Connect with us

Uncategorized

توتال للطاقات ماركتينغ لبنان

Published

on

توتال للطاقات ماركتينغ لبنان تُشرك نحو 16،000 تلميذ وتلميذة في برنامج VIA للسلامة المروريّة لعام 2026
أُقيم حفل توزيع الجوائز برعاية وزارة الأشغال العامّة والنّقل، ممثَّلةً بالمدير العام للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامّة والنّقل المهندس بيار معلوف

بيروت، 22 أيلول 2026 – تواصل توتال للطاقات ماركتينغ لبنان جهودها لتعزيز التوعية بالسلامة المروريّة لدى الشباب من خلال برنامجVIA ، وهو مبادرة أطلقتها مؤسّسة توتال للطاقات. ونُفّذت النسخة الخامسة من البرنامج بالتعاون مع الأكاديميّة اللبنانيّة الدوليّة للسلامة المروريّة(LIRSA) ، ووصلت إلى نحو 16،000 تلميذ وتلميذة في ثماني مدارس في مختلف أنحاء لبنان. ومنذ إطلاق برنامج VIA في لبنان عام 2022، وصل البرنامج إلى أكثر من 36،200 تلميذ وتلميذة تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً، مسهماً في تعزيز الوعي بالمخاطر على الطرقات وترسيخ سلوكيّات أكثر أماناً في التنقّل في مختلف أنحاء البلاد.

وصُمّم البرنامج، الذي امتدّ على خمسة أشهر من آذار إلى تمّوز 2026، لتشجيع المشاركة الفاعلة والإبداع، وتمكين التلاميذ من لعب دور فاعل في إحداث التغيير داخل مدارسهم ومجتمعاتهم.

واختارت كلّ مدرسة مشاركة مجموعة من 20 تلميذ وتلميذة ليكونوا سفراء للبرنامج، حيث عملوا على تطوير وتنفيذ مبادرات مبتكرة تهدف إلى تعزيز سلوكيّات أكثر أماناً على الطريق ومعالجة تحدّيات السلامة المروريّة التي يواجهها زملاؤهم ومجتمعاتهم.

واختُتمت نسخة برنامج VIA لعام 2026 بحفل لتوزيع الجوائز أُقيم في متحف سرسق، برعاية وزارة الأشغال العامّة والنّقل، ممثَّلةً بالمدير العام للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامّة والنّقل المهندس بيار معلوف، جرى خلاله تكريم المشاريع الأبرز والأكثر تأثيراً. وتولّت لجنة تحكيم تقييم الفرق المشاركة كما ضمّت العميد جوزاف مسلّم، رئيس شعبة العلاقات العامّة لقوى الأمن الداخلي ورولان باز، مدير السلامة والأمن والبيئة والجودة في توتال للطاقات ماركتينغ لبنان وريبيكا موراني، المديرة العامّة في Feer McQueen وكالين زغيب، رئيسة قسم التسويق والتواصل والمسؤوليّة الإجتماعيّة – مراسلة الإبتكار في توتال للطاقات ماركتينغ لبنان والبروفيسور وسيم روفايل، عميد كليّة الهندسة والعمارة، مدير الماستر في إدارة السلامة المروريّة في جامعة القدّيس يوسف في بيروت. واستند التقييم إلى عمق التحليل، ومدى ملاءمة التوصيات وقابليّتها للتنفيذ، وفعاليّة مبادرات التوعية.

وقال المدير العام للطرق والمباني في وزارة الأشغال العامّة والنّقل المهندس بيار معلوف: “السلامة ليست إضافة نضعها بعد إنجاز الطريق؛ السلامة جزء من الطريق. ومن هنا، نعمل في وزارة الأشغال العامّة والنّقل على تحديد الأولويّات والبدء حيث يكون الخطر أكبر، والانتقال من التشخيص إلى المعالجة. وعندما يتحدث الطلاب عن المخاطر على الطريق إلى مدارسهم، فمن واجبنا أن نستمع، وأن نأخذ ملاحظاتهم بجدية، وأن نعمل على تحويل الملاحظة إلى معالجة، والفكرة إلى أثر على الأرض.”

