خاص
مشروع مايا وورلد الترفيهي موجه لكل العائلة
” صنع في لبنان.. للبنان “
“Maya world parks &resorts” هو مشروع أمل وإيمان بلبنان
هو مشروع انمائي سياحي وترفيهي يمتد على مساحة 600.000 m2
يغطي عقاريا ثلاث بلدات لبنانية هي العقيبة، البوار، والنمورة ليؤلف منطقة ترفيهية ضخمة تضم تسع قرى ترفيهية لكل واحدة منها عالمها الخاص الذي تتفرد به .
أطلق رجل الأعمال اللبناني بشير ميني مشروع “مايا وورلد“الذي بدأ العمل على تنفيذه، على أن تُفتتح أولى قراه خلال صيف 2027وقد أراد ميني أن يشكّل هذا المشروع وجهة سياحية ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ليكون مقصدًا عائليًا يجمع بين المتعة، والخيال، والتجارب الفريدة.
يحمل المشروع اسم “مايا وورلد“ تيمّنًا بـ مايا، الفتاة المراهقة التي حلمت بأن تصبح أميرة. ومع وعدٍ قطعه لها بشير ميني بتحويل حلمها إلى حقيقة، انطلقت رؤية المشروع لتجسّد هذا الحلم على أرض الواقع، وتحوّله إلى عالم نابض بالمرح والإلهام.
يقول بشير بهذا الخصوص:
مايا ليست مجرد شخصية تحمل اسم المشروع، بل هي جوهر الحكاية.
فهي فتاة مرّت بتجارب قاسية أفقدتها الثقة بالآخرين، وحين سألتها خلال إحدى جلساتنا عن أمنيتها، قالت ببساطة :أريد أن أكون أميرة!
يومها وعدتها بتحقيق هذا الحلم، ومن هذا الوعد وُلدت فكرة “مايا وورلد
لم تكن مجرد فكرة ترفيهية، بل فعل إيمان وتصميم والتزام بوعد تحوّل إلى مشروع هو الأول من نوعه، مشروع لا يشبه أي مشروع آخر في العالم.
• مم يتألف المشروع؟
يشمل مشروع مايا وورلد المطاعم، الفعاليات (Events)، المتاجر،الفنادق، المغامرات، والمساحات الترفيهية التي تجتمع معاً لتقدّم تجربة خيالية ومتكاملة لكل زائر
1. Maya Castle
قرية بطابع العصور الوسطى، تعكس أجواء الفخامة والمغامرة،تضم حفلات ملكية، الاعراس العروض الضخمة
2. Maya Adventure Park
لمحبي الأنشطة الخارجيةوالمغامرات الشيقة
3. Maya Village
قرية تراثية تعبر عن الثقافة والتراث اللبناني الأصيل
4. Maya Club
والتسلية مكان الترفيه العصري الاجتماعي يجمع الكبار والصغار على الفرح
5. Maya Mansion
وجهة فاخرة للراحة والترفيه الرفيع من خلال فندق خمس نجومSPAرفاهية وإقامة ملوكية
6. Maya Downtown
Shopping, dining, entertainment
شارع حضري سوق مفتوح
7. Maya Lost Kingdom
قرية مائية مخصصة للترفيه تضم أكواريوم، مدينة مائية
8. Maya Animal Park
حديقة للتلاقي مع الحيوانات والطبيعة والتفاعل معها
9. Maya Wonderland
مكان خيالي للأطفال مليء بالألوان والسحر يضم ألعاب ضخمةعروض خيال، باختصار هي ديزني لبنان. 9.وبهذا التنوع، يشكّل المشروع عالم مايا بكل ما يحمله من شخصيات وذكريات وتجارب إنسانية عاشتها ما بين الخير والشر، وترك كل منها أثرًا عميقًا في حياتها. إنه مشروع يُعيد صياغة الحلم، ويحوّل قصة مايا إلى عالم نابض بالحياة، صُمّم ليكون ملاذًا ترفيهيًا وثقافيًا لجميع أفراد العائلة.
