Connect with us

طاقة

كثرة الطباخين “شوشطت طبخة باخرة الفيول

Published

on

لا يمكن للدولة اللبنانية ان تدار بعدة رؤوس فكيف لوزارة الطاقة التي اصبح لها اكثر من مرجع للبت بقضاياها ومشاكلها وتأمين الفيول لمعاملها. فهناك الوزير المختص وهو الوزير وليد فياض ومؤسسة كهرباء لبنان، وهناك رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وهناك اللجنة الوزارية للكهرباء التي تتدخل، وهناك ايضا مصرف لبنان اضافة الى وزارة المالية ومن الطبيعي انه عندما “يتكاثر عدد الطباخين تشوشط الطبخة” وهذا ما حدث مع باخرة الفيول التابعة لشركة كورال اينرجي والتي استوردها فياض من اجل تأمين زيادة في التغذية الكهربائية لكنه سها عن باله انه ملزم بأخذ موافقة كل هؤلاء لكي تتمكن من تفريغ حمولتها في معمل الزهراني فآثر ارجاعها بعد ان الغى غرامات التأخير التي كانت مفروضة على وزارة الطاقة وبالطبع كانت الشركة مرحبة خصوصا مع صعود برميل النفط في الاسواق العالمية وهي شحنة من سلسلة شحنات كان مجلس الوزراء قد اجازها ضمن خطة الطوارىء التي اعتمدتها مؤسسة كهرباء لبنان.

مع العلم ان فياض كان يتوقع ان تسير معه اللجنة الوزارية لانه تمكن من توفير حوالى مليون دولار بسعر الغاز أويل الذي ارتفع من 890 دولاراً للطن في التاريخ الذي وقع فيه العقد الى 920 دولاراً للطن حالياً، أي بزيادة 30 دولاراً،

وهذا يعني ان لبنان مقبل على مصاعب في التغذية بعد ان لمح فياض الى العتمة الشاملة وان التجاذبات السياسية مستمرة والضحية هي المواطن والمستفيد هو اصحاب المولدات الخاصة الذين لا يتقيدون بتعرفة وفواتيرهم بالدولار الاميركي .

واعتبر فياض أن «ردّ باخرة الفيول من قبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يشكّل خسارة جولة في مسار تنفيذ خطة الطوارئ للكهرباء، ولكن مسيرتنا تبقى مستمرة في سبيل تأمين ادنى الحقوق للمواطن اي زيادة التغذية الأوفر لهم كلفةً من المولدات الخاصة.

وتساءل الوزير فياض عمّا إذا كان تسريع استيراد الفيول لزيادة ساعات التغذية هو الخطأ، أم العتمة التي يمكن أن تسود بدءاً من الخريف المقبل، هي الخطأ؟

وتبدي مصادر معنية تشكيكها في تمكن فياض من اعادة شحنة الفيول دون دفع الغرامات متسائلة هل شركة كورال انرجي شركة تجارية ام جمعية خيرية.

وكانت اللجنة الوزارية للكهرباء قد اصدرت بيانا اعتبرت فيه انه بنتيجة المناقشات والمداولات، وفي ضوء ثبوت عدم استحصال وزير الطاقة على موافقة اللجنة الواضحة والصريحة والمسبقة على شراء الغاز والفيول اويل، وفقاً لما تقرر في اجتماع اللجنة بتاريخ 12-4-2023، وبعد أن أوضح الوزير ان هذا الامر يعتبر من قبله خطأ غير مقصود، وبعد ان كانت اللجنة تستهدف من خلال طلب عرض الموضوع عليها التحقق اولاً من حسن تنفيذ خطة الكهرباء والتأكد ثانياً من توافر الاعتمادات المطلوبة، وبعد ان تحققت اللجنة فعلاً من تطور مراحل تنفيذ خطة الكهرباء على النحو الذي عرضه المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان ونوهت بعمل رئيس واعضاء مجلس الادارة ومستخدمي المؤسسة، تقرّر عرض الموضوع برمته على اول جلسة لمجلس الوزراء للبحث في المسألة المعروضة، اي البت في نتائج عدم استحصال الوزير على موافقة اللجنة الواضحة والصريحة، والبحث استطراداً، اي في حال تجاوز الخطأ غير المقصود مع الجهات المعنية، لا سيما وزارة المالية ومصرف لبنان، في مدى امكان توفير تغطية بالدولار الاميركي للاعتمادات المطلوب فتحها. ويبقى لوزير الطاقة والمياه كما تقرر في الجلسة السابقة للجنة، وتداركاً لاي ضرر لا تسأل عنه الدولة، حرية التصرف بالباخرة وفقا لما يراه مناسباً».

