Connect with us

اقتصاد

تفاقم التهرّب الضريبي على كل المستويات في لبنان

Published

on

الإصلاح الضريبي كما يجب يوفر إيرادات لتغطية صحية شاملة

في نظامنا الضريبي معوّقات وتعقيدات وغموض واستنسابية

الحوافز الضريبية الإمتيازية والخاصة تتيح التهرب “«المشرعن”»

قدرت كلفة التهرب بنحو 4.5 مليارات دولار كما في 2018

لا ضرائب موحدة على الدخل ولا رقم ضريبياً شاملاً للجميع

تصريحات أصحاب المهن والمصالح لا تتجاوز نصف المفروض

السرية المصرفية تخفي الموارد وتعيق تطبيق النسب التصاعدية

أدى فشل النظام المصرفي في لبنان وانهيار العملة الوطنية إلى خلق اقتصاد نقدي كبير مدولر يقدّر حجمه استناداً الى البنك الدولي بنحو 9.86 مليارات دولار أو 45.7% من إجمالي الناتج المحلي في العام 2022.

واعتبر البنك الدولي في تقرير المرصد الإقتصادي للبنان أن «الاقتصاد النقدي المنتشر والمتزايد بالدولار يشكّل عائقاً رئيسياً أمام التعافي الاقتصادي. فالاقتصاد النقدي لا يهدّد بالمساس بفعالية السياسة المالية والنقدية فحسب، بل يزيد أيضاً من مخاطر غسل الأموال، ويزيد من النشاط الاقتصادي غير الشرعي، ويحفّز على المزيد من التهرّب الضريبي. وكلفة التهرّب والتهريب الضريبي استناداً الى تقرير صدر عن بنك عوده في العام 2018 تبلغ 4,5 مليارات دولار ما يوفّر تغطية طبّية شاملة للبنانيين المقيمين.

علاوة على ذلك، يهدد الاعتماد المتزايد على المعاملات النقدية أيضاً بعكس مسار التقدم الذي حققه لبنان قبل الأزمة، تعزيز سلامته المالية من خلال إنشاء آليات متينة لمكافحة غسل الأموال في القطاع المصرفي».

ويترقّب إقتصاديون ان يتعزّز وضع الإقتصاد النقدي مع استفحال التهرّب الضريبي الذي سيوسّع رقعته مع زيادة حجم السلّة الضريبية الآخذة في الإرتفاع وآخرها الدولار الجمركي الذي ارتفع من 1500 ليرة الى سعر منصّة «ًصيرفة» البالغة 86 ألف ليرة والقابلة للتغيير على وقع تحرّك دولار السوق السوداء.

نظام قائم على الضرائب النوعية

يعرَّف التهرّب الضريبي، بالتخلّص من دفع الضريبة المتوجّبة على المكلّف كلّياً أو جزئياً بصورة مشروعة او غير مشروعة.

كريم ضاهر

ويقول المحامي كريم ضاهر خلال حديثه الى «نداء الوطن» أن «النظام الضريبي اللبناني الحالي يقوم بشكل أساسي على الضرائب النوعية scheduled taxes التي تعتمد أصولاً خاصة وتتيح للعديد من الأشخاص تفادي التصريح عن إيرادات مخفية ومستترة وغير ملحوظة في المنظومة، سيما وأنه يعفي إلى حدٍ كبير شريحة واسعة من المواطنين والمقيمين من موجب تعبئة وتقديم التصاريح الضريبية المفصلة عن إيراداتهم ونفقاتهم وثرواتهم.

وفي هذا السياق يشير ضاهر الى أنه بهدف التصدي للتهرب الضريبي بات من الملحّ أن يتطور نظامنا كي يصار إلى تطبيق الضريبة الموحدة على الدخل مع تعميم موجب تعبئة التصريح ليشمل أكبر عدد من المكلفين مع فرض موجب التصريح عن النفقات (حتى النثرية منها) بما يسمح بكشف المكلفين المكتومين. غير أنه يقتضي بالمقابل الإبقاء على آلية تحصيل الضرائب عند المنبع Withholding Tax System وذلك نظراً لما تتمتع به من مزايا كونها سهلة الجباية ومفيدة لتأمين الموارد اللازمة من دون إلزامية توفر جهاز إداري ضخم للمتابعة والتدقيق. ونجاح نظام التصريح الذاتي يبقى مرتبطاً إلى حدٍ ما بتأمين العدالة والرفاهية غيرالمتوفرة في الوقت الراهن.