• إذن لولا مايا لما كان هذا المشروع الضخم؟
في البداية، كنت أعمل على مشروع أصغر حجمًا، لكن مرحلة ثورة عام 2019 شكّلت نقطة تحوّل. فبدل أن أتوقف، قررت التريث لإعادة التقييم، ومن هنا توسّعت الرؤية وتحول المشروع إلى الفكرة الأضخم: “مايا وورلد“.
اليوم، لم يعد المشروع مجرّد وجهة ترفيهية، بل أصبح عالمًا متكاملاًيجمع تحت سقفه قصة مايا ورحلتها، بكل الشخصيات التي تظهر في طريقها، وكل التجارب التي تعيشها، لتشكّل معًا نسيجًا غنيًا بالأحداث والقيم.
لقد رسمت تفاصيل هذا العالم من الألف إلى الياء، فصار يضم أنشطة متنوعة، رياضات، خدمات، متاجر، مطاعم، وفنادق، ما يجعل التجربة التي يقدمها فريدة من نوعها لا تشبه أي مشروع آخر.
ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قمنا بتطوير أغنيات خاصة بمايا متوفرة على موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مميزة عبر تطبيقات الألعاب، لتعزيز تجربة الزائر وربطها بالقصة الأصلية للمشروع.
أما اليوم، فنحن في المرحلة النهائية من الحصول على الرخص الرسمية، وقد قمنا فعلاً بشق الطرقات المؤدية إلى الموقع، على أن نبدأ عملية البناء خلال فترة قصيرة جدًا.
بهذا التطور المتسارع، يخطو مشروع مايا وورلد بثبات نحو أن يصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في لبنان والمنطقة.
• إذن المشروع كان قائما لديك قبل مايا ؟
نعم، المشروع في بداياته لم يكن بهذا الحجم؛ فقد انطلقت الفكرة من مشروع صغير حمل اسم “مايني لاند“. لكنه لم يبقَ كذلك طويلًا. ومع الوقت، ومع نضوج الرؤية، تطوّر المشروع تدريجيًا ليكتسب هويته الخاصة ويصبح عالمًا قائمًا بذاته، تقوده أميرته المتوَّجة… مايا.
هذا التحوّل لم يكن مجرد توسيع في المساحة أو الأنشطة، بل كان نقلة نوعية في الفكرة والرسالة. من مشروع محدود، صار مايا وورلد اليوم عالمًا متكاملاً يعكس قصة مايا، ويجسّد رحلتها، ويقدّم تجربة غنية تجمع بين الخيال والإنسانية والترفيه والتعلّم.
مايا لم تعد مجرد شخصية، بل أصبحت الروح التي تُلهم المشروع، والأميرة التي تفتح أبواب عالمٍ يصنع الفرح ويحقّق الأحلام.
• أين يقع المشروع بالتحديد؟
ما بين البوار والعقيبة والنمورة اي في ثلاث مناطق بقلب كسروان على مساحة 600.000m2
• ما هي فائدة هذا المشروع للقرى الثلاث؟
تعدّ القرى الثلاث المحيطة بالمشروع من أبرز المستفيدين من إطلاق مايا وورلد، إذ ستشهد هذه المناطق نهضة عمرانية وسياحية طبيعية نتيجة لقيام المشروع. فمن المتوقع أن يرتفع ثمن العقار فيها بشكل ملحوظ مع ازدياد الإقبال عليها وتعرّف الزوار إلى جمالها وأهميتها الجغرافية.
كما سيُسهم المشروع، فور اكتمال عملية البناء وبدء التشغيل، في تأمين فرص عمل واسعة لشباب المنطقة بمختلف الاختصاصات، ما يعزز الدورة الاقتصادية المحلية ويمنح المجتمعات المحيطة داعمًا تنمويًا طويل الأمد.
بهذا، لا يشكّل مايا وورلد مجرد مشروع ترفيهي، بل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا ينعكس إيجابًا على كامل المنطقة.
• لكن هل تعتقد أن الوضع السياسي والامني غير المستقر في لبنان يشجع على الإستثمار فيه؟
ما يهمّني قبل كل شيء هو تنفيذ الوعد الذي قطعته. فأنا مؤمن بأن الكلمة مسؤولية، ولذلك تابعت مسيرتي ولم أتراجع رغم كل الظروف غير المستقرة التي مرّ بها البلد.
