Connect with us

محليات

مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية تؤكد مجددًا دعمها لإعادة إعمار لبنان وتعزيز قدرته على الصمود بمناسبة مرور 25 عامًا على عملها في البلاد

Published

on

بمناسبة زيارة المدير العام لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية(AFD) إلى لبنان ريمي ريو ونائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي وعضو مجموعة الصداقة الفرنسية – اللبنانية لويك هيرفيه، أقيمت مراسم احتفالية في قصر الصنوبر بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على افتتاح مكتب الوكالة في بيروت.
وقد جرى تنظيم هذا الاحتفال برعاية وحضور سعادة السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، وبمشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين وأعضاء من الحكومة اللبنانية وممثلين عن المجتمع المدني والقطاعين الاقتصادي والأكاديمي.
شراكة راسخة منذ 25 عامًا في خدمة الشعب اللبناني ودعمه على طريق التنمية المستدامة
دعمت مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية منذ العام 1999 السلطات العامة والجهات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، من خلال أكثر من 125 مشروعًا في مجالات المياه والصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية.
وأظهرت التقييمات التي أُنجزت بمناسبة هذه الذكرى أن مجموعة الوكالة تمثل ركيزة أساسية للتعاون الفرنسي – اللبناني، بفضل قدرتها على الجمع بين الاستجابة الطارئة والتنمية المستدامة، وتكييف أدواتها وشراكاتها وفق الأزمات المتعاقبة التي يواجهها لبنان منذ عام 2019، بما يتماشى مع الأولويات السياسية الفرنسية.
وقال السيد ريمي ريو: “نصغي إلى اللبنانيين ونعمل إلى جانبهم لمساندة جهود إعادة الإعمار وتحقيق الازدهار، ولدعم تعافي المناطق الأكثر هشاشة في الشرق الأدنى، وتعزيز الروابط بين لبنان وفرنسا وأوروبا”.
وبعد خمس سنوات على زيارته إلى بيروت برفقة رئيس الجمهورية الفرنسية عقب انفجار مرفأ بيروت، شدّد السيد ريو على أن “الوكالة الفرنسية للتنمية تقف إلى جانب لبنان منذ خمسة وعشرين عامًا، وفيةً للتاريخ المشترك الذي يجمع بلدينا. نحن نعمل في إطار مهمتنا التضامنية لضمان وصول السكان إلى خدمات أساسية وعالية الجودة. وفي ظلّ سياق إقليمي مضطرب بالأزمات، تواصل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية مساهمتها في مقاربة فرنسا الثلاثية (الدبلوماسية – الدفاع – التنمية)، مع التزام ثابت بدعم صمود الشعب اللبناني والإسهام في بناء مستقبله”.
كما أعلن المدير العام أن الوكالة ستعزّز التزامها تجاه لبنان عبر تمويل إضافي بقيمة 75 مليون يورو مخصص لإعادة إعمار البنى التحتية المدمّرة في الجنوب والبقاع، وهما منطقتان تشكلان أولوية بالنسبة لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وخلال زيارته الرسمية، التقى ريو وهيرفيه، والوفد المرافق لهما، دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، حيث تمّ التأكيد على التزام الوكالة الفرنسية للتنمية بمواصلة دعم جهود إعادة الإعمار في الجنوب والبقاع، استكمالاً للمشاريع القائمة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكّد السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو أنّه “لطالما كانت مهمة الوكالة الفرنسية للتنمية واضحة: المساهمة في التنمية التي تلبي احتياجات السكان وتدعم اﻷولويات الوطنية. والواقع أنها تدعم لبنان في أولوياته، من دون فرض نموذج معين، ولكن بتقاسم الخبرة والدراية الفنية ومتطلبات الجودة. وهذا النهج المتوازن والعملي واﻹنساني للشراكة هو السمة المميزة للتعاون الفرنسي منذ عقود”.