ويقول ضاهر والذي أعد دراسات حول هذا الموضوع أن «دراسات عدة لمدى الإلتزام الضريبي أظهرت بما لا ريب فيه أن حالة التهرب الضريبي الأكثر شيوعا هي تلك التي تحدث مع الأشخاص الذين تُرك لهم هامش من الحرية والثقة، بينما يتبين أن نسبة التحصيل لدى الفئات التي تتقاضى رواتب وأجور تقتطع ضرائبها عند المنبع مباشرة من قبل صاحب العمل هي بنسبة 100% مقارنة مع أصحاب المهن والمصالح الآخرين الذين يصرحون عن أنفسهم (48 %).

7 أسباب تحول دون الجباية كما يجب

إضافة الى ذلك، هناك أسباب أخرى تحول دون الجباية الضريبية كما يجب ومنها:

1 – ضعف جهاز الإستقصاء والإحصاء لدى الدولة لملاحقة المكلفين المتقاعسين.

2 – الحوافز الضريبية الإمتيازية والخاصة التي أتاحت التهرب «المشرعن» من الضرائب وأهمها: حرية التفرغ عن الأسهم الإسمية ولحامله أو لأمر من دون أي إجراء رسمي (كاتب عدل) أو تكليف، كما وإعفاء البيوعات العقارية وأرباح السمسرة على أنواعها.

3 – ضغط ضريبي pression fiscal مبالغ فيه.

4 – إستعمال المقيمين للقوانين والأنظمة الهادفة أصلا إلى جذب المستثمرين لغايات ضريبية خاصة تسمح بتخفيض أو إلغاء العبء الضريبي (مثال أنظمة الهولدنغ والأوف شور).

5 – الزبائنية والنفوذ السياسي والحصانات المتنوعة ومناطق خارجة عن الرقابة والملاحقة.

6 – عدم وجود قيود أو رقابة فعّالة على الحدود أو حتى لا نية لدى المسؤولين تسمح بمراقبة انتقال الأموال والقيم ذات القيمة المرتفعة (عملة، سندات، حلى، أحجار كريمة، ذهب، تحف فنية وإلخ) مما كان يسهل عملية الإخفاء وتبييض الأموال.

7 – الولوج إلى وسائل قانونية مركبة تتيح عن طريق الشركات والكيانات المنشأة في عدة دول ذات الأنظمة الضريبية المتباينة تخفيض الكلفة الضريبية إلى أدنى حدّ. وأهمها الذمم الإئتمانية Trusts & Foundation التي أبقت العديد من الذمم المالية والثروات الهائلة للمقيمين في لبنان خارج شبكة ووعاء التكليف إن لجهة الضريبة على إيرادات رؤوس الأموال المنقولة أو لجهة رسوم الإنتقال على التركات».

إن كل محاولة للحد من هذا التهرّب لا بد من أن تترافق استناداً الى ضاهر مع «إجراءات أخرى تساعد على إزالة المعوقات والتعقيدات والغموض التي تكتنف نظامنا الضريبي الحالي القائم على الضرائب النوعية وإستنسابية الإدارة.

كما وأن عملية تحديث وتطوير القوانين، من جهة أخرى وموازية، قد تشكل بدورها حافزاً لترشيد الأعمال وتقوية الشفافية وإعطاء صورة حسنة ومستقرة عن لبنان.

