محليات
علي العبد الله في لقاء مع “سكاي نيوز عربية”:
هانغتشو الصينية تتحوّل إلى “سيليكون فالي” عالمي وأمام لبنان فرصة للتعاون معها
قال رئيس “تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني” علي محمود العبد الله، إن ما نشهده اليوم في هانغتشو الصينية ليس مجرد نمو طبيعي لقطاع تكنولوجي ناشئ، بل هو تحوّل استراتيجي تاريخي لمدينة صينية عريقة. وأضاف العبد الله في لقاء مع “سكاي نيوز عربية” إن هانغتشو تحولت إلى مركز ثقل عالمي في الذكاء الاصطناعي، فمدينة هانغتشو التي كانت تعرف سابقا بجمال بحيرتها وعمقها الثقافي، أصبحت الآن تُعرف أيضا باسم “وادي السيليكون الصيني”، وهو توصيف لم يأت من فراغ، مشيرا إلى أن هذا التحوّل تحقق بعد أن تبنّت السلطات الصينية خلال العقد الأخير، استراتيجية حازمة لتحويل هانغتشو إلى مركز للشركات الناشئة، من خلال توفير الإعفاءات الضريبية ومساحات مكتبية بأسعار مدعومة ودعم البحث والتطوير، وشكلت كل هذه العناصر بيئة خصبة لنمو مئات الشركات وفي وقت قياسي.
وبحسب العبد الله، ثمة أربعة عناصر أساسية تجعل من هانغتشو وجهة مُغرية لرواد الأعمال والمستثمرين. أولا، تستقبل المدينة عمالقة التكنولوجيا، إذ تنتشر فيها المقرات الرئيسية لعمالقة التكنولوجيا مثل علي بابا و”ديب سيك” DeepSeek ما يساهم بتوفير بيئة تعليمية وعملية للشركات الصغيرة، التي تستفيد من البيئة المؤسساتية التكنولوجية في المدينة. ثانيا، ثمة جامعات رائدةفي المدينة، إذ تضم هانغتشو جامعة تشجيانغ التي تُعد من أفضل الجامعات في الصين، التي تخرّج سنويا دفعات من المهندسين والعلماء في مجالات الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، والروبوتات. ثالثا، تعد تكاليف المعيشة في المدينة منخفضة نسبيا، خصوصا لدى المقارنة مع بكين أو شنغهاي، إذ تقدّم هانغتشو مستوى معيشة جيد بتكلفة أقل، ما يجعلها جذابة للمبرمجين والمهندسين الشباب. رابعا، ثمة سياسات داعمة للمدينة من جانب المؤسسات الحكومية، وتعمل السلطات المحلية في هانغتشو كمُسرّع للأعمال، ما يُسهّل على مؤسسي الشركات الوصول إلى المستثمرين، حتى الذين يعدون في عمق مجتمع النخبة المالية الصينية.
ويؤكد العبد الله أن مدينة هانغتشو الصينية تستحق بالفعل لقب “وادي السيليكون الصيني”، ليس فقط كتشبيه إعلامي، بل لأنها تملك مقومات واقعية تجعلها تنافس وادي السيليكون الأميركي، والملفت أكثر في “وادي السيليكون الصيني” هو ظهور قصص نجاح محلية تحاكي طموحات عالمية مثل الشركات التي يُطلق عليها وصف “نمور هانغتشو الستة”، ومن بينها شركة DeepSeekللذكاء الاصطناعي والتي باتت حديث العالم أجمع في الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن التنوّع في تخصصات الشركات التقنية الموجودة في هانغتشو من الألعاب والتسلية مرورا بالصناعات الثقيلة وصولا إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، يُظهر أن المدينة الصينية لم تعد مجرّد داعم للابتكار، بل أصبحت مركزاً تصديريا للحلول التقنية وخصوصا في مجال الذكاء الاصطناعي.
