Connect with us

تكنولوجيا

غوغل تطلق هاتفها Pixel 9A.. إليكم مواصفاته وسعره

Published

on

أعلنت شركة “غوغل” رسمياً عن هاتفها الجديد Pixel 9A، والذي ينافس هاتف أبل iPhone 16E، ويأتي ليرتقي بتجربة مستخدمي هواتف بيكسل في الفئة السعرية المنخفضة.

يأتي الهاتف بتصميم جديد دون بروز للكاميرا، مع شاشة أكبر، ومعالج Tensor G4، وتحسين في مقاومة الماء، وكل ذلك مع الحفاظ على سعر 499 دولاراً.

ومن بين التغييرات اللافتة في Pixel 9A، التخلي عن بروز الكاميرا، إذ باتت وحدة الكاميرا الخلفية متماشية تماماً مع ظهر الهاتف كما هو الحال في الإصدارات السابقة.

ويشبه التصميم الجديد الشريط الأفقي الموجود في سلسلة Pixel 9A، لكنه أكثر انسيابية، ما يجعل الهاتف مستقراً على الأسطح المسطحة، دون أن يهتز عند استخدامه.

كما تم تحسين الشاشة في Pixel 9A بشكل ملحوظ، حيث أصبحت بقياس 6.3 بوصة مقارنة بـ6.1 بوصة في الجيل السابق Pixel 8A.

وعلى الرغم من زيادة الحجم، إلا أن الهاتف أقل طولاً بنحو ملليمترين وأخف وزناً قليلاً، وأصبحت الشاشة أكثر سطوعاً لتصل إلى 2700 نقطة ضوئية، مقارنة بـ2000 نقطة ضوئية في الجيل السابق، ما يجعلها أكثر وضوحاً تحت أشعة الشمس. كما يأتي بدقة 1080p، ويدعم معدل تحديث 120 هرتز، مما يتيح تجربة سلسة جداً عند التصفح أو اللعب.
كاميرا محسّنة مع وضع الماكرو

يستخدم Pixel 9A كاميرا خلفية بدقة 48 ميجابكسل مع مستشعر بحجم 1/2 بوصة، وهو أصغر قليلاً من مستشعر Pixel 8A، الذي كان بحجم 1/1.73 بوصة.

ويدعم الهاتف وضع تصوير “ماكرو” Macro، ولكن بطريقة غير مألوفة حيث يستخدم المستشعر الرئيسي لهذا الوضع بدلاً من مستشعر مخصص. كما يحتفظ الهاتف بكاميرا ذات زاوية واسعة بدقة 13 ميجابكسل، والتي كانت متوفرة في الجيل السابق.
تحسين المقاومة والبطارية

وفي واحدة من الترقيات المهمة في الهاتف الجديد، رفع مستوى مقاومة الماء والغبار من IP67 إلى IP68، ما يعني أنه يتحمل الغمر في مياه أعمق ولفترات أطول، وزادت سعة البطارية إلى 5100 مللي أمبير مقارنة بـ4492 مللي أمبير في الجيل السابق، مما يمنح عمراً أطول للشحن.

يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي Qi، كما يدعم الشحن السلكي حتى 23 واطاً، مما يوفر شحناً سريعاً نسبياً لهذه الفئة السعرية.

ولم تفوت غوغل فرصة التفاخر بإمكانيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، حيث يأتي الهاتف مع جميع ميزات Gemini AI، بما في ذلك Gemini Live مباشرة عند الإطلاق، ليكون الهاتف جزءاً من استراتيجية الشركة الطموحة في نشر الذكاء الاصطناعي في جميع أجهزتها.

ومن بين الميزات الأبرز في Pixel 9A، أن غوغل تضمن له 7 سنوات من تحديثات نظام التشغيل وتصحيحات الأمان، مما يجعله خياراً آمناً للمستخدمين الذين لا يريدون ترقية هواتفهم كل عامين.

وبهذه الميزة، يُعتبر الهاتف واحداً من أطول الهواتف دعماً بالتحديثات، وهو ما يجعله خياراً مثالياً لأي شخص يبحث عن جهاز يدوم لسنوات طويلة.

مواجهة مع آيفون 16e
من السهل مقارنة Pixel 9A مع iPhone 16E الذي أطلقته أبل قبل أسابيع قليلة، حيث يتشابه الهاتفان في بعض المواصفات مثل مقاومة الماء بمعيار IP68، لكن هناك فروقات مهمة تجعل هاتف جوجل أكثر جاذبية.

وعلى الرغم من أن iPhone 16E يُباع بسعر 599 دولاراً، إلا أنه يفتقد إلى كاميرا ذات زاوية واسعة، كما أن شاشته تدعم فقط معدل تحديث 60 هرتز، في حين أن Pixel 9A، بسعر أقل 100 دولار، يأتي بكاميرتين خلفيتين وشاشة أسرع بمعدل تحديث 120 هرتز.

يأتي Pixel 9A بسعر 499 دولاراً للنسخة الأساسية (8 جيجابايت رام، و128 جيجابايت تخزين داخلي)، مع إمكانية رفع السعة التخزينية إلى 256 جيغابايت مقابل 599 دولاراً.

ومن المقرر إطلاق الهاتف في الأسواق خلال نيسان 2025، لكن غوغل لم تحدد بعد التاريخ الدقيق للإصدار.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة عالمية في رقائق الذاكرة

Published

on

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا بالتوازي مع توسع هائل في إنشاء مراكز البيانات، ما أدى إلى تفاقم أزمة في رقائق الذاكرة بدأت تداعياتها تمتد إلى شركات الإلكترونيات.

