صحة
دولرة” القطاع الطبي نيرانه مرتدّة! مهنة “التجبير العربي” تعود الى الواجهة بقوّة
التجبيس، الجفصين او العناية التجبيرية، هي احدى وسائل الطب العربي في علاج الكسور لتثبيتها، بهدف تسهيل التئام العظام بطريقة صحيحة، والتخفيف من الألم الناتج جراء الحركة في المنطقة المصابة. ويستخدم للمحافظة على ثبات العظم المكسور، ويعتمد أيضا في حالات الرضوض والالتواء.
الى جانب أسباب أخرى تستدعي الخضوع لـهكذا علاج، مثل التمزق والكسور بأنواعها واشكالها، وتتجلى بالسيطرة على الألم وحماية الانسجة اللينة والاعصاب.
مهنة تقليدية
أطلق على من يزاول هذه المهنة بـ “المجبّر العربي”، حيث يمارس هذا العمل بأساليب شعبية وبدائية او تقليدية، من دون دراسة اكاديمية او شهادات علمية، ويتم اكتسابها بالخبرة من خلال المتابعة العملية.
في أكثر الأحيان يتم توارث هذه المهنة من قلب الاسرة الواحدة، فيعمد الاب الى تلقينها لأبنائه، وهكذا تتناقل لتصبح أبا عن جد. وتعد من أقدم المهن التي عرفها الانسان، حيث الطب لم يكن متقدما وقتذاك بالنحو الذي عليه اليوم، والحاجة الملحّة لها منذ زمن بعيد.
التَجْبير الذي ظلّ قائما حتى هذه الايام، تراجع بحكم التطور الطبي في مجال جراحة العظم، لكنه ما لبث ان عاد بقوة مسترجعا مكانته في معالجة التئام الكسور في جميع الحالات.
المواطنون نحو بديل اقل كلفة
هذه المهنة التي كانت على شفير الانقراض، تعود الى الواجهة بسبب الظروف المعيشية التي تسيطر على الواقع و”دولرة” القطاعات كافة، وفي طليعتها المستشفيات والعيادات الطبية، الى جانب الأدوات التي قد يحتاج اليها المريض مثل “خلع” او انفصال عظمي، ويحتاج الى مشدات وبراغ وغيرها من الادوات.
ومع سيطرة الدولار على كافة الجوانب الحياتية، بات المواطن يحسب ألف حساب لأي طارئ على حياته، ويعد للمليون قبل الاقدام على أي خطوة، حتى وان كانت تتعلق بحياته او صحته، تماما كما حدث مع تامر الذي ذهب ليجبر يده في احدى العيادات، فكان البدل صادما حيث بلغ حوالى الـ 300 دولار.
الامر عينه حصل مع نضال، الذي يعاني تمزقاً في يده ، فيقول لـ “الديار”، “زرت طبيب عظم في احدى المستشفيات حيث وصف لي “مشدا” لتثبيت يدي، كان سعره خياليا وهو يحتاج مني عملا لمدة سنة ونصف سنة لأسدد ثمنه، الامر الذي دفعني الى تحمل الوجع.
اما داني فيتحدث عن بدل تكاليف تجبير رجله قائلا: “فاق الـ 200 دولار ، عدا اتعاب الطبيب والصورة، ومعهما أكون قد دفعت حوالى الـ 350 دولارا”.
وبالنسبة لبديع الذي كان يحتاج الى عملية في يده بسبب التواء في العظم جراء حمل الاثقال، يقول: “أخبرني الطبيب ان حالتي تستدعي بعض المعدات من براغ وجهاز ومنظار لمعاينة التمزق، وبلغت التكلفة حوالى 3000 دولار وبالفريش، ما دفعني الى البحث عن مجبرعربي حيث التكلفة كانت اقل بعشرين مرة”.
