اقتصاد
عن رحلة البحث عن طابع…
ما زالت الطوابع في منطقة النبطية مفقودة، لم تسلك أزمتها الطريق نحو الحلّ، مع أنّ كل صرخات الناس في البحث عن طابع، باتت أشبه بالبحث عن «إبرة في كومة قش».
من دون الطابع لا تكتمل المعاملة، ولا تصبح قانونية، وعليه، أمضت أم أحمد نهارها في البحث عن طوابع لمعاملة نقل ولديها من المدرسة الرسمية في النبطية إلى مدرسة أخرى في بيروت.
لم تترك مكتبة، ومختاراً ومحال، إلا وسألت عن طوابع من دون جدوى، تريد الطوابع اليوم لأن دائرة التربية لا تستقبل المعاملات إلا نهار الخميس، بسبب الإضراب.
تحار أم أحمد ماذا تفعل، قرّرت أن تنتقل للسكن في بيروت، بعدما عجزت عن دفع إيجار منزلها، بعدما طلب منها صاحبه 150 دولاراً أميركياً، وهي لا تقوى حتى على تأمين 50 دولاراً. لذا ستنتقل للسكن عند شقيقها في بيروت، هرباً من جمر الإيجارات الكاوية.
تبكي السيدة الأربعينية بحسرة، تجرّ ابنها معها من محل إلى آخر بحثاً عن طابع بـ1000 ليرة، كثر ضاقوا ذرعاً في البحث عن الطابع المعجزة، وكثر أيضاً لم يجدوه، أو اضطروا لشرائه من السوق السوداء.
المستغرب في أزمة الطوابع أن وزارة المال اقترحت حلولاً أبرزها يقضي بدفع المواطن ثمن الطوابع المستحقة لدى أحد محال الـomt أو الـwish money غير أن غالبية الدوائر الرسمية ترفض الأمر وتصرّ على توفير الطابع، فمن أين يأتي المواطن به وهو مفقود كلياً؟
هي أزمة تضاف إلى حلقة الأزمات التي يدور في فلكها المواطن، وأزمة أم أحمد واحدة منها، «ما حدا عم يرحم» كلمة تردّدها باستمرار، جازمة أنّ «الدولة ومؤسساتها والناس كلهم يأكلون بعضهم»، وأكثر تقول «لا يكفيني ترك منزلي لعجزي عن دفع الإيجار، ونزوحي إلى بيروت، لأقع فريسة فقدان الطوابع، معاملتا ولديّ إن لم تنجزا الخميس فقد يخسران عامهما الدراسي، بسبب الإصرار على تأمين طابع».
هي قصة إبريق الزيت نفسها، ويبدو أنّ الطوابع مفقودة بفعل فاعل، فكيف تتوفّر لدى بائعي السوق السوداء، وتُفقد من المكتبات. قد تعجز أم أحمد عن دفع ثمن 4 طوابع تحتاجها للمعاملة بـ400 ألف ليرة، فهي تحتاج إلى معاملتين أي 800 ألف وهو أمر قد يدفعها إلى توقيف المعاملة «لا أملك مالاً، فهل أسرق لأشتري الطوابع؟ هل يريدوننا أن نصل إلى هذا الدرك الخطير، يريدون تفخيخ حياتنا بالأزمات المتلاحقة، ارحمونا».
إذاً، أزمة الطوابع مستمرّة، على الرغم من إمكانية الدفع عبر مكاتب الـOMT. ولكن وحدهم الناس يدفعون ثمن فقدانها إمّا بتعطيل معاملاتهم أم بلجوئهم إلى السوق السوداء… لكن السؤال الأهم: من يقف وراء تعليق اعتماد نظام الدفع عبر الـOMT؟
وفق المعلومات تسعى بعض بلديات النبطية إلى البحث في آلية الاستيفاء عبر الـOMT مع وزارة المالية، وذلك لتيسير أمور الناس، فهي حتى الساعة لا تستطيع اعتماد هذه الآلية، وهو ما يعيق إنجاز معاملات الناس، وللغاية، جرى التواصل من قبل بعض البلديات مع محافظ النبطية للعمل على إيجاد صيغة مع وزارة المالية، تتيح للبلديات تقاضي ثمن الطوابع عبر الـOMT وهو أمر يتيح لها إنجاز عقود الإيجار والرخص وغيرها المعطلة بسبب فقدان الطوابع.
للإشارة، فإن دائرة النفوس فقط تعتمد آلية دفع ثمن الطوابع عبر الـOMT وقد تخلّصت من أزمة الطوابع، غير أن بقية الدوائر الرسمية، كالكهرباء والتربية والبلديات وغيرها لم تعتمدها حتى الآن…
اقتصاد
الذهب يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع
انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع متجهة نحو تكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو المقبل (Comex) بنسبة 2.25% إلى 4580.10 دولار للأونصة.
فيما انخفضت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.55% إلى 4580.30 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ السادس من مايو الماضي. وهبط الذهب بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع.
وارتفع الدولار بأكثر من واحد بالمئة منذ بداية الأسبوع مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى “كيه سي إم تريد” للاستشارات: “يتعرض الذهب لضغوط من جميع الجهات فقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تصدر التضخم المخاوف مما دفع عوائد السندات والدولار إلى الارتفاع ليصبح المعدن النفيس ضحية تعيسة الحظ لتجدد شكوك السوق حيال خفض أسعار الفائدة”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.1% إلى 80.93 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 1.7% إلى 2021.75 دولار، وهبط البلاديوم 0.9% إلى 1423.75 دولار.
اقتصاد
ارتفاع طفيف بأسعار النفط في انتظار نتائج اجتماع ترامب وشي وسط التوتر حول إيران
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، فيما يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران.
وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يونيو المقبل عند 101.04 دولار للبرميل بزيادة 0.02% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر يوليو المقبل عند 105.79 دولار للبرميل بزيادة 0.15% عن سعر الإغلاق السابق.
وانخفضت العقود الآجلة للخامين أمس الأربعاء مع شعور المستثمرين بالقلق من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية. وهبطت العقود الآجلة لخام “برنت” بأكثر من دولارين للبرميل وتراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بما يزيد على دولار.
كما يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران، وفي هذا الصدد قال توني سيكامور المحلل لدى “آي جي” في مذكرة “قد يترك عدم إحراز تقدم ملموس بشأن إعادة فتح المضيق للولايات المتحدة خيارات قليلة بخلاف استئناف العمل العسكري”.
اقتصاد
ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار، في وقت يركز فيه المستثمرون على المحادثات بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.
وبحلول الساعة 13:10 بتوقيت موسكو، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.18% إلى 4697.14 دولار للأونصة، واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو المقبل عند 4704.90 دولار للأونصة.
وتراجع الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أرخص تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وسجل مؤشر العملة الأمريكية في تعاملات الظهيرة 98.51 نقطة.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص4 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
