اقتصاد
وسام فتوح: ماكرون يرعى افتتاح القمة المصرفية الاقتصادية الأوروبية-العربية في باريس
شكر الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح ل”الدولة الفرنسية رئيسا وحكومة وقطاعا مصرفيا، الدعم المعنوي واللوجستي الذي قدمته فرنسا، لإنجاح وتسهيل أعمال القمة المصرفية الاقتصادية الأوروبية-العربية لعام 2023 في باريس التي تنطلق رسميا التاسعة من صباح يوم الخميس في 25 أيار في فندق the peninsula، برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تحت عنوان “نحو علاقات اقتصادية أوروبية – متوسطية مستدامة”.
واعتبر الدكتور فتوح أن “قرار الإتحاد السير في اعتماد العاصمة الفرنسية مكانا لانعقاد القمة جاء بتوجيهات مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية الذي يترأسه الاستاذ محمد الاتربي رئيس بنك مصر”، شاكرا ل”السفير باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأدنى الجهد الذي بذله في هذا الخصوص”.
وقال: “يحظى التعاون المالي والمصرفي العربي الأوروبي بأهمية بالغة، حيث يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية وأوروبا، ويفتح آفاقاً أوسع للاستثمارات والتجارة. يتيح هذا التعاون مشاركة المعرفة ونقل الخبرات وتبادل أفضل الممارسات في قطاعات المال والبنوك، مما يعزز الاستقرار والابتكار والنمو الاقتصادي. إضافة إلى ذلك، يساهم في تعزيز التكامل المالي والاستثمارات العابرة للحدود، ويدعم التنمية الاقتصادية. وبفضل هذا التعاون، سوف يتم تعزيز العلاقات الثقافية والتجارية بين الشعوب العربية والأوروبية، مما يعزز التفاهم ويعمق التعاون بينهما”.
وأفاد بيان للاتحاد أن “القمة التي ينظمها اتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع جمعية المصارف الفرنسية، الفدرالية المصرفية الاوروبية، غرفة التجارة الدولية – باريس، اتحاد المصارف الفرانكفونية، والغرفة التجارية العربية الفرنسية، سيحضرها جميع السفراء العرب المعتمدين في فرنسا، الاستاذ بيار دوكين السفير المكلف عن تنسيق الدعم الدولي للبنان، السفير كريم أملال وزير فرنسا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ، السيد فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، السيد فنسنت رينا رئيس الغرفة التجارية العربية الفرنسية، السيد ناصر كامل الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ، السيدة هيلين لوغال المديرة العامة لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا بهيئة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، والدكتور محمد بن سليمان الجاسر رئيس البنك الاسلامي للتنمية، والسيدة ماجالي تشيزانا رئيسة الخدمة في المديرية العامة للخزانة”.
وأشار إلى أن “هذه القمة تمثل المنصة العربية – الأوروبية للتعاون الاقتصادي والمصرفي الذي عمل ويعمل عليها اتحاد المصارف العربية، بالتعاون مع شركائه الأوروبيين منذ أكثر من 15 عاماً، وتتضمن فعالياتها مؤتمرا عن التحكيم الدولي، بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية – باريس يوم الجمعة في 26 أيار في مقر الغرفة، تحت عنوان “التحكيم: عدالة حديثة تحمي الاستثمارات المصرفية والتجارية الدولية”.
ولفت إلى أن “خلال افتتاح اعمال القمة سيتم تكريم رئيس مجلس ادارة مصرف الراجحي في المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالله الراجحي، بصفته الشخصية المصرفية العربية لعام 2023، كذلك سيقيم الاتحاد حفل عشاء رسميا على شرف المصرفيين المشاركين، السابعة من مساء يوم الاربعاء في 24 أيار في فندق The peninsula في حضور وفد دبلوماسي رفيع المستوى”.
وأشار إلى أن “الاتحاد يعقد على هامش القمة المصرفية العربية الدولية، مؤتمرا مشتركا بين مركز الوساطة والتحكيم التابع لاتحاد المصارف العربية وغرفة التجارة الدولية (ICC) فى 26 أيار في باريس، في مقر غرفة التجارة الدولية الـ ICC في باريس”.
اقتصاد
استقرار أسعار النفط مع مراقبة الأسواق لتطورات مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وسط تقييم لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أبقت توجيهات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز الانتباه منصبا على التوترات بين واشنطن وطهران.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر مارس المقبل عند 64.32 دولار للبرميل، بانخفاض طفيف نسبته 0.06% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أبريل المقبل عند 69.07 دولار للبرميل، بزيادة نسبتها 0.05% عن سعر الإغلاق السابق.
وجاء ذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% يوم أمس، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود على متن السفن إذا طلبت ذلك.
ويمر حوالي خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية.
وتصدر إيران إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة “أوبك”، السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبشكل رئيسي إلى آسيا.
وصدرت التوجيهات على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحد بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تستمر.
وقال المحلل في “آي جي” توني سيكامور في مذكرة للعملاء: “بعدما أسفرت المحادثات في عمان عن نبرة ايجابية حذرة، فإن استمرار عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يبقى على علاوة مخاطر متواضعة دون تغيير”.
اقتصاد
الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار
تراجعت أسعار الذهب، في تعاملات اليوم الثلاثاء، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأونصة مع ارتفاع العملة الأمريكية في الأسواق.
وبحلول الساعة 11:04 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل المقبل بنسبة 0.55% إلى 5051.70 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.43% إلى 5037.97 دولار للأونصة، وارتفع المعدن 2% أمس الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع.
وسجل الذهب ارتفاعا لمستوى غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
ونزلت الفضة في المعاملات الفورية 2.8% إلى 81.08 دولار، بعد صعودها بنحو 7% في الجلسة السابقة. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة في 29 يناير الماضي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك: “نحن في وضع يحظى فيه اتجاه الذهب بنوع من الثبوت نحو الصعود بوجه عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي قصيرة الأجل”.
وفي سوق العملات، انخفض مؤشر العملة الأمريكية، الذي يقيس قيمة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.10% إلى 96.17 نقطة.
اقتصاد
هل يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على الأسواق؟.. صحيفة تحذر من تكرار “فقاعة الدوت كوم”
حذرت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير اليوم الجمعة، من تصاعد القلق في الأسواق العالمية حيال احتمالية تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويأتي التقرير في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا العملاقة إلى ضخ استثمارات غير مسبوقة في هذا المجال، إذ تستعد كل من “أمازون”، و”غوغل”، و”مايكروسوفت”، و”ميتا” لإنفاق ما يناهز 660 مليار دولار خلال عام 2026 على توسيع مراكز البيانات، وتطوير الرقائق المتقدمة، وتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم ضخامة هذه الاستثمارات، تشير الصحيفة إلى أن العائدات المحققة حتى الآن لا تعكس حجم الإنفاق، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق الربحية المستقبلية، وتسبب في تراجع أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى وخسارة ما يقارب 900 مليار دولار من قيمتها السوقية. ويؤكد محللون أن المشكلة لا تكمن في جدوى الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، بل في أن التوقعات المبالغ فيها سبقت قدرة الشركات على تحويل هذه التقنيات إلى مصادر دخل مستدامة في الأجل القريب.
وتقارن “فايننشال تايمز” هذه المرحلة بما شهدته الأسواق خلال فقاعة الإنترنت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما ارتفعت التقييمات بسرعة أكبر من نمو الأرباح الحقيقية. وفي هذا السياق، ترى الصحيفة أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسهم التكنولوجيا، وربما إلى تصحيح واسع في تقييمات القطاع، ما لم تنجح الشركات في إثبات قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة من استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