المهم في الامر ان المواطن يهمه معرفة كيف ستزيد مؤسسة كهرباء لبنان ساعات التغذية وهي تبشره بقرب العتمة في فصل الخريف ما دام انه عند طلب استيراد شحنة فيول يضطر فياض الى ان يأخذ موافقة رئيس الحكومة واللجنة الوزارية ووزارة المالية ومصرف لبنان وهذا يعني المزيد من التأخير وعدم القدرة على الاستيراد الا بعد الحصول على الموافقات التي ذكرناها وما دامت التجاذبات السياسية مستمرة “وفيول رح نستورد” خصوصا ان مصرف لبنان الممول لهذه الشحنات اعتبر الكهرباء ليس من اولوياته المحصورة بتأمين الرواتب لموظفي القطاع العام وتأمين الدواء للامراض المزمنة وغيرها من الامور الاساسية رافضا مد يده الى اموال المودعين وان همه عدم التفلت النقدي والمحافظة على الاستقرار النقدي رغم الاتفاق الذي تم ابان عهد رياض سلامة في الحاكمية الذي وافق على تمويل خطة الطوارىء الكهربائية ب ٣٠٠ مليون دولار اميركي لم يبق منها سوى ١٢٠ مليون دولار بعد موافقة وتبنٍ من مجلس الوزراء “فما عدا وبدا” فابشروا ايها اللبنانيون بموسم معتم خلال الخريف بعد اعادة الباخرة التي كانت محملة بحوالى ٣٣ الف طن من الفيول حاجة ضرورية لمعامل مؤسسة كهرباء لبنان وهي ظاهرة قد تؤثر سلبا في التعامل والنظرة من قبل الشركات النفطية العالمية الى واقع لبنان الكارثي والتضارب في المصالح بين السياسيين ولو كان ذلك على حساب الوطن والمواطن.

مشكلة الكهرباء اصبحت معروفة والتجاذبات السياسية تتحكم بها ولو ادى ذلك الى خسائر قدرت ب 47 مليار دولار بينما ما نزال نعيش على تغذية لا تتعدى الساعتين ولو صرفت هذه الاموال في بلد يهمه رفاهية شعبه لكان لبنان ينعم بتغذية 24 ساعة على 24 ويمكن ان يكون يصدر كهرباء الى الدول المجاورة وبالتالي المواطن بانتظار معرفة كيق سيؤمن فياض الفيول في ظل الانغلاق عليه وعنزة ولو طارت.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طاقة

الكويت تعلن إتاحة حقول نفطية للاستثمار الأجنبي

Published

on

أعلن رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح أن بلاده تعتزم دعوة شركات نفط عالمية للاستثمار في عدد من حقولها النفطية.

وأضاف الشيخ أحمد عبدالله، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر عقد في الكويت أن “الكويت منفتحة على الاستثمار”، وحدد الحقول وهي جزة وجليعة والنوخذة، وفقا لوكالة “بلومبرغ” للأنباء.

وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن بلاده ستحتفظ بحقوق السيادة على هذه الأصول.

وقال أيضا إن مؤسسة البترول الكويتية تجري محادثات مع مؤسسات مالية بشأن صفقة “تأجير وإعادة استئجار” لخطوط الأنابيب.

Continue Reading

طاقة

ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار

Published

on

أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أن ليبيا تشهد اليوم توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تمثل إنجازا “نوعيا وفريدا”.

وأوضح الدبيبة في منشور عبر منصة “إكس” أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار توسيع مسارات التعاون والاستثمار، بما يسهم في تعزيز موارد الدولة، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم الاستقرار المالي بما ينعكس مباشرة على دخل المواطن ومعيشته.

وأشار رئيس حكومة الوحدة إلى أن أبرز هذه الشراكات تتمثل في توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 عاما ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع شركتي “توتال إنيرجيز” الفرنسية و”كونوكو فيليبس” الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، ممولة بالكامل من خارج الميزانية العامة للدولة.

وحسب الدبيبة، فإن الاتفاق يستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنحو 850 ألف برميل يوميا، مع توقع تحقيق صافي إيرادات للدولة يتجاوز 376 مليار دولار، ما يمثل دفعة قوية لقطاع الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام.

وأضاف الدبيبة أن الاتفاقيات شملت كذلك توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “شيفرون” الأمريكية، إلى جانب مذكرة تعاون مع وزارة النفط بجمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس انفتاح ليبيا على تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجال الطاقة والتنمية المستدامة.

Continue Reading

طاقة

الإمارات والهند توقعان اتفاقية غاز طبيعي مسال بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار

Published

on

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الهند بقيمة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو ما يجعل الهند أكبر مستورد للغاز من الإمارات.

جاء ذلك في بيان لشركة “أدنوك للغاز”، أوضحت فيه أن العقد الموقع بينها وبين شركة “هندوستان بتروليوم المحدودة” (HPCL) ينص على توريد 0.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على مدى عشر سنوات، بقيمة تقديرية تتراوح بين 2.5 وثلاثة مليارات دولار.

وأضاف البيان أن هذه الصفقة “ترفع القيمة الإجمالية للعقود التي أبرمتها أدنوك للغاز إلى أكثر من 20 مليار دولار”، كما تجعل الهند “أكبر مستورد للغاز من الإمارات”.

وبحسب البيان نفسه، ستورد أدنوك للغاز بحلول عام 2029 ما يصل إلى 15.6 مليون طن سنويا، منها 3.2 ملايين طن للشركات الهندية، وهو ما يمثل ما يزيد قليلاً على 20% من إجمالي الحجم.

وتم إبرام هذا العقد على هامش زيارة الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، حيث التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

ورحب الجانبان، بحسب ما ذكرت الحكومة الهندية في بيان، بنمو التجارة الثنائية منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة في عام 2022، وتعهدا برفع قيمتها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.

كذلك، تعهد الجانبان “بالعمل معا على اتفاق-إطار موضوعه شراكة استراتيجية في مجال الدفاع”، والتوسع في التعاون في هذا القطاع.

Continue Reading

exclusive

arArabic