اقتصاد
صندوق النقد يتبرأ من خطوة تقدم عليها الحكومة المصرية وتقلق المصريين
كشف الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في مصر أليكس سيجورا- أوبيرجو عن موقف الصندوق من زيادة أسعار الوقود والمحروقات في مصر، في ظل اتهامات للصندوق بأنه يقف خلف تلك الزيادات.
وأكد كشف الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في مصر، أن الصندوق الدولي لا يقدم توصيات للحكومة المصرية بزيادة أسعار الوقود في مصر، لكن الحكومة أقرت بضرورة رفع الأسعار تدريجيا بسبب التكلفة التي يتحملها الاقتصاد.
ويدعم صندوق النقد الدولي برنامجا للإصلاح الاقتصادي في مصر، بدأ تنفيذه في مارس 2024 بقرض قيمته 8 مليارات دولار، وهذا كجزء من جهود مديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية مثل التضخم المرتفع (الذي بلغ 34% في سبتمبر 2024 قبل أن ينخفض تدريجيا إلى نحو 25% في 2025) والنقص في العملة الأجنبية والديون الخارجية التي تجاوزت 160 مليار دولار.
ويركز البرنامج على خفض الدعم غير المستهدف، بما في ذلك دعم الوقود والكهرباء، الذي يكلف الخزانة نحو 331 مليار جنيه مصري (حوالي 6.85 مليارات دولار) في 2024/2025، مع خطة لإزالة الدعم الكامل بحلول نهاية 2025.
وقال أوبيرجو خلال ندوة للمركز المصري للدراسات الاقتصادية في مصر، أن الوفورات المحققة من خفض دعم الوقود توجه إلى الفئات الأكثر احتياجا وبرنامج “تكافل وكرامة”.
وشهدت مصر زيادات متتالية في أسعار الوقود في أبريل 2025 (بنسبة تصل إلى 15%) ويوليو 2024 (10-15%)، مما أثار اتهامات شعبية للصندوق بأنه “المحرك الرئيسي” لهذه الإجراءات، رغم أن الصندوق يؤكد أنه لا يفرض زيادات محددة بل يشجع على الإصلاحات الهيكلية لتحقيق الاستدامة المالية.
وأشار إلى أن الصندوق لا يقدم توصيات تتعلق بزيادة الأسعار، وأن كل ما يريده أن تظل تحت السيطرة وأن يتراجع التضخم، موضحا أن برنامج “تكافل وكرامة” الذي تنفذه مصر لحماية الأسر الأولى بالرعاية يحقق نتائج إيجابية.
وكشف ممثل صندوق النقد الدولي أن التقدم الذي حققته في برنامج الطروحات الحكومية وتنفيذ سياسة ملكية الدولة لم يكن كافيا، معربا عن أمل الصندوق أن تحقق الحكومة المصرية مزيدا من التقدم في تلك الملفات.
وأوضح أن البنك المركزي المصري يدير السياسة النقدية للبلاد “بشكل جيد جدا” نحو مسار خفض التضخم، مؤكدا على وجود مجال لمزيد من خفض الفائدة لأنها لا تزال مرتفعة.
اقتصاد
انخفاض أسعار النفط رغم تراجع الإنتاج في أمريكا جراء عاصفة شتوية
انخفضت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الثلاثاء، على الرغم من العاصفة الشتوية العاتية التي قلصت إنتاج الخام وأثرت في المصافي على ساحل الخليج في الولايات المتحدة.
وتراجعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.4% إلى 65.31 دولار للبرميل، بحلول الساعة 01:45 بتوقيت غرينيتش. ونزل خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنسبة 0.42% إلى 60.39 دولار للبرميل.
وفي الولايات المتحدة، أشارت تقديرات المحللين والمتعاملين إلى تراجع الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15% من الإنتاج الوطني في بداية الأسبوع بفعل عاصفة شتوية اجتاحت البلاد مما أدى للضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
وقال دانيال هاينز المحلل في “إيه إن زد” إن عددا من المصافي على ساحل الخليج أبلغ عن مشاكل مرتبطة بالطقس شديد البرودة، مما أثار مخاوف من انقطاع إمدادات الوقود.
في غضون ذلك، قال مسؤولان أمريكيان أمس الاثنين إن حاملة طائرات أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، في تعزيز للقدرات المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفاع عن القوات الأمريكية أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وقال هاينز “مخاطر الإمدادات لم تختف تماما لا يزال التوتر في الشرق الأوسط مستمرا بعد إرسال الرئيس ترامب قطعا بحرية إلى المنطقة”.
اقتصاد
ارتفاع الذهب مع استمرار الطلب على الملاذ الآمن
ارتفع الذهب، اليوم الثلاثاء، مع استمرار الطلب على الملاذ الآمن وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي، بينما وصلت الفضة أيضا قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى5065.07 دولار للأونصة، بحلول الساعة 03:29 بتوقيت غرينيتش، بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 5110.50 دولار أمس.
بالمقابل تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل بنسبة 0.4% إلى 5059.90 دولار للأونصة.
وكانت أسعار المعدن النفيس قد تجاوزت مستوى 5100 دولار للمرة الأولى في الجلسة السابقة.
اقتصاد
سعر الفضة في البورصة يقفز فوق 101 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ
دلت بيانات التداول في البورصات الأمريكية على أن سعر الفضة زاد نموه بسرعة هائلة حيث ارتفع سعره بنسبة 5% يوم الجمعة، متجاوزا حاجز 101 دولار لأول مرة في التاريخ.
في تمام الساعة 7:32 من مساء الجمعة بتوقيت موسكو، ارتفع سعر العقود الآجلة للفضة لشهر مارس في بورصة كومكس بنيويورك بنسبة 4.85% ليصل إلى 101.043 دولار للأونصة، مسجلا بذلك المرة الأولى التي يرتفع فيها السعر فوق 101 دولار.
في يوم 22 يناير، ازداد سعر الفضة بأكثر من 3.5%، متجاوزا حدود 96 دولارا للأونصة لأول مرة في التاريخ.
وفي يوم 14 يناير، تجاوز سعر الفضة في البورصة التعاملات حاجز 91 دولارا للأونصة وذلك للمرة الأولى على الإطلاق.
ووفقا للخبراء فإن الهجمات المتكررة التي شنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الماضي شكلت العامل الرئيسي الذي قوض الثقة بالدولار. أما اليوم، فإن السوق تقوم بتحليل تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، التي أفاد فيها بأن وزارة العدل الأمريكية تهدده باتهامات جنائية.
وتتوقع وكالة “بلومبرغ” أن يستمر نقص المعروض في سوق الفضة خلال هذا العام، وذلك بشكل رئيسي بسبب ارتفاع الطلب الاستثماري على ذلك المعدن.
-
خاص12 شهر agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع12 شهر agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محليات12 شهر agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامة12 شهر agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
