خاص
مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب: نعمل على تحقيق شعارنا “تطور بذكاء”
تعتبر مدرسة غدي الثقافية التي تأسست في العام الدراسي 2018 – 2019 في بيصور أحد أبرز الصروح العلمية التي حجزت مكانا لها بين المدارس الخاصة المميزة في منطقة الجبل، رغم مرور أعوام قليلة على إنطلاقتها، فبات إسم مدرسة غدي الثقافية منارة علمية وثقافية تطمح دائما نحو مزيد من النجاح والتميز.
مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية جاد ملاعب يشير في حديث لمجلة Business Gate إلى أن “الهدف كان إنشاء مدرسة مختلطة في منطقة عاليه تستقبل كل طالب يرغب بالتعلم وكل ولي أمر طالب او طالبة يطمح في تأسيس أولاده على الصدق والأمانة والتربية قبل التعليم، وطلابنا من كل المناطق من بيصور الى كيفون وسوق الغرب والقماطية ومجدلبعنا وبشامون وعاليه ودوحة عرمون والشويفات ومناطق أخرى”.
ويضيف:”المدرسة حاضنة لكل الفئات المجتمعية ونحن نركز على الطبقة الوسطى التي ترغب بالتحصيل العلمي والتي نتمنى ان تستمر في المرحلة المقبلة بظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها، ولقد واجهتنا الكثير من المشاكل من أزمة كورونا الى الأزمة الاقتصادية الى “الثورة” ورغم كل الصعوبات نجحنا في الحفاظ على رسالة التربية والتعليم”.
“تطور بذكاء”.. لم يكن مجرد شعار
يتوجه ملاعب بالشكر من الفريق والكادر التعليمي الذي يعتبر صاحب الفضل الأكبر في استمرار رسالتنا التربوية للعام السابع على التوالي من النجاح والحب والتطور والشغف المتزايد يوما بعد يوم من اجل الحفاظ على هذه المؤسسة، وانا افتخر بأساتذة ومعلمات مؤسستنا التربوية الذين ساعدوني كثيراً في التطور والتقدم والبناء والوصول الى مدرسة تحقق شعارها “تطور بذكاء، والذي لم يكن مجرد شعار بل يتطلب من كل موظف في هذه المدرسة من معلمات وأساتذة وموظفين العمل من اجل التطور بذكاء، نحن كلنا يد واحدة في المدرسة نعمل من أجل رسالة التطور والتعليم التي تتطلب جهودا اكبر وتفكير بشكل أكبر ومجاراة تطورات العصر، حيث قمنا بادخال الذكاء الإصطناعي بشكل مميز، كما قمنا بإدخال التكنولوجيا ضمن امكانياتنا”.
ويضيف:”رغم هذا التطور فاننا لا نستطيع الاستغناء عن الاستاذ والمعلمة والطبشورة وباقي التفاصيل المتعلقة برسالة التعليم التي نشأنا نحن عليها
لأننا نريد تعليم الطالب كيفية استخدام التكنولوجيا من جهة، ولكن نريده ان يتعلم كيف يقرأ ويكتب بالشكل الصحيح من جهة ثانية، والطالب يمر لدينا بمرحلتين الأولى تعلم الكتابة والمرحلة الثانية تعليمه كل ما تلقنه عبر تقنية الذكاء الاصطناعي”.
ويلفت ملاعب: “نعيش وضع صعب جدا لكني ادعو المعنيين من وزارة تربية ووزارة شؤون والأهالي وكل أحد يمكنه ان يؤثر بمنع المساس بقطاع التربية والتعليم، لأن ضرب هذا القطاع يعني ضرب مجتمع بأكمله، والقطاعين الرسمي والخاص يشكلان ضرورة للتعليم في لبنان ويجب ان يسيرا بشكل متوازٍ مع بعضهما البعض، مع بعض الامتيازات للقطاع الخاص لا سيما على مستوى القدرات المادية، والمؤسف أن يتم دعم بعض الأمور الثانوية، بينما هناك عجز عن دعم المدرسة الرسمية”.
ويؤكد ملاعب:”هناك جيل يحب التعلم بالرغم من كل الصعوبات وما نشهده من مخاطر تهدد القطاع لا سيما الواقع الأمني في لبنان، ونحن نقدر وضع الأهالي ومخاوفهم لكننا نريد بناء جيل متعلم ومثقف، لذا قمنا بتفعيل التكنولوجيا عبر ادخال الذكاء الاصطناعي ومختبرات خاصة بالروبوتيكس، وبات لدينا القدرة على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج مميزة لا سيما في الحساب الذهني”.