وصرّح مدير عام وممثّل شركة توتال للطاقات في لبنان، السيّد تيبو دو ليل: “يبقى إشراك الشباب والتثقيف في مجال السلامة المروريّة في صميم إلتزام توتال للطاقات ماركتينغ لبنان تجاه المجتمعات التي نخدمها. ويبرهن برنامج VIA، عاماً بعد عام، على قدرة الشباب على إحداث تغيير إيجابيّ وهادف من خلال الإبداع والمسؤوليّة والعمل الجماعيّ. ويعكس وصول البرنامج إلى أكثر من 36،200 تلميذ وتلميذة منذ عام 2022 أثره المتنامي، ونحن ملتزمون بمواصلة تعزيز هذا الزخم للمساهمة في جعل الطرق أكثر أماناً للجميع.”

وأضاف السيّد كامل إبراهيم، الشريك المؤسّس والمدير العام للأكاديميّة اللبنانيّة الدوليّة للسلامة المروريّة (LIRSA): “لا يقتصر برنامج VIA على تثقيف التلاميذ بشأن السلامة المروريّة، بل يمكّنهم أيضاً من الإسهام بفاعليّة في توفير بيئات أكثر أماناً. ويساعد هذا النهج العمليّ على إحداث تغيير سلوكيّ طويل الأمد وتعزيز المشاركة المجتمعيّة. ونحن فخورون بمواصلة شراكتنا مع توتال للطاقات ماركتينغ لبنان لتعزيز ثقافة السلامة المروريّة لدى جيل الشباب.”

الفرق الفائزة:
مُنحت جوائز المراكز الأوّل والثاني والثالث في برنامج VIA لعام 2026، على التوالي، إلى:

  • الأخوة المريميين الشانفيل – ديك المحدي (المركز الأوّل)
  • الكليّة الشرقيّة الباسيليّة – زحلة (المركز الثاني)
  • شوف ناشونال كولدج – بعقلين (المركز الثالث)

وسيمثّل الفريق الفائز بالمركز الأوّل لبنان في النهائيّات الدوليّة لبرنامج VIA، حيث سيتنافس تلاميذ من 25 دولة مشاركة وسيستعرضون أفكارهم وأفضل الممارسات في مجال السلامة المروريّة.

وفي إطار إلتزامها بتحويل الأفكار إلى تحسينات ملموسة على أرض الواقع، ستدعم الشركة تنفيذ تحسينات في مجال السلامة المروريّة في محيط المدرسة الفائزة، إستناداً إلى توصيات التلاميذ. وحتى اليوم، نفّذت توتال للطاقات ماركتينغ لبنان ثلاثة مشاريع لتحسين السلامة المروريّة في بدارو والفنار ورومية، ما أسهم في توفير بيئات أكثر أماناً للتلاميذ والمجتمعات المحليّة.

شركة توتال للطاقات ماركتينغ لبنان
شركة توتال للطاقات ماركتينغ لبنان ش.م.ل. هي شركة تابعة لشركة TotalEnergies ذات النشاطات الشاملة في مجال الطاقة وهي متواجدة في لبنان منذ العام 1951 من خلال شبكة تتجاوز 170 محطّة منتشرة في كافّة المناطق اللبنانيّة حيث 79 منها تُزوّد بالطاقة الشمسيّة كما تقوم الشركة محليًا بتسويق وقود وزيوت TotalEnergies عالية الجودة.

يسعى فريق العمل إلى تطبيق المعرفة والخبرة المكتسبتيْن من خلال نشاطات شركة TotalEnergies وذلك في خدمة أكثر من 1000 عميل مهنيّ مع مساعدتهم في تحوّل الطاقة إلى جانب حوالى 70000 عميل يقصدون شبكتنا يوميّاً للاستفادة من الخدمات الشاملة التي نقدّمها إلى جانب محلات Bonjour التي توفّر منتجات متنوّعة وعروض مستمرّة.

