محليات
حنا :انتخاب عون رئيسا خطوة نحو استعادة الاستقرار
اعتبر نقيب وسطاء التأمين ايلي حنا ان انتخاب العماد جوزف عون رئيسا للجمهورية يعتبر خطوة اساسية نحو استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي ،مبديا حرصه على استدامة القطاع الصحي والتأميني في البلد .
جاء ذلك في حوار حنا مع بيزنيس غايت على النحو الاتي .
هل سيشهد لبنان التأميني تطوراً إيجابياً بعد انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية؟
إن انتخاب رئيس جديد للجمهورية يُعتبر خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد. وبالنسبة لقطاع التأمين، فإن أي تطور إيجابي على الصعيد الوطني سيعود بالفائدة على هذا القطاع الحيوي. نحن نتطلع إلى سياسات تعزز الاستثمارات وتشجع على إعادة الثقة في النظام المالي، مما سينعكس إيجاباً على قطاع التأمين من خلال تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة الطلب على المنتجات التأمينية.
. تعودنا على نقابة وسطاء التأمين أن تقيم احتفالاً في نهاية العام لمجتمع التأمين. هل ألغي هذا الاحتفال أم تأجل؟
الاحتفال السنوي هو تقليد أساسي لدى نقابة وسطاء التأمين، ويعكس روح التعاون والتقدير لجميع العاملين في القطاع. لم يتم إلغاء الحفل، بل تم تأجيله نظراً للظروف التي فرضتها الحرب الأخيرة. نحن ملتزمون بتنظيم هذا الحدث في وقت قريب سنعلن عنه قريبا، لنؤكد على أهمية التواصل والاحتفال بالإنجازات المشتركة وإيماناً منا بأهمية توطيد العلاقات بين مختلف مكونات القطاع.
. من المعروف عنك أنك وسيط ناجح تجمع بدل ما تفرق. هل ستقوم بوساطة بين شركات التأمين ونقابة المستشفيات حول زيادة تعرفة البوالص الاستشفائية؟
أرى أن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق التوازن بين جميع الأطراف. نحن نؤمن بضرورة إيجاد حلول عملية تحمي حقوق حاملي البوالص وتضمن استمرارية عمل المستشفيات وشركات التأمين. في الوقت نفسه، نحن حاضرون للتدخل إذا طُلب منا ذلك، انطلاقاً من حرصنا على مصلحة جميع الأطراف وضمان استدامة القطاع الصحي والتأميني في لبنان، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية الراهنة.
. ما تأثير خروج شركات إعادة التأمين من لبنان على القطاع؟
خروج بعض شركات إعادة التأمين العالمية يشكل تحدياً كبيراً للقطاع، إذ يؤثر على قدرة الشركات المحلية على تحمل المخاطر الكبرى. لذلك، من الضروري العمل بشكل مشترك مع وزارة الاقتصاد ولجنة مراقبة هيئات الضمان لتعزيز الثقة بسوق التأمين اللبناني وإقناع شركات إعادة التأمين بالبقاء. بالإضافة إلى ذلك، يجب التركيز على تطوير القوانين والتشريعات بما يتماشى مع المعايير الدولية، مما يسهم في تحسين أداء القطاع وجذب شركات إعادة تأمين عالمية وضمان استمرارية التغطيات التأمينية الأساسية التي يحتاجها السوق.
. ما هي النتائج التي توصلتم إليها من خلال منصة “أمن”؟ وهل أثرت الحرب الأخيرة على هذه المنصة ؟
منصة “أمن” حققت نتائج مرضية للغاية خلال الفترة القصيرة التي انطلقت فيها، حيث نجحت في تقديم قيمة مضافة لقطاع التأمين من خلال إتاحة الفرصة للعملاء لتسجيل أنفسهم بسهولة، اختيار الوسيط الذي يناسبهم، ومقارنة العروض بين مختلف شركات التأمين والتغطيات. المنصة تشهد تقدماً ملحوظاً بشكل مستمر، مما يعكس أهميتها ودورها في تعزيز الشفافية وتلبية احتياجات العملاء بفعالية.