ويكشف ملاعب أنه “بعد انقضاء فترة الدراسة اونلاين تمكننا منذ ثلاث سنوات من التعليم المستقر وحتى اليوم من استرجاع البرامج الدراسية بشكل اكبر، والتي تشجع الطلاب على المشاركة في المسابقات وتحقيق نتائج مميزة، كما نهتم بالعامل النفسي عند الطلاب والان أصبح لدينا مكتب خاص ودائم للطبيبة النفسية التي تتعامل مع حالات الحسي والحركي والنطق، إضافة الى المفتشين للذكور والاناث وطبيبة الصحة العامة، وعليه نحن اليوم في وضع باتت المسؤولية علينا بشكل أكبر، وأصبحنا نقوم بالتدريس والتربية والاهتمام بالطلاب بالشكل المطلوب في ظل مصاعب وظروف الحياة”.
العلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم
من جهة ثانية يتطرق ملاعب الى الشق المتعلق بالوضع المادي في ظل الأزمات التي يعاني منها الأهالي في لبنان نيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، ويؤكد على أهمية التعاون بين الأهالي وإدارة المدرسة من اجل استمرارية رسالة التعليم، فالعلم بات هو الميراث للأولاد من قبل أهاليهم ومن هنا نشدد على أهمية على ضرورة تسديد مستحقات المدارس لاننا في حلقة متكاملة اقتصاديا واجتماعيا، ونحن نحرص على عدم حرمان طفل من التعليم بسبب عدم قدرة الأهل على الدفع بالشكل المطلوب ونتعاون مع الأهالي بأقصى الدرجات، لكننا نعمل على تأمين مستحقات ومتطلبات المعلمات والأساتذة الذين يخرجون الأجيال على اختلاف اختصاصاتهم ومهنهم، وفي نفس الوقت نحن علينا واجب في توفير الدراسة لأبناء المؤسسة العسكرية الذين يدافعون عن الوطن”.
الاقساط المدرسية
ويتابع: “نسمع صرخات الأهالي مع بداية كل عام دراسي، لكن من ناحية اقتصادية فإن المدارس الخاصة لم تعد في عصرها الذهبي والعدد الاكبر من الطلاب لا يزال في المدارس الخاصة، ونحن عشنا في مرحلة من الضياع التربوي على صعيد الاقساط حيث لا يوجد قانون بل هناك عرف يتم العمل به لوضع الأقساط السنوية والتي نصدرها بعد موافقة لجنة الأهل واستنادا الى المحاسب ومصلحة التعليم الخاص التي تقوم بتحرير البيانات المالية
ويلفت الى ان “الأساتذة والمعلمين يحصلون الى جانب الاقساط على المساعدة الاجتماعية وهناك عُرف يتم يقوننته وذلك بفضل جهود نقابة المعلمين التي نوجه لها التحية على جهودها في تحصيل حقوق المعلمين والأساتذة في التعليم الخاص، وفق القوانين المرعية الإجراء بما يساهم في توفير الظروف الملائمة للجهاز التعليمي، ويلفت ملاعب الى أن الزيادة المنطقية على الاقساط هي من اجل توفير بعض المتطلبات وتطوير المدرسة على اكثر من صعيد بما يخدم الطالب والمعلمين، كاشفا أن النزوح خفيف من مدرسة غدي الى المدرسة الرسمية، والنزوح تم في بعض الأحيان نتيجة الزيادة الكبيرة التي فرضتها بعض المدارس الخاصة بشكل كبير على الأقساط ما دفع بالأهالي للتوجه نحو المدرسة الرسمية”.
أما اليوم وبعد قوننة كيفية وضع الاقساط أصبح هناك قانون للرواتب والاجور في المدرسة وعرف من قبل المعنيين هناك مفاجأة سارة للأعوام الدراسية القادمة، اننا سنشهد انخفاضاً كبير جدا في اقساط المدارس الخاصة، التي تعتمد القانون في وضع الاقساط المدرسية في حال لم يحصل أي تطور او طارىء، ونحن مستمرون بجهازنا التعليمي وبتقديم الخدمة التعليمية الأفضل لطلابنا ولا زيادة أقساط للعام المقبل والاهم هو الالتزام، وهناك بعض الامور من الضروري ان يراها الاهالي كيف يدركوا خلفية زيادة الاقساط من اجل خدمة الطلاب بشكل افضل”.