تسعى الشركة جاهدة إلى المساهمة في تحقيق طموح شركة TotalEnergies للوصول إلى صفر إنبعاثات كربونيّة، معاً مع المجتمع. فيشكّل تقليل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحفيز حلول إدارة النفايات أولويّة في مواقعنا.

إنّ توتال للطاقات ماركتينغ لبنان حائزة شهادة الأيزو 9001 والأيزو 14001 كما تراقب سلسلة التوريد والتوزيع الكاملة فضلاً عن كونها تمتثل للمعايير الدوليّة للجودة والسلامة والإستدامة.
https://totalenergies.com.lb/en

TotalEnergies totalenergies_lb

نبذة عن قسم التسويق والخدمات في شركة TotalEnergies
يقدّم قسم التسويق والخدمات في شركة TotalEnergies لعملائه المهنيّين والأفراد مجموعة واسعة من منتجات الطاقة وخدماتها – منها المنتجات البتروليّة والوقود الحيوي وشحن المركبات الكهربائيّة والغاز الطبيعي المسال للنقل البحري، ووقود الطائرات، والبيتومين، وغاز البترول المسال إلى جانب حلول الطهي النظيف – لمرافقتهم أثناء تنقّلاتهم ومساعدتهم على التقليل من إنبعاثات الكربون. يزور أكثر من 6 مليون عميل يوميّاً شبكتنا المؤلّفة من 13،000 محطّة والخدمات المرتبطة بها (بطاقات التنقّل، غسيل السيّارات، الطعام، إلخ) في جميع أنحاء العالم. وكوننا نحتلّ المركز الرابع عالميّاً في مجال الزيوت، نقوم بتصميم منتجات عالية الأداء للسيّارات والصناعة والقطاع البحري إلى جانب تسويقها. ولتأمين أفضل خدمة لعملائنا من الشركات نقوم بالإرتكاز على فِرَق المبيعات وشبكة خدماتنا اللوجستيّة الدوليّة وعروضنا المتنوّعة. كما نحن متواجدون في أكثر من 100 بلد حيث يعمل فريقنا المؤلّف من 25،000 موظّف في خدمة جميع عملائنا.

نبذة عن شركة TotalEnergies
TotalEnergiesهي شركة عالميّة ذات نشاطات شاملة في مجال الطاقة تعمل على إنتاج وتسويق طاقات مختلفة: النفط والوقود الحيوي والغاز الطبيعي والغاز الحيوي والهيدروجين منخفض الكربون والطاقات المتجدّدة والكهرباء. يعمل في الشركة أكثر من 100،000 موظّف وهم ملتزمون من أجل طاقة في متناول الجميع وأكثر موثوقيّة ومتوفّرة لأكبر عدد ممكن من الأشخاص وأكثر إستدامة. تعمل شركة TotalEnergies في حوالى 120 بلد وتضع التنمية المستدامة في صلب إستراتيجيّتها ومشاريعها وعمليّاتها.

للإتصال بشركة TotalEnergies
توتال للطاقات ماركتينغ لبنان: (+961) 1 212 397 l caline.zgheib@totalenergies.com

العلاقات الإعلاميّة للشركة: +33 (0)1 47 44 46 99 l presse@totalenergies.com l @TotalEnergiesPR
علاقات المستثمرين: +33 (0)1 47 44 46 46 l ir@totalenergies.com

@TotalEnergies​ TotalEnergies​TotalEnergies​ TotalEnergies

Cautionary Note
The terms “TotalEnergies”, “TotalEnergies company” or “Company” in this document are used to designate TotalEnergies SE and the consolidated entities that are directly or indirectly controlled by TotalEnergies SE. Likewise, the words “we”, “us” and “our” may also be used to refer to these entities or to their employees. The entities in which TotalEnergies SE directly or indirectly owns a shareholding are separate legal entities. This document may contain forward-looking information and statements that are based on a number of economic data and assumptions made in a given economic, competitive and regulatory environment. They may prove to be inaccurate in the future and are subject to a number of risk factors. Neither TotalEnergies SE nor any of its subsidiaries assumes any obligation to update publicly any forward-looking information or statement, objectives or trends contained in this document whether as a result of new information, future events or otherwise. Information concerning risk factors, that may affect TotalEnergies’ financial results or activities is provided in the most recent Registration Document, the French-language version of which is filed by TotalEnergies SE with the French securities regulator Autorité des Marchés Financiers (AMF), and in the Form 20-F filed with the United States Securities and Exchange Commission (SEC).