النمور الستة
تُعدّ شركة DeepSeek واحدة من بين ست شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، انطلقت من مدينة هانغتشو، وقد باتت هذه الشركات تُعرف في وسائل الإعلام الصينية باسم “نمور هانغتشو الستة”. وتضم مجموعة “النمور الستة” أيضا شركة Game Science، التي حققت إنجازا غير مسبوق بإطلاق أول لعبة فيديو صينية ضخمة الإنتاج تنال شهرة عالمية، وهي Black Myth: Wukong. كما برزت شركة Unitree التي جذبت الانتباه في كانون الثاني 2025،
عندما ظهرت روبوتاتها وهي ترقص على المسرح خلال احتفال جماهيري بُث على التلفزيون. وهناك أيضا شركة BrainCo التي تطوّر تقنيات تمكّن الدماغ من التحكم بالأجهزة مباشرة، وشركة DEEP Robotics التي تركز على تصنيع روبوتات للمهام الصناعية في البيئات القاسية، إلى جانب شركةManyCore Technology التي تطوّر حلولا ثلاثية الأبعاد في مجال الذكاء المكاني.
لبنان أمام فرصة تاريخية
وتعقيبا على هذا الموضوع، قال العبد الله أن لبنان أمام فرصة لتطوير “سيليكون فالي” عربي-عالمي على الرغم من الصعوبات والتحديات الهائلة، وأضاف: “في خضم العواصف التي تهز لبنان منذ سنوات، يبرز سؤال مصيري: هل لا زال هذا البلد الصغير قادرا على التحول إلى حاضنة للابتكار التكنولوجي، ولماذا لا يتم إطلاق مشاريع تعاون مع مدن مثل هانغتشو الصينية للتعلم من تجربتها؟”. وأضاف: “الحقيقة أن لبنان يحمل في جيناته التاريخية مقومات النجاح، لكنه يحتاج إلى جرأة غير مسبوقة في الإصلاح. لطالما كان لبنان حاضنة للإبداع والريادة في المنطقة العربية، واستحق لقب “سويسرا الشرق” بجدارة في حقبة ازدهاره، عندما كان قطاعه المصرفي ونظامه الاقتصادي أكثر قوة وانفتاحا. لكن السنوات العجاف كشفت هشاشة هذا النموذج تحت وطأة الأزمات المتتالية. ومع ذلك، تبقى المقومات الأساسية حية في جذور المجتمع اللبناني. فجامعات البلاد تواصل تخريج آلاف الموهوبين في مجالات الهندسة والبرمجة سنويا، بينما تزخر الجالية اللبنانية في الخارج بنخبة من الخبراء في قطاع التكنولوجيا. هذه الثروة البشرية تشكل رصيدا استراتيجيا يمكن البناء عليه. لكن الطريق إلى الريادة التكنولوجية محفوف بتحديات جسيمة، إذ لا تتوفر لدى لبنان رؤية متكاملة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، ويشكل انقطاع التيار الكهربائي، وضعف شبكة الإنترنتوغيرها من الصعوبات، تحديات تجعل من الصعب حتى تخيل بيئة مناسبة لشركات التكنولوجيا الناشئة. أما الإطار القانوني المعقد والفساد فيعيقان أي محاولة جادة لجذب الاستثمارات. ويأتي النظام المصرفي المنهك ليزيد من حجم التحديات. ولا ننسى نزيف العقول المستمر الذي يستنزف البلاد من أهم مواردها البشرية”.
ولتحقيق نقلة نوعية، يضيف العبد الله: “يحتاج لبنان إلى خطة شاملة تبدأ بإصلاح البنية التحتية الرقمية، وبإطلاق مشاريع تعاون مع مدن تكنولوجية مثل هانغتشو، وضمان اتصال بالإنترنت مستقر وسريع، وتوفير مصادر طاقة بديلة. كما يتطلب الأمر مراجعة شاملة للقوانين لتسهيل إنشاء الشركات الناشئة وحمايتها. وفي الجانب المالي، لا بد من إعادة هيكلة القطاع المصرفي لاستعادة الثقة، مع إنشاء صناديق استثمار متخصصة في ريادة الأعمال. كما أن تطوير المناهج التعليمية لمواكبة متطلبات العصر الرقمي بات ضرورة ملحة”.
ويختم قائلا: “قد تكون الأزمة الحالية فرصة ذهبية لإعادة تشكيل الاقتصاد اللبناني على أسس جديدة. والتجارب العالمية مثل مدينة هانغتشو تثبت أن بعض أكبر النجاحات التكنولوجية ولدت من رحم التحديات. لكن ذلك يتطلب إرادة سياسية حقيقية، ورؤية واضحة، وتضافر جهود القطاعين العام والخاص. إن تحويل لبنان إلى “سيليكون فالي” عربي – عالمي ليس حلما مستحيلا، لكنه يحتاج إلى شجاعة الاعتراف بالأخطاء، وجرأة تغيير المسار. فهل تكون هذه المحنة مناسبة لإعادة اكتشاف دور لبنان الحضاري كجسر بين الشرق والغرب في عصر الثورة الرقمية؟ الإجابة تكمن في قرار النخبة اللبنانية بين الاستمرار في النموذج القديم الذي أثبت فشله، أو تبني رؤية جديدة تستثمر في العقول”.