5 تدابير تطويرية لا بد منها

لذا، فإننا نورد بعض التدابير والمقترحات لعلّها قد تشكل أرضية صالحة للنقاش والمبادرة تمهيداً للتغيير والتحديث والوصول إلى المساءلة الحقيقية والمواطنية الضريبية الصالحة:

أ- إستحداث الضريبة الموحدة على الدخل Impôt General sur le revenu مع تجميع الإيرادات على أنواعها ضمن مطرح ضريبي (assiette fiscale) واحد خاضع للضريبة التصاعدية؛ ما من شأنه أن يؤمن العدالة بين المكلفين وفق إمكانيات كل منهم. إلا أن هذا الإجراء يقتضي أن يترافق مع تدابير أخرى ملازمة لتأمين نجاحه وهي:

– رفع السرية المصرفية لكي يتم التثبت من أصولية التصريح وعدم إخفاء مورد سيما لجهة تطبيق النسب التصاعدية.

– إعتماد وتعميم الرقم الضريبي الموحد لجميع المقيمين وربطه برقم الهوية أو رقم جواز السفر الأجنبي بحيث يتوجب الإعلان عنه بمناسبة كل معاملة تجارية او مصرفية تترافق مع توثيق للمعلومات لتحليلها من قبل الإدارة الضريبية.

– الإبقاء على نظام الإقتطاع لدى المنبع (withholding tax) بالنسبة للضرائب النوعية الحالية المسددة إلى بعض الفئات (رواتب وأجور، غير مقيمين، رؤوس أموال منقولة).

ب- التشدد في الحفاظ على سرية المعلومات ولا سيما منها المهنية عملاً بأحكام القوانين النافذة 23.

ج – تسهيل وتبسيط الأنظمة والإجراءات الضريبية وتأمين المعلومات العملية اللازمة للمكلف العادي ليكون على دراية بحقوقه وموجباته.

د – تحسين العلاقة بين الإدارة الضريبية والمكلف وإعتماد قرينة البراءة للحد من الإستنسابية والتجاوزات غير المضبوطة، فالتطبيق غير المتكافئ والتمييز في المعاملة بين الأشخاص والفئات من شأنه أن يبعد المكلف عن الإلتزام والمواطنة بدل من تقريبه منهما.

ه – السعي للوصول إلى استقلالية القضاء مع إعطائه الوسيلة للتدخل في المراحل الإجرائية الإدارية مثال هيئة مشتركة لكشف عمليات التعسف في إستعمال الحق من جهة، كما والوسيلة الكفيلة التي تضمن تنفيذ قراراته من جهة أخرى. هذا غيض من فيض مما يمكن القيام به.

من مبدأ الإقليمية إلى مبدأ الإقامة

المطلوب أولاً بأول، هو معالجة الخلل الناتج عن ضعف تحصيل الضرائب المتوجبة وتكبير الدخل وزيادة الإنتاج الفعلي قبل أي شيء آخر.

ومن هذا القبيل يقتضي أيضاً الإنتقال في التكليف بالنسبة الى الأشخاص الطبيعيين من مبدأ الإقليمية إلى مبدأ الإقامة واعتماد نظام الضريبة الموحدة على الدخل بشطورها التصاعدية على مجمل الإيرادات مهما كان مصدرها في الداخل أو الخارج مع مراعاة المعاهدات الضريبية النافذة. وإن إستحداث هذه الضريبة هو الإصلاح الأساسي الذي يُعوّل عليه أولاً، لتحقيق عدالة ضريبية وإجتماعية طال انتظارها؛ وثانياً، لتحسين الجباية وتأمين الإلتزام ومحاربة الغش والتهرب والإقتصاد الخفي الموازي.

رفع الضريبة على قطاعات معينة

ومن المجدي ايضاً إن لم يكن من الواجب إعتماد سياسة ضريبية تحفز الإنتاج وتزيد العبء الضريبي على النشاطات التي لا تساهم في تأمين قيمة مضافة للإقتصاد أو إنتاجية أو تلك القطاعات التي استفادت، دون غيرها، من ظروف إستثنائية على غرار إنتشار وباء كورونا ونتائجه والأزمة المالية وانفجار مرفأ بيروت… ناهيك عن رفع ملازم لنسبة الضريبة المترتبة على النشاطات المضرّة بالبيئة والصحة (كسارات، تبغ، مقالع، إشغال الواجهات البحرية،…). على أن يخصص بالمقابل في الموازنة باب خاص للإنفاق الإجتماعي الملحّ (البطاقة الطبية، ضمان البطالة، شبكة الأمان الإجتماعية…) وتحفيز خلق فرص عمل.

