اقتصاد
الـTVA على “صيرفة”… مزيد من التهرّب الضريبي والتهريب وارتفاع في الأسعار
ألغى مجلس الوزراء نص المادة 18 من المرسوم 7308 المتعلق بتحديد دقائق تطبيق أحكام القانون رقم 379/2001 (الضريبة على القيمة المضافة) واستبدله بالسماح باعتماد سعر صرف الدولار لاستيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة وسائر الرسوم التي تُفرض عند الاستيراد. وأقرّ المرسوم الجديد: في حال قيام المكلَّفين بالضريبة على القيمة المضافة بعمليات تسليم أموال أو تقديم خدمات لصالح أشخاص محترفين من غير المستهلكين بالعملات الأجنبية، تُحتسب الضريبة على القيمة المضافة وفقاً لسعر الصرف الصادر عن منصّة “صيرفة”.
هذا، وأفادت معلومات “النهار” أنّ الدولار الجمركي على سعر “صيرفة” لم يُطبّق حتى اليوم، والنظام في المرفأ لا يزال يعمل على أساس سعر 60 ألف ليرة. ووفق معلومات “النهار”، فإنّ مصرف لبنان أعدّ لائحة متوسّط أسعار العملات الأجنبية الواجب اعتمادها للرسوم الجمركية، وبينها الدولار الجمركي الذي بقي على سعر 60 ألف ليرة ولن يرتفع أقلّه حتى 12 الجاري، على أن يُعدّل وفق سعر منصّة “صيرفة” تدريجاً وعلى مراحل، بدءاً من اليوم وصولاً إلى آخر الشهر الجاري.
إذن، ستُعتمد منصة “صيرفة” في جميع ضرائب الاستيراد. والأسعار ستشتعل، على عكس ما تحاول الدولة الترويج له، إذ لا ضوابط ولا رقابة في ظل الفوضى العارمة وجشع بعض التجار، والتهريب الذي كان وسيزيد من جراء قرارات الدولة العشوائية الارتجالية التي تنوي من خلالها فقط تمويل عجزها.
رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد، في حديثه لـ”النهار”، يرى أنّه “ليس هناك ما يؤكّد أنّ المرسوم الجديد سينطبق فقط على المحترِف ولن يؤثر على المستهلك، وإن كان تقنياً، من المفترض أن يُطبق فقط على المحترفين business to business لكن هل سيطبَّق كما يجب؟”.
ويتوجّه عربيد إلى أصحاب الشأن الذين يصدرون هذه القرارات، إذ إنّ القرارات يجب أن تكون تشاورية بالتنسيق بين وزارة المال والحكومة ومصرف لبنان والقطاعات الإنتاجية كافة، منعاً لأي انعكاسات سلبية، “فنحن ضد أي إجراء يخلق حالة تضخمية أو رفعاً للأسعار أو لا يُطبَّق كما يجب وينتج عنه رفع للأكلاف، لكن أيضاً علينا أن نكون حريصين على المالية العامة، فصحيح أنّها قرارات صعبة والحكومة مضطرة لاتخاذها، لكن عليها ألّا تنفرد بقراراتها فهناك أمور داخل المؤسسات يجب مراعاتها قبل المضيّ بهذا النوع من القرارات”.
لكن السؤال الأكبر هنا وفق عربيد: “هل ستُطبّق الضريبة على القيمة المضافة على الجمرك أيضاً؟ وإن كانت الإجابة نعم، فعلى أيّ سعر ستُطبّق؟ ومن جهة أخرى، لماذا لا تزال الودائع تُحتسب على سعر 15,000 ليرة إذا ارتفع الدولار الجمركي والضريبة على القيمة المضافة أصبحت على سعر صيرفة؟”. من المفترض أن تكون هناك وحدة معايير في التعاطي على جميع المستويات، فهذه القرارات تدلّ على تخبّط وارتجال وعمل “على القطعة”.
وما سنشهده، وفق عربيد، هو عدم التزام جميع التجار بتطبيق هذا المرسوم الجديد، وسيلجؤون إلى التهريب والتهرّب الضريبي، إضافة إلى غياب التنافسية، فاللجوء إلى مثل هذه القرارات يجب أن يأتي بعد توقيف التهرّب الضريبي والتهريب.
من جهته، يوضح رئيس “شبكة الشركات العائلية” ريكاردو حصري لـ”النهار”، أنّه “ليس صحيحاً أنّ هذا المرسوم سيُطبّق فقط على المحترفين، فكل أسعار السلع ترتدّ على المستهلك في نهاية المطاف، والضريبة على القيمة المضافة هي ضريبة على المستهلك النهائي، والمحترف، أي التاجر أو صاحب المؤسّسة، يشكّلون جزءاً ضئيلاً من هذه الضريبة”. فالتاجر الذي اشترى سلعة أو بضاعة ليبيعها، عليه أن يستردّ الضريبة على القيمة المضافة عليها، من المستهلك النهائي. وإن لم تُبَع هذه السلعة، يُعدّ التاجر هو المستهلك النهائي، لكن عندما تُباع للعامة، فإن من اشتراها هو المستهلك النهائي.
و”كالعادة، يلقون قنابل مراسيمهم وقراراتهم ويدخلون بالشعبوية على أنّ هذه القرارات لا تمسّ المستهلك، بل على العكس”، يقول حصري.
وبحسب حصري، هناك أكثر من 60 في المئة من السوق في القطاع الخاص من المؤسسات غير الشرعية، وبالتالي هذا المرسوم سيزيد من عمل هذه المؤسسات ومن التهريب والتهرّب الضريبي. فالـ40 في المئة الباقية من السوق هم الذين يدفعون ثمن هذه القرارات العشوائية، ويتعرّضون لغياب المنافسة الشريفة وغير الموازية. وقريباً، برأي حصري، قد يضطر العديد من الشركات الشرعية إلى الإقفال بسبب هذه القرارات العشوائية التي تصدرها الدولة، “فهذه الأخيرة تعمل ضد القطاع الخاص”.
اقتصاد
تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.
وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.
وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.
في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.
اقتصاد
الذهب يتجه نحو ثالث خسارة أسبوعية
تتجه أسعار الذهب نحو التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما انخفضت في تعاملات اليوم الجمعة في ظل قوة الدولار.
كذلك ضغط على الدولار إشارات إلى ميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية، ما شكل ضغطا على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية.
وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.71% إلى 4173.3 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.35% إلى 4153.10 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 يونيو 2026، وخسر الذهب في المعاملات الفورية 3.8% حتى الآن هذا الأسبوع.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في عام، مما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر إن “صعود الذهب مدفوعا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قصير المدى، مضيفا أن قوة الدولار، بدعم من نبرة تميل لتشديد السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة، سرعان ما طغت على المشهد”.
ويرى تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي، وعددهم 19 شخصا، أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.
اقتصاد
النفط يجدد صعوده.. وخام “برنت” يتجاوز 80 دولارا للبرميل
عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا متجاوزة حاجز 80 دولارا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين الجديدة تجاه التسوية في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% إلى 77.79 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% إلى 80.37 دولار للبرميل.
وألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته لحضور الاجتماع الذي كان مقررا اليوم الجمعة في سويسرا. وأرجع البيت الأبيض هذا القرار إلى “اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة” للمفاوضات، معربا عن أمله في الإسراع بتوقيع الاتفاق.
غير أن موقع “أكسيوس” كشف أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس للسفر يعود إلى موقف إيران، حيث أكدت طهران استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لبنود المذكرة المتفق عليها.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