الكسور تختلف
“الديار” التقت المجبر العربي العتيق عدنان الشما الذي قال: “والدي علمني أسس وقواعد “الجبار” الذي يحتاج الى براعة وجرأة، وأصبحت اضاهي الأطباء المتخصصين فيه”. ويضيف: “رغم كل التقدم والتطور التكنولوجي في الطب وخاصة في هذا المجال، ما زال لقب “الحكيم العربي” او “المجبر العربي” متربعا وبقوة في أيامنا هذه”. يتابع: “في الأصل نحن تهجّرنا من فلسطين الى لبنان، ومنذ قدومنا نمارس المهنة في منطقة صور”.
واشار الى ان “تتعدد أنواع واشكال الكسور، منها كبير والآخر صغير بحسب الحالة، على سبيل المثال: الشُّعِرْ، الفكِشْ في العظم غير التمزق او انفصال العظام عن بعضها وخروجها من مكانها، واتعامل مع كل ما تقدم الى جانب المهنية والحرفية ما تستدعيه الحالة، فلكل علاج إصابة يختلف عن أخرى”.
يتابع: ” مهما بلغ حجم الكسر، فإنه يحتاج الى ما بين شهرين وحتى ثلاثة أشهر ليشفى، وعلى المريض ان يتقيد بالإرشادات، ويبقى على النحو الذي أُجبّر فيه المنطقة وعدم الحراك، كيلا يؤدي الى التواء والذي يمكن تجليسه دون ان يشعر المريض بالألم. اما في حال نتج ورم بعد عملية “التجبير”، على المريض ان يزورني مجددا بعد ان يزول الورم”، ويلفت الى انه في حال كان كسر المريض في الرجل اذهب اليه بنفسي.
ويشير الى “ان بعض المرضى تعرضوا لكسور والتواءات، وزاروا عيادات طبية تخصصية، ولم ينجح التجبير فعادوا وخضعوا مرة أخرى الى تضميد كسورهم عن طريق المجبر العربي، والتأمت بطريقة اسرع”، وهذا الكلام يقول الشما “اسمعه من المواطنين الذين التقيهم وكان عندهم حالات مشابهة”.
المعدات
يتطرق المجبر العربي الى الادوات التي يستخدمها، والتي هي عبارة عن “الشاش ونوع من الخشب مخصص للاستخدام في علاج الكسور، الى جانب الجفصين العربي، وهو من الأمور السرية كونه يختلف عما يستخدم في المستشفيات، ويومئ الشما الى التمايز بين طريقته وطريقة الأطباء الذين يعتمدون على الصورة، وفي كثير من الأحيان يلْحُم العظم خارج مكانه”، مشيرا الى خلطة يصنعها وهي “سر مهنته”.
ولفت الى “ان معظم الناس تبين لهم ان العمليات التي خضعوا لها لم تكن صحيحة ، واكتشفوا ان التجبير العربي أكثر دقة وضمانة لجهة النتيجة، ولا يمكن ان يكون للمُجَبّر خبرة تقل عن 20 عاما، ولهذا يكون واثقا في مضمون العلاج”. اضاف: “والدي لم يسلمني العمل الا بعد تأكده من مهارتي واتقاني له”. ويوضح “ان البعض يخوّفون الناس من زيارة المجبر العربي، واجزم انه لم يأتني شخص واحد على الاقل بشكوى، وهذا ما يجعلني واثقا للمضي قدما”.
اما عن اعداد المرضى الذين يأتون اليه، فيصفها الشما بالقول، ” يزورني يوميا ما بين الـ 5 و10 حالات وأحيانا أكثر. وهذا العدد تضاعف اليوم نظرا الى الازمة الاقتصادية والمعيشية، حيث لم يعد باستطاعة أحد زيارة طبيب خاص او مستشفى، ومن هنا بعد ان كادت مهنتنا على شفير الهاوية، عادت الى الحياة وازدهرت بقوة”.
الاتعاب
ماذا عن الاتعاب ؟ يجيب الشما: “في السابق لم أكن اتقاضى بدل الاتعاب ماديا او اقله احدد المبلغ، وكنت اترك الامر للمريض ليفعل ما شاء. اما اليوم فقد تغيرت الظروف مع دولرة كل مناحي الحياة”. لافتا الى انه يأخذ اتعابه بحسب الحالة، و”اكبرها يبلغ حدود الـ 100 دولار إذا كانت العظام مبتورة، اما تكلفة علاج الالتواء فتبلغ حوالى الـ 400 ألف ليرة”.
