Connect with us

اقتصاد

بنظرة مستقرة.. “S&P” ترفع تصنيف لبنان الائتماني بالعملة المحلية

Published

on

رفعت وكالة “إس آند بي غلوبال ريتنغز” (S&P Global Ratings) تصنيف لبنان الائتماني السيادي بالعملة المحلية على المدى الطويل إلى “CCC” من “CC”، بنظرة مستقبلية مستقرة، وأكدت تصنيفها الائتماني قصير الأجل للعملة المحلية عند “C”.

قالت “إس آند بي” إن تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان في فبراير 2025 أدى إلى “إحياء الزخم اللازم للإصلاحات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن تسهيل الصندوق الموسع”.

أسهم انتخاب الرئيس جوزاف عون المدعوم من الولايات المتحدة مطلع العام، وتشكيل حكومة تكنوقراط، في إعادة بعض الثقة إلى المستثمرين. إذ سجلت سندات لبنان السيادية المتعثّرة ارتفاعاً حاداً هذا العام، مُحققةً عوائد بنسبة 45% للمستثمرين، في أفضل أداء بين 69 سوقاً ناشئة يرصدها مؤشر “بلومبرغ” للعائد الإجمالي على السندات السيادية.

فيما أبقت “إس آند بي” على تصنيفها الائتماني بالعملة الأجنبية للبنان عند “SD/SD” التخلف الانتقائي عن السداد. على خلفية تخلف الحكومة اللبنانية عن سداد التزاماتها المتعلقة بسندات اليورو بالعملة الأجنبية في مارس 2020. مشيرة إلى أنها قد ترفع التصنيف حال اكتمال إعادة هيكلة الديون التجارية للحكومة.

قدرة لبنان على سداد الديون بالعملة المحلية
أشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أنه على الرغم من المساحة المالية المحدودة، “فإننا نتفهم أن الحكومة ظلت حتى الآن ملتزمة بسداد التزاماتها المتعلقة بالديون التجارية بالعملة المحلية، واستأنفت سداد الفوائد للبنك المركزي على ديونها المقومة بالعملة المحلية”.
التصنيف الائتماني طويل الأجل “CCC” يعكس “تحسناً طفيفاً في قدرة الحكومة على خدمة التزامات ديونها التجارية بالعملة المحلية، بدعم من الفوائض المالية المتكررة على مدى العامين الماضيين والتقدم المحرز في الإصلاحات المطلوبة للوصول في نهاية المطاف إلى برنامج جديد لصندوق النقد الدولي”.

أحرز البرلمان اللبناني بعض التقدّم في تلبية متطلبات صندوق النقد الدولي لتعزيز الشفافية في القطاع المالي، وأقرّ مؤخراً خطة إعادة هيكلة المصارف. ويُجري الصندوق محادثات مع لبنان للتوصل إلى اتفاق مبدئي جديد بشأن هذه الإصلاحات.

مخاطر التخلف عن سداد الديون
ومع ذلك، ترى وكالة التصنيف الائتماني أن خطر التخلف عن سداد الديون المحلية “لا يزال قائماً بسبب ضغوط الإنفاق، ومحدودية الوصول إلى الأسواق، والقصور الإداري والحوكمة، وقيود السيولة في النظام المصرفي المحلي، والبيئة الاقتصادية الأقل دعماً”.

ألمحت “إس آند بي” إلى أنه على الرغم من إحراز الحكومة اللبنانية الجديدة “تقدم” في إقرار القوانين، وهي شرط أساسي لإطلاق برنامج جديد لصندوق النقد الدولي والمضي قدماً في إعادة هيكلة الديون، إلا أنه بجانب تمويل صندوق النقد الدولي، “فالتمويل الخارجي من المانحين مشروط إلى حد كبير بهذه الإصلاحات”.

ورغم أن تشكيل الحكومة الجديدة في أوائل العام واعتماد قوانين للقطاع المصرفي “إيجابي فيما يتعلق بآفاق الإصلاح الأوسع”، إلا أن وكالة التصنيف الائتماني لا تتوقع “تحقيق تقدم ملموس في إعادة هيكلة الديون في العام المقبل، نظراً للتقدم المحدود في إعادة هيكلة القطاع المصرفي واستراتيجية استرداد الودائع، التي لم يتم تنفيذها بعد”.

