محليات
مفتي الجمهورية مكرمًا في دار مخزومي: للتمسك باتفاق الطائف كمرجعية ثابتة للبنان
أقام رئيس حزب “الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي وعقيلته مي إفطارا رمضانيا في دارتهما على شرف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، بحضور سفراء:
المملكة العربية السعودية وليد البخاري، المملكة الأردنية الهاشمية وليد الحديد، جمهورية مصر العربية علاء موسى، الجزائر كمال بو شامة، تونس بوراوي الإمام، والمغرب محمد اكرين، وعدد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين، والمرجعيات الروحية ورجال الدين، ورؤساء جمعيات وفاعليات وإعلاميين.
خسر 15 فرداً من عائلته.. ممثل سوريّ يشنّ هجوماً على أحمد الشرع ويُحذّره من أمرٍ خطير
وألقى مخزومي كلمة رحب فيها بالحضور وبالمفتي دريان، وأكد “دعمه لسماحته للاستمرار في حمل رسالة الاعتدال وصلابة الموقف وحفظ العيش المشترك”، وقال: “إن لبنان يعبر في مرحلة انتقالية صعبة وقاسية عاشها أهلنا خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة التي كنا قد حذرنا منها مرارا وتكرارا. ورغم كل ما حصل، فإن ما بلسم الجراح، عودتنا التدريجية للتعافي، ونهوض الدولة من تحت الركام”.
وشدد على “أهمية المصالحة، لكن قبلها المصارحة ومواجهة الحقائق بأنه لن يكون هناك إعمار إذا لم تتم تلبية شروط بناء دولة فعلية”، وقال: “إن المطلوب عودة الدولة عبر بسط سلطتها بقواها الشرعية وحدها، على أراضيها وبتطبيق الدستور واتفاق الطائف الذي ينص على سحب سلاح الميليشيات، واتفاق وقف اطلاق النار والقرارات الدولية 1559 1680 و1701 واتفاق الهدنة، توصلا إلى استمرار مساعدة المجتمع الدولي لنا، كي نحمي لبنان وسيادته”.
من جهته، شكر مفتي الجمهورية لمخزومي “استضافته وتكريمه”، قائلا: “إن نائب بيروت يبذل كل جهد لمساعدة الناس والوقوف إلى جانب أهله في بيروت”.
وشدد على “أهمية التمسك بالدستور واتفاق الطائف كمرجعية ثابتة للبنان”، محذرا من “أي محاولة للالتفاف عليهما لما قد يجره ذلك من صراعات داخلية وخارجية”.
أما عن الوضع الحكومي، فأكد المفتي دريان “دعمه للحكومة”، وقال: “هذا الدعم يترافق مع الترقب لما ستقوم به هذه الحكومة بشكل سريع وملح”.
وأشار إلى أن “تحفظات البعض على الحكومة مهما كانت الاسباب لن يمنع إعطاءها الفرصة لتحقيق ما يتطلع اليه الشعب اللبناني”.
وأبدى تفاؤلا حذرا من الوضع الداخلي، منتقدا “ارتباط البعض بأجندات خارجية”، وقال: “عندما يعود كل اللبنانيين إلى لبنانيتهم وتعود كل الأحزاب إلى لبنانيتها نكون أمام موالاة ومعارضة طبيعية من أجل الوطن”.
أضاف: “إن شهر رمضان يبعث فينا الأمل نحو مستقبل أفضل، وهذا ما نطمح إليه جميعا في لبنان وفي محيطنا العربي”.
وذكر بفلسطين والمسجد الأقصى، لافتا إلى أن “المجاعة ما زالت في غزة في هذا الشهر الفضيل”، متسائلا: “ماذا سيفعل المسلمون والعرب تجاه هذا الواقع؟”، وقال: “إننا أمام عدو غاشم، صراعنا معه صراع تاريخي ديني، وعلينا أن نبقى متكاتفين مع إخواننا الفلسطينيين في تصديهم لهذا العدو، وسنبقى مع فلسطين حتى قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.
وعن سوريا، أكد المفتي دريان “الوقوف إلى جانب الدولة السورية الجديدة”، مشددا على أن “لبنان كان دائما داعما لخيارات الشعب السوري”، داعيا إلى “احترام سيادة سوريا واستقرارها”.