المسرح من الأساسيات من أجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان
ختاما ينصح مؤسس ومدير مدرسة غدي الثقافية الأستاذ جاد ملاعب الاهالي بالسؤال على الخدمة التعليمية التي يحصل عليها أبناءهم في المدرسة قبل السؤال عن قيمة القسط المدرسي، كم يلفت الى ان ” المسرح في مدرسة غدي يعتبر من الأساسيات من اجل تعريف الطلاب على التاريخ الفني للبنان من الرحابنة وفيروز الى باقي الشخصيات الفنية والمسرحية البارزة، ونحن لدينا فريق من المبدعين الذين وظفوا قدراتهم في خدمة المسرح، وأنا أنطلق من تجربة شخصية من محبتي للمسرح وهو عالم رائع يعطي الشخص القدرة على اظهار موهبته والوقوف امام المجموعة والتعبير عن شخصيته”.
خاص
وزير الصناعة جو عيسى الخوري: وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين
عيسى الخوري: لبنان يصدّر الصناعات التكنولوجية
الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد
الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها
العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات”
“لا تسأل ما الذي يمكن لوطنك أن يقدمه لك، اسأل ما الذي تستطيع فعله لوطنك”، بهذه الجملة افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري حفل الغداء التكريمي الذي أقامه قبل أمس رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله لمناسبة تعيين عادل الشباب مديرا عاما جديدا لوزارة الصناعة.وأضاف الوزير: “الصناعيون هم المقاومون الحقيقيون في هذا البلد لأنه وعلى الرغم من كل العوائق التي تواجههم وتُفرض عليهم، لا زالوا صامدين يرفعون اسم لبنان من خلال الإنتاج الذي يقدمونه”.
وتحدث أيضا خلال اللقاء الذي أقيم في فندق فينيسيا وأداره الإعلامي بسام أبو زيد، كل من رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي، مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب ورئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله. وشارك في حفل الغداء الوزيرين السابقين فادي عبود وفريج صابونجيان، النائب محمد سليمان، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب محمد صالح، مدير عام وزارة الاقتصاد د. محمد أبو حيدر، رئيس الجامعة الثقافية في العالم عباس فواز، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس تجمع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل، رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر، رئيس تجمع صناعيي الشويفات وجوارها جو بستاني، نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، نقيب الصناعات الغذائية رامز بو نادر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصناعيين، وصناعيين ورجال أعمال وإعلاميين.
عيسى الخوري: لبنان يصدّر صناعات تكنولوجية
وقال الوزير عيسى الخوري في كلمته: “كما قال صديقي سليم الزعنّي يجب أن تكونوا فخورين بأنفسكم، وأنا فخور بكل الإنتاج الذي يقدمه لبنان، لا يجب أن نخجل أبدا في القطاع الصناعي، على العكس يجب أن نعمل جميعنا على رفع جودة الإنتاج في بعض القطاعات، وأن نعتزّ بما نفعله”.
وأضاف: “منذ أربعة أيام أُعلن عن اندماج بين شركة “ملتي لاين” الموجودة في حومال والتي أسسها فادي ضو مع شركة “تيرا داين” المدرجة بالبورصة في نيويورك وتبلغ قيمتها 40 مليار دولار. هذا الاتفاق سيستقطب استثمارات تناهز 200 مليون دولار وهو يشمل جزء مما تقوم به شركة “ملتي لاين” في لبنان. نحن نصنّع ونخلق ونصدّر صناعات تكنولوجية إلى الولايات المتحدة”.
