دوليات
بيسكوف: الهند ستواصل ضمان مصالحها الاقتصادية واستيراد حوامل الطاقة الروسية
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الهند ستواصل نهجها الهادف إلى تعزيز مصالحها الاقتصادية في ما يتعلق باستيراد النفط وحوامل الطاقة من روسيا.
وجاء ذلك خلال تعليق المسؤول الروسي للصحفيين في الكرملين على آفاق صادرات النفط الروسي إلى الهند، على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند يومي 4 و5 ديسمبر الجاري.
وقال بيسكوف: “على حد علمنا، فإن شركائنا في الهند سيستمرون في هذا النهج لضمان مصالحهم الاقتصادية”، مبديا ثقة موسكو في أن تعامل نيودلهي مع هذا الملف سيكون مدفوعا بالمصالح.
وأشاد بيان ختامي لقمة الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين، والهندي ناريندرا مودي بتعاون موسكو ونيودلهي المكثف في قطاع الطاقة، حيث تم التأكيد أن قطاع الطاقة يعد عنصر أساسي في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
دوليات
“رويترز”: الدخان يتصاعد في الرياض والدبلوماسيون وموظفو السفارات يتلقون تعليمات عاجلة
أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن أربعة مصادر مطلعة أن دبلوماسيين وموظفي سفارات بالحي الدبلوماسي في الرياض تلقوا تعليمات اليوم بالبقاء في أماكنهم بسبب “تهديد محتمل لكنه غير محدد”.
وذكرت الوكالة أنه لا يوجد لدى الدبلوماسيين وموظفي السفارات مزيد من التفاصيل، ولم يرد مركز التواصل الحكومي بالسعودية بعد على طلب للحصول على تعليق.
وقال مصدران إن “البوابات الرئيسية للحي الدبلوماسي، على الطرف الغربي للعاصمة السعودية الذي يضم أغلب البعثات الأجنبية في البلاد، أغلقت بعد ظهيرة اليوم الخميس”.
ونقلت “رويترز” عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا الدخان يتصاعد شمال العاصمة السعودية.
هذا وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي أمس بأنه تم اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج. كما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن مصفاة رأس تنورة تعرضت صباح أمس الأربعاء لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
دوليات
اضطراب جوي إقليمي: تعليق الرحلات وإجلاء الرعايا يتصدران أولويات شركات الطيران
تشهد الملاحة الجوية في الشرق الأوسط اضطرابات واسعة حيث أعلنت كبريات شركات الطيران عن تعليق رحلاتها، أو تعديل جداولها.
- الخطوط الجوية القطرية: أكدت استمرار تعليق رحلاتها بسبب إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، مشيرة إلى أن الاستئناف مرتبط بإعلان رسمي من الهيئة العامة للطيران المدني.
ودعت المسافرين لمتابعة آخر المستجدات عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها الذكي، مع وعد بتقديم تحديث إضافي خلال الأيام القادمة.
- الخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس”:مددت تعليق رحلاتها إلى كل من تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى 5 مارس الجاري، مرجعة القرار إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
- شركة “أيروفلوت” الروسية: أعلنت عن تسيير رحلتين إضافيتين اليوم 3 مارس، بهدف إجلاء رعاياها من مدينتي دبي وأبو ظبي، ضمن جهود مكثفة لضمان سلامة المسافرين وسط التطورات الأمنية المتسارعة.
- شركات الطيران الإماراتية: علقت الناقلتان الوطنيتان، طيران الإمارات وفلاي دبي، رحلاتهما لليوم الثالث على التوالي، وذلك استمرارا لإجراءاتهما الاحترازية في ظل استمرار الصراع العسكري بالمنطقة، حيث مددت شركة طيران الإمارات، حتى يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس الجاري، في حين تواصل فلاي دبي تنسيق جدول رحلاتها وفقا للمتطورات الأمنية وإرشادات السلطات المختصة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأنه تم إلغاء أكثر من 11 ألف رحلة جوية بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط والهجمات الإيرانية على المطارات، مما أثر على نحو 1.5 مليون مسافر.
دوليات
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار
تبحث تركيا إعادة تفعيل آلية ضريبة الوقود لتخفيف أثر ارتفاع أسعار النفط على المستهلكين، في ظل صعود أسعار الخام نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لاستمرار المناقشات، إن وزارة الخزانة والمالية تقيم خسائر الإيرادات المحتملة وتأثيرها على الميزانية إذا تم إعادة تشغيل ما يعرف بنظام التصعيد، متوقعين صدور قرار حول ذلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ولم تعلق الوزارة على ذلك.
وقال وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك في منشور على منصة “إكس” يوم الثلاثاء: “نعمل على الحد من التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط الناجم عن التطورات الجيوسياسية”.
وفي تركيا، تحسب أسعار الوقود عند المضخة بإضافة ضريبة الاستهلاك الخاصة وضريبة القيمة المضافة وهوامش التوزيع إلى سعر المصفاة، مما يعني أن ارتفاع أسعار النفط يؤدي تلقائيا إلى زيادة الأسعار بالتجزئة.
وكان نظام التصعيد، الذي تم تقديمه لأول مرة في 2018 بعد أزمة العملة التركية، يسمح للحكومة بخفض ضريبة الاستهلاك الخاصة لتخفيف أثر ارتفاع الأسعار على المستهلكين، على حساب خسارة إيرادات الضرائب وقد تم إلغاء هذا النظام في 2022.
ويشكل ارتفاع تكاليف الطاقة خطرا إضافيا على ضغوط التضخم في تركيا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة. فقد ارتفع معدل التضخم السنوي في فبراير إلى 31.5% مقارنة بـ30.7% في الشهر السابق يناير، ويتوقع المحللون أن يبلغ التضخم الشهري نحو 2.5% في مارس.
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنة واحدة ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنة واحدة agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