محليات
وائل جوهر: كيفون تواجه النزوح بإمكاناتها… وتثبت أنها على قدر المسؤولية
كيفون – في ظل موجة نزوح غير مسبوقة تخطّى معها عدد الوافدين إلى بلدة كيفون عتبة العشرين ألفاً، تجد البلدية نفسها أمام تحدٍّ استثنائي يفوق قدراتها التقليدية. ورغم غياب الدعم الرسمي، يؤكد رئيس البلدية وائل جوهر أن كيفون استطاعت، بجهودها الذاتية وبمساندة أهلها وعدد من الخيرين، احتواء الأزمة وإدارتها بفعالية.
ويقول جوهر إن “البلدية تحمّلت عبئاً يفوق طاقتها، لكنها لم تتردد في مواجهة الواقع”، مشيراً إلى أن الاستجابة بدأت منذ اللحظات الأولى للتصعيد، حين تدفّق النازحون إلى البلدة بأعداد كبيرة. عندها، بادر المجلس البلدي إلى النزول ميدانياً وتنظيم عمليات الاستيعاب، رغم أن هذا الدور لا يُعد تقليدياً من صلب مهام البلديات.
استجابة سريعة وقدرة استيعاب استثنائية
ويوضح أن البلدية سارعت إلى فتح المسجد والحسينية، ثم مدرسة البلدة، ولاحقاً فندق “سويت ريزيدنس”، لاستيعاب الأعداد المتزايدة. ويضيف: “بلدة تستوعب عادة نحو 3,000 نسمة، باتت اليوم تضم أكثر من 20,000، مع ما يرافق ذلك من ضغط هائل على المياه والكهرباء وشبكات الصرف الصحي”.
ورغم هذا الواقع، يؤكد جوهر أن البلدية تمكنت من إدارة هذه الضغوط، والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار والخدمات.
دعم إنساني بتمويل محلي
في الجانب الإنساني، يشير إلى أن البلدية، وبالتعاون مع المجتمع المحلي، أمّنت الاحتياجات الأساسية للنازحين من فرش وأغطية ووسائل تدفئة، إضافة إلى مواد غذائية ومستلزمات يومية بقيمة تجاوزت 80 ألف دولار خلال شهر واحد.
مواجهة الاستغلال في الإيجارات
أما على صعيد الإيجارات، فيؤكد جوهر أن البلدية تحركت مبكراً لضبط الأسعار، فأصدرت قراراً يمنع رفع الإيجارات، ولوّحت بفرض رسوم بلدية على المخالفين. ومع ضعف الالتزام، أصدرت قراراً ثانياً يُلزم كل من يستأجر منزلاً مفروشاً بأكثر من 600 دولار بمراجعة البلدية.
ويشدد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى “مكافحة الجشع والاستغلال في ظروف قاهرة”، مؤكداً أنها تمت بالتنسيق مع الجهات الأمنية وضمن الأطر القانونية.
تحديات الخدمات… وتعاون بلدي محدود
وفي ما يتعلق بالبنى التحتية، يلفت إلى تعاون قائم مع بلدية البرج، التي قدّمت آليات للمساعدة في جمع النفايات وفتح المجارير، في ظل الضغط الكبير على الشبكات.
أما على الصعيد الأمني، فيوضح أن عديد الشرطة، الذي لا يتجاوز أربعة عناصر، غير كافٍ لمواكبة هذا الواقع، مشيراً إلى أن البلدية قامت بتعزيز شرطة البلدية بعناصر إضافيين بشكل مؤقت.
انتقاد واضح لأداء وزارة الشؤون الإجتماعية
يوجه جوهر انتقاداً مباشراً لوزارة الشؤون الاجتماعية، معتبراً أن دعمها يقتصر على مراكز الإيواء التي لا تضم سوى نحو 900 شخص، فيما يُترك أكثر من 19,000 شخص خارج هذه المظلة.