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Uncategorized

تالي يموت: عملنا إنساني قبل أن يكون مهنياً

Published

on

منذ تأسيسها عام 1978، نجحت Yamout Optical Center في ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال العناية بالبصر في لبنان، من خلال تقديم خدمات متخصصة في فحص النظر، وتصنيع العدسات، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، مع اعتماد أحدث التقنيات العالمية. واليوم، تواصل الشركة توسعها بافتتاح فرعها الجديد في قبرشمون، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على الجمع بين الخبرة، والتطور، والرسالة الإنسانية.
في هذا الحوار، يتحدث تالي يموت، نجل المؤسس بلال يموت والشريك المؤسس في الشركة، عن مسيرة المؤسسة، وأهمية البعد الإنساني في عملها، والتقنيات الحديثة التي تعتمدها، ورؤيتها لمستقبل قطاع البصريات في لبنان.
بدايةً، حدّثنا عن Yamout Optical Center.
هي شركة عائلية أسسها والدي بلال يموت عام 1978 بالشراكة مع شقيقه، وأصبحت اليوم من المؤسسات الرائدة في مجال العناية بالبصر. تقدم الشركة خدمات متخصصة في فحص النظر، والعدسات الطبية، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، من خلال فروعها المنتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود.
لماذا اخترتم قبرشمون لافتتاح الفرع الجديد؟
منذ نحو سنتين كنت أفكر بافتتاح فرع في المنطقة، وبعد الظروف التي شهدتها بيروت وجدت أن قبرشمون تشكل موقعاً مناسباً لخدمة أبناء المنطقة والجوار. وبعد دراسة المشروع تمكنا من تجهيز المركز خلال شهر ونصف فقط.
أين تنتشر فروعكم اليوم؟
لدينا اليوم خمسة فروع منتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، إلى جانب مختبر متخصص، ما يتيح لنا تقديم خدماتنا لشريحة واسعة من المواطنين.
ما أبرز الخدمات التي تقدمونها؟
نقدم فحص النظر مجاناً في جميع الفروع، ونعتمد أحدث الأجهزة العالمية في تشخيص مشاكل النظر، كما نتميز بصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، وهي من الخدمات التخصصية التي تتطلب خبرة دقيقة.
هل تعتمدون على الذكاء الاصطناعي في عملكم؟
بالتأكيد. نتعاون مع شركة عالمية لتصنيع عدسات متعددة البؤر للرؤية القريبة والمتوسطة والبعيدة، ويتم تحديد القياسات بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بدقة عالية. كما نستفيد من هذه التقنيات في تطوير خدماتنا ومواكبة أحدث الابتكارات في عالم البصريات.
كيف دخلت مجال صناعة العيون الاصطناعية؟