وقال: “أنا سعيد جدا بعادل الشباب، فأنا باق في الوزارة ربما عدة أشهر، وكان لدي همّ أن أجد شخصا ليبقى معكم ويواكبكم خلال فترة الـ 10 أو الـ 15 سنة المقبلة، عادل لم يصل إلى عمر الخمسين، لهذا ستكونون معا على فترة طويلة. لقد كان أمرا بالغ الأهمية أن نختار شخصا يتمتع بالكفاءة، وإداري جيد و”نظيف” وهذا أمر مهم وأساسي جدا. وأستطيع أن أؤكد لكم أن عادل يتمتع بهذه الصفات الثلاثة. وأودُّ اخباركم أنه عندما أجرينا المقابلة معه، كنا حوالي الأربعة أو خمسة أشخاص وكان معنا مجلس الخدمة المدنية وOMSAR وغيرهم، وقابلنا العديد من الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة. وقد بلغ عدد المتقدمين نحو 12 شخصا، لكنه كان الوحيد الجاهز مع خطة عمله، وأظهر لنا تموضع وزارة الصناعة، ومع من تعمل في كافة الإدارات، وما هي الإشكاليات الموجودة، لقد كان لديه ملفا متكاملا، وجميع الذين كانوا يجرون المقابلة معه اختاروه”.
وتابع قائلا: “أنا سعيد جدا أن عادل سيتابع معنا ملفات الوزارة،وأتوقع أن تكون وزارة الصناعة في خدمة الصناعيين، لأنه مقتنع أن دور الإدارة اللبنانية هو تكون محفّزا للقطاع الخاص. وأنا أعلم هذا الأمر جيدا، لأنني أتيت من القطاع الخاص، وأعلم ما هي الشوائب والمشاكل التي نعاني منها في العلاقة بين القطاعين العام والخاص. وتاريخيا، من تمكن من تحقيق الازدهار في لبنان هو القطاع الخاص، ومن طوّر لبنان هو القطاع الخاص. وكل ما كان يطلبه القطاع الخاص من القطاع العام هو أن يشرّع له الجوانب الضرورية وأن يتركه ليعمل. لكن للأسف في آخر 10 أو 15 عاما تغيرت الأحوال، لكن آن أوان استعادة القطاع العام لدوره الأساسي وأن يكون محفّزا للقطاع الخاص، دوره ليس أن يدير القطاع الخاص، بل على العكس، دوره هو أن يسأل القطاع الخاص ما الذي يريده وكيف يمكن مساعدته سواء من خلال التشريعات أو تحسين الأوضاع. وهذا هو الأمر الذي يعبر عن قناعتنا في الحكومة، وهذا أيضا ما يتميّز به عادل الشباب. أتمنى له ولكم كل الخير. يتبقى لي عدة أشهر في الوزارة، وأنا جاهز وبابي مفتوح. ولا أنسى أن أتوجه بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة أماكو علي العبد الله على هذا اللقاء، الذي شكل فرصة للقاء الأصدقاء”.
الزعنّي: الصناعة هي العمود الفقري للاقتصاد
من جهته قال رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي: “أولا أتوجه بالشكر إلى الأستاذ علي العبد الله على هذا اللقاء، ليس فقط لتكريم سعادة المدير العام الجديد، بل أيضا لجمعه الصناعيين والرؤساء السابقين وكل الفعاليات التي تنتمي إلى قطاع الصناعة بشكل أو بآخر. اليوم نكرّم الأستاذ عادل، للأسف لم يكن لديّ معرفة سابقة به، وقد لفتتني كلمته لأنها جاءت تحت ما يمكن تسميته “ما قلّ ودلّ”، لأن العمل هو التكريم الحقيقي، وبإذن الله سنكون نحن وإياه معا لأنه جاء إلى وزارة إئتُمن عليها معالي الوزير الصديق جو عيسى الخوري، الذي وضع نهجا جديدا في مجال الخدمة العامة”.
وأضاف: “في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة بات مفهوم الخدمة العامة هو خدمة الناس للحكومة والقطاع العام، بينما الخدمة العامة هي تجسيد لوضع القطاع العام في خدمة الناس، كل شخص عمل في القطاع العام يفترض به خدمة كل الناس. لهذا وبوجودك يا معالي الوزير، نتمنى أن نتعاون وأن نكمل. وكما قال معاليه يجب “وضع القطاع العام في خدمة الصناعةوخدمة المواطن”، لأن هذا المفهوم تعرّض لمشاكل، لأنالدولة باتت تريد استخدام الناس لتحقيق مصالحها، والمثل يقول: “لا تقل ماذا تريد من وطنك، بل فكر ماذا تستطيع أن تقدم لوطنك”، وهذا صحيح لأن هدفنا دائما هو أن نفكر في الذي نستطيع تقديمه لوطننا. بالمقابل يجب أن نرى ما الذي تستطيع حكومة وطننا تقديمه لشعبها، وليس العكس. لهذا، الصناعة بحاجة إلى خدمة وبشكل مكثف خلال هذه الفترة، لأننا مررنا في مراحل صعبة جدا، ولا زلنا العمود الفقري للاقتصاد، وهذا بفضل الصناعيين الذين اختاروا البقاء في البلد ولم يتركوه. الصناعة اللبنانية توازي وتتفوّق على صناعات عديدة، ولكل من يعتقد أن لبنان قائم على التجارة، أقول كلا، لأن لبنان هو الصناعة، وكل شيء آخر يتفرّع من الصناعة مع احترامنا لكل القطاعات الأخرى. كصناعيين، كنا في الماضي خجولين، لكننا اليوم نفخر ونعتزّ بصناعتنا ونعتبر أنفسنا متفوّقين، فنحن نتقدم إلى الأمام، ولا نتمتع بالقوة والمرونة والصمود فحسب، بل نقاوم أيضا، وسنبقى في هذا البلد لنرفع رايته”.
