأننا قادرون كمجتمع عربي على تحقيق نتائج جيدة في المنافسات الدولية، مؤخرا في كرة القدم وغدا في منافسات ومناسبات أخرى. جعلتنا النتيجة المغربية المتقدمة نشعر بالثقة والقدرة على التقدم والفوز عندما نقوم بالتحضيرات الكافية المنتجة. في المنطقة العربية طاقات كبيرة ليس فقط تحت الأرض وانما أيضا فوقها تنتظر المزيد من الرعاية حتى تظهر نتائجها. من ناحية أخرى، هنالك اليوم حرب كبرى في أوكرانيا تطرح موضوع الطاقة علنا وتجعل العالم أجمع يعالج الخلل القائم بين العرض والطلب. بالرغم من الجهود الكبرى للتنويع، أظهرت الحرب أن العالم ما زال يعتمد كثيرا على النفط والغاز للانتاج والاستهلاك.
تعدل مجموعة «OPEC+» انتاجها بين حين وآخر للحفاظ على مصالحها، لكن الدول الصناعية تضغط كي تنتج أكثر لتمكين اقتصاداتها من الاستمرار بتكلفة متدنية. المواطنون في الدول الصناعية والغنية لا يستطيعون الحفاظ على المستوى المعيشي المريح، وبالتالي ترتفع حدة الصراعات الاجتماعية العنيفة التي نشهدها في الشوارع الغربية. العنف الحالي لم يكن كذلك سابقا حتى عندما كانت الخلافات موجودة على مواضيع مهمة. المواطن الغربي كما العالمي غاضب اليوم بسبب الضيق المالي، وبالتالي يتصرف بعنف وكراهية تجاه حكامه. ان استهلاك الطاقة، عبر أسعارها وكمياتها ونوعيتها، له التأثير الكبير على مستوى السعادة في كل المجتمعات.
أما تنويع مصادر الطاقة فمهم جدا ضمن معايير الفعالية والانتاجية، وهذا ليس محسوما حتى اليوم. النظافة البيئية هي معيار مهم لكنه ليس الوحيد، وبالتالي هنالك ضياع واضح تجاه ما يجب أن نقوم به كمجتمعات عالمية. هل يصلح النووي كمصدر للطاقة يؤمن النظافة البيئية والفعالية ضمن القدرات المالية المتوافرة، علما أن حصته العالمية لا تتعدى 5% من الطاقات الأولية؟ فرنسا تقول نعم وتعود للنووي، أما ألمانيا فهي ضد وتقفل ما تبقى من مفاعل لأسباب بيئية وتقنية كما مالية. ألمانيا خارج الانتاج النووي الذي تعتبره مكلفا وخطرا ومضرا بالصحة على المدى الطويل ومن الصعب ادارة سلامته بشكل دائم وأكيد. كما أن الولايات المتحدة بين سنتي 2009 و2021 أقفلت 12 محطة نووية للطاقة بسبب التكلفة المرتفعة مقارنة بالمصادر الأخرى. هل هنالك بدائل عملية للنووي؟ تشير الدراسات الى امكانية الاستفادة من الماء والهواء لأنها نظيفة وتكلفتها أدنى من النووي، لكن هل ممكن نشرها في كل الدول حيث الطقس ربما لا يسمح؟
فرضت الحرب الأوكرانية على دول عدة خاصة في أوروبا تنويع مصادر الطاقة لأن الاعتماد على المصدر الروسي لم يعد ممكنا أو مرغوب به. هنالك اعتماد ايضافي على دول المنطقة للتعويض عن الانتاج الروسي، خاصة وأن تكلفة الانتاج هي من الأدنى عالميا. هنالك مواضيع ثلاثة يجب التنبه لها عندما نقارن مصادر الطاقة:
أولا: انهيار مصارف عالمية مؤخرا بدأ من كاليفورنيا مع ال SVB أضر بالطاقة لأن هذه المصارف كانت تمول شركات ناشئة واعدة من نواحي الانتاج والتنويع والنظافة في الطاقات البديلة. المال غير متوافر اليوم كما في السابق لتمويل هذه الحاجات التقنية والمخبرية المهمة. هنالك أكثر من 1500 شركة طاقة واعدة تنتظر التمويل.
ثانيا: هنالك تقدم علمي واضح من ناحيتي الانشطار النووي Fission كما الانصهار النووي Fusion وهي تعتبر مصادر فاعلة للكهرباء، لكن المطلوب الاستمرار في البحث والتطوير لتصبح ذات تكلفة مقبولة لكل الدول. هي تتفوق على المصادر الأخرى، لكنها لن تكون متوافرة قبل 2032. الانصهار هي تقنية أكثر قوة من الانشطار وتعتبر فاعلة أكثر من المصادر الأخرى حتى الشمسية والمائية. في كل حال العالم ليس جاهزا لها بعد.
ثالثا: مع البحث الذي يجري عن الطاقات البديلة، لا زال العالم يحتاج الى كميات كبيرة من النفط والغاز وهنالك عودة الى الفحم في بعض المناطق. ما يجري حاليا هو تطوير وسائل نقل قديمة كالدرجات الهوائية مع تحديث بنيتها التحتية كما تطوير شبكات سكك الحديد داخل الدول وبينها اذ أن الاستثمار فيها ذو جدوى اقتصادية ومالية واجتماعية كبيرة على المدى البعيد.
طاقة
الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي
أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن بلاده تعتزم دعوة شركات نفط عالمية للاستثمار في عدد من حقولها النفطية.
وأضاف الشيخ أحمد عبدالله، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر عقد في الكويت أن “الكويت منفتحة على الاستثمار”، وحدد الحقول وهي جزة وجليعة والنوخذة، وفقا لوكالة “بلومبرغ” للأنباء.
وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن بلاده ستحتفظ بحقوق السيادة على هذه الأصول.
وقال أيضا إن مؤسسة البترول الكويتية تجري محادثات مع مؤسسات مالية بشأن صفقة “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب.
طاقة
ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.
وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.
وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.
وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.
طاقة
الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.
جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.
وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.
وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.
وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.
-
خاص12 شهر agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