بدأت عملي في الشركة عام 2011، ودرست علم البصريات في لبنان، ثم تابعت اختصاصاً في صناعة العيون الاصطناعية في الهند، إلى جانب دراسات في إدارة الأعمال في روما وباريس. وقد جاء اختياري لهذا المجال بدافع الشغف، وبتشجيع كبير من والدي.
هل تعيد العين الاصطناعية القدرة على الإبصار؟
لا، فالهدف منها ليس إعادة النظر، وإنما الحفاظ على الشكل الطبيعي للعين بعد الجراحة، والحد من المضاعفات التي قد تنتج عن فقدان العين. ويتم تركيبها بعد فترة من العملية الجراحية، مع متابعة دورية للحفاظ عليها.
تصفون عملكم بأنه إنساني قبل أن يكون مهنياً، لماذا؟
لأننا نتعامل مع أشخاص يحتاجون إلى استعادة ثقتهم بأنفسهم قبل أي شيء آخر. عندما نتمكن من رسم الابتسامة على وجه المريض ومساعدته على العودة إلى حياته الطبيعية، نشعر بأننا نؤدي رسالة إنسانية قبل أن نقدم خدمة مهنية.
هل للشركة مسؤولية اجتماعية؟
بالتأكيد، نشارك باستمرار في مبادرات صحية وتوعوية، وننظم أياماً مخصصة لفحص النظر، كما نتعاون مع عدد من الجهات لتقديم خدمات تسهّل حصول الناس على الرعاية البصرية، انطلاقاً من قناعتنا بأن صحة العين حق للجميع.
ما الذي يميزكم عن غيركم؟
نعمل في سوق يشهد منافسة كبيرة، لكن ما يميزنا هو الخبرة الطويلة، والتخصص العلمي، واعتماد أحدث التقنيات، إلى جانب التطوير المستمر لخدماتنا. كما أننا نولي أهمية كبيرة للدقة والجودة في كل ما نقدمه.
ذكرتم أنكم Paramedical، ماذا تقصدون بذلك؟
نحن نعمل ضمن القطاع الصحي المساند (Paramedical) في مجال البصريات، ونمتلك الاختصاص العلمي والخبرة اللازمة في فحص النظر، وتشخيص عدد من الحالات البصرية، ومنها تقرّن القرنية (Keratoconus)، باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة.
كيف تصفون أسعاركم؟
نحرص على أن تكون خدماتنا ومنتجاتنا متاحة لمختلف الفئات، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة، لأن صحة العين لا تحتمل المساومة.
هل أسهم كونها شركة عائلية في نجاحها؟
بلا شك. العمل العائلي خلق انسجاماً كبيراً بين أفراد الأسرة، وأسهم في استمرارية الشركة وتطورها، مع توزيع واضح للمسؤوليات، ما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي نقدمها.
كيف وجدتم الإقبال على فرع قبرشمون؟
الإقبال فاق توقعاتنا منذ الأيام الأولى، وهذا يؤكد ثقة الناس بخدمات Yamout Optical Center وبالخبرة التي اكتسبناها على مدى سنوات طويلة، ويشجعنا على مواصلة تطوير خدماتنا بما يواكب تطلعات المرضى واحتياجاتهم