وينهي الشما حديثه قائلا: “لا يجب الهلع من الكسر، فكل ما يحتاج اليه المريض هو الانتباه الذي يساعد على الشفاء السريع والتئام العظام، ويعتبر التجبير العربي من أسرع الوسائل العلاجية التقليدية الشعبية، وقد تعجز المستشفيات عنه بالمقارنة مع ما تحققه هذه الوسيلة”.
صحة
اليوم الطبي المجاني في عيناب
تنظّم جمعية نبض الحياة، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة دائرة الرعاية الصحية وجمعية الخريجين التقدميين – مكتب الغرب ومدرسة غدي الثقافية، اليوم الطبي المجاني وذلك يوم السبت 4 تموز 2026 في قاعة عيناب العامة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 1:00 ظهراً.
تتضمن الحملة معاينات مجانية في عدد من الاختصاصات الطبية، إلى جانب فحوصات مخبرية، وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ولقاحات مجانية للأطفال من عمر شهرين حتى 18 عامًا، إضافة إلى توزيع الأدوية بموجب وصفة طبية وتحت إشراف الأطباء.
كما يشارك Doctors’ Center بحملة خاصة لإجراء تحاليل الدم بأسعار رمزية، تشمل باقتين أساسية وشاملة، مع إمكانية إضافة فحوصات اختيارية مثل TSH والأنسولين.
ويهدف هذا النشاط إلى تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية، بمشاركة عدد من الجهات الداعمة والراعية.

صحة
في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين: العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية تقدّم فحوصات وقائية وتوعوية في مبنى وزارة الصحة
شاركت “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2026، التي نظمتها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتأتي هذه المشاركة في إطار التزامها المستمرّ بتعزيز الرعاية الصحية الوقائية وخدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة.
نُفِّذت هذه المهمة بالتعاون مع الفرق الطبية في المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ومستشفى سان جون، حيث قدّمت “العيادة النقّالة” مجموعة من الفحوصات الطبية الأساسية والرعاية الصحية الوقائية لجميع المشاركين ولموظفي الوزارة. وشملت هذه الفحوصات فحص السكر التراكمي (HbA1c)، قياس مستوى السكر في الدم، فحوصات الهيماتوكريت والهيموغلوبين، تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، بالإضافة إلى اختبار وظائف الرئة (PFT) الذي أُدرج للمرة الأولى، في خطوة تسلّط الضوء على أهمية صحة الجهاز التنفسي في سياق الوقاية من التدخين ودعم الإقلاع عنه.
واستفاد 38 شخصًا من الخدمات الصحية المقدّمة، فيما أُجري 25 اختبارًا لوظائف الرئة، ما ساهم في الكشف المبكر عن مشكلات صحية محتملة وزيادة الوعي حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية الطويلة الأمد على صحة المدخّن.
وحضر هذا النشاط التوعوي المدير العام لوزارة الصحة العامة فادي سنان منح المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق ومستشفى سان جون شهادتي تقدير لدورهما المتواصل في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة.
وجسّدت هذه المهمة، التي تحمل الرقم 245 في سجلّ نشاطات “العيادة النقّالة” ” التابعة للجامعة اللبنانية الأميركية، التزامها المستمر بتسهيل وصول خدمات الرعاية الصحية الى اللبنانيين في مختلف المناطق والفئات المجتمعية، والعمل على نشر الوعي وتشجيع الكشف المبكر والرعاية الوقائية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الهادفة الى تعزيز الصحة العامة.
نبذة عن العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية:
تُعد العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية إحدى أبرز مبادرات التوعية والخدمات المجتمعية التابعة للنظام الصحي في الجامعة، وتُنفّذ بالتعاون مع المراكز الطبية للجامعة – مستشفى رزق ومستشفى سان جون.