ويقول: “لو رفعت البلدية يدها عن هذه المراكز، لما وجد أهلها الطعام أو الشراب”، مضيفاً أن “الدولة تغيب في اللحظات المفصلية، فيما تتحمل البلديات العبء الأكبر”.
مساعدات مستمرة… على حساب مشاريع إنمائية
ويشير إلى أن البلدية، إلى جانب تقديمها المساعدات المتنوعة، تتحمّل أعباء مالية كبيرة لتأدية مهامها الراهنة، الأمر الذي جاء على حساب مشاريع إنمائية كانت قيد التنفيذ، أبرزها إنشاء منشأة رياضية، حيث جرى تحويل جزء من مخصصاتها لتغطية نفقات الأزمة.
تضامن بلدي في مواجهة الغياب الرسمي
ورغم محدودية الإمكانات، يؤكد جوهر وجود تعاون بين البلديات، مشيراً إلى مبادرات مشتركة، منها مع بلدية بيصور شملت فراشاً ومدافئ ومازوت لدعم الوافدين.
دعوة إلى اللامركزية
وفي ختام حديثه، يجدد جوهر دعوته إلى اعتماد اللامركزية الإدارية، معتبراً أنها السبيل لتعزيز فعالية العمل البلدي وتنظيم توزيع المسؤوليات، خصوصاً في الأزمات، حيث تُحوَّل المساعدات حالياً مباشرة إلى مراكز الإيواء من دون المرور بالبلديات.
ويختم بالقول: “كيفون أثبتت أنها على قدر المسؤولية… لكن استمرار الصمود يتطلب دعماً حقيقياً، لا يمكن أن يبقى محصوراً بجهود الأهالي والخيرين”.
محليات
زياد شيا :مصلحة ادارة سكك الحديد تنفض الغبار عن مشاريعها
يحضر حاليا مجموعة من المشاريع التي اذا ساعدتها ظروف الاستقرار السياسي والأمني ستكون بمثابة أمل جديد للبنانيين ومساحة تطوير طال انتظارها اذ سيكون للقطار دوره المحوري فيها.
وبدلا من التهكم على موظفي او على ادارة سكك الحديد بانها لا تعمل وان موظفيها يقبضون رواتبهم دون ان يعملوا يؤكد مديرعام ادارة السكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا ان مشاريع السكك الحديد وضعت علً. طاولة البحث ونفض الغبار عنها حيث لا ستبعد شيا ان تكون الاولوية تسيير خطوط سكك الحديد من مرفأ طرابلس الى . الحدود السورية
ويقول شيا :
ما من بلد في العالم مهما تطور الا وان يكون القطار فيه هو وسيلة النقل الأساسية ولبنان كان أول بلد في المنطقة العربية استخدم القطار في العام ١٨٩٥ ثم دخل في متاهات الحرب والانهيار لكننا اليوم نعمل من جديد على عدة مسارات . المسار الأول ينحصر بعملية الحفاظ على ممتلكات السكة التي تفوق ١٠مليون متر مربع بطول يفوق ٤٠٣كلم. على طول وعرض لبنان وصولا إلى البقاع . اننا معنيون اليوم برفع التعديات لكي يسير القطار على أرض سهلة لا يوجد فيها تعديات اي ارض صالحة لسير القطار عليها . لقد بدأنا بهذا المسار بدل سيرنا على وقع المخالفات وإزالة المخالفات الفردية بحيث اننا انتقلنا إلى العمل بالجملة من خلال التعاون مع البلديات والقضاء. أن بعض البلديات تجاوبت معنا ونأمل ان تتجاوب البلديات التي يوجد فيها تعديات وتتعاون معنا لازالتها. أما الشق الثاني فله علاقة باعتماد الدراسات لوضع رؤية واضحة حول الطرقات العملية التي تصلح لسير القطار عليها. اننا نستكمل الدراسات التي كانت قائمة والتي نحاول تطويرها الآن للوصول إلى خلاصات فلا نضيع الكثير من الوقت بعد إذ ان كل طرق الإمداد العالمية في كل الدراسات والنقاشات القائمة تظهر أن سكك الحديد هي الوسيلة الأولى لطرق الإمداد العالميةلذا علينا الا نتأخر عن هذا القطار العالمي وان نضع أنفسنا على الأقل على السكة فنكون على الجدول الذي يتم وضعه في المنطقة بشكل عام . ولكي نكون واقعيين أكثر تمكنا من خلال اتفاقية بروتوكول عقدت مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس من وضع دراسة تنتهي بدفتر شروط وتلزيم للمنطقة التي تربط مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانيه السورية. أن هذا الموضوع هو موضوع عملي وحاجة اقتصادية وتجارية وعملية للبنان ولهذا السبب عقدنا الاتفاقية مع مجلس إدارة مرفأ طرابلس وقد اشترينا في العام ٢٠٠٤ السكك الموجودة حاليا في المرفا .