أثرت الحرب الأخيرة على تأخير انطلاقتها الكاملة، إلا أننا مستمرون في تطويرها لتكون أكثر شمولاً واستجابة للظروف الراهنة. نحن واثقون بأن هذه المنصة ستساهم في تحسين تجربة العملاء وترسيخ الثقة بقطاع التأمين اللبناني.
محليات
وصول الدفعة الأولى من المساعدات الانسانية الفرنسية بدعم من Fondation CMA CGM
نقلت Fondation CMA CGMمساعدات إنسانية إلى لبنان، بالتعاون مع مركز الأزمات والمساندة في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
تتضامن Fondation CMA CGM مع لبنان من خلال وضع طائرة تابعة لشركة CMA CGM AIR CARGO بتصرّف العملية الإنسانية مجانًا.
جمعت Fondation CMA CGM بالتعاون مع الشركاء ومركز الأزمات والمساندة، نحو 60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية بهدف دعم الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض.
وضعت Fondation CMA CGMكامل خبرتها اللوجستية لمساعدة لبنان، حيث خصّصت مجانًا طائرة تابعة لمجموعة CMA CGM لضمان تنفيذ أول رحلة مساعدات إنسانية فرنسية إلى بيروت. وتندرج هذه العملية التضامنية ضمن المبادرة الإنسانية التي تقودها فرنسا، ونُفذت بالتعاون مع وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
ونقلت Fondation CMA CGM نحو60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية، وقد أقلعت الطائرة من طراز Airbus A330 التابعة لشركة CMA CGM AIR CARGOمن مطار باريس شارل ديغول صباح الخميس متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وتتضمن هذه المساعدات الإنسانية بشكل خاص: وحدة صحية متنقلة، أدوية ومستلزمات طبية، معدات للإيواء، مستلزمات أساسيّة للاحتياجات اليومية (مطبخ ونظافة) ، مواد غذائية مخصّصة للأطفال ، مواد غذائية ومنتجات نظافة، ومعدات للإغاثة والطوارئ المدنية. كما تشمل الشحنة معدات طبية إضافية لدعم الفرق الطبية العاملة على الأرض.
وستسهم هذه المواد الطارئة في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية التي تعمل في ظل ازدياد اعداد النازحين واحتياجاتهم.
لذلك ستوزّع هذه المساعدات بشكل خاص على الطواقم الطبية، مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني اللبناني، إضافة إلى المنظمات الغير حكومية الناشطة على الارض.
وفي إطار هذه العملية، تعتمد CMA CGM Fondationعلى خبرتها اللوجستية وفرق عمل مجموعة CMA CGM لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ونجاح. وبعد الشحنة الأولى، ستبقى Fondation CMA CGM جاهزة للتحرك عند الحاجة.

محليات
قائد الجيش اللبناني يقدم واجب العزاء بكاهن رعية بلدة حدودية قتل بقصف إسرائيلي
وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى القليعة في جنوب لبنان لتقديم واجب العزاء بكاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، الذي قتل في قصف إسرائيلي استهدف البلدة.
وتوجه العماد هيكل على متن طوافة عسكرية إلى بلدة القليعة، حيث شارك في تشييع الراعي، قبل أن يغادر عائدا إلى اليرزة.
وقد تعرض منزل في بلدة القليعة لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل وزوجته.
وفي الاستهداف الثاني، أصيب الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد تولت فرق الصليب الأحمر نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما تسببت الغارة بأضرار في المنزل المستهدف ومحيطه إلا أن الكاهن ما لبث أن فارق الحياة.
وقبل ساعة من مقتله، كان الراعي قد شارك الجمعة في وقفة نظمها الأهالي في بلدة مرجعيون المجاورة، أكدوا فيها تمسكهم بالبقاء في منطقتهم، رغم دعوات الإخلاء التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان منطقة جنوب الليطاني.