تهدف “العيادة النقّالة” إلى توفير رعاية صحية وقائية وعالية الجودة للفئات المهمّشة والأكثر حاجة في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما في ظل الأزمات وحالات النزوح، مع العمل على تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتحسين مستوى الرعاية في المجتمع. وقد أُطلقت هذه المبادرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث دعمت الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتنفيذ حملات التلقيح.
تضمّ “العيادة النقّالة” فريقا متخصصا يتميّز بالكفاءة والخبرة، من أطباء وممرضين وأطباء مقيمين وصيادلة ومختصين في الرعاية الصحية، وعاملين من المراكز الطبية. وتقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية، الدعم النفسي، الاستشارات الغذائية، إضافةً إلى التوعية الصحية.
وتجسّد هذه المبادرة، من خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية بالتميّز الأكاديمي، وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقديم رعاية إنسانية تتمحور حول المريض، بما ينسجم مع شعارها: “الطب بإنسانية”.

صحة
إنجاز طبي جديد في مجال “أمراض القلب” في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزقأول عملية علاج للرجفان الأذيني بتقنية Volt في لبنان والمشرق العربي
سجّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق إنجازًا طبيًا نوعيًا، مع إجراء أول عملية Atrial Fibrillation (AF) او الرجفان الأذيني في لبنان والمشرق العربي من خلال استخدام تقنية Volt التابعة لشركة Abbott.
أُجريت هذه العملية المتقدّمة على يد فريق طبي متخصّص بقيادة الدكتور جوني عبود، ما شكّل خطوة نوعية في مجال تطوير علاجات امراض القلب على المستويين الوطني والإقليمي. وتُعدّ هذه التقنية أداة جديدة في علاج الرجفان الأذيني، وهو اضطراب قلبي خطير يتمثل في عدم انتظام ضربات القلب ويتسبّب بخفقان وإرهاق، كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وقصور القلب. لذا تتيح هذه العملية، من خلال اعتماد تقنية Volt، تدخلاً أكثر دقة وارتكازًا على البيانات، ما يساهم في الوصول الى نتيجة أفضل عبر رفع مستوى الدقة والكفاءة، مع تقليل المخاطر المحتملة.
أما فيما يتعلق برعاية المرضى، فيساهم استخدام هذه التقنية في تقصير وقت العملية، تحسين مستوى الأمان وتسريع فترة التعافي المحتملة، وهذا ينعكس إيجابا على نتيجة العملية على المدى الطويل ونوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب.
يعزّز هذا الإنجاز مكانة المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق كمؤسسة طبية رائدة في الابتكار والتميّز، ويُضاف إلى سجل حافل من “الإنجازات الأولى في لبنان” في قسم أمراض القلب، ومن ابرزها:
• أول عملية زرع صمام أبهري عبر القسطرة (TAVI) في العام 2012.
• أول استئصال للرجفان الأذيني باستخدام نظام FARAPULSE من شركة Boston Scientific والذي يعتمد على “كيّ الأنسجة بالمجال النبضي” في العام 2024.
• أول دمج لتقنية استئصال الحقل النبضي (Pulsed Field Ablation) مع نظام التصوير الثلاثي الأبعاد OPAL HDx في العام 2025.
ويؤكّد ذلك الدور الريادي للبنان في القطاع الصحي، ومواكبته للتقدّم الطبي وتبنيه احدث التقنيات الطبية على مستوى المنطقة، ما يعزّز مكانته كوجهة رائدة في الابتكار والتطوّر في مجال الرعاية الصحية.
تحافظ المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، من خلال مواصلة الاستثمار في أحدث الحلول الطبية المتقدمة والخبرات المتخصصة، على موقعها في طليعة المؤسسات التي تقدم رعاية صحية بمعايير عالمية، مع التزام راسخ برسالتها “الطب بإنسانية”، ومؤكدة أن كرامة المريض والتعاطف معه وتقديم الرعاية المخصصة له جوهر كل رحلة علاجية.
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
