اقتصاد
لا صوت يعلو على إنقاذ الاقتصاد
نقلت وسائل الإعلام بشيء من الاستغراب كلمة لرئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب #محمد رعد، في حفل تأبيني في بلدة كفررمان، انتقد فيها بشدّة المرشّحين ذوي الخلفية الاقتصادية. وأضاف أن المرشّح الذي لديه خلفية اقتصادية يستطيع التفاهم مع المؤسّسات المالية الدولية التي يمكنها، من خلاله، فرض التعليمات والتوجيهات والسياسات التي يرسمها “النافذون الإستكباريون” في العالم بهدف تطويع “إرادة شعب قاوم الإسرائيليين وهزمهم”.
فسّر البعض هذا التصريح بأنه للنيل من أحد أبرز المرشحين للرئاسة الدكتور جهاد أزعور، لكن هذا التفسير لا يخلو من السطحية والتبسيط، لأن خطاب النائب رعد يذهب إلى أبعد من ذلك، إذ يحمل في طيّاته تنصّلاً ضمنياً من اتفاق الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي. فهو لم يشنّ حملة شخصية على الوزير السابق جهاد أزعور، الذي يتعذّر على أخصامه أن يجدوا في كل تاريخه السياسي والمهني ما يبرّر التهجّم عليه، بل وجّه سهامه إلى صندوق النقد والبنك الدوليين الساعيين إلى فرض التعليمات والتوجيهات “الاستكبارية” على لبنان.
هذا الإعلان بنبرة عالية لرئيس كتلة “حزب الله” النيابية يدعو إلى القلق. فهو يعني إمكان تنكّر الحزب لاتّفاق بدأت بإعداده حكومة الرئيس حسان دياب التي كانت محسوبة كليا على الحزب، وأبرمته الحكومة الحالية التي يتحكّم “حزب الله” بقراراتها وسياساتها ووتيرة اجتماعاتها، ما يعني أن توقيع الاتّفاق مع الصندوق قد يصبح حبراً على ورق. ومن غير المستبعد أن يتعامل الحزب مع هذا الاتفاق كما تعامل مع “إعلان بعبدا” الذي صدر في عهد الرئيس ميشال سليمان، إذ وافق الحزب على الإعلان ثم تنكّر له قبل أن يجفّ حبره.
لكن الظروف اليوم أخطر من تلك التي أحاطت بـ”إعلان بعبدا” وهي لا تسمح بتغليب التكتيك السياسي على الهدف الاستراتيجي، ولا تمنح القوى الحزبية الكبرى وقتاً للمناورات والاستعراضات البهلوانية. فلا صوت يعلو على صوت المعركة، والمعركة اليوم هي معركة إنقاذ الاقتصاد اللبناني والشعب اللبناني من الكارثة.
سواء أحبّ “حزب الله” صندوق النقد أم لم يحبّه، من المفيد، لمصلحة جماهيره على الأقلّ، أن يتذكّر التحذير الذي جاء في البيان الختامي لبعثة الصندوق التي زارت لبنان الشهر الماضي: لبنان يقف حاليا عند مفترق طرق خطير، ومن دون الإصلاحات السريعة سيغرق في أزمة لا نهاية لها.
تؤكّد مصادر سياسية عليمة أن “حزب الله” استقبل بعثة الصندوق المشار إليها، في إطار جولتها على الفعاليات السياسية والاقتصادية في لبنان. وما يتناقض مع موجبات الشفافية والصدقية المطلوبين في الظروف القائمة أن الاجتماع قد تناول مختلف القضايا المطروحة سواء على صعيد الأزمة الاقتصادية والمالية أو على صعيد الاتّفاق المعقود بين موظفي الصندوق والدولة. ولم يتبلّغ الوفد الدولي خلال اللقاء أو بعده أن “حزب الله” يعتبر الصندوق والبنك الدولي مؤسّسات معادية هدفها فرض الإرادات الاستعمارية على لبنان، ولا أنه يرفض اتفاقه المبدئي مع الدولة.
وقد تضمّن خطاب النائب محمد رعد إشارة أخرى أخطر من احتمالات التنكّر للاتفاق مع صندوق النقد. ففي معرض نقده للمرشحين ذوي الخلفية الاقتصادية أعلن النائب رعد تفضيل “شخصيات ممن اعتاد عليها الجمهور اللبناني”، وهذا يعني رغبة الحزب في تجديد البيعة للطقم السياسي التقليدي الذي مارس الهدر والفساد والمحاصصة وانعدام الرؤيا، فألغى الدولة وقاد المجتمع نحو الانهيار والإفلاس والفقر والجوع. إن هذا الإعلان يكشف دعم الحزب لنظام المحاصصة والفساد وإنْ لم يكن شريكاً في كل موبقاته.
أما تفسير البعض فحوى الخطاب بأنه ضد ترشيح الوزير جهاد أزعور فهو أمرٌ هامشي لا يستحق النقاش، لأن لا أحد يصدّق أن الوزير أزعور هو كائن غريب عن لبنان تأتي به المؤسّسات الدولية من الخارج لتفرض به إرادتها على البلد.
لقد بنى أزعور تجربته المهنية أساساً على أرض لبنان عضواً في فريق استشاري في وزارة المال وساهم في تنظيمها، وتدرّج حتى أصبح وزيراً للمال. وهو من أكثر العارفين بمشاكل الدولة وماليتها ومن أقدر الشخصيات على رسم خريطة للخروج من الأزمة كما فعل عندما أشرف على إعداد ورقة لبنان إلى مؤتمر “باريس 3″، وهي أكمل وأنضج الوثائق في مسلسل الوثائق الاقتصادية اللبنانية وبرامج الإصلاح.
اقتصاد
تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.
وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.
وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.
في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.
اقتصاد
الذهب يتجه نحو ثالث خسارة أسبوعية
تتجه أسعار الذهب نحو التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما انخفضت في تعاملات اليوم الجمعة في ظل قوة الدولار.
كذلك ضغط على الدولار إشارات إلى ميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية، ما شكل ضغطا على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.71% إلى 4173.3 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.35% إلى 4153.10 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 يونيو 2026، وخسر الذهب في المعاملات الفورية 3.8% حتى الآن هذا الأسبوع.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في عام، مما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر إن “صعود الذهب مدفوعا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قصير المدى، مضيفا أن قوة الدولار، بدعم من نبرة تميل لتشديد السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة، سرعان ما طغت على المشهد”.
ويرى تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي، وعددهم 19 شخصا، أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.
اقتصاد
النفط يجدد صعوده.. وخام “برنت” يتجاوز 80 دولارا للبرميل
عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا متجاوزة حاجز 80 دولارا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين الجديدة تجاه التسوية في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% إلى 77.79 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% إلى 80.37 دولار للبرميل.
وألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته لحضور الاجتماع الذي كان مقررا اليوم الجمعة في سويسرا. وأرجع البيت الأبيض هذا القرار إلى “اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة” للمفاوضات، معربا عن أمله في الإسراع بتوقيع الاتفاق.
غير أن موقع “أكسيوس” كشف أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس للسفر يعود إلى موقف إيران، حيث أكدت طهران استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لبنود المذكرة المتفق عليها.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
