اقتصاد
تقرير: كازاخستان والعراق يتصدران تجاوزات “أوبك+” بإنتاج النفط
كشف تقرير وكالة الطاقة الدولية تجاوز كازاخستان والعراق حصة إنتاج النفط المسموحة من “أوبك+” مع مراعاة القيود الطوعية بشكل ملحوظ الشهر الماضي.
القيود الطوعية
تجاوزت كازاخستان حصة إنتاج النفط المسموح بها من “أوبك+”، مع مراعاة القيود الطوعية، في أغسطس الماضي بمقدار 240 ألف برميل يوميا، والعراق بمقدار 510 آلاف برميل يوميا. بينما حققت روسيا المستوى المطلوب بشكل شبه كامل، إذ كان إنتاجها أعلى بمقدار 20 ألف برميل، وفقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية.
وبحسب الجدول أنتجت المملكة العربية السعودية 9.69 مليون برميل يوميا، أي أقل بـ 70 ألف برميل عن المستوى المسموح به والبالغ 9.76 مليون برميل، بينما أنتجت الجزائر 920 ألف برميل يوميا، أي أقل بـ 30 ألف برميل يوميًا عن المستوى المستهدف.
فيما تجاوزت الإمارات العربية المتحدة القيود بمقدار 170 ألف برميل يوميا (إنتاج – 3.43 مليون برميل)، والكويت بمقدار 190 ألف برميل (إنتاج – 2.68 مليون برميل يوميا)، وعمان بمقدار 10 آلاف برميل (إنتاج – 800 ألف برميل).
وبحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية، بلغ إجمالي إنتاج الدول الثمانية المشاركة في “أوبك+”، والتي لديها قيود طوعية، في أغسطس الماضي 33.12 مليون برميل يوميا، أي بزيادة قدرها 140 ألف برميل يوميا عن يوليو الماضي.
تخفيضات “أوبك+” ككل
أنتجت دول مجموعة “أوبك+” المشاركة في اتفاق الحد من إنتاج النفط 870 ألف برميل يوميا أكثر مما هو متفق عليه في أغسطس الماضي.
وزادت دول “أوبك+” المشاركة في اتفاق الحد من إنتاج النفط إنتاجها بمقدار 110 آلاف برميل يوميا في أغسطس الماضي مقارنة بشهر يوليو الماضي، ليصل إلى 36.38 مليون برميل يوميا، لكنها تجاوزت المستويات المستهدفة بمقدار 870 ألف برميل يوميا، وفقا للبيانات الواردة في التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية.
إنتاج روسيا
خفضت روسيا إنتاجها النفطي في أغسطس الماضي مقارنة بشهر يوليو الماضي بمقدار 30 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 9.28 مليون برميل.
تحديث التوقعات
رفعت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى 740 ألف برميل يوميا، متوقعة أن يصل الطلب العالمي إلى 103.87 مليون برميل يوميا بنهاية 2025.
اقتصاد
ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا
سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.
وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.
كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.
ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.
اقتصاد
أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي
أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.
ووفق تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.
ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية
.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.
وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
اقتصاد
“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي
حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.
وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.
وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.
وكانت صحيفة “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.
-
مجتمعسنتين agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 شهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 أشهر agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامةسنتين agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنتين agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
