اقتصاد
اللبنة “البلدية”… نشاء وزيوت وجفصين!
تتصدّر اللبنة لائحة الوجبات الغذائية الأكثر حضوراً على المائدة. إلا أن انعدام الرقابة على غالبية المنتجات في الأسواق وعبث المصنّعين يكادان يحوّلانها إلى الطبق الأخطر. مصادر في وزارة الزراعة أكّدت لـ«الأخبار» أن عملية الغش في صناعة الألبان والأجبان تبدأ من كلمة «بلدية» التي تتصدّر منتجات «تخلو من أي أثر للحليب الطبيعي، وليست سوى متمّمات غذائية». هذا ما يفسّر بيع بعض أنواع «اللبنة البلدية»، مثلاً بـ 100 ألف ليرة أو 150 ألفاً، في مقابل ما يراوح بين 300 ألف و450 ألفاً لأنواع أخرى. أكثر من ذلك، يلجأ منتجون، رغم هذا الغش الصريح، إلى بيع اللبنة المغشوشة بأسعار تقارب أسعار اللبنة الطبيعية لإبعاد الشبهات والإيحاء بجودة المنتج وتحقيق أرباح أكبر، وفق مصادر في مصلحة حماية المستهلك، أشارت إلى «وجود عشرات المعامل الصغيرة والكبيرة في قرى وبلدات بقاعية، وفي بقية المناطق، تعمد إلى إضافة زيت الصويا والزيت النباتي والنشاء والجفصين وبروتينات ومكمّلات غذائية أخرى إلى منتجاتها من الألبان والأجبان». وأوضحت أن «مراقبة إنتاج الألبان والأجبان ليست من صلاحياتنا بل من صلاحيات وزارتي الزراعة والاقتصاد»، مشيرة إلى أنه بعد دهم أحد المعامل في إحدى قرى غرب بعلبك ومصادرة الكميات الموجودة لديه، فوجئنا بمنحه ترخيصاً من وزارة الزراعة ليعاود الإنتاج مجدداً».
ويشكو أصحاب مزارع تربية المواشي وإنتاج الحليب من أن بيع مشتقات الحليب بأسعار متدنية على أنها حليب طبيعي دمّر القطاع الذي يُعد مصدر رزق لمئات الأسر وأدى إلى الإعراض عن شراء الحليب الطبيعي طالما أنه يمكن شراء كيلو «لبنة بلدية» بـ 150 ألفاً، فيما كلفة الحليب الذي يحتاج إليه الكيلو الواحد لا تقل عن 160 ألف ليرة، ناهيك عن الكلفة التشغيلية وهامش الربح. ويؤكد علي دياب، وهو صاحب مزرعة لتربية الأبقار وإنتاج الحليب، تراجع المبيعات بنسبة كبيرة، مؤكداً أن كثيرين يتجهون إلى بيع الأبقار لعدم قدرتهم على تصريف الإنتاج في ظل وجود منتجات بديلة. ويقول محمد يونس حمية إن منتجي الحليب مثله يعانون من «الكساد في مقابل ارتفاع أسعار الأعلاف، إذ تحتاج البقرة الواحدة إلى 5 كيلوغرامات من العلف يومياً (سعر الطن 400 دولار) و6 كيلوغرامات من تبن القمح (سعر الطن 300 دولار) و6 كيلوغرامات من الذرة المخمّرة (120 دولاراً للطن)، إضافة إلى كلفة المياه والكهرباء والتلقيح».
المخاطر
الدكتور في هندسة الصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا، حسني الطقش، أكد أن الأزمة الاقتصادية دفعت ببعض التجار ومصنّعي المواد الغذائية إلى استغلال الظروف المعيشية وانعدام الرقابة لتصنيع منتجات بديلة للأساسية وطرحها في الأسواق، وفق معيار أساسي يتعلق بالسعر، ويستهدف بالدرجة الأولى الفئات ذات الدخل المحدود. وأوضح أن «المواصفة القياسية اللبنانية NL23 لعام 1999 (لم يتم تعديلها حتى اليوم)، لم تلحظ أي فارق في منتج اللبنة بين الحليب الطبيعي أو المجفّف في حين أن المواصفة العالمية codex لا تسمح بالمواد الحافظة. كما أن المواصفة اللبنانية تسمح لمنتجي اللبنة في المعامل بإضافة حامض السوربيك وأملاحه من صوديوم أو بوتاسيوم أو كالسيوم، شرط ألا تتعدى الكمية المضافة 50 مغ/ كغ لبنة… ولكن، من يراقب هذه المعايير والمواصفات اليوم؟».
ولفت الطقش إلى أن هناك فرقاً كبيراً في الكلفة بين كيلو اللبنة من الحليب الطبيعي واللبن المحضّر من الحليب المجفّف، والمستهلك لا يهتم للمكوّنات بل للسعر، «علماً أن اللبن البديل كمحضّر غذائي يتم تصنيعه وفق معايير عشوائية بإضافة كميات من النشاء وزيت النخيل والجيلاتين والبيكتين ومواد حافظة عديدة، منها سوربات البوتاسيوم». ورغم أن هذه المواد تُستعمل في كثير من المنتجات، «إلا أن وجودها كلها في منتج واحد يُستهلك بشكل يومي وبكميات غير معروفة، وفي غياب الرقابة على المواصفات، تعتبر اللبنة غير آمنة للاستعمال على المديين المتوسط والطويل».
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.
وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
اقتصاد
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار
قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.
اقتصاد
“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل
رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.
وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