هل تعتبرون هذا المسار أولوية لكم ؟
اجل إذ سيربط لبنان بالعمق العربي وتركيا وأوروبا. لقد وقعنا البروتوكول ونحن في إطار انطلاق الدراسة العملانية التي لن تتجاوز الأشهر القليلة.
متى تاريخ انطلاق القطار؟
سينطلق القطار من مرفأ طرابلس وصولا إلى العمق العربي.
ستنتهي الدراسة بعد أشهر ثم ننتقل إلى دفتر الشروط . اذا وجد الاستقرار واذا بقي القرار السياسي على احتضانه للمشروع خصوصا رئيس الجمهورية وهو جدي جدا بدعم هذا المسار وكذلك رئيس الحكومة الذي يدعمه أيضا بالإضافة إلى وزير الأشغال وهو متابع دائم له ويتلقف كل المبادرات العملية . اذا بقيت كل هذه الظروف مواكبة للمشروع ففي خلال سنتين ستتم عملية الربط.
اي في العام ٢٠٢٨؟
اجل اذا توفرت كل الظروف التي ذكرت . لماذا علينا البقاء في موقع المتردد الخائف وإطلاق الأخبار السمجة بشأن مصلحة سكك الحديد؟.. لقد فات الجميع أنه يوجد مافيات كبيرة تحاول وضع يدها على ممتلكات السكة لأسباب ربحية خاصة لذا هل المطلوب ابقاء هذه المافيات مباحة وهل المطلوب الا نفكر بمستقبلنا؟.. لا يوجد هدر في مصلحة سكك الحديد ونحن لا نأخذ ليرة واحدة من الدولة دون وجه حق إذ يوجد استثمارات مؤقته ندخل بواسطتها مردودا جيدا للدولة.
هل هذا المردود من النقل المشترك؟
ليس فقط منه إنما من سكك الحديد.
ما هو هذا المردود؟
أنه من المواقف الموجودة على أملاك السكة ونحن ندخل مردودا يبلغ أضعاف أضعاف الرواتب التي يقبضها الموظفون الذين يحمون ممتلكات الشعب اللبناني من خلال حمايتها ومراقبتها ورفع الدعاوى على مغتصبي أملاك السكة والمعتدين عليها. إن من يطلق النكات على المصلحة إنما هو يطلقها دون معرفة بحقيقة الوضع والبعض الآخر يطلقها قصدا لتذويب هذه الممتلكات .
مسار طرابلس اولوية
ما هي أهم المسارات التي تعملون عليها الان؟
مسار طرابلس هو المسار الجدي والأقرب للتحقيق . اما المسارات التالية فيوجد دراسات بشأنها . نعد حاليا مع مجلس الإنماء والأعمار ومجلس إدارة مرفأ بيروت مشروع وصل مرفأ بيروت بالعمق السوري لا سيما مع انطلاق إعادة اعمار سوريا . أن المرافىء اللبنانيه هي الأهم على حوض البحر المتوسط نظرا لاهميتها الاستراتيجية وعمقها.
هل ستستخدمون القطار باتجاه ضهر البيدر إلى البقاع؟
من الممكن ذلك لكن حسب الدراسات الحالية يوجد مسارات جديدة يتم درسها وتحضيرها إذ يوجد جدوى عملانيةاكثر بخط آخر ينطلق من نهر بيروت مرورا بقناطر زبيدة وبنفق يصل إلى البقاع. هذه الدراسة لن نتأخر بها إذ نحاول الا يوجد وقت ضايع وان نكون حاضرين للمرحلة المقبلة . اننا لن نتخلف عن دورنا الوظيفي والاخلاقي في موضوع سكك الحديد عدا عن موضوع النقل المشترك الذي يستخدمه ٧٠٠٠شخص يوميا،على أمل أن تساعدنا كل القطاعات الأخرى في عملية تطوير هذا القطاع. لدينا حاليا افتتاح غرفة عمليات تتعلق بامان الراكب في النقل المشترك.