وباتت شركات كبرى مثل “غوغل” و”أوبن إيه آي” تستحوذ على جزء كبير من إنتاج الرقائق، وذلك من خلال شرائها أعدادا ضخمة من مسرعات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها “إنفيديا”، وهي مسرعات تعتمد على كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل نماذج الدردشة والتطبيقات المتقدمة. هذا التوجه قلص الإمدادات المتاحة من رقائق “DRAM”، الضرورية لصناعة العديد من المنتجات الإلكترونية.

وانعكس هذا النقص مباشرة على الأسعار، إذ قفزت تكلفة أحد أنواع رقائق “DRAM” بنحو 75% خلال شهر واحد فقط، ما دفع التجار والوسطاء إلى تعديل الأسعار بشكل شبه يومي. ويحذر البعض من سيناريو كارثي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

أمام هذا الواقع، تجد الشركات المعتمدة على الرقائق نفسها أمام قرارات مصيرية. فقد لمح “إيلون ماسك” إلى احتمال لجوء “تسلا” إلى بناء مصنعها الخاص لإنتاج الذاكرة، بينما تدرس “سوني” تأجيل إطلاق الجيل الجديد من “بلاي ستيشن” إلى عام 2029.

وفي هذا السياق، يحذر المحلل مارك لي من شركة “بيرنشتاين” من أن أسعار رقائق الذاكرة تتجه نحو ارتفاعات حادة وغير مسبوقة.

ورغم كل ذلك، لا يبدو أن الطلب سيتراجع قريبا، خاصة مع تصاعد وتيرة الإنفاق. إذ أعلنت “أمازون” إلى جانب “غوغل”عن خطط استثمارية ضخمة في مشاريع بنية تحتية قد تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات هذا العام، ما يشير إلى أن المنافسة على الرقائق أو حروب الرقائق ما زالت في بدايتها فقط.

Continue Reading

تكنولوجيا

اليابان تعتزم إطلاق مشروع محلي للذكاء الاصطناعي بقيمة 19 مليار دولار

Published

on

تعتزم السلطات اليابانية بالتعاون مع القطاع الخاص إطلاق مشروع ضخم لتطوير نظام محلي للذكاء الاصطناعي، بكلفة 19 مليار دولار.

ومن المتوقع أن تؤسس شركة “سوفت بنك” وأكثر من 10 شركات يابانية أخرى، مشروعًا مشتركًا ابتداء من الربيع المقبل، لتطوير أكبر نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في البلاد، بهدف تقليص الفجوة التكنولوجية بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية والصين.

وسيتم إنشاء الشركة الجديدة بقيادة “سوفت بنك”، مع ضم نحو 100 خبير من الشركات، التي سيتم اختيارها عبر مسابقة، بينهم مهندسون من “سوفت بنك” ومطوّرون من شركة “Preferred Networks”.

ومن المنتظر أن يصل النموذج قيد التطوير إلى مستوى تريليون مُعامل (Parameters)، بما يجعله مماثلًا لأبرز النماذج العالمية في الولايات المتحدة والصين، كما سيُتاح للشركات اليابانية استخدامه وتكييفه مع احتياجاتها المختلفة، بدءا من التصنيع وصولًا إلى الروبوتات، بحسب الإعلام المحلي.ولتدريب النموذج، ستقوم الشركة بشراء كميات كبيرة من أشباه الموصلات عالية الأداء من شركة “إنفيديا” الأمريكية، إلى جانب إنشاء بنية تحتية حاسوبية واسعة النطاق.

وبسبب التكلفة المرتفعة للمشروع، تعتزم الحكومة اليابانية تقديم دعم جزئي لتكاليف البنية التحتية، إضافة إلى دعم جمع البيانات اللازمة لتدريب الذكاء الاصطناعي.

وتؤكد الحكومة اليابانية أن الذكاء الاصطناعي يؤثر بشكل مباشر في القدرة التنافسية الصناعية والأمن القومي، محذّرة من أن “الاعتماد المفرط على التقنيات الأجنبية ينطوي على مخاطر استراتيجية، وهو ما شكّل أحد الدوافع الرئيسية لإطلاق هذا المشروع”.

Continue Reading

تكنولوجيا

السعودية تطلق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم

Published

on

تستعد شركة “هيوماين” السعودية لإطلاق أول نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي في العالم تحت اسم “هيوماين 1” ، وفقا لما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة طارق أمين.

وأوضح على هامش فعاليات منتدى “فورتشن” المنعقد في الرياض اليوم الاثنين، أن “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة تخطط أيضا لإقامة مركز بيانات بقدرة 6 غيغاواط.

وكانت الشركة قد كشفت في سبتمبر الماضي عن حاسوبها الجديد (HUMAIN Horizon Pro)، وهو جهاز محمول مبتكر يعيد تعريف مستقبل الحوسبة الشخصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الذاتي.

ويوفر لجميع المستخدمين من مؤسسات وأفراد نسخة مخصصة للاستخدام الشخصي والإبداعي، مع تطبيقات هيوماين للذكاء الاصطناعي مثبتة مسبقا وجاهزة للتفعيل، وإمكانية إضافة خواص أخرى يمكن تفعيلها حسب الحاجة.

وأطلقت “هيوماين” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي في مايو الماضي، وتأمل السعودية في أن تتحول إلى قوة إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء مراكز بيانات وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي وخدمات سحابية. وتخطط “هيوماين” لإضافة مراكز بيانات بقدرة 1.9 غيغاواط بحلول 2030.

Continue Reading

exclusive

arArabic