توقيع اتفاقيتين جديدتين لدعم التعافي وتعزيز الصمود
شهد هذا الاحتفال أيضًا توقيع اتفاقيتين جديدتين تجسدان تنوّع مجالات تدخل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في لبنان.
تتناول الاتفاقية الأولى مذكرة تفاهم بين شركة بروباركو (Proparco) التابعة للمجموعة ومؤسسة فيتاس لبنان، إحدى أبرز مؤسسات التمويل الأصغر في البلاد. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم القطاع الخاص في الأزمات، من خلال تمكين المؤسسة من توسيع خدماتها التمويلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتغطية جزء من محفظة قروضها التي تتراوح بين 500 و5,000 دولار أميركي.
وسيُسهم هذا التعاون في تسهيل الوصول إلى التمويل لآلاف رواد الأعمال اللبنانيين وتنشيط الدورة الاقتصادية في مرحلة ما بعد الأزمة.
أما الاتفاقية الثانية، الموقّعة بين الوكالة الفرنسية للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر (CICR)، فتتعلق بمشروع «آمال – ESPOIRS»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل شبكات المياه وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية في 34 قرية في جنوب لبنان. ويسهم هذا المشروع في تعزيز صمود الخدمات الحيوية ومواكبة السلطات المحلية والوطنية لضمان استمرارية الخدمات العامة، لاسيّما في محيط مستشفيي مرجعيون وتبنين.

ويجسد هذا المشروع، مع أكثر من 600 ألف ، مستفيد التزام فرنسا بدعم جهود إعادة الإعمار وعودة مؤسسات الدولة اللبنانية إلى المناطق الأكثر تضرراً.

حول مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية
تُموّل مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية وتسرّع التحولات نحو عالم أكثر عدلاً وأماناً واستدامة، بالتعاون مع شركائها ومن أجل الشعوب في جميع أنحاء العالم.
وتضم المجموعة ثلاث جهات تكمل بعضها البعض: الوكالة الفرنسية للتنمية للتمويل العام، وبروباركو (Proparco) للاستثمار الخاص المسؤول، وخبرة فرنسا (Expertise France) للتعاون الفني.
وتنشط المجموعة في أكثر من 160 بلداً، بما في ذلك أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، حيث تكيّف تدخلاتها مع واقع كل منطقة، وتدعم المبادرات المحلية بفعالية.
ومن خلال أكثر من 4,000 مشروع متوافق مع أهداف التنمية المستدامة، تعبّر المجموعة، باسم الشعب الفرنسي، عن التزامها بحماية المنافع العامة العالمية مثل المناخ والتنوع البيولوجي والسلام والمساواة بين الجنسين والصحة العالمية، ومن أجل عالم مشترك أفضل.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات

لبنان.. قطاع النقل البري يرفض القرار السوري بشأن تنظيم دخول الشاحنات

Published

on

رفض قطاع النقل البري اللبناني، اليوم الثلاثاء، قرار سوريا بتنظيم دخول الشاحنات اللبنانية، معتبرا أنه يخل بالتوازن بين البلدين ويضر بالقطاع.

وقال ​قطاع النقل البري​ في لبنان، في بيان، إن “القرار السوري بشأن تنظيم دخول الشاحنات اللبنانية إلى الأراضي السورية، أدى إلى خلل واضح في التوازنات بين البلدين، وانعكس سلبا على القطاع”.

وشدد قطاع النقل على أن “المسار الدبلوماسي لم يسفر عن معالجة الملف”، معلنا “رفض استمرار تحميله تداعيات القرارات الأحادية الجانب”.

وطالب ​الحكومة اللبنانية​ باتخاذ الإجراءات المناسبة، عبر اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل لحماية مصالح النقل البري.

وكان أصحاب الشاحنات اللبنانية المبردة وسائقوها، قد أغلقوا منذ ليل أمس بشاحناتهم، المنافذ إلى الساحة الجمركية عند نقطة المصنع الحدودية في البقاع، معطلين حركة الشحن البري بالاتجاهين، وذلك في تحرك تصعيدي احتجاجا على قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، القاضي بمنع دخول الشاحنات غير السورية إلى الأراضي السورية وتفريغ حمولتها، واعتماد عملية مناقلة البضائع عند المنافذ البرية. وقد استثنى القرار حركة الترانزيت.

Continue Reading

محليات

اتفاقية تعاون بين الدفاع المدني اللبناني وماكدونالدز لبنان لدعم الدفاع المدني وتعزيز قدراته

