اقتصاد
حميّة: لبنان يستطيع التعافي بجناحيه المغترب والمقيم
أكد وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية، أن “الانتخابات الرئاسية في لبنان تتم فقط من خلال حوار اللبنانيين مع بعضهم البعض، وذلك مع التقدير لكل جهد خارجي مخلص يحاول المساعدة في انجاز هذا الملف”.
ولفت إلى، أن “ما يردده دائما بأن لبنان ليس بلدا عاجزا أو فقيرا، لا بل إنه بلد يستطيع التعافي من خلال تفعيل وتطوير وتحسين الخدمات في مرافقه العامة، وهذا كنا قد لمسناه في المرافق التابعة للوزارة من مرفأ بيروت الى مرفأ طرابلس وصولا الى المطار فضلا عن الأملاك العامة البحرية”، متحدثًا بالأرقام عن أثر التفعيل والإصلاح فيها على رفد خزينة ألدولة المالية.
كلام حمية جاء خلال لقائه مع جمع من الجالية اللبنانية في العاصمة الفرنسية باريس، في مقر السفارة اللبنانية هناك، بدعوة من القائم بأعمال السفارة زياد طعان.
وأكد حمية، أن “لبنان يحتاج الى جناحيه المقيم والمغترب على حد سواء”.
وقال: ان “انتخابات الرئاسة في لبنان، هي شأن لبناني خالص، مع عدم اعتراضنا على وجود اللجان الخماسية والسداسية وغيرها، فمن أراد مساعدة لبنان دون فرض أي شروط عليه، فذلك أمر مرحب به، ولكننا في نهاية المطاف على اللبنانيين أنفسهم تقع مسؤولية الجلوس الى طاولة واحدة للحوار في ما بينهم”.
وأضاف حمية، “من ينتخب رئيس جمهورية، هم الـ 128 نائبا لبنانيا في البرلمان اللبناني”.
ولفت الى، “الحال التي وصلت إليها بعض مرافق الدولة في الفترة السابقة”.
وذكر حمية، أن “تفعيل المرافق العامة هو شأن لبناني أيضا، فعلى سبيل المثال كان مرفأ بيروت أرسل في حزيران 2021 أرسل كتابا عبر وزارة الأشغال العامة والنقل في الحكومة السابقة، موجها إلى الرئاسات الثلاث، طالبا شراء مادة المازوت لإضاءة أقسامه”.
وأردف: “فور تسلمنا المهام الوزارية في الحكومة الحالية، وضعنا خطة سريعة لمرفأ بيروت تتناول أبعادا ثلاثة، تقوم على التفعيل، والاصلاح وتحسين وتطوير وإيجاد خدمات جديدة فيه، هذا في الوقت الذي كان البعض يراهن متوهما بأن مرفأ بيروت قد انتهى بفعل انفجار الرابع من آب 2020”.
وعن إعادة إعمار مرفأ بيروت، قال حمية: “بعد مضي شهر من تشكيل الحكومة أدركنا ان هذا الموضوع مرتبط بالسياسات العالمية، فأخذنا قرارنا بتفعيله، فعملنا على تشغيل محطة الحاويات التي رست على شركة فرنسية”.
ونفى، “بشكل جازم أي حديث عما تداوله الإعلام في حينه، عن وجود صفقة اقتصادية بين حزب الله والفرنسيين فيما خص هذا الموضوع”.
وعن موضوع الأملاك البحرية، قال حمية: “إيراداتنا منها كانت فقط 500 ألف دولار سنويا، أما اليوم فنحن نتكلم عن 40 إلى 50 مليون دولار سنويا، فضلا عن أن المسح الشامل جار بشأنها حاليا”.
وتابع، ان “أصل النقاش مع صندوق النقد الدولي ليس عملا مذموما، ولكننا ما زلنا في هذا الموضوع منذ ما يقرب 3 سنوات، ولكن لا يجوز أن يربط كل شيء يتعلق بالاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية بحدوث الاتفاق معه وخصوصا في ظل التغيرات الجيوسياسية الحاصلة في المنطقة والعالم”.
وكشف حمية، “هذا الأمر كنا قد لمسناه وتوقعناه منذ سنتين ونصف سنة تقريبا”.
وفي سياق متصل، أكد، “أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية مع كافة الدول التي تتمنى النهوض للبنان ومن بينها فرنسا طبعا، فلبنان يحتاج إلى جناحيه المغترب والمقيم على حد سواء، فالوطن لا يختصر بفاسد أو أكثر يتواجدون فيه”.
وتمنى حمية، “رؤية المغتربين على أرض لبنان وبشكل مستمر”.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
اقتصاد
ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية
ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي الاتحادي.
وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى 5205.29 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.
وتراجعت أسعار النفط، مما حد من مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.
وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
اقتصاد
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