Continue Reading

Uncategorized

روني لحود : المؤسسة العامة للاسكان تملك ٥ الاف عقار يمكن تأجيرها او بناء مجمعات سكنية

Published

on

بينما يسود الترقب الحياة السياسية والاجتماعية في لبنان تعيش المؤسسة العامة للاسكان هذا الجو وتنتظر تطور الأوضاع لكي تباشر بلعب دورها على صعيد القروض السكنية الموجهة للطبقة الفقيرة والمتوسطة خصوصا انها تعيش حاليا مجموعة من التحديات لكنها بحسب المهندس روني لحود رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمؤسسة استطاعت ان تقوم بالعديد من الخطوات وان تقفز نحو المستقبل عبر مكننة كل أجهزتها بالإضافة إلى سعيها لملء الشواغر في الوظائف لديها.

هل تم الانتهاء من الملفات الخاصة بالقروض السكنية التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة في المؤسسة؟
لقد كان اجمالي عدد القروض السكنية لدينا هو ٨٥٠٠٠ قرض سكني اي ان ٨٥٠٠٠ عائلة لبنانية تملكت شققا سكنية عبر المؤسسة. وقد انجزنا حتى الآن من الطلبات التي تم تقديمها لتسديد القروض ٣٥٠٠٠معاملة وبقي ٥٠٠٠٠معاملة . إن النقطة الأساسية التي ستناقش قريبا في جدول أعمال الهيئة العامةللمجلس النيابي هي القانون الذي تقدم به النائب سيمون ابي رميا الذي يقول بأن المواطن الذي يريد تسريع ملفه عليه ان يدفع رسما محددا وكأننا بذلك نعقد معه اتفاقا جديدا يقضي بأن يدفع مثلا ١٠٠مليون ليرة تتضمن الفوائد على ان يحصل على براءة الذمة بشكل سريع وهذا لكي لا نتأخر بإنجاز المعاملات . ونحن اليوم نقوم بإنجاز حسابات كل معاملة على حدة رغم ان عدد الموظفين في المؤسسة ضئيل جدا حيث نعاني من الشغور بمعدل ٨٤% اي يوجد ١٦%من الموظفين حاليا وعملية التوظيف عبر مجلس الخدمة المدنية تتطلب وقتا كبيرا لهذا بهذه الطريقة التي تقدم بها النائب سيمون ابي رميا نكون قد سرعنا انجاز الملفات التي يطلب صاحبها إنجازها بسرعة..أمامن يريد الانتظار ودفع الرسم المتوجب عليه تسديده حكما فبامكانه الانتظار ريثما يحل دوره. إذن لدينا خطان أحدهما عادي والآخر سريع والمبالغ المدفوعة كلها تدخل في حسابات المؤسسة ولا توزع على الموظفين والقيمين على المؤسسة.
ماذا تفعلون بها؟
في المستقبل بعد انجاز المعاملات كلها نبدأ بمنح قروض سكنية جديدة .
انتم لم تبدأوا بالقروض الجديدة حتى الان لماذا؟
اجل لم نبدأ باعطاء قروض سكنية جديدة اولا بسبب وضع الحرب المستجد في البلد حيث علينا الكشف على العقار وهذا متعذر حاليا .إن الظروف اليوم غير مؤاتيةونتمنى ان تتحسن الأوضاع من هنا حتى آخر العام لكي نستطيع البدء باعطاء قروض سكنية . كما ان فائدة القرض ستكون بحدود ٣% وليس اكثر لأن القرض هو قرض سكني للطبقة المتوسطة والفقيرةحيث ان المؤسسة هي الوحيدة التي تهتم بهذه الطبقة وتساعدها لتملك بيت عبرها .
الن يكون للمؤسسة اي دور في ورشة إعادة الأعمار مستقبلا؟
اجل من الممكن ذلك . إن هذا الأمر يتم درسه حاليا ونحن نتواجد في الاجتماعات ونساهم في القرارات لكن الحسم النهائي من قبل مجلس الوزراء بخصوص من سيدير العملية لم يتخذ بعد . علينا على الاقل انتظار انتهاء الحرب واستتباب الأمن اولا.ان مجلس الجنوب حاليا يهتم بالأمر ويتعاطى بكل ملف له علاقة بالبيوت المهدمة في قرى الجنوب وقد نزل العمال على الأرض وكشفوا على الكثير من العقارات وتم تقديم الدراسات الا ان إعادة الأعمار كما نعرف جميعا لم تبدأ بالشكل المطلوب ريثما الانتهاء من الظروف الصعبة التي نعيشها حاليا .
هل صحيح انك طالبت بحصر إعطاء القروض بالمؤسسة العامة للإسكان فقط؟