أنا اليوم في قلب المشروع، أعمل على بنائه خطوة بخطوة، بلا تردد ولا تراجع. فالإيمان بالفكرة، والالتزام تجاه الحلم، وتجاه مايا وقصتها، هو ما يدفعني إلى المضيّ قدمًا.
لقد اخترت أن أستمر مهما كانت التحديات، لأن العودة إلى الوراء ليست خيارًا على الإطلاق.
• هل يشبه المشروع ديزني لاند او يوروديزني ؟
ان مشروع مايا وورلد لا يشبه أي مشروع آخر، فهو عالم مستقل بذاته، بشخصياته وقصصه وأنشطته التي تنطلق جميعها من رحلة مايا وحدها. وعلى عكس العديد من التجارب العالمية، فإن عالم مايا صُمّم منذ البداية كمشروع متكامل جاهز للانطلاق بكل عناصره الحيوية.
لقد بدأ والت ديزني برسم شخصيات كرتونية بسيطة، ثم انتقل إلى الاستديوهات والأفلام، وبعد وفاته أكمل شقيقه المسيرة ليُبنى لاحقًا عالم ديزني لاند. لم يكن أحد يتوقع في البداية أن يتطور هذا العالم إلى ما هو عليه اليوم، إذ كانت الإضافات تأتي تدريجيًا، عامًا بعد عام.
أما في عالم مايا، فالقصة مختلفة تمامًا. فنحن لا نضيف عناصر متفرقة عبر السنوات؛ نحن نبني عالمًا كاملاً، مرسوماً بتفاصيله من أول خطوة وحتى آخر لبنة في البناء. كل شخصية، كل نشاط، كل مساحة، وكل تجربة هي جزء من الرحلة المتكاملة لمايا.
مايا هي المحور.
هي الفتاة التي ترافقها الشخصيات وتعيش معها مراحل حياتها، من الطفولة إلى المراهقة، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى الكهولة ومرحلة الحكمة. وفي لحظة ما، تكون مايا أميرة تتعلم وتكبر، وفي لحظة أخرى ملكة في قلعتها، تدير عالمها وتواجه تحدياته.
ولهذا السبب يضم المشروع تسع قرى، تمثل كل منها فصلًا من فصول حياتها وتجربة مختلفة يعيشها الزائر معها.
إنه مشروع يجسد رحلة حياة كاملة بما تحمله من مناسبات ووجوه وأحداث، متشابكة بشكل فني وابتكاري داخل عالم واحد: عالم مايا.
• لمن تتوجه بمشروعك هذا؟
توجّه بهذا المشروع إلى كل إنسان مؤمن بلبنان وإلى جميع الفئات العمرية، لأن مايا وورلد مشروع يفتح أبوابه للجميع—من الأطفال والشباب إلى الكبار والعائلات.
فجوهر المشروع هو العائلة، إذ صُمّم ليُلبي مختلف ميول أفرادها ويجمعهم في تجربة واحدة متكاملة، ترفيهية وثقافية وتفاعلية.
• بماذا تتميز القرى في المشروع؟
تتميّز كل قرية داخل مايا وورلد بطابعها الخاص وهويتها الفريدة، حيث تقدم كل منها تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. ومع ذلك، تجتمع هذه العوالم المتنوعة تحت مظلة واحدة، هي عالم مايا، لتشكّل في مجموعها تجربة متكاملة تنسجم في رؤية واحدة وتخدم قصة واحدة.
• كم تبلغ كلفة المشروع؟
إن كلفة مشروع مايا وورلد مرتفعة جدًا، ولا أرغب في الإفصاح عن رقم محدد في هذه المرحلة، لكن ما أستطيع قوله هو أن الاستثمار يعكس تمامًا حجم التوقعات والرؤية الموضوعة للمشروع. فأنا لا أقبل أن يكون مشروعًا عاديًا، بل أسعى ليكون على مستوى أكبر المشاريع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، وبالمواصفات ذاتها التي تجذب السياح من كل مكان.