الشباب: قوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها
أما مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب، فقال: “أشكر لكم مبادرتكم الكريمة التي اعتبرها تكريما معنويا كبيرا ليس لشخصي فقط، بل لمسيرة من العمل والإيمان بدور الدولة والمؤسسات الرسمية. إن تعييني مديرا عام لوزارة الصناعة هو قبل كل شيء مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة في مرحلة دقيقة يمر فيها بلدنا، وهي تتطلب وضوحا في الرؤية وجرأة في القرار والتزاما راسخا بالعمل المؤسساتي القائم على الكفاءة والنزاهة. لقد أثبتت الصناعة الوطنية رغم كل الأزمات أنها قطاع حيوي قادر على الصمود والإبداع بفضل طاقات بشرية مميزة ومؤسسات منتجة تؤمن بلبنان. ومن هنا أقول إن دور وزارة الصناعة يجب أن يكون داعما ومحفزا قائما على الشراكة مع القطاع الصناعي لتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وحماية الإنتاج الوطني ضمن إطار القانون”.
وأضاف: “أودّ في هذا السياق أن أتوجه بكلمة خاصة إلى الصناعيين اللبنانيين الذين كانوا ولا يزالون العمود الفقري للاقتصاد اللبناني، أنتم شركاء حقيقيون في حماية الاقتصاد الوطني وصمودكم كان رسالة أمل بظل الظروف الصعبة. إن وزارة الصناعة هي بيتكم الطبيعي ولا يمكن أن تقوم بدورها كاملا من دون تعاونكم وثقتكم ودعمكم، نحن بحاجة إلى شراكة تقوم على الحوار الصريح وتبادل الخبرات والعمل المشترك لأن النجاح في الوزارة هو نجاح للصناعة، وقوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها”.
وختم قائلا: “أتوجه بالشكر العميق لكل من وضع ثقته بي، وأخص بالشكر معالي الوزير جو عيسى الخوري على دعمه الذي لم يقتصر على توجيه الوزارة فحسب، بل جعلها مساحة مشتركة مع الصناعيين لبناء ثقة حقيقية. قيادته تُظهر أن النجاح في الصناعة لا يتحقق فقط بالقوانين بل في الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وفي الختام أقول لكم جميعا، التعاون بيننا ليس خيارا بل ضرورة، والإصلاح لا يُنجز إلا بالشفافية والعمل الجاد معا، معا نواجه التحديات ونحوّلها إلى فرص، ونثبت أن الصناعة اللبنانية قادرة على الصمود والنهوض مهما كانت الظروف،بالكفاءة نُصلح وبالشراكة نقوّي الصناعة اللبنانية”. وأنهى الشباب كلمته متوجها بالشكر إلى معالي الوزير والمشاركين وصاحب الدعوة علي محمود العبد الله.
العبد الله: قطاع الصناعة هو “قطاع المعجزات“
أما العبد الله، فقال: “يشرفنا ويسعدنا أن نرحب بكم في هذا اللقاء العائلي الصناعي، الذي ينعقد برعاية معالي وزير الصناعة جو عيسى الخوري، احتفاء بمحطة جديدة في مسيرة وزارة الصناعة، وهي تعيين عادل الشباب مديرا عاما للوزارة. لقاء نجتمع فيه على الثقة بالكفاءات، وعلى الإيمان بأن المسؤولية العامة تبدأ من الخبرة والنزاهة والرؤية، لنؤكد معا التزامنا بمسار تطوير العمل الصناعي وتعزيز دوره الوطني”.