كلا. بخصوص القروض المدعومة من قبل الدولة اللبنانية يجب وجود جهاز من الدولة يتولى الرقابة عليها او ان يديرها. حاليا الجهاز الوحيد التنفيذي للدولة اللبنانية هو المؤسسة العامة للإسكان. اننا نتكلم هنا عن القروض المدعومة من قبل الدولة اللبنانية بشكل مباشر او غير مباشر وهي المسؤولة عن ايفاء القرض في حال التعسر . لقد كنا نتعامل مع ٣٠مصرف تجاري وبامكان اي مصرف منها ان يقرض ولا احد يمنعه .أما إذا أراد تقديم قرض مدعوم من الدولة اللبنانية فعلى الدولة ان تفي بالقرض في حالة التعسر ولهذا يجب وجود جهاز رقابي من قبل الدولة، والذراع التنفيذي حاليا للدولة هي المؤسسة العامة للإسكان وعندما يتم تعديل القانون نبحث بالأمر. لكن طالما هذا القانون موجود تمارس المؤسسة الدور الرقابي بالحد الادنى او نتولى الإقراض مباشرة ..
مؤخرا عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية مؤتمرا صحفيا بخصوص الموازنة فهل خصت المؤسسة العامة للإسكان بشيء منها ؟
لقد حضرت المؤتمر وقد تكلمت الوزيرة عن المؤسسة وربما سيتوفر دعم مستقبلي للمؤسسة من وزارة الماليةوسيتم بحث ذلك ما بين الوزراء .
متى ستبدأ المؤسسة باعطاء القروض بالتحديد؟
لا نستطيع إعطاء الوعود قبل المباشرة بالأمور الجدية . عندما أعلن مصرف لبنان في العام ٢٠١٨ التوقف عن دعم القروض السكنية عامة كنت اول من أخبر الناس بذلك ووضعتهم بالصورة حسب ما هي وقد قلت لهم يوجد توقف لدعم القروض السكنية ونصحتهم بالا يقيموا عقود بيع بينهم وبين التاجر او مع البائع لأنهم سيعلقون وسط الطريق . كنت على حق يومها . حاليا عندما نعلم باي امر جدي وايجابي سنبادر فورا إلى تبليغ الناس بذلك. لا نستطيع ايهام الناس لأن دور الدولة هو حماية المواطنين وليس اعطاءهم وعود غير جدية.
ماذا فعلتم بخصوص أزمة الموظفين لديكم؟
لقد وافق مجلس الوزراء على ان نستعين بأجراء وقد بدأنا بالتوظيف وقد طلبنا أيضا من مجلس الوزراء بواسطة وزيرة الشؤون الاجتماعية السماح لنا بالتوظيف لتعبئة الملاك الإداري ب١٦٠موظفا وعندما تتم الموافقة سنتحول إلى مجلس الخدمة المدنية للبدء بالتوظيف .
كم عدد الموظفين في المؤسسة حاليا؟
٣٥موظفا اي لدينا تقريبا ٨٤% شغور وهذا لم يؤثر علينا إذ اننا انجزنا عددا هائلا من الملفات والموظفون يعملون بكفاءة وقدرة عالية . لقد جددنا كل الانظمة المعلوماتية واصبحت كلها ممكننة من الألف إلى الياء فإذا أردنا الانطلاق بالعمل اليوم سننطلق بقراءة وقدرة عالية فكل شيء أصبح ممكننا وقد قمنا بتركيب طاقة شمسية ولم نعد نعاني من مشكلة في الكهرباء. لقد عالجنا كل المشاكل التقنية ولم يبق الا مشكلة واحدة هي مشكلة عدد الموظفين وهي في طريقها للحل .اننا
جاهزون لأي انطلاقة جديدة وعلينا الا ننسى ان لدى المؤسسة فوق ال٥٠٠٠عقارهو ملك المؤسسة ونعمل بخصوص ذلك على فكرتين الأولى تقول بالبدء بتأجير هذه العقارات في المناطق الصناعية للقطاع الخاص .اما في المناطق السكنية سنبدأ ببناء وحدات سكنية بالتعاون مع القطاع الخاص ومع البلديات في تلك المناطق.
هذا يعني ان مصادركم للتمويل جيدة؟
لقد عملنا عملا ضخما في السنوات الأخيرة دون أن نتكلم به في الإعلام وقد توصلنا إلى تحقيق نتائج مميزة ولدينا اليوم مدخول كبير للمؤسسة.

Continue Reading

Uncategorized

وزارة الطاقة: لا  ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة

Published

on

أكدت وزارة الطاقة والمياه، في بيان، أن “لا  ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة، وتسلم جميع متطلبات السوق على كافة الأراضي اللبنانية، فلا داعي للهلع”.

Continue Reading

exclusive

arArabic