ولتحقيق ذلك، نعمل باحترافية كاملة، وقد استعنا بخبراء عالميين زاروا لبنان، ودرسوا موقع المشروع، وشاركوا في وضع خططه وتطويره. نعم، الأمر مكلف، لكن الهدف واضح:
أن يصبح مايا وورلد مقصدًا سياحيًا عالميًا، تمامًا كما هي يوروديزني في فرنسا وديزني لاند في أمريكا وجهة تجذب الزوار من الخارج وتفتخر بها الدولة التي تحتضنها.
• الا يوجد شركاء معك في المشروع؟
حتى هذه اللحظة، أنا الوحيد الذي يقود هذا المشروع. لديّ هدف واضح أمام عيني، ولا أنشغل بأي شيء آخر عنه. فمنذ أن كان عمري خمس عشرة سنة وأنا أعمل بجدّ، ونجحت في بناء مشاريع ناجحة في الخارج. ولكن ما يميّزني ربما عن كثيرين هو أنني لم أغادر لبنان في محنته ولم أبحث عن بديل، بل اتخذت القرار الأصعب: أن أستثمر هنا، وأن أبني هذا المشروع الضخم رغم كلفته وتحدياته.
لم أختر الهروب، بل اخترت أن أثبت. اخترت أن أقدّم للبنان مشروعًا يليق به، وأن أساهم في صناعة مستقبل يمكن أن نفتخر به.
أنا لا أؤمن بلبنان بالكلام فقط، بل أضحي وأعمل وأستثمر من أجل أن ينهض هذا البلد من جديد.
• ما هي الاعمال التي تتعاطاها في الخارج ولبنان؟
أملك في لبنان فندق، وقد بدأت حياتي المهنية في مجال التطوير العقاري والـContracting، قبل أن أنتقل للعمل في الخارج حيث أدير مجموعة من المشاريع الناجحة في عدد من الدول العربية ضمن قطاعات متعددة تشمل:
• التطوير العقاري Real Estate Development
• الإنشاءات Contracting
• قطاع الضيافة Hospitality
• قطاع الطعام والشراب F&B
• قطاع التجزئة Retail
على مدى ثلاثين عامًا، راكمت خبرة واسعة في هذه القطاعات، وجمعت كل هذه الخبرات لأستثمرها اليوم في مشروع مايا وورلد. لقد خططت لهذا العالم بعناية ودقة، وأنا ماضٍ في تنفيذه وحدي، لأنني لم أرغب في السماح بدخول أي مستثمر قبل أن أبدأ البناء فعليًا، حفاظًا على المصداقية وثقة الناس.
حتى الآن، لدي أكثر من 600 مستثمر جاهزون لاستئجار المحال والمطاعم داخل المشروع، وقد وضعتهم جميعًا على قائمة الانتظارإلى حين اكتمال مراحل التنفيذ الأساسية. لم أقبل أن يستثمر أي شخص قرشًا واحدًا قبل أن أثبت للعالم أن المشروع أصبح حقيقة على الأرض. واليوم، لا يوجد أي التزام مع أحد، وسأعلن لاحقًا، عند الانتهاء من الأعمال الأساسية، بدء التسجيل للمستثمرين.
• كيف توفّق بين عملك في الخارج ووجودك في هذا المشروع بلبنان؟
أعمالي في الخارج لا تتطلب حضوري الدائم. فأنا أسافر عند الحاجة للاطلاع على المستجدات، وأدير جزءًا كبيرًا من عملي عبر الاجتماعات الإلكترونية مثل زووم. بذلك، أستطيع أن أخصص أكبر مساحة من وقتي وطاقتي لمشروع مايا وورلدفي لبنان، وهو اليوم مشروعي الأول والأهم.
• متى تتوقع الانتهاء من المشروع والافتتاح رسميا؟
كثيرون يسألون عن مسار العمل وتقدّم المشروع، لكن ما لا يعرفه معظمهم هو حجم المعاناة اليومية التي نواجهها في إنجاز المعاملات الإدارية. فالطريق الإداري في لبنان مُرهق جدًا جدًا، خصوصًا أنني لا أقف خلفي أحزاب ولا سياسيون ولا أي جهة داعمة. أنا أعمل وحيدًا وأتابع كل التفاصيل، من أصغر ورقة إلى أكبر إجراء، وهو ما يجعل إنجاز الملفات يحتاج وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا.