وقال في تصريح انتشر على نطاق واسع: “عندما ندافع عن أراضينا، ندافع مسالمين ولا نحمل إلا سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة”.
ودعا إلى اعتبار منطقة مرجعيون “منطقة حمراء” لا يمكنها إيواء نازحين من البلدات المجاورة. وقال: “نحن مضطرون الى أن نبقى تحت الخطر، لأن هذه منازلنا ولن نتركها”.
وأثار مقتل الأب الراعي موجة مواقف سياسية وكنسية حول ملابسات ما جرى وخطورة جر القرى الحدودية إلى المواجهة.
وأجرى رئيس الجمهوريّة جوزيف عون اتصالا هاتفيّا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبراعي أبريّة صور للموارنة المطران شربل عبد الله، معزيا بالأب بيار الراعي.
وأعرب عون عن “ألمه لغياب الأب الراعي، الذي كان مثالا للصمود ولتمسك الجنوبيين بالبقاء في قراهم وبلداتهم”.
بدوره، اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “ما حدث في بلدة القليعة على حدودنا الجنوبية اليوم غير مقبول إطلاقا”، مشيرا إلى أن عناصر من حزب الله تسللوا إلى البلدة، ما تسبب بغارات إسرائيلية عليها أدت إلى الخراب والدمار وإلى استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي.
من جهته، أعلن النائب سامي الجميل أنه اتصل بقائد الجيش رودولف هيكل ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش ودبل وعين إبل.
وفي بيان نعي، قال التيار الوطني الحر إن الأب الراعي كان مثال الكاهن القريب من الناس والحامل همومهم والمرافق أبناء بلدته في أحلك الظروف، ثابتا في رسالته وملتزما بقضايا مجتمعه ووطنه.
محليات
بيان صادر عن مجموعات الاغتراب اللبناني في 7/3/2026
المجموعات الاغترابية: ضرورة تطبيق قرار الحكومة وتكثيف التحرّك الدبلوماسي لحماية لبنان.
يعيش لبنان اليوم كارثة وطنية مفتوحة بفعل الحرب الإسرائيلية التدميرية عليه، وبفعل خيارات حزب الله التي تتعارض مع قرارات السلطة الشرعية ومع المصلحة الوطنية.
وانطلاقًا من ذلك، تدعو المجموعات الاغترابية للتنفيذ الفوري لقرار الحكومة اعتبار الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله غير قانونية والقيام حظرها، ما يشكّل خطوة سيادية أساسية لوضع حدّ نهائي لازدواجية السلاح، سياسيًا وقانونيًا..
كما تؤكّد على أهمية مواكبة القرار بتحرّك سياسي ودبلوماسي مكثّف عربيًا ودوليًا لتعزيز شبكة الأمان الداعمة للبنان، ومنع إسرائيل من توسيع عدوانها وصدّ أي محاولات لإعادة احتلال أجزاء من الجنوب.
وفي موازاة ذلك، تدعو المجموعات إلى أوسع استنفار وطني وإنساني لمساندة النازحين والمتضررين، وتأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود الكريم في وجه المأساة المتفاقمة.
إن التحديات الإقليمية الخطيرة تفرض الالتفاف حول مؤسسات الدولة الدستورية ودعم قراراتها السيادية، حمايةً للبنان واللبنانيين.
المجموعات الموقّعة:
جمعية الإنتشار اللبناني ما وراء البحارDLO، الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، كلنا ارادة، اتحاد الجاليات اللبنانية في أوروبا، المنتدى اللبناني في اوروبا، مغتربين مجتمعين، مجلس التنفيذيين اللبنانيين، مواطنون لبنانيون حول العالم، الحراك الاغترابي اللبناني، Change Lebanon، Collectif Libanais de France،,Global Lebanese Alliance Latin American Center For Lebanese Studies، Lebanese National Alliance، Our New Lebanon, ROOTED, TeamHope

-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