يقال انه سيتم تسيير قطار بين بيروت وجونيه ومن بيروت إلى صيدا لتخفيف الازدحام على الطرقات لذا أين أصبح هذا المشروع؟
هو من ضمن الأفكار التي يتم طرحها،لكن عمليا نحتاج الى قرار نهائي. انا اعتقد بأنه لا أمل للبنان لحل أزمة السير والبيئة و… الا بالنقل العام الذي يقوم على ركيزتين اساسيتين هما النقل المشترك والقطار . أن فتح طرقات جديدة ليس بالحل الناجح والحل الأفضل هو بالنقل العام لهذا السبب لا بد أن تكون هذه قضية رأي عام وان تطالب الناس بدور اساسي للنقل العام لحل كل الأزمات التي يسببها ازدحام السير. أن النقل العام هو عصب اساسي وعلى كل المعنيين العمل للوصول إلى وعي كامل بأهمية هذا القطاع فلا خلاص للبنان تحديدا الا من خلال تخطيط شامل لقطاع النقل العام لكي يرتاح المواطن بالحد الأدنى.
يقال أنكم تطلبون المزيد من الموظفين لماذا؟
لدي في المصلحة أربعة موظفين بعضهم سيتقاعد قريبا . للموظفين دور كبير في حماية المسارات والشكاوى على آلاف المخالفين التي يجب متابعتها وتحصيل أموال منها للدولة . اننا لا نكبد الدولة اي مصاريف على التوظيف وأحد شروط التوظيف هو أن ندفع للموظف من مردود المؤسسة والاستثمارات القائمة على النظام الإستثماري في مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك. أن كل الكلام المنتقد للمصلحة هو فقط لذر الرماد في العيون. سنعين ٢٧ موظفا كمرحلة أولى عبر مجلس الخدمة المدنية بواسطة المباراة . أن النقل المشترك هو أمل البلد ومن المعيب التعاطي مع المصلحة بخفة.
محليات
اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار يبحث مع مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك خطة تطوير النقل في المنطقة
استقبل اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار في مقرّه، سعادة مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك الأستاذ زياد شيا، في زيارة رسمية خُصّصت لبحث ملف النقل المشترك في قرى وبلدات الاتحاد، وذلك بحضور رئيس الاتحاد الأستاذ روبير سيوفي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات.
وضمّ اللقاء كلًا من: نائب رئيس الاتحاد ورئيسة بلدية بيصور المحامية سمر العريضي، رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية البساتين الأستاذ غسان رافع، رئيس بلدية البنيه المهندس شادي يحيى، رئيس بلدية شملان الأستاذ عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، نائب رئيس بلدية كيفون الأستاذ علي الحاج، ورئيس بلدية سرحمول الأستاذ سامر نور الدين.
في مستهل اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد بالمدير العام، مشيدًا بأهمية هذه الزيارة وبالدور الذي تضطلع به مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في متابعة هذا الملف الحيوي، لما له من تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وخلال الاجتماع، قدّم المدير العام عرضًا مفصّلًا لخريطة الطريق الخاصة بمشروع النقل المشترك، والتي تم التوافق عليها مع الجهات الرسمية المختصة، كما استعرض المسار الإداري والفني المطلوب اعتماده في المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ المشروع وفق الأصول.
وتناول المجتمعون أهمية المشروع بالنسبة لمنطقة الغرب الأعلى والشحار، حيث يشكّل حاجة أساسية لسكان القرى والبلدات، سواء من حيث تأمين وسيلة نقل منظّمة وآمنة، أو تخفيف أعباء التنقل والكلفة، إضافة إلى تعزيز الربط بين البلدات والمراكز الحيوية والخدماتية والتربوية.
وأكد رئيس الاتحاد في ختام اللقاء أن اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار يضع هذا الملف في صدارة أولوياته، وسيواصل متابعته مع الوزارات والإدارات المعنية، بالتنسيق مع البلديات، بهدف الوصول إلى تنفيذ فعلي لخطة النقل المشترك بما يخدم المصلحة العامة ويؤمّن منفعة مباشرة للمواطنين.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