ورغم كل ذلك، نحن نواصل العمل بلا تراجع، ومع كل خطوة نقترب أكثر من تحقيق الحلم. ووفق التوقعات الحالية، من المنتظر افتتاح أول قريتين في صيف 2027، على أن يتم افتتاح باقي القرى تباعًا كل صيف ولخمس سنوات متتالية.
بهذا، يتحقق مشروع مايا وورلد كما خطط له: خطوة بخطوة، بصبر، وبإيمان راسخ بأن لبنان يستحق مشاريع على هذا المستوى.
• هل مايا الموجودة في الصورة هي ذاتها في الحقيقة؟
تقريبًا. فالصورة تجسيد فني لشخصية مايا كما نراها في عالم مايا وورلد، وهي مستوحاة من الملامح الحقيقية للقصة، لكنها مصممة بأسلوب ينسجم مع الهوية البصرية للمشروع ورحلته الرمزية. مايا في النهاية فكرة، ورسالة، وقصة حياة قبل أن تكون مجرد صورة.
• هل هي صاحبة الامتياز في المشروع؟
المشروع قائم على شخصيتها، ورؤيتها، وقصتها
مايا الطفلة هي وجه المشروع الملهمة. مايا وورلد بدون شخصية مايا، لا وجود للبراند والسبب الأساسي في اطلاق الفكرة
• ما المبادىء التي تعتمدها في المشروع؟
I believe in God, Lebanon, and MayaWorld
هذا هو المبدأ الذي أنطلق منه.
أولًا، كل التوظيفات في مشروع Maya World Lebanon ستكون لبنانية 100% من أول عامل في الحفر والبناء، وصولًا إلى الطواقم التشغيلية بعد الافتتاح. هذا المشروع خُلِق ليكون فرصة حقيقية للبنانيين فقط، وسيؤمن ما بين 2000 و3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.
ثانيًا، وعدتُ بأن كل أطفال لبنان سيزورون Maya World
أبوابنا ستكون مفتوحة للجميع، ومن لا يملك القدرة المادية سيدخل مجانًا لأن الفرح والثقافة والخيال ليست امتيازًا، بل حق لكل طفل لبناني.
ثالثًا، ستكون الألعاب والأنشطة مجهّزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لأن Maya World هو عالم شامل، إنساني، ومتاح للجميع بلا استثناء.
Maya World ليس مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة، رؤية، ومستقبل يصنعه اللبنانيون… للبنان.

خاص
“نسمة تفتح صفحة جديدة بـ”ما عم بنساك”.. قصة حب تنتهي لتبدأ الحياة من جديد”
أطلقت الفنانة نسمة أحدث أعمالها الغنائية المصوّرة بعنوان “ما عم بنساك”، في عمل يحمل طابعًا سينمائيًا يروي تفاصيل قصة حب لبنانية مليئة بالمشاعر، تبدأ بالألم والذكريات، لكنها تنتهي برسالة أمل تؤكد أن الحياة قادرة دائمًا على فتح أبواب جديدة بعد كل نهاية.
الأغنية تأتي برؤية فنية متكاملة حملت توقيع وليد المسيح، الذي تولّى كتابة الكلمات، والتلحين، والتوزيع الموسيقي، والإنتاج، إضافة إلى الإشراف على مفهوم العمل، ما منح الأغنية هوية موسيقية متماسكة تعكس عمق كلماتها وأجواءها الدرامية.
ويتميّز الفيديو كليب بأسلوب بصري سينمائي يواكب أحداث الأغنية، حيث يجسّد رحلة الانتقال من وجع الفراق إلى قوة التمسك بالحياة، في قالب يجمع بين الإحساس والصورة الراقية.
وتتولى WAM Management إدارة أعمال الفنانة، في خطوة تؤكد استمرارها في تقديم أعمال تحمل بصمة فنية خاصة، فيما يُتوقع أن يحظى كليب “ما عم بنساك” باهتمام واسع من الجمهور، لما يقدمه من قصة مؤثرة وإنتاج احترافي يجمع بين الموسيقى والصورة في تجربة فنية متكاملة
خاص
ظافر الشاوي في حفل سنوي اقيم في فنلندا :النبيذ اللبناني خير سفير للبنان ويتواجد في عدد كبير من دول العالم
تحدث رئيس “الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ” ورئيس مجلس إدارة “شاتو كسارة” وقنصل فنلندا في لبنان ظافر الشاوي في الاحتفال الذي اقيم في العاصمة الفنلندية هلسنكي في قاعة فنلندا هاوس عن اهمية النبيذ اللبناني وجودته واحتلاله مركزا متقدما على الصعيد العالمي وذلك بحضور ٢٠٠شخصية من وزراء ونواب وسفراء ورؤساء مجالس إدارات شركات خلال قمة بلاد الشمال في هلسنكي في حفل عشاء على شرف عدد كبير من المدعوين وقد تحدث شاوي عن تاريخ النبيذ في لبنان وعن التحديات والنجاحات التي تخللت رحلة النبيذ اللبناني الذي يتواجد في عدد كبير من الدول الاجنبية وهو خير سفير للبنان ،وقد نالت كلمة الشاوي تصفيقا كبيرا من قبل الحاضرين .
في الختام ان هذا الحفل يعقد خلال مؤتمر سنوي في فنلندا.
خاص
from Credit Libanais:a new era of personalized empowered Ai agent that knows, remembers and acts…
Credit Libanais Group launches MIRA (My Intelligent Responsive AI Assistant), a next-generation AI banking assistant that transforms everyday banking into a simple, fast, and fully conversational experience.
With MIRA, banking becomes as easy as asking a question. Customers no longer need to navigate menus, wait on calls, or visit branches for routine tasks, they simply ask, and MIRA understands, responds, and executes instantly.
MIRA is now live across Credit Libanais Group’s digital platforms: C (the Credit Libanais mobile banking application), Wink Neo (Lebanon’s leading digital wallet) and is also accessible via WhatsApp for authorized users.
Powered by the Cloudfish AI platform (cloudfish.ai) and advanced Natural Language Processing (NLP), MIRA understands customer intent, interprets complex requests, and delivers instant, human-like responses around the clock. Available in English, French, and Arabic, MIRA enables customers to access information, manage services, and receive guidance through simple, natural conversations.
Unlike traditional assistants, MIRA is built around three core capabilities:
KNOWS
MIRA understands each customer to deliver highly personalized banking experiences.
REMEMBERS
MIRA retains the history and context across interactions to ensure seamless, continuous engagement.
ACTS
MIRA securely executes authorized banking actions on behalf of customers, including accessing account information, reviewing transaction history, managing cards, initiating transfers and service requests, monitoring rewards balances, calculating miles conversions, and surfacing redemption opportunities all within a seamless, consistent, and continuous experience across platforms.
MIRA is secure, multilingual and designed to make banking more accessible for everyone. Sensitive actions, including transfers and card-related requests, are protected through OTP authentication, ensuring full safety and control.
MIRA also brings proactive intelligence to banking by keeping customers informed in real time; she alerts users about low account balances, card expiry or renewal needs, and reward points nearing expiration, helping them stay in control and aware of any update related to their accounts, cards, and rewards.
Whenever human expertise is required, MIRA seamlessly transfers the conversation to a Credit Libanais representative while preserving the full interaction context, ensuring a smooth and personalized customer experience.
Commenting on the launch, Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said:
“In today’s rapidly evolving digital world, customers expect banking to be simple, intelligent, and personalized. With MIRA, we are introducing a new generation of banking experience that combines the power of artificial intelligence with the trust and reliability of Credit Libanais.
MIRA is more than a chatbot. It knows our customers, remembers their preferences and interactions, and acts on their behalf to deliver secure and meaningful banking services through natural conversations.”
Bdeir added:
“Our vision is to make banking accessible, intelligent, and available to everyone, anytime and anywhere. Whether a customer is banked or unbanked, MIRA provides personalized guidance, instant assistance, and seamless access to financial services through the platform they already use.”
More than a digital assistant, MIRA represents the future of intelligent banking bringing together technology, personalization, accessibility, and human-centered service to create meaningful customer experiences across the Credit Libanais ecosystem.
This launch reflects Credit Libanais’ ongoing commitment to innovation, financial inclusion, and shaping the future of banking in Lebanon and the region.
With MIRA, just ask and it’s done.
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