نظرة مستقرة
ترى “إس آند بي” أن النظرة المستقبلية المستقرة لتصنيف لبنان الائتماني طويل الأجل بالعملة المحلية “توازن بين الإصلاحات الاقتصادية الجارية والتحديات السياسية الكبيرة، بما في ذلك ضعف النمو الاقتصادي، وتقييد المالية العامة، والمخاطر الأمنية، واحتياجات إعادة الإعمار الكبيرة”.

وتتوقع وكالة التصنيف الائتماني وفق السيناريو الأساسي أن “تُستبعد ديون لبنان المقومة بالعملة المحلية من خطة إعادة هيكلة الديون الحكومية”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

“أخطاء في الحسابات”.. الحرب على إيران “تعري” نقطة ضعف ترامب

Published

on

فشلت 7 أسابيع من الحرب في إسقاط النظام في إيران أو إخضاع طهران لمطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها سلطت الضوء على إحدى نقاط ضعف واشنطن وحلفائها وهو الاقتصاد.

وحتى مع إعلان إيران يوم الجمعة أنها ستعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فقد كشفت أزمة الشرق الأوسط عن حدود استعداد ترامب لتحمل الألم الاقتصادي الداخلي.

انضم ترامب إلى إسرائيل في مهاجمة إيران في 28 فبراير، مستندا إلى ما وصفه بتهديدات أمنية وشيكة، لا سيما فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

لكن الآن، ومع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، وتزايد التضخم، وانخفاض شعبية الرئيس الأمريكي يسارع الأخير إلى إبرام اتفاق دبلوماسي من شأنه أن يخفف من حدة التداعيات الداخلية.

ويقول المحللون إن إيران تلقت ضربة عسكرية قاسية، لكنها أثبتت قدرتها على فرض تكاليف اقتصادية قلل ترامب ومساعدوه من شأنها، مما أدى إلى أسوأ صدمة طاقة عالمية على الإطلاق.

  • خطر الركود الاقتصادي

كثيرا ما تجاهل ترامب علنا المخاوف الاقتصادية المحلية الناجمة عن الحرب، لكن لا يمكنه تجاهل حقيقة أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تعتمد على خُمس شحنات النفط العالمية التي حُجبت فعليا بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز، فإن ارتفاع أسعار الطاقة أثر سلبا على المستهلكين الأمريكيين.

ويزيد تحذير صندوق النقد الدولي من خطر حدوث ركود عالمي من حدة هذا التشاؤم.

ومع تزايد الضغوط لإيجاد مخرج من هذه الحرب وفي الوقت الذي أظهر ترامب رغبة في استخدام القوة العسكرية في ولايته الثانية، فإنه يبحث عن مخرج دبلوماسي بسبب تردي الوضع الاقتصادي في الداخل.

وجاء تحول ترامب المفاجئ في 8 أبريل من الضربات الجوية إلى الدبلوماسية وإعلان وقف للحرب 15 يوما في أعقاب ضغوط من الأسواق المالية وأجزاء من القاعدة المؤيدة له، حيث يتحمل المزارعون الأمريكيون وهم قاعدة انتخابية رئيسية لترامب، جزءا من المعاناة الاقتصادية بسبب تعطل شحنات الأسمدة، وينعكس ذلك أيضا في ارتفاع أسعار تذاكر الطيران نتيجة لزيادة أسعار وقود الطائرات.

وقال بريت بروين، مستشار السياسة الخارجية السابق في إدارة أوباما والذي يرأس شركة الاستشارات الاستراتيجية “غرفة الوضع العالمي”: “يشعر ترامب بالضائقة الاقتصادية، وتلك نقطة ضعفه في هذه الحرب الاختيارية”.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي بأنه في الوقت الذي تعمل فيه الإدارة على التوصل إلى اتفاق مع إيران لحل مشاكل سوق الطاقة “المؤقتة”، فإنها “لم تفقد تركيزها أبدا على تنفيذ أجندة الرئيس المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف والنمو”.