وأضاف: “أكثر ما يلفت انتباهي عندما نلتقي كصناعيين هو أننا جميعا نملك صفات مشتركة، ولولاها لما صمدنا في قطاع الصناعة، وهو للأمانة أقرب إلى كونه “قطاع المعجزات”، فجميعنا مؤمنون بلبنان ومتجذرون فيه، لدينا ذات الشغف بالصناعة، علما أنها لم تمنحنا سوى القلق والعمل المغمّس بالعرق والتعب، مبتكرون، نعمل في بيئات اقتصادية ذات مخاطر عالية لكننانحقق النجاحات في كل أسواق العالم، وهذا هو الصناعي اللبناني، وهذه هي كفاءات لبنان. وأنا أعتقد، أنه على كل صناعي أن يكون فخورا بنفسه وبعمله، لأنه الكتف الذي يستند إليه لبنان كلما ضاقت به السُبل وتكاثرت عليه الملمّات”.
وقال: “اسمحوا لي أن أهنّئ معالي الوزير جو عيسى الخوري الذي يركز على عدة مجالات في الوزارة، سواء كانت تتعلق بتحديث القطاع الصناعي من خلال مكننة الوزارة والتحول الرقمي، أو تنظيم المصانع والتراخيص وتذليل العقبات أمام الصناعيين والنهوض بالتصدير، والأهم دعم الابتكار الصناعي من خلال رؤية صناعية تتمتع بالحداثة. ثانيا، كل التحية للجمعية التي أتشرف بانتمائي إليها، جمعية الصناعيين وعلى رأسها الصديق سليم الزعنّي الذي أحيّيه على رؤيته لمستقبل الجمعية والقطاع الصناعي عموما، ونحن نعلم أن الجمعية تبذل جهودا كبيرة ونشاطات متعددة على رأسها حماية وتعزيز مصالح الصناعة الوطنية وتحويلها إلى ركيزة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي والمساهمة في نهوض بلدنا. ثالثا، أتوجه بالتهنئة إلى عادل الشباب وهو من الكفاءات المميزة في لبنان، إذ يجلب معه إنجازاته في وزارة الشؤون الاجتماعية، ويتميز بأنه عصامي ومحترم، تدرّج في سلم المناصب، معروف بنظافة كفّه، متوازن، جديّ في العمل، خلوق، يحب عمله ويتّقنه، وهو لا شك صديق وفيّ، وأتمنى له كل التوفيق في مسيرته”.
وأضاف: “نحن نعرف جيدا أن “التكليف مسؤولية وليس تشريفا”، خصوصا في القطاع الصناعي اليتيم. لكن على الرغم من كل التحديات لدينا ثقة أن الوزير عيسى الخوري يمتلك القدرة لا على دعم القطاع الصناعي فحسب، بل على التعامل بفعالية مع عقلية إدارية رسمية وتشريعية تاريخية تنظر إلى الصناعة كعبء. وهذا هو التحدي الأكبر في هذا القطاع، لأن لبنان الذي قام على قطاع الخدمات، وازدهر بظله لفترة، لم يتكيّف مع المتغيرات الإقليمية والدولية، وبدلا من أن يصنع دورا يتناغم مع أدوار بلدان المنطقة، أصرّ على مواصلة النظر إلى قطاع الخدمات باعتباره الحصان الاقتصادي والمالي الرابح، ورأينا إلى أين قادنا هذا الخيار. وفي الوقت الذي كان لبنان يركز على الخدمات، كانت الصناعة اللبنانية تصنع المعجزات، إذ تمكنت من تحقيق تنوع صناعي شمل عددا كبيرا من الصناعات التي تبدأ عند الصناعات الدوائية ولا تنتهي عند الصناعات الكيماويةوغيرها. ليس هذا فحسب، بل تمكن الصناعيون، ورغم الازمات والأوبئة والحروب والانهيار المالي وفقدان الودائع وتخلّي الدولة عن مسؤولياتها تجاههم، من توسيع أسواقهم وباتوا يصدرون إلى أكثر من 100 بلد حول العالم. والأهم أن الصناعة اللبنانية كرّست الاعتماد على التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن صلب أعمالها، وبادرت للتحول إلى الطاقة الخضراء. كل هذه الإنجازات تدلّ على شيء واحد: المرونة والقدرة على التكيّف مع أصعب الظروف”.