ومن ضمن المسعى عينه لزيادة الواردات وصياغة عقد إجتماعي جديد مبني على فكرة التضامن، لا يضير فرض ضريبة على الثروة (Wealth Tax) تُحتسب على أساس نسبة تصاعدية من مجمل أصول وممتلكات وأموال المكلفين المقيمين المنقولة وغير المنقولة المتواجدة في لبنان و/أو في الخارج.

كيف يمكن تفعيل الإلتزام الضريبي؟

يمكن تأمين موارد ضريبية عن طريق تفعيل الإلتزام الضريبي ومكافحة التهرب والتهريب بشتى الوسائل المتاحة وتلك المقترحة (مع رصد إعتمادات لازمة لذلك) ومنها:

– تعميم الرقم الضريبي الموحد لجميع المواطنين والمقيمين الأجانب على الأرض اللبنانية وربطه برقم الهوية أو جواز السفر أو الإقامة (للأجنبي المقيم).

– تعميم موجب تعبئة التصريح ليشمل أكبر عدد من المكلفين حتى المعفيين ذات الدخل المحدود.

– التصريح الشامل عن الأصول والإيرادات في الداخل والخارج.

– فرض موجب التصريح عن النفقات لتتبع العمليات وتحليل وضع المكلفين بما يسمح بكشف المكلفين المتحايلين و/أو المكتومين.

– تطبيق قواعد الحكومة الرقمية (e-government) لتسريع المعاملات وتبسيطها وتفادي الرشوة والفساد.

– وضع الخوارزميات وآليات الحوسبة عن بعد لمعالجة البيانات الحسابيّة للمكلّفين من خلال واجهات الكترونيّة تسمح بكشف الثغرات وملاحقة المتهرّبين (artificial intelligence).

– إستعمال آلية الـ Name and Shame التي أظهرت فعاليتها في العديد من البلدان.

– إعتماد نظام وتكنولوجيا قواعد البيانات المتسلسلة (Blockchain) لخفض إمكانيات التستر والتهرب وتعزيز الشفافية؛ بحيث يتم ربط الحواسيب في ما بينها مع قاعدة إحصائية متلازمة.

– إنشاء رابط إلكتروني بين وزارة المالية وسائر الإدارات.

– الإنتقال من نظام الضرائب النوعية (scheduled taxes) – الذي يتيح للعديد من الأشخاص تفادي التصريح عن إيرادات مخفية ومستترة وغير ملحوظة في المنظومة – إلى نظام الضريبة الموحدة على الدخل؛ وذلك من خلال سلّةٍ من الإجراءات يتم اقتراحها واعتمادها بموجب قوانين خاصة.

– إكمال الإجراءات المحددة في قانون الموازنة رقم 144 تاريخ 31/7/2019 بالنسبة للمسح الميداني الذي تجريه البلديات للمؤسسات التجارية والصناعية والتجارية الواقعة في نطاقها والمرخص لها وإفادة وزارة المالية بأسماء المسجلين وغير المسجلين لدى وزارة المالية، باعتماد آلية عملية لذلك وتحفيز مالي للبلديات (بحيث يخصص لها نسبة من المبالغ المحصلة من المخالفين و/أو المتهربين) بالإضافة إلى تدابير وإجراءات لمعاقبة المخلّين أو المتقاعسين.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاد

أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027

Published

on

أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.

وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.

وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.

ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.

في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.

وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.

وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية

Published

on

ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي ‌الاتحادي.

وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى ​5205.29 دولار للأونصة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع ​سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، ​وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.

وتراجعت أسعار النفط، مما حد من ⁠مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.

وتنتظر ​الأسواق الآن مؤشر ​أسعار المستهلكين ⁠الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل ​لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.

وتشير أداة فيد ووتش ​التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) ⁠إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في ⁠18 ​مارس.

Continue Reading

اقتصاد

أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024

Published

on

ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.

وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.

وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.

وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.

Continue Reading

exclusive

arArabic