  • الشعور بالضغط

مع اقتراب انتهاء مرحلة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، يبقى أن نرى هل الرئيس الذي يتبنى عدم القدرة على التنبؤ سيتوصل إلى اتفاق يلبي أهدافه الحربية، أو يمدد الهدنة إلى ما بعد 21 أبريل، أو يعيد إطلاق حملة القصف؟

وحذر الخبراء من أنه حتى لو انتهت الحرب قريبا فإن ترميم الأضرار الاقتصادية قد يستغرق شهورا إن لم يكن سنوات .

والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان أي اتفاق يحقق الأهداف التي حددها ترامب، بما في ذلك إغلاق طريق إيران نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران منذ فترة طويلة سعيها إليه.

  • أخطاء في الحسابات

وكما أخطأ ترامب في تقدير رد بكين في الحرب التجارية، يبدو أنه أخطأ في حساب كيفية رد إيران اقتصاديا في حرب نارية من خلال مهاجمة البنية التحتية للطاقة في دول الخليج وإغلاق الممر المائي الاستراتيجي بينها.

وقال مسؤولون أمريكيون في أحاديث خاصة إن ترامب أخطأ التقدير بأن الحرب ستكون عملية محدودة مثل الغارة الخاطفة التي شنت في فنزويلا في 3 يناير والضربات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية في يونيو، لكن هذه المرة، جاءت التداعيات أوسع نطاقا.

ويقول المحللون إن الدول الأوروبية، التي تشعر بالاستياء من تحملها الكثير من العبء الاقتصادي لحرب لم تطلبها قط، من المرجح أن تكون أكثر توترا بشأن التزام ترامب بمواصلة تقديم المساعدات لأوكرانيا.

كما ترغب دول الخليج في إنهاء الحرب قريبا، لكنها ستكون غير راضية إذا أبرم ترامب صفقة دون ضمانات أمنية لها.

Continue Reading

اقتصاد

رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب بين العراق وتركيا لتجاوز مضيق هرمز

Published

on

اقترح مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إنشاء خط أنابيب نفط جديد يربط حقول النفط في البصرة بالعراق بمحطة جيهان النفطية التركية على المتوسط، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مقابلة مع صحيفة “حرييت” اليوم الأحد، “أعتقد أن خط أنابيب البصرة-جيهان سيكون مشروعا جذابا للغاية وهاما جدا لكل من العراق وتركيا، وكذلك لأمن الإمدادات في المنطقة، خاصة من وجهة نظر أوروبا”، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

وأضاف بيرول “أعتقد أيضا أنه يمكن التغلب على مشكلة التمويل. الآن هو الوقت المناسب تماما”.

وقال بيرول “لقد انكسرت المزهرية مرة، ومن الصعب جدا إصلاحها”، في إشارة إلى مضيق هرمز.

وأوضح بيرول أن “خط أنابيب النفط الجديد يعد ضرورة للعراق وفرصة لتركيا، كما أنه يمثل فرصة كبيرة لأوروبا فيما يتعلق بأمن الإمدادات. وأعتقد أنه ينبغي اعتبار هذا المشروع مشروعا استراتيجيا”.

Continue Reading

اقتصاد

الذهب تحت الضغط مع آمال نهاية الصراع في الشرق الأوسط

Published

on

تراجع سعر الذهب بشكل طفيف، اليوم الجمعة، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل تنامي الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفضت أسعار ​الذهب في المعاملات الفورية0.13% ​إلى 4784.54 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود ​الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.05% إلى 4805.96 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 78.76 دولار للأوقية، ​وزاد البلاتين 0.3% إلى 2091.45 دولار، وصعد البلاديوم 0.3% إلى 1555 دولار.

​وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اجتماعا جديدا بين الولايات المتحدة وإيران قد يعقد مطلع الأسبوع المقبل، ما عزز الآمال بقرب انتهاء الحرب مع إيران.

وتراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية والإبقاء على أسعار الفائدة العالمية عند مستويات مرتفعة.

Continue Reading

exclusive

arArabic