وأشار إلى أن “دار الفتوى واللبنانيين يقفون إلى جانب النازحين السوريين الذين ما زالوا يعيشون على الاراضي اللبنانية”، رافضا “أي تغول عليهم أو أي اعتداء من حرق لخيمهم أو ما يشابه ذلك”.
وتحدث عن مدينة طرابلس والشمال، مؤكدا أنها “جزء أساسي من لبنان”، وقال: “إن طرابلس ليست مدينة الإرهاب، بل هي مدينة العلم والوطنية والعروبة، وكانت وما زالت مدينة آمنة تحتضن جميع اللبنانيين”.
كما دعا إلى “تعزيز الأمن والاستقرار فيها”، محذرا من “محاولات البعض لتشويه سمعتها”، مؤكدا أن “الدولة يجب أن تتخذ إجراءات صارمة ضد من يحاول العبث بأمن المدينة”.
ودعا إلى “التكاتف الوطني”، معتبرا أن “أي انحراف عن المسار الوطني الجامع سيعيد لبنان إلى دوامة الفوضى وعدم الاستقرار”، مطالبا “الجميع بتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية”.
ختاما، دعا مخزومي المجتمعين إلى مائدة الإفطار.
محليات
حزب الله “ينفي” وبيروت “تدين”.. انقسام لبناني بعد ضبط “خلية تخريبية” في الكويت
نفى “حزب الله” اللبناني بشكل قاطع أي صلة له بالاتهامات الصادرة عن الكويت بارتباطه بخلايا أو شبكات تنشط في الكويت.
وجاء في بيان صادر عنه: “ينفي حزب الله نفيا قاطعا الادعاءات والاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية الكويتية بشأن ارتباطه بخلايا أو شبكات داخل الكويت، ويؤكد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وهي محض افتراءات باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلا”.
وأضاف: “إن حزب الله أعلن مرارا وتكرارا وبكل وضوح، أنه لا وجود لخلايا أو أفراد أو تشكيلات لحزب الله في الكويت”.
وتابع البيان مؤكدا “حرصه الدائم والثابت على أمن الكويت واستقرارها وسلامة شعبها، وعلى أفضل العلاقات والتعاون بين لبنان والكويت، حكومة وشعبا”.
وقد أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أمس الاثنين، أن أجهزتها الأمنية ضبطت جماعة “تنتمي إلى حزب الله” اللبناني، المحظور في البلاد.
وجاء في بيان الداخلية الكويتية: “إن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور، وتستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي”، وفق وصفها.
من جهتها، استنكرت وزارة الخارجية اللبنانية “المخطط الإرهابي” الذي استهدف سيادة دولة الكويت وأمنها، ودانت ضلوع “حزب الله” في المخطط.
وكشفت التحريات عن “مخطط تخريبي منظم” تقف وراءه عناصر الجماعة التي تضم 14 مواطنا كويتيا و2 من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.
محليات
وصول الدفعة الأولى من المساعدات الانسانية الفرنسية بدعم من Fondation CMA CGM
نقلت Fondation CMA CGMمساعدات إنسانية إلى لبنان، بالتعاون مع مركز الأزمات والمساندة في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
تتضامن Fondation CMA CGM مع لبنان من خلال وضع طائرة تابعة لشركة CMA CGM AIR CARGO بتصرّف العملية الإنسانية مجانًا.
جمعت Fondation CMA CGM بالتعاون مع الشركاء ومركز الأزمات والمساندة، نحو 60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية بهدف دعم الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض.
وضعت Fondation CMA CGMكامل خبرتها اللوجستية لمساعدة لبنان، حيث خصّصت مجانًا طائرة تابعة لمجموعة CMA CGM لضمان تنفيذ أول رحلة مساعدات إنسانية فرنسية إلى بيروت. وتندرج هذه العملية التضامنية ضمن المبادرة الإنسانية التي تقودها فرنسا، ونُفذت بالتعاون مع وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
ونقلت Fondation CMA CGM نحو60 طناً من المعدات الإنسانية والأدوية، وقد أقلعت الطائرة من طراز Airbus A330 التابعة لشركة CMA CGM AIR CARGOمن مطار باريس شارل ديغول صباح الخميس متجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
وتتضمن هذه المساعدات الإنسانية بشكل خاص: وحدة صحية متنقلة، أدوية ومستلزمات طبية، معدات للإيواء، مستلزمات أساسيّة للاحتياجات اليومية (مطبخ ونظافة) ، مواد غذائية مخصّصة للأطفال ، مواد غذائية ومنتجات نظافة، ومعدات للإغاثة والطوارئ المدنية. كما تشمل الشحنة معدات طبية إضافية لدعم الفرق الطبية العاملة على الأرض.
وستسهم هذه المواد الطارئة في تعزيز قدرات الطواقم الطبية والمنظمات الإنسانية التي تعمل في ظل ازدياد اعداد النازحين واحتياجاتهم.
لذلك ستوزّع هذه المساعدات بشكل خاص على الطواقم الطبية، مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني اللبناني، إضافة إلى المنظمات الغير حكومية الناشطة على الارض.
وفي إطار هذه العملية، تعتمد CMA CGM Fondationعلى خبرتها اللوجستية وفرق عمل مجموعة CMA CGM لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ونجاح. وبعد الشحنة الأولى، ستبقى Fondation CMA CGM جاهزة للتحرك عند الحاجة.

محليات
قائد الجيش اللبناني يقدم واجب العزاء بكاهن رعية بلدة حدودية قتل بقصف إسرائيلي
وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى القليعة في جنوب لبنان لتقديم واجب العزاء بكاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، الذي قتل في قصف إسرائيلي استهدف البلدة.
وتوجه العماد هيكل على متن طوافة عسكرية إلى بلدة القليعة، حيث شارك في تشييع الراعي، قبل أن يغادر عائدا إلى اليرزة.
وقد تعرض منزل في بلدة القليعة لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل وزوجته.
وفي الاستهداف الثاني، أصيب الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد تولت فرق الصليب الأحمر نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما تسببت الغارة بأضرار في المنزل المستهدف ومحيطه إلا أن الكاهن ما لبث أن فارق الحياة.
وقبل ساعة من مقتله، كان الراعي قد شارك الجمعة في وقفة نظمها الأهالي في بلدة مرجعيون المجاورة، أكدوا فيها تمسكهم بالبقاء في منطقتهم، رغم دعوات الإخلاء التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان منطقة جنوب الليطاني.
وقال في تصريح انتشر على نطاق واسع: “عندما ندافع عن أراضينا، ندافع مسالمين ولا نحمل إلا سلاح السلام والخير والمحبة والصلاة”.
ودعا إلى اعتبار منطقة مرجعيون “منطقة حمراء” لا يمكنها إيواء نازحين من البلدات المجاورة. وقال: “نحن مضطرون الى أن نبقى تحت الخطر، لأن هذه منازلنا ولن نتركها”.
وأثار مقتل الأب الراعي موجة مواقف سياسية وكنسية حول ملابسات ما جرى وخطورة جر القرى الحدودية إلى المواجهة.
وأجرى رئيس الجمهوريّة جوزيف عون اتصالا هاتفيّا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبراعي أبريّة صور للموارنة المطران شربل عبد الله، معزيا بالأب بيار الراعي.
وأعرب عون عن “ألمه لغياب الأب الراعي، الذي كان مثالا للصمود ولتمسك الجنوبيين بالبقاء في قراهم وبلداتهم”.
بدوره، اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “ما حدث في بلدة القليعة على حدودنا الجنوبية اليوم غير مقبول إطلاقا”، مشيرا إلى أن عناصر من حزب الله تسللوا إلى البلدة، ما تسبب بغارات إسرائيلية عليها أدت إلى الخراب والدمار وإلى استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي.
من جهته، أعلن النائب سامي الجميل أنه اتصل بقائد الجيش رودولف هيكل ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش ودبل وعين إبل.
وفي بيان نعي، قال التيار الوطني الحر إن الأب الراعي كان مثال الكاهن القريب من الناس والحامل همومهم والمرافق أبناء بلدته في أحلك الظروف، ثابتا في رسالته وملتزما بقضايا مجتمعه ووطنه.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