Published

on

وقّع الدفاع المدني اللبناني، ممثَّلًا بالمدير العام العميد عماد خريش، اتفاقية تعاون مع شركة مكناس فود ش.م.ل (ماكدونالدز – لبنان)، ممثَّلة برئيس مجلس إدارتها السيد كريم مكناس، وذلك بحضور المدير العام لماكدونالدز – لبنان السيد محمد حمندي، في مقرّ المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في عين الرمانة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وإطلاق مبادرات مشتركة تساهم في دعم جهود عناصر الدفاع المدني، وتطوير قدراتهم في الاستجابة لحالات الطوارئ، بما ينعكس إيجابًا على خدمة المواطنين وتعزيز السلامة العامة.
وفي هذه المناسبة، توجّه العميد خريش بالشكر إلى “ماكدونالدز – لبنان” على هذه المبادرة، مشيرًا إلى أنها كانت ولا تزال من المؤسسات السباقة في دعم الدفاع المدني. وذكّر بأن التعاون بين الطرفين ليس حديث الولادة بل بدأ منذ قدّمت ماكدونالدز معدّات أساسية، وقامت بإعادة تأهيل آلية متضرّرة، تلاها تخصيص جزء من أرباح المؤسسة لدعم الدفاع المدني، وصولًا إلى المبادرة الأخيرة خلال فترة رأس السنة، التي خُصِّصت لاستكمال شراء أجهزة اتصال.
وشدّد العميد خريش على أن هذه الخطوة تشكّل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، معربًا عن أمله في أن تساهم هذه الاتفاقية في ترسيخ الشراكة وتعزيز العمل المشترك بما يخدم الوطن والمواطن.
من جهته، أكّد السيد كريم مكناس أن “ماكدونالدز – لبنان” تضع خدمة الوطن في صلب التزاماتها، وتؤمن بأن من واجبها كمؤسسة وطنية الوقوف إلى جانب الجهات التي تحمي المجتمع وتخدمه، قائلًا:
“نشكر الدفاع المدني اللبناني على ثقته بنا، وعلى كل ما يقوم به في سبيل المصلحة العامة.”
بدوره، اعتبر السيد محمد حمندي أن توقيع هذه الاتفاقية يُعدّ دليلًا واضحًا على التزام “ماكدونالدز – لبنان” بدعم الدفاع المدني اللبناني، وتجسيدًا عمليًا لشعار الشركة “إيد بإيد مع لبنان”. وأضاف:
“مهما قدّمنا من مساهمات، تبقى متواضعة ورمزية أمام تضحيات عناصر الدفاع المدني المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية، الذين يثبتون دائماً أن التضحية ليست شعارًا، بل رسالة حياة في خدمة الوطن وأبنائه.”
وتنصّ الاتفاقية على التعاون في عدّة من المجالات، أبرزها تقديم المساعدات المالية والعينية، وتنظيم حملات لجمع التبرعات في جميع فروع ماكدونالدز – لبنان، وتنفيذ تدريبات ميدانية لموظفي الشركة بإشراف الدفاع المدني، إضافةً إلى إطلاق حملات إعلامية تُسلّط الضوء على دور الدفاع المدني وتدعم نشاطاته وبرامجه.
كما اتفق الطرفان على التنسيق المستمر لتنفيذ بنود هذه الاتفاقية وفق الإمكانيات المتاحة، وبما يتوافق مع القوانين والأنظمة المرعية في لبنان، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أثر إيجابي وملموس على أرض الواقع.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لتعاون فعلي بدأ خلال الحرب الأخيرة على لبنان، تأكيدًا على أهمية الوقوف إلى جانب من يحمون المجتمع ويضحّون من أجل سلامة المواطنين ، ودعوةً للمؤسسات الخاصة للسير على خطى ماكدونالدز – لبنان في تبنّي مبادرات فاعلة ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية.

Continue Reading

محليات

بلدية عرمون تطلق خطوات إنشاء مأوى للكلاب الشاردة وفق معايير بيئية

Published

on

في إطار حرصها على السلامة العامة وتعزيز الصحة المجتمعية، عقد رئيس بلدية عرمون المهندس حسام الجوهري اجتماعًا موسّعًا لإطلاق الخطوات العملية لمشروع إنشاء مأوى للكلاب الشاردة، وفق المعايير البيئية والبيطرية المعتمدة.
وجرى الاجتماع بحضور أعضاء المجلس البلدي: وسيم الحلبي، نعيم الجوهري، فيصل المهتار، والدكتورة ريما المهتار، إلى جانب عدد من المعنيين والناشطين في مجال الرفق بالحيوان، بينهم بانتيا نخلة، نورما فرحات، الطبيب البيطري نديم الجوهري، ميموزا عراوي، وزين عساف.
وتم خلال اللقاء تقييم مراحل تنفيذ المشروع ومناقشة آلية جمع الكلاب الشاردة والاعتناء بها، بما يشمل الفحوصات البيطرية اللازمة وتلقيحها، إضافة إلى توفير بيئة صحية وآمنة لها، بما يحقق توازنًا بين حماية المجتمع وتعزيز ثقافة الرفق بالحيوان، ضمن إطار قانوني وتنظيمي يضمن حسن التنفيذ واستدامة المبادرة.

Continue Reading

exclusive

arArabic