Connect with us

خاص

مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب: نعمل على تحقيق شعارنا “تطور بذكاء” 

Published

on

تعتبر مدرسة غدي الثقافية التي تأسست في العام الدراسي 2018 – 2019 في بيصور أحد أبرز الصروح العلمية التي حجزت مكانا لها بين المدارس الخاصة المميزة في منطقة الجبل، رغم مرور أعوام قليلة على إنطلاقتها، فبات إسم مدرسة غدي الثقافية منارة علمية وثقافية تطمح دائما نحو مزيد من النجاح والتميز.

مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب يشير في حديث لمجلة Business Gate إلى أن “الهدف كان إنشاء مدرسة مختلطة في منطقة عاليه تستقبل كل طالب يرغب بالتعلم وكل ولي أمر طالب او طالبة يطمح في تأسيس أولاده على الصدق والأمانة والتربية قبل التعليم، وطلابنا من كل المناطق من بيصور الى كيفون وسوق الغرب والقماطية ومجدلبعنا وبشامون وعاليه ودوحة عرمون والشويفات ومناطق أخرى”.

ويضيف:”المدرسة حاضنة لكل الفئات المجتمعية ونحن نركز على الطبقة الوسطى التي ترغب بالتحصيل العلمي والتي نتمنى ان تستمر في المرحلة المقبلة  بظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها، ولقد واجهتنا الكثير من المشاكل من أزمة كورونا الى الأزمة الاقتصادية الى “الثورة” ورغم كل الصعوبات نجحنا في الحفاظ على رسالة التربية والتعليم”.

تطور بذكاء”.. لم يكن مجرد شعار

يتوجه ملاعب بالشكر من الفريق والكادر التعليمي الذي يعتبر صاحب الفضل الأكبر في استمرار رسالتنا التربوية للعام السابع على التوالي من النجاح والحب والتطور والشغف المتزايد يوما بعد يوم من اجل الحفاظ على هذه المؤسسة، وانا افتخر بأساتذة ومعلمات مؤسستنا التربوية الذين ساعدوني كثيراً  في التطور والتقدم والبناء والوصول الى مدرسة تحقق شعارها “تطور بذكاء، والذي لم يكن مجرد شعار بل يتطلب من كل موظف في هذه المدرسة من معلمات وأساتذة وموظفين العمل من اجل التطور بذكاء، نحن كلنا يد واحدة في المدرسة نعمل من أجل رسالة التطور والتعليم التي تتطلب جهودا اكبر وتفكير بشكل أكبر ومجاراة تطورات العصر، حيث قمنا بادخال الذكاء الإصطناعي بشكل مميز، كما قمنا بإدخال التكنولوجيا ضمن امكانياتنا”.

ويضيف:”رغم هذا التطور فاننا لا نستطيع الاستغناء عن الاستاذ والمعلمة والطبشورة وباقي التفاصيل المتعلقة برسالة التعليم التي نشأنا نحن عليها

لأننا نريد تعليم الطالب كيفية استخدام التكنولوجيا من جهة، ولكن نريده ان يتعلم كيف يقرأ ويكتب بالشكل الصحيح من جهة ثانية، والطالب يمر لدينا بمرحلتين الأولى تعلم الكتابة والمرحلة الثانية تعليمه كل ما تلقنه عبر تقنية الذكاء الاصطناعي”.

ويلفت ملاعب: “نعيش وضع صعب جدا لكني ادعو المعنيين من وزارة تربية ووزارة شؤون والأهالي وكل أحد يمكنه ان يؤثر بمنع المساس بقطاع التربية والتعليم،  لأن ضرب هذا القطاع يعني ضرب مجتمع بأكمله، والقطاعين الرسمي والخاص يشكلان ضرورة للتعليم في لبنان ويجب ان يسيرا بشكل متوازٍ مع بعضهما البعض، مع بعض الامتيازات للقطاع الخاص لا سيما على مستوى القدرات المادية، والمؤسف أن يتم  دعم    بعض الأمور الثانوية،  بينما هناك عجز عن دعم المدرسة الرسمية”.

ويؤكد ملاعب:”هناك جيل يحب التعلم بالرغم من كل الصعوبات وما نشهده من مخاطر تهدد القطاع لا سيما الواقع الأمني في لبنان، ونحن نقدر وضع الأهالي ومخاوفهم لكننا نريد بناء جيل متعلم ومثقف، لذا قمنا بتفعيل التكنولوجيا عبر ادخال الذكاء الاصطناعي ومختبرات خاصة بالروبوتيكس، وبات لدينا القدرة على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج مميزة لا سيما في الحساب الذهني”.

ويكشف ملاعب أنه “بعد انقضاء فترة الدراسة اونلاين تمكننا منذ ثلاث سنوات من التعليم المستقر وحتى اليوم من استرجاع البرامج الدراسية بشكل اكبر، والتي تشجع الطلاب على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج  مميزة، كما نهتم بالعامل النفسي عند الطلاب والان أصبح لدينا مكتب خاص ودائم للطبيبة النفسية التي تتعامل مع حالات الحسي والحركي والنطق،  إضافة الى المفتشين للذكور والاناث وطبيبة الصحة العامة، وعليه نحن اليوم في وضع باتت المسؤولية علينا بشكل أكبر، وأصبحنا نقوم بالتدريس والتربية والاهتمام بالطلاب بالشكل المطلوب في ظل مصاعب وظروف الحياة”.

العلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم

من جهة ثانية يتطرق ملاعب الى الشق المتعلق بالوضع المادي في ظل الأزمات التي يعاني منها الأهالي في لبنان نيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، ويؤكد على أهمية التعاون بين الأهالي وإدارة المدرسة من اجل استمرارية رسالة التعليم، فالعلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم ومن هنا نشدد على أهمية على ضرورة تسديد مستحقات المدارس لاننا في حلقة متكاملة اقتصاديا واجتماعيا، ونحن نحرص على عدم حرمان طفل من التعليم بسبب عدم قدرة الأهل على الدفع بالشكل المطلوب ونتعاون مع الأهالي بأقصى الدرجات، لكننا نعمل على تأمين مستحقات ومتطلبات المعلمات والأساتذة الذين يخرجون الأجيال على اختلاف اختصاصاتهم ومهنهم، وفي نفس الوقت نحن علينا واجب في توفير الدراسة لأبناء المؤسسة العسكرية الذين يدافعون عن الوطن”. 

الاقساط المدرسية

ويتابع: “نسمع صرخات الأهالي مع بداية كل عام دراسي، لكن من ناحية اقتصادية فإن المدارس الخاصة  لم تعد في عصرها الذهبي والعدد الاكبر من الطلاب لا يزال في المدارس الخاصة، ونحن عشنا في مرحلة من الضياع التربوي على صعيد الاقساط حيث لا يوجد قانون بل هناك عرف يتم العمل به لوضع الأقساط السنوية والتي نصدرها بعد موافقة لجنة الأهل واستنادا الى  المحاسب ومصلحة التعليم الخاص التي تقوم بتحرير البيانات المالية

ويلفت الى ان “الأساتذة والمعلمين يحصلون الى جانب الاقساط على المساعدة الاجتماعية وهناك عُرف يتم يقوننته وذلك بفضل جهود نقابة المعلمين التي نوجه لها التحية على جهودها في تحصيل حقوق المعلمين والأساتذة في التعليم الخاص، وفق القوانين المرعية الإجراء بما يساهم في توفير الظروف الملائمة للجهاز التعليمي، ويلفت ملاعب الى أن الزيادة المنطقية على الاقساط هي من اجل توفير بعض المتطلبات وتطوير  المدرسة على اكثر من صعيد بما يخدم الطالب والمعلمين، كاشفا أن النزوح خفيف من مدرسة غدي الى المدرسة الرسمية، والنزوح  تم في بعض الأحيان نتيجة الزيادة الكبيرة التي فرضتها بعض المدارس الخاصة بشكل كبير على الأقساط ما دفع بالأهالي للتوجه نحو المدرسة الرسمية”.

أما اليوم وبعد قوننة كيفية وضع الاقساط أصبح هناك قانون للرواتب والاجور في المدرسة وعرف من قبل المعنيين هناك مفاجأة سارة للأعوام الدراسية القادمة، اننا سنشهد انخفاضاً كبير جدا في اقساط المدارس الخاصة، التي تعتمد القانون في وضع الاقساط المدرسية في حال لم يحصل أي تطور او طارىء، ونحن مستمرون بجهازنا التعليمي وبتقديم الخدمة التعليمية الأفضل لطلابنا ولا زيادة أقساط للعام المقبل والاهم هو الالتزام، وهناك بعض الامور من الضروري ان يراها الاهالي كيف يدركوا خلفية زيادة الاقساط من اجل خدمة الطلاب بشكل افضل”.

المسرح من الأساسيات من أجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان

ختاما ينصح مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية الأستاذ جاد ملاعب الاهالي بالسؤال على الخدمة التعليمية التي يحصل عليها أبناءهم في المدرسة قبل السؤال عن قيمة القسط المدرسي، كم يلفت الى ان ” المسرح في مدرسة غدي يعتبر من الأساسيات من اجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان من الرحابنة وفيروز الى باقي الشخصيات الفنية والمسرحية البارزة، ونحن لدينا فريق من المبدعين الذين وظفوا قدراتهم في خدمة المسرح، وأنا أنطلق من تجربة شخصية من محبتي للمسرح وهو عالم رائع يعطي الشخص القدرة على اظهار موهبته والوقوف امام المجموعة والتعبير عن شخصيته”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خاص

تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال

Published

on

بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.

ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.

وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.

كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.

وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.

-انتهى-

نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com

Continue Reading

خاص

المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي

Published

on

كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.

واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: “منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم”.
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: “أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس”.
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه “ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة”، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: “أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.”

تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره “الطب بإنسانية” وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.

Continue Reading

خاص

من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث

Published

on

في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.

أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.

ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».

قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.

وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».

وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية

Continue Reading

exclusive

arArabic