وختم قائلا: “أدعو اللبنانيين للعودة إلى التركيز على قطاع الصناعة “قطاع المعجزات” لنحقق معا أمننا الغذائي والدوائي وأمننا الاقتصادي وأمننا الاجتماعي، فهذا قطاع أساسي، وعليه تبنى الأوطان الناجحة. ودور قطاع الصناعة في النهوض ببلدنا واضح وجليّ، إذ أنه يوفر العملات الأجنبية، ويخلق فرص العمل، ويحفز على الابتكار ونقل التكنولوجيا، ويجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويساهم بتخفيض الاستيراد ونزيف الدولارات، فضلا عن أنه قطاع قادر على المساهمة بإعادة الثقة بلبنان”.

خاص
Gears cafe بحلته الجديدة
إفتتح مقهى Gears cafe في قبرشمون-بيصور تحت إدارة جديدة للسَيدة رنده العريضي. وسط حضور مميز لعدد من الأصدقاء ورَواد المكان. ويأتي هذا الأفتتاح ضمن رؤية متجددة تهدف الى تقديم تجربة مختلفة لعشاق الجلسات الهادئة،تجمع بين الجودة العالية والأجواء العصريةوالخدمة المميزة.
ويطمح Gears من خلال إدارته الجديدة الى ان يكون مساحة نابضة بالحياة من خلال برامج متنوعة من الأنشطة والعروض التي سيتم الإعلان عنها تباعاَ.
خاص
من أعماق البحر إلى قلب بيروت: UMAMI تطلق أول تجربة نبيذ لبنانية معتّقة تحت المياه
في حدث نوعي يجمع بين الابتكار العلمي والبعد الثقافي، كشفت شركة UMAMI ومؤسِّستها السيّدة هبة سلّوم، الخبيرة في صناعة النبيذ، عن أول تجربة لبنانية لتعتيق النبيذ تحت سطح البحر، وذلك خلال أمسية خاصة استضافها Annahar News Café في بيروت.
ويقوم مشروع IMMERSION على فكرة غير مسبوقة محلياً، تقوم على إيداع قناني النبيذ على عمق أربعين متراً تحت المياه، حيث بقيت لمدة سنة ونصف السنة في بيئة بحرية طبيعية معزولة عن الضوء والتقلّبات المناخية والاهتزازات، ما أتاح تعتيقاً مختلفاً وفق شروط لا يمكن تحقيقها في الأقبية التقليدية.
وقد نُفّذت عملية الإنزال والاسترجاع بإشراف فريق Let’s Dive Academy Lebanon بقيادة المؤسسين جورج حداد وإيلي حداد، عبر عملية غوص تقني عالية الدقة، عكست تكاملاً بين الخبرة العلمية والتجربة الميدانية.
وشهد الحدث حضوراً رسمياً وثقافياً لافتاً، تقدّمه مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود ممثلاً وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ورئيسة مصلحة الصناعات الزراعية في الوزارة المهندسة مريم عيد، ونائب رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ المهندس جو توما، إضافة إلى نخبة من أصحاب الخمّارات اللبنانية والعالمية، وخبراء تذوّق، وشخصيات إعلامية وثقافية.
أما على مستوى الضيافة، فقد تولّى فريق Le Ouf! تقديم تجربة تذوّق متكاملة انسجمت مع هوية الحدث، وجسّدت مقاربة جديدة لربط المنتج الغذائي بالرؤية الابتكارية.
ويُعتبر مشروع IMMERSION أكثر من منتج جديد في سوق النبيذ، إذ يقدّم نموذجاً مختلفاً في التعتيق، يحوّل البحر إلى عنصر فاعل في العملية الإنتاجية، ويعيد صياغة العلاقة بين الطبيعة والصناعة، وبين التراث الزراعي اللبناني والتكنولوجيا الحديثة.
بهذا المعنى، تفتح UMAMI عبر هذا المشروع باباً جديداً أمام الصناعات الغذائية اللبنانية نحو الابتكار والتمايز في الأسواق المحلية والعالمية.



-
خاص12 شهر agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع5 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
مالسنة واحدة agoاتحاد جمعيات قدامى خريجي جامعة القدّيس يوسف في بيروت يطلق برنامج بطاقة مسبقة الدفع الخاص بالجامعة وذلك بالتعاون مع شركة